{ابتسامة الموناليزا}
11-19-2007, 08:07 PM
الموسيقيون " العراق"
1. جميل بشير (1921) تعلم العزف على الة العود منـﺫ صغره، درس آلتي الكمان والعود في معهد الفنون الجميلة،أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر الموهوبين، ساهم في إثراء الموسيقى العراقية عن طريق التجديد في الأغنية العراقية وتدوينها،من أبرز عازفي فرقة الأﺫاعة في الأربيعينات والخمسينات، كان كتابه (طريقة تعلم العود) بجزئيه أجود ما كتب حول تعلم العود في الوطن العربي. من مؤلفاته (سماعي حجاز ديوان،سماعي رست، شروق، شلالات، رقصتي المفضلة، جنيد).
2. سلمان شكر(1920) أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر، ظهرت مهارته في حفلاته مع فرقة الخماسي البغدادي من مؤلفاته (سماعي ماهور، الغجرية، الحسناء، حورية الجبل، كلكامش).
3. منير بشير(1930) تعلم العزف على العود وهو صغير،أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر في معهد الفنون الجميلة،عرف عالمياً من خلال عزفه الفريد في الكثير من عواصم العالم وكانت إرتجالاته العزفية والإنتقالات المقامات الغريبة موضع احترام الموسيقيين العالميين، وتقديراً لكفاءته حصل على العديد من الأوسمة والشهادات التقديرية،من مؤلفاته (العصفور الطائر،سماعي نهاوند، سماعي حجاز كاكرد، من الشرق الى الأندلس).
4. سالم حسين الأمير (1923) تعلم عزف الة القانون في معهد الفنون الجميلة، حصل على جائزة احسن عازف في مهرجان فينا عام1959، احد اعضاء فرقة خماسي الفنون الجميلة، لحن للمطربات (سعاد محمد، فائزة كمال، شهرزاد) وللمطربين (وديع الصافي، اسماعيل شبانة). له مؤلفات (دليل سلالم المقامات العربية، دراسة الة القانون، الملا عثمان الموصلي، قياسات النغم عند الفارابي، الموسيقى والغناء في بلاد الرافدين).
5. بياتريس أوهانسيان: عازفة بيانو وأستاﺫة في معهد الفنون الجميلة، نالت شهرة عالمية نتيجة مشاركتها داخل العراق وخارجه بأعمال عديدة مع الفرقة السمفونية الوطنية العراقية.
6. غانم حداد (1925) درس آلتي الكمان والعود في معهد الفنون الجميلة من تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر احد أعضاء خماسي معهد الفنون الجميلة لعب دوراً كبيراً في إنعاش الموسيقى العراقية وترصينها له مؤلفات(سماعي رست، سماعي لامي، سولاف).
7. خضر الياس (1928) عازف ناي ماهر، أجاد العزف بروحية المقام وروحية الغناء الريفي بكل دقة، صاحب المطرب ناظم الغزالي، تأثر بأسلوب عزفه مجموعة من عازفي الناي منهم (فائق حنا، حكمت داود، عدنان السيد).
8. علي الأمام (1944) خريج معهد الفنون الجميلة، من أمهر العازفين وأﺫوقهم تعبيراً على الة العود وطبيعتها الشرقية، شارك مع فرقة الأﺫاعة والتلفزيون منـﺫ عام(1961) ولحد الأن.
9. خالد محمد علي (1961) عازف على آلتي العود والكمان وعدّه الجميع من أمهر عازفي العود تقنياً وفنياً وأسلوباً، له مؤلفات موسيقية (سماعي شت عربان، انتظار، التل والقمر، سماعي راحت الأرواح) تعزف في معظم المعاهد الموسيقية العربية .
10. حسن فالح عويد (1963) خريج معهد الفنون الجميلة/ البصرة، عازف قانون من الطراز الأول، حصل على الجائزة الأولى لمسابقة القانون الدولية التي أقامها المجمع العربي للموسيقى في الجزائر عام 2001.
11. نصير شمه (1963) خريج معهد الدراسات الموسيقية، من المع العازفين على الة العود. دعته دول عربية عدة للتعاقد معها للتدريس بمعاهدها الموسيقية وآخرها بيت العود العربي في القاهرة، حصل على جائزة احسن عازف عود في مهرجان جرش 1988، شارك في العديد من المهرجانات العالمية.
12-رحيم الحاج : خريج معهد الدراسات الموسيقية , يتميز أسلوبه بشدة التأثير و عمق الاحساس و المضمون الصوفي العميق، حصل على جوائز عالمية ،يقيم الآن في الولايات المتحدة.
13. سامي نسيم (1966) خريج معهد الفنون الجميلة، حصل على الجائزة الأولى لمسابقة العود الدولية التي أقامها المجمع العربي للموسيقى بيروت عام 2000، قائد فرقة منير بشير للعود، مدرس الة العود في معهد الدراسات الموسيقية ومدرسة بغداد للفنون الموسيقية والتعبيرية.
14. باسم حنا بطرس
مطربو المقام
1. محمد القبانجي (1901)، اتقن أصول المقامات وأجاد غناءها بصوت رخيم وإداء متمكن وجعل من نغمة اللامي مقاماً له أصوله وأداؤه الخاص واستحدث مقامات فرعية موظفاً بعض القطع داخل المقامات فجعل منها مقامات مستقلة منها (القطر، الهمايون، الكرد، حجاز كار، النهاوند، جمال، حجاز غريب) ولحن كثيراً من البستات العراقية.
2. حسن خيوكه (1905) اول مطرب غنى بأسلوب متفق عليه ومدون مع فرقة موسيقية حديثة يمتاز بمجال صوتي واسع (باص باريتون) وكفاءة عالية في النطق والأداء ومن المقامات التي أشتهر بها (الرست، البهيرزاوي، الأوج، الدشت).
3. اسماعيل الفحام (1914) ألم بقراءة المقامات الموصلية لما يملكه من قدرة صوتية جميلة وأداء حسن، يجيد المقامات الآتية (الناري، الخنبات، المنصوري، المحمودي)
4. يوسف عمر (1918) له في أداء المقام أسلوب خاص تفوق به على أقرانه من المغنين، من سماته الأساسية إجادته للبستات العراقية القديمة وخاصة الحان ملا عثمان الموصلي.
5. ناظم الغزالي (1923) كان يميل الى تطوير الأغاني القديمة بوضع موسيقى جميلة لها ويغير من كلماتها بأخرى جديدة وكان إنتشاره ساحقاً في كثير من البلاد العربية، سجل عدداً كبيراً من المقامات والبستات القديمة التي أزدانت بمقدمات موسيقية جميلة حببتها الى نفوس الشباب لاسيما وهو يجيد المقامات التي تناسب طبقته الصوتية منها الأوشار، الدشت، المدمي، البهيرزاوي، الحكيمي .
6. حسين الأعظمي (1952) خريج أكاديمية الفنون الجميلة ومعهد الدراسات الموسيقية، قدم حفلات عديدة في المهرجانات العالمية وهو من مدرسة تطوير المقامات العراقية والنهوض بها الى المكانة التي تستحقها .
المطربون والملحنون
1. حضيري ابو عزيز (1909) غنى أغان تراثية مجهولة المؤلف والملحن وكانت سبباً رئيساً في إنتشار أغانيه في الجنوب لاصالتها، وهو معروف بأسلوب التمهيد الغنائي أما القسم الثاني فهو الأغنية المرافقة للأيقاع، ثم غنى أغان جديدة كانت بمثابة محاكات للنصوص الفلكورية لكن تتماشى مع روح المدينة .
2. عباس جميل (1921) خريج معهد الفنون الجميلة (عود) لحن لكثير من المطربين والمطربات (زهور حسين، وحيدة خليل، مائدة نزهت، أحلام وهبي، داود العاني، سعدون جابر، فاضل عواد) الحاناً ريفية وحديثة تستند على الروحية العراقية ومعتمدة بشكل رئيس على المقامات .
3. سليمة مراد (لقبت بمطربة الملوك) وهي خلاصة مثقفة لعباقرة اللحن العراقي الأصيل في مرحلة الثلاثينات والأربعينات والخمسينات .
4. عفيفة أسكندر (1928) مثلت الأداء الراقي في الغناء وشكلت إمتداداً متطوراً لسليمة مراد، كما إشتهرت بالغناء الخفيف الراقص ثم تحولت الى غناء المنلوج، ثم إتجهت الى غناء الشعر القديم.
5. زكية جورج
6. سليمة مراد
7. زهور حسين
8.صديقة الملاية
9.عزيز علي
10. منيرة الهوزوز
11. طالب القره غولي (1935) ملحن إشتهرت الحانه في فترة السبعينات والثمانينات للمطربين (ياس خضر، فاضل عواد، رياض أحمد) تمتاز الحانه بالمقدمات الموسيقية الطويلة وهـﺫا هو الجديد في الأغنية العراقية وتمتاز الحانه بأصالتها الريفية ومواكبة للعصر.
12. مائدة نزهت (1938) صوت مثقف وهي أفضل مطربة غنت المقامات العراقية (اللامي، شرقي رست، بهيرزاوي، حكيمي، مدمي) فضلاً عن إدائها لكبار الملحنين (احمد الخليل، عباس جميل، يحيى حمدي، وديع خوندة، ياسين الراوي) .
13 ياس خضر(1938) أجاد الغناء الريفي والحديث صوته يتسم بالقوة والمسحة الحزينة وهو أول مطرب غنى القصائد الشعبية الطويلة .
14. حسين نعمة (1944) غنى الأغاني الحديثة بإسلوب الغناء الريفي متأثراً بالمطربين حضيري أبو عزيز وداخل حسن.
15. سعدون جابر(1950) أجاد أطوار الغناء متأثراً بالمطربين حضيري أبو عزيز وداخل حسن، عبد الأمير طويرجاوي، لحن له الملحن المصري بليغ حمدي، لقب بسفير الأغنية العراقية لمشاركته في العديد من المهرجانات الخارجية .
16. رياض أحمد (1951) يمتلك صوتاً جميلاً مكنه من أداء أطوار الغناء الريفي لاسيما (المحمداوي) الذي إشتهر به وكذلك اللون الخليجي، قدم العديد من الحفلات داخل العراق وخارجه .
17. كاظم الساهر (1957) خريج معهد الدراسات الموسيقية، لقب بسفير الأغنية العراقية لشهرته الواسعة في الأوساط العربية، لحن للمطربين (جورج وسوف، لطيفة التونسية) .
الموسيقيون: سوريا
العازفون:
فريد الأطرش: ولد في جبل الدروز في السويداء تتلمذ على يد أمير النغم رياض السنباطي نال جائزة افضل عازف عود في العالم و لقب بملك العود.
محمد عبد الكريم : ولد في محافظة طرطوس ....لقد بأمير البزق و هو امهر عازف بزق في العالم ....من مؤلفاته : آلام الطير
نجمي السكري: عازف الكمان الثاني في العالم قبل وفاة نيكل كندي اما بعد وفاته فقد امسى عازف الكمان الاول في العالم....
عمر النقشبندي : من امهر عازفي العود اسلوبه كلاسيكي قديم جميل دافئ من اشهر مؤلفاته "رقصة ستي"
صبحي جارور : من امهر عازفي الكمان له العديد من المؤلفات و قلما تخلو حفلة لأحد الفنانين الكبار في سوريا من حضوره المتميز
http://www.oilpaintingsgallery.com/ProdImages/LCL-4434-Z.JPG
1. جميل بشير (1921) تعلم العزف على الة العود منـﺫ صغره، درس آلتي الكمان والعود في معهد الفنون الجميلة،أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر الموهوبين، ساهم في إثراء الموسيقى العراقية عن طريق التجديد في الأغنية العراقية وتدوينها،من أبرز عازفي فرقة الأﺫاعة في الأربيعينات والخمسينات، كان كتابه (طريقة تعلم العود) بجزئيه أجود ما كتب حول تعلم العود في الوطن العربي. من مؤلفاته (سماعي حجاز ديوان،سماعي رست، شروق، شلالات، رقصتي المفضلة، جنيد).
2. سلمان شكر(1920) أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر، ظهرت مهارته في حفلاته مع فرقة الخماسي البغدادي من مؤلفاته (سماعي ماهور، الغجرية، الحسناء، حورية الجبل، كلكامش).
3. منير بشير(1930) تعلم العزف على العود وهو صغير،أحد تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر في معهد الفنون الجميلة،عرف عالمياً من خلال عزفه الفريد في الكثير من عواصم العالم وكانت إرتجالاته العزفية والإنتقالات المقامات الغريبة موضع احترام الموسيقيين العالميين، وتقديراً لكفاءته حصل على العديد من الأوسمة والشهادات التقديرية،من مؤلفاته (العصفور الطائر،سماعي نهاوند، سماعي حجاز كاكرد، من الشرق الى الأندلس).
4. سالم حسين الأمير (1923) تعلم عزف الة القانون في معهد الفنون الجميلة، حصل على جائزة احسن عازف في مهرجان فينا عام1959، احد اعضاء فرقة خماسي الفنون الجميلة، لحن للمطربات (سعاد محمد، فائزة كمال، شهرزاد) وللمطربين (وديع الصافي، اسماعيل شبانة). له مؤلفات (دليل سلالم المقامات العربية، دراسة الة القانون، الملا عثمان الموصلي، قياسات النغم عند الفارابي، الموسيقى والغناء في بلاد الرافدين).
5. بياتريس أوهانسيان: عازفة بيانو وأستاﺫة في معهد الفنون الجميلة، نالت شهرة عالمية نتيجة مشاركتها داخل العراق وخارجه بأعمال عديدة مع الفرقة السمفونية الوطنية العراقية.
6. غانم حداد (1925) درس آلتي الكمان والعود في معهد الفنون الجميلة من تلامـﺫة الشريف محي الدين حيدر احد أعضاء خماسي معهد الفنون الجميلة لعب دوراً كبيراً في إنعاش الموسيقى العراقية وترصينها له مؤلفات(سماعي رست، سماعي لامي، سولاف).
7. خضر الياس (1928) عازف ناي ماهر، أجاد العزف بروحية المقام وروحية الغناء الريفي بكل دقة، صاحب المطرب ناظم الغزالي، تأثر بأسلوب عزفه مجموعة من عازفي الناي منهم (فائق حنا، حكمت داود، عدنان السيد).
8. علي الأمام (1944) خريج معهد الفنون الجميلة، من أمهر العازفين وأﺫوقهم تعبيراً على الة العود وطبيعتها الشرقية، شارك مع فرقة الأﺫاعة والتلفزيون منـﺫ عام(1961) ولحد الأن.
9. خالد محمد علي (1961) عازف على آلتي العود والكمان وعدّه الجميع من أمهر عازفي العود تقنياً وفنياً وأسلوباً، له مؤلفات موسيقية (سماعي شت عربان، انتظار، التل والقمر، سماعي راحت الأرواح) تعزف في معظم المعاهد الموسيقية العربية .
10. حسن فالح عويد (1963) خريج معهد الفنون الجميلة/ البصرة، عازف قانون من الطراز الأول، حصل على الجائزة الأولى لمسابقة القانون الدولية التي أقامها المجمع العربي للموسيقى في الجزائر عام 2001.
11. نصير شمه (1963) خريج معهد الدراسات الموسيقية، من المع العازفين على الة العود. دعته دول عربية عدة للتعاقد معها للتدريس بمعاهدها الموسيقية وآخرها بيت العود العربي في القاهرة، حصل على جائزة احسن عازف عود في مهرجان جرش 1988، شارك في العديد من المهرجانات العالمية.
12-رحيم الحاج : خريج معهد الدراسات الموسيقية , يتميز أسلوبه بشدة التأثير و عمق الاحساس و المضمون الصوفي العميق، حصل على جوائز عالمية ،يقيم الآن في الولايات المتحدة.
13. سامي نسيم (1966) خريج معهد الفنون الجميلة، حصل على الجائزة الأولى لمسابقة العود الدولية التي أقامها المجمع العربي للموسيقى بيروت عام 2000، قائد فرقة منير بشير للعود، مدرس الة العود في معهد الدراسات الموسيقية ومدرسة بغداد للفنون الموسيقية والتعبيرية.
14. باسم حنا بطرس
مطربو المقام
1. محمد القبانجي (1901)، اتقن أصول المقامات وأجاد غناءها بصوت رخيم وإداء متمكن وجعل من نغمة اللامي مقاماً له أصوله وأداؤه الخاص واستحدث مقامات فرعية موظفاً بعض القطع داخل المقامات فجعل منها مقامات مستقلة منها (القطر، الهمايون، الكرد، حجاز كار، النهاوند، جمال، حجاز غريب) ولحن كثيراً من البستات العراقية.
2. حسن خيوكه (1905) اول مطرب غنى بأسلوب متفق عليه ومدون مع فرقة موسيقية حديثة يمتاز بمجال صوتي واسع (باص باريتون) وكفاءة عالية في النطق والأداء ومن المقامات التي أشتهر بها (الرست، البهيرزاوي، الأوج، الدشت).
3. اسماعيل الفحام (1914) ألم بقراءة المقامات الموصلية لما يملكه من قدرة صوتية جميلة وأداء حسن، يجيد المقامات الآتية (الناري، الخنبات، المنصوري، المحمودي)
4. يوسف عمر (1918) له في أداء المقام أسلوب خاص تفوق به على أقرانه من المغنين، من سماته الأساسية إجادته للبستات العراقية القديمة وخاصة الحان ملا عثمان الموصلي.
5. ناظم الغزالي (1923) كان يميل الى تطوير الأغاني القديمة بوضع موسيقى جميلة لها ويغير من كلماتها بأخرى جديدة وكان إنتشاره ساحقاً في كثير من البلاد العربية، سجل عدداً كبيراً من المقامات والبستات القديمة التي أزدانت بمقدمات موسيقية جميلة حببتها الى نفوس الشباب لاسيما وهو يجيد المقامات التي تناسب طبقته الصوتية منها الأوشار، الدشت، المدمي، البهيرزاوي، الحكيمي .
6. حسين الأعظمي (1952) خريج أكاديمية الفنون الجميلة ومعهد الدراسات الموسيقية، قدم حفلات عديدة في المهرجانات العالمية وهو من مدرسة تطوير المقامات العراقية والنهوض بها الى المكانة التي تستحقها .
المطربون والملحنون
1. حضيري ابو عزيز (1909) غنى أغان تراثية مجهولة المؤلف والملحن وكانت سبباً رئيساً في إنتشار أغانيه في الجنوب لاصالتها، وهو معروف بأسلوب التمهيد الغنائي أما القسم الثاني فهو الأغنية المرافقة للأيقاع، ثم غنى أغان جديدة كانت بمثابة محاكات للنصوص الفلكورية لكن تتماشى مع روح المدينة .
2. عباس جميل (1921) خريج معهد الفنون الجميلة (عود) لحن لكثير من المطربين والمطربات (زهور حسين، وحيدة خليل، مائدة نزهت، أحلام وهبي، داود العاني، سعدون جابر، فاضل عواد) الحاناً ريفية وحديثة تستند على الروحية العراقية ومعتمدة بشكل رئيس على المقامات .
3. سليمة مراد (لقبت بمطربة الملوك) وهي خلاصة مثقفة لعباقرة اللحن العراقي الأصيل في مرحلة الثلاثينات والأربعينات والخمسينات .
4. عفيفة أسكندر (1928) مثلت الأداء الراقي في الغناء وشكلت إمتداداً متطوراً لسليمة مراد، كما إشتهرت بالغناء الخفيف الراقص ثم تحولت الى غناء المنلوج، ثم إتجهت الى غناء الشعر القديم.
5. زكية جورج
6. سليمة مراد
7. زهور حسين
8.صديقة الملاية
9.عزيز علي
10. منيرة الهوزوز
11. طالب القره غولي (1935) ملحن إشتهرت الحانه في فترة السبعينات والثمانينات للمطربين (ياس خضر، فاضل عواد، رياض أحمد) تمتاز الحانه بالمقدمات الموسيقية الطويلة وهـﺫا هو الجديد في الأغنية العراقية وتمتاز الحانه بأصالتها الريفية ومواكبة للعصر.
12. مائدة نزهت (1938) صوت مثقف وهي أفضل مطربة غنت المقامات العراقية (اللامي، شرقي رست، بهيرزاوي، حكيمي، مدمي) فضلاً عن إدائها لكبار الملحنين (احمد الخليل، عباس جميل، يحيى حمدي، وديع خوندة، ياسين الراوي) .
13 ياس خضر(1938) أجاد الغناء الريفي والحديث صوته يتسم بالقوة والمسحة الحزينة وهو أول مطرب غنى القصائد الشعبية الطويلة .
14. حسين نعمة (1944) غنى الأغاني الحديثة بإسلوب الغناء الريفي متأثراً بالمطربين حضيري أبو عزيز وداخل حسن.
15. سعدون جابر(1950) أجاد أطوار الغناء متأثراً بالمطربين حضيري أبو عزيز وداخل حسن، عبد الأمير طويرجاوي، لحن له الملحن المصري بليغ حمدي، لقب بسفير الأغنية العراقية لمشاركته في العديد من المهرجانات الخارجية .
16. رياض أحمد (1951) يمتلك صوتاً جميلاً مكنه من أداء أطوار الغناء الريفي لاسيما (المحمداوي) الذي إشتهر به وكذلك اللون الخليجي، قدم العديد من الحفلات داخل العراق وخارجه .
17. كاظم الساهر (1957) خريج معهد الدراسات الموسيقية، لقب بسفير الأغنية العراقية لشهرته الواسعة في الأوساط العربية، لحن للمطربين (جورج وسوف، لطيفة التونسية) .
الموسيقيون: سوريا
العازفون:
فريد الأطرش: ولد في جبل الدروز في السويداء تتلمذ على يد أمير النغم رياض السنباطي نال جائزة افضل عازف عود في العالم و لقب بملك العود.
محمد عبد الكريم : ولد في محافظة طرطوس ....لقد بأمير البزق و هو امهر عازف بزق في العالم ....من مؤلفاته : آلام الطير
نجمي السكري: عازف الكمان الثاني في العالم قبل وفاة نيكل كندي اما بعد وفاته فقد امسى عازف الكمان الاول في العالم....
عمر النقشبندي : من امهر عازفي العود اسلوبه كلاسيكي قديم جميل دافئ من اشهر مؤلفاته "رقصة ستي"
صبحي جارور : من امهر عازفي الكمان له العديد من المؤلفات و قلما تخلو حفلة لأحد الفنانين الكبار في سوريا من حضوره المتميز
http://www.oilpaintingsgallery.com/ProdImages/LCL-4434-Z.JPG