روري
11-09-2007, 06:43 PM
الْسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
كل معركة في هذا العالم هي جهاد .. يُثاب من أخلص النية فيها .. وينال أجرة بالحصول على الغنائم
وكل معركة فيها قائد فذ.. ومجاهد مغوار ..يراه الناس فيثنون عليه وعلى جهاده ..
وفيها أيضاً فارس خفي .. كان مستأسداً في المعركة ..جاهد فأحسن الجهاد ..أُبلي بلائاً حسناً ..ولم يراه ويعرف عنه إلآ القليل ..ولم يُذكر اسمه إلا نادراً
معركتنا اليوم ... هي الحياة
قائد المعركة المعروف .. هي الأم أنعم بها من حنونه والحديث عن فضلها يطول
العدو هي ... الدنيا ذاتها
الجندي المجهول..... الأب
ذلك الأب الحنون .........لكن رجولته ووضيفته التي تملي عليه أن يكون جلداً أمام أبنائه لم تسمح له أن يُظهر هذا الحنان ..إلا فيما ندر . ومازال يبحث عمن غاب .. ويسأل عمن سافر ..ويعطي من يحتاج .. ويبكي من فقد من ابنائه بدون دموع بل بدماء قلبه
ذلك الأب المضحي .... مع أن التضحية لم تُذكر يوماً مع اسمه !! فهو الجندي المجهول كما عرفنا ..هو يضحي براحته وصحته من أجل أسعد العيش لأبنائه وزوجته ...فهو لا يشتري إلا بعد شرائهم .. ولا يكتسي إلا بعد كسوتهم ..ولا يهنأ بطعام إلا بعد إطعامهم .
ذلك الأب الصبور ... الكل يبكي .. الكل يحزن .. الكل يكتئب .. إلا هو .. يجب أن يكون جلداً أمام المصاعب ..لا دموع إلا فيما ندر .. ولا بكاء أمام الأبناء مهما كانت الأسباب ولا يضهر تعبه لاي من الاهل
ذلك الأب الكريم .. فهو يعطي ويعطي ويضل يعطي إلى الموت .. الكل يطلب منه .. الكل بعد الله يلجأ إليه ..((والمصيبة تعظم إذا لم يلجئوا إليه إلا في حاجاتهم !! وعند سعاتهم هو أبعد الناس!! )) ألم نقل الجندي المجهول ..!
ذلك الأب.. هو ذاته الشخص الذي يخرج من منزله عند الصباح الباكر من اجل ان يعود عند المساء ببعض قوت عائلته ربما بعض المال وان قل ولكنه يسعى جاهدآ حتى يوفر لهم عيشتهم الكريمه وعدم حاجتهم لاين كان بعده
تعلمون الان كيف هو الوضع في بلدنا الحبيب العراق والكل يعلم ربما من يخرج من المنزل الان ربما لن يعود مرة اخرى لنا !! ولكنه رغم ذلك يخرج ولا يهاب الموت بل انه يرحب بالموت لو كان ثمنه راحت عائلته واطفاله !! وأين راحته هو ((ألم نقل مضحي ))
ذلك الأب .. هو ذاته الذي يبني المنازل من أجل أبنائه يسعدون ..وإذا توفاه الله يجدون موضع فيه يقطنون .
ذلك الأب ..أعماله كثيرة .. جهاده عظيم ..بسالته نادرة.. فليتفكر كل منا بأمانه فيما قدمه أبوه له
لكن وللأسف لم يعد أحد يقدر له قدرة ..
فإذا علا صوته..قالوا قد كبر وزادت مشاكله ..
وإذا طلب..قالوا لا عمل لديه غير الطلبات .
وإذا غضب ..قالوا يرضيه الزمان .
وإذا خرج ..لم يسأل عنه أحد ولم يكلف نفسه حتى بالدعاء له بالعودة سالمآ .
وإذا جاءت الهدايا كان هو ..ممن لا نصيب لهم
( طبعاً إلآ من رحم الله )
عفواً أيها الأب الكريم والله إننا لنحبك ..ولكن هي ملهيات الزمان ومغرياته .. التي أعددتها أنت بنفسك لنا لنسعد ..هي ذاتها قد أشغلتنا عنك اليوم
أيها الأب الكريم ..قد كبرنا وبعضنا ربما تزوج واصبح بدور الاب أو الأم ..
وحتماً سنفهم مشاعرك اليوم ..أو يوماً ما .
وسوف نحصد ما زرعته يدانا يومآ ما
فلو بررنا بوالدينا فأننا سنجد من يبر بنا من ابنائنا وان كان العكس فسيفعل بنا ما قعلنا بوالدينا .
والدي
لا تنسنا من دعواتك كما عودتنا
(( دمتم بكل خير ومحبة ))
عن نفسي اقول لوالدي احبك واني علي يقين باني مهما فعلت فلن استطيع ان ارد ولو القليل مما قدمته لي من المحبه والحنان
منقول
كل معركة في هذا العالم هي جهاد .. يُثاب من أخلص النية فيها .. وينال أجرة بالحصول على الغنائم
وكل معركة فيها قائد فذ.. ومجاهد مغوار ..يراه الناس فيثنون عليه وعلى جهاده ..
وفيها أيضاً فارس خفي .. كان مستأسداً في المعركة ..جاهد فأحسن الجهاد ..أُبلي بلائاً حسناً ..ولم يراه ويعرف عنه إلآ القليل ..ولم يُذكر اسمه إلا نادراً
معركتنا اليوم ... هي الحياة
قائد المعركة المعروف .. هي الأم أنعم بها من حنونه والحديث عن فضلها يطول
العدو هي ... الدنيا ذاتها
الجندي المجهول..... الأب
ذلك الأب الحنون .........لكن رجولته ووضيفته التي تملي عليه أن يكون جلداً أمام أبنائه لم تسمح له أن يُظهر هذا الحنان ..إلا فيما ندر . ومازال يبحث عمن غاب .. ويسأل عمن سافر ..ويعطي من يحتاج .. ويبكي من فقد من ابنائه بدون دموع بل بدماء قلبه
ذلك الأب المضحي .... مع أن التضحية لم تُذكر يوماً مع اسمه !! فهو الجندي المجهول كما عرفنا ..هو يضحي براحته وصحته من أجل أسعد العيش لأبنائه وزوجته ...فهو لا يشتري إلا بعد شرائهم .. ولا يكتسي إلا بعد كسوتهم ..ولا يهنأ بطعام إلا بعد إطعامهم .
ذلك الأب الصبور ... الكل يبكي .. الكل يحزن .. الكل يكتئب .. إلا هو .. يجب أن يكون جلداً أمام المصاعب ..لا دموع إلا فيما ندر .. ولا بكاء أمام الأبناء مهما كانت الأسباب ولا يضهر تعبه لاي من الاهل
ذلك الأب الكريم .. فهو يعطي ويعطي ويضل يعطي إلى الموت .. الكل يطلب منه .. الكل بعد الله يلجأ إليه ..((والمصيبة تعظم إذا لم يلجئوا إليه إلا في حاجاتهم !! وعند سعاتهم هو أبعد الناس!! )) ألم نقل الجندي المجهول ..!
ذلك الأب.. هو ذاته الشخص الذي يخرج من منزله عند الصباح الباكر من اجل ان يعود عند المساء ببعض قوت عائلته ربما بعض المال وان قل ولكنه يسعى جاهدآ حتى يوفر لهم عيشتهم الكريمه وعدم حاجتهم لاين كان بعده
تعلمون الان كيف هو الوضع في بلدنا الحبيب العراق والكل يعلم ربما من يخرج من المنزل الان ربما لن يعود مرة اخرى لنا !! ولكنه رغم ذلك يخرج ولا يهاب الموت بل انه يرحب بالموت لو كان ثمنه راحت عائلته واطفاله !! وأين راحته هو ((ألم نقل مضحي ))
ذلك الأب .. هو ذاته الذي يبني المنازل من أجل أبنائه يسعدون ..وإذا توفاه الله يجدون موضع فيه يقطنون .
ذلك الأب ..أعماله كثيرة .. جهاده عظيم ..بسالته نادرة.. فليتفكر كل منا بأمانه فيما قدمه أبوه له
لكن وللأسف لم يعد أحد يقدر له قدرة ..
فإذا علا صوته..قالوا قد كبر وزادت مشاكله ..
وإذا طلب..قالوا لا عمل لديه غير الطلبات .
وإذا غضب ..قالوا يرضيه الزمان .
وإذا خرج ..لم يسأل عنه أحد ولم يكلف نفسه حتى بالدعاء له بالعودة سالمآ .
وإذا جاءت الهدايا كان هو ..ممن لا نصيب لهم
( طبعاً إلآ من رحم الله )
عفواً أيها الأب الكريم والله إننا لنحبك ..ولكن هي ملهيات الزمان ومغرياته .. التي أعددتها أنت بنفسك لنا لنسعد ..هي ذاتها قد أشغلتنا عنك اليوم
أيها الأب الكريم ..قد كبرنا وبعضنا ربما تزوج واصبح بدور الاب أو الأم ..
وحتماً سنفهم مشاعرك اليوم ..أو يوماً ما .
وسوف نحصد ما زرعته يدانا يومآ ما
فلو بررنا بوالدينا فأننا سنجد من يبر بنا من ابنائنا وان كان العكس فسيفعل بنا ما قعلنا بوالدينا .
والدي
لا تنسنا من دعواتك كما عودتنا
(( دمتم بكل خير ومحبة ))
عن نفسي اقول لوالدي احبك واني علي يقين باني مهما فعلت فلن استطيع ان ارد ولو القليل مما قدمته لي من المحبه والحنان
منقول