memo_aliraqia
12-07-2007, 07:45 PM
أجري اللقاء في بيت حسام الرسام
-- بداية أشكر الطيبة العراقية التي تتمتع بيها روحك وأشكر الطفل الذي بداخلك والذي استقبلني بحفاوة عراقية جنوبية معهودة في بيتك الجميل .
المحور الاول :
-- أنت حسام محمود هاشم ؛ مواليد 29/3/1978م أي إنك من مواليد برج الحمل ؛ محل ولادتك العراق – محافظة بابل – مدينة الحلة ؛ لك من الإخوان 7 ومن الأخوات 2 ؛ من أسماك حسام ؟
+ أمي وأبي لم يختلفا على هذه التسمية ؛ وهي نسبة الى سيف الإمام علي ( ع ) : " الحسام ذو الفقار " .
.
-- قالت لي العصفورة : بأنك تجيد رسم العين وتجيد تجسيم الأسماء باللون و الفحم ؛ حتى أنني أذكر عندما أهديتني ألبومك الأخير كتبت لي الإهداء على البوستر بخط جميل جدا ومجسم ومزركش ؛ ما تعليقك على هذا ؟
+ انا يا سيدي درست الرسم في مرحلة المعهد والكلية ؛ أكاديمية الفنون علمتنا التخطيط و في المعهد تعلمنا البدايات ؛ عندما كنت صغيرا كنت أرسم وأمزج الألوان غير أني لم أكن على دراية شاملة بأتكيت الرسم وما هو شكل النهاية للوحة وما هي قيمتها وهل إن تخطيطها صحيح أم لا ؛ لكن الأمر المهم في ذلك الوقت عندي هو بأني ارسم نوعا ما بمستوى جيد ؛ أما رسم العين ؛ فحاله من حال رسمي للأذن والأنف والفم ؛ كل هذا يخضع الى مقاييس فالدراسة كانت مهمة جدا لي فقد تعلمت من الناس والأساتذة وأقراني لا بل وحتى من الشارع العراقي نفسه .
-- هل حسام ذلك الطفل أو الصبي الهادئ أم إنه الطفل العراقي المشاكس المعروف بإتقاد الذكاء ؟ ؛ إروي لي قصة تعتز بها من طفولتك أو صباك ؟
+ والله يا صديقي عبدالله ؛ أنا كنت ( أوكح ) طفل في عائلتي ؛ أقولها بصراحة ؛ أذكر أنني كسرت جهازي تلفاز والتلفاز نفسه لم يكن منتشرا في البيوت العراقية آنذاك ؛ طفل مشاكس في بيتي ؛ نعم ؛ غير أن مشاكستي كانت محببة الى عائلتي ؛ هنالك طفل مشاكس مكروه ؛ غير أني والحمد لله العكس ؛ كنت من يضحكهم ومن يغني لهم ومن يخربش على جدران البيت أيضا .
-- ولكن عندما تضع رأسك على المخدة الآن وأنت نجم عراقي ومطرب معروف ؛ وأنت كنت هذا الطفل العراقي المشاكس الجميل ماذا تشعر ؟
+ لم أفكر ولو في يوم من الأيام بأني أختلف عن باقي الناس ؛ و لا أقول بأني فلان من الناس ؛ أنا حسام محمود الذي عرفه أصدقاؤه وعرفته الناس على طبيعته البسيطة ؛ كلهم يشهدون لي بأني لم أتغير والحمد لله ؛ أنا لست حسام الفنان ؛ حسام الفنان تشاهدونه على المسرح في الحفلات وفي المهرجانات وتشاهدونه في الفضائيات ؛ هذا حسام الرسام ؛ أما حسام فهو ذلك الشخص البسيط ؛ إبن البيت وابن منطقتي التي كنت أسكن بها في العراق وابن المعهد وابن ( السالفة وابن الضحكة ) فهذا أنا لم يتغير مني شيء ؛ وحين أضع رأسي على المخدة فإني أفكر بماذا سأفعل غدا وماذا سأقدم للناس ؛ وأفكر بمصلحة أهلي وفني ؛ لا أفكربشهية الطمع التي تدفعني الى الكسب المفرط للمال على حساب فني ؛ إنها قسمة الله وكل يأكل رزقه في هذه الدنيا وأنا أسأله التوفيق دائما .
.
+
المحور الثاني :
-- فلندخل الى حياتك الفنية الآن يا صديقي ؛ كيف استطعت بهذا الوقت القصير أن تصبح نجمات عراقيا معروفا ؛ هل هو الموال العراقي المعروف بالحزن ؟ ؛ أم هي ( العكربة ) ؛ ومن يمثلك أكثر ولماذا ؟
+ من قال بأني خلال فترة قصيرة أصبحت مطربا معروفا ومشهورا كما تقول الناس عني هذا ؟
-- أنا سأخبرك يا حسام ؛ أنا واحد من مشاهديك الكثر الذين يتابعونك على الفضائيات ؛ أنا أرى أن حسام قد خرج الى الناس قبل بضع سنوات فقط ؛ غير أنه الآن نجم . . . ؛ ما تعليقك ؟
+ أنا أمتلك الجذور والأساس يا عبدالله ؛ عندي أساس جماهيري من الحلة و من باقي المحافظات ومن بغداد ؛ غير أن الفرصة في تلك السنين ؛ لم يعرضها القدرعلي ؛ فكافحت وكافحت وكافحت ؛ ومع هذا الإصرار والكفاح كرست نفسي أيضا للدراسة ولأهلي ورعايتهم مع أخوتي و لم أفكر في يوم من الأيام أني سأصور فديو كليب يعرض على الفضائيات .
قضية أطرحها تخص شعبي العراقي عند غنائي الموال الوطني ؛ أي إنني أنتقي مواضيعا هي ولدية لحظتها في الشارع العراقي ؛ أما أغنية ( العكربة ) : فهذا شيء مشطوب من حياتي الفنية وانا بريء منها ؛ أرجو أن تتأكد من هذه المعلومة يا عبدالله و أن توصلها الى الناس ؛ أنا بريء منها نعم ؛ ولكن باحالة واحدة ؛ إنها لا تمثل شخصية حسام الرسام ؛ إنها فن كاريكاتيري إذا صح التعبير قدمته على طبق من الضحكة والفرحة إلى الأطفال ؛ أكرر : إنها ليست شخصية حسام الرسام بالمرة ؛ إنها مجرد عملية إختراق لسوق الفضائيات المزدحم أعتبرها وعفوا لهذه الكلمة : لعبة ذكية الى حد ما ؛ أرجوك يا صديقي أن تكتبها بهذه العبارة : إن أغنية ( العكربة ) هي إختراق للسوق ؛ وأنت يا عزيزي على دراية بزحمة الفضائيات ؛ أغلب ما يطرح على شاشات الفضائيات من عمل فني طربي و إن كان يحتوي على معايير ذات جودة هو ضائع ومفقود وسط زحمة الفضائيات الهائلة و بالتالي يموت صاحب هذا العمل الفني إعلاميا ؛ فيا صديقي عبدالله أكرر للمرة الثالثة وأرجو منك أن توصلها الى القراء الأعزاء ؛ أغنية العكربة : لا تعتبر من أغاني حسام الرسام ؛ حسام الرسام متمثل بأغنية : ( لا تزرع قنبلة بالشارع ) و ( مدري شبيه يا ربي ) و ( أفكر بيك ) و ( نساني اللي سكن قلبي ) و ( جرح العراق ) والذي يغني عن الأم والأب والأخ والصديق والوطن ؛ أما أغنية : ( العكربة ) : فهي فقاعة حسام الرسام وانفجرت وذهبت الى حال سبيلها .
.
-- دخلت الى موقعك الإلكتروني قبل فترة وتصفحت سجل الزوار والمعجبين ورأيت أن الغالبية العظمى من الموقعين فيه تشيد وتهنئ حسام الرسام بنجاح هذه الاغنية ؛ ما تعليقك ؟
+ أغنية ( العكربة ) بصورة عامة ؛ هي أغنية فقيرة من نواحي عدة ؛ فقد أستغربت الناس أنها تفتقر الى كذا وكذا وسأوضح لك ما معنى كذا كذا : التصوير على طريقة الفديو كليب لأغنية العكربة يفتقر الى وجود الفتاة الجميلة وأنا بهذه الطريقة غيرت نظرة الناس عن المطرب العراقي ؛ فمع كل الأسف وأقولها أن غالبية المطربين العراقيين ؛ أنتجوا أغاني راقصة بتصوير فاضح أو مغري لنساء الفيدو كليب و كأن الأغنية مخصصة للمرأة التي ترقص أمام عدسة تصوير تلك الأغنية ؛ أنا لم أفعل هذا بتصوير أغنية ( العكربة )
الياسري ) .
-- كم هي المسافة الفنية التي تفصلك الآن عن النجومية العربية ؛ وإذا لم تكن نجما عربيا الآن فما هي خططك لبلوغ هذا ؟
+ لا توجد مسافة بيني وبين النجومية ؛ أنا تكفيني نجوميتي بالعراق ؛ لإن الجمهور العراقي بنظري يمثل ثلث جمهور الوطن العربي ؛ فإذا كانت شهرتي بالعراق 70% فأنا أكبر نجم بالوطن العربي ؛ يكفيني الآن أن كل العراق يستمع الى حسام الرسام ؛ وأفتخر عندما تتصدر صوري الصحافة الفنية العراقية وبوستراتي الفنية تملئ مكاتب التسجيلات في العراق قاطبة وأحمد الله جدا على هذا .
-- دعني أحرجك الآن وأريد الإجابة بذكر الأسماء ؛ من برأيك الآن متربع على عرش نجومية الأغنية العربية ؟
+
المحور الثالث :
-- جاء دوري الآن يا حسام كي أظهر لمحبيك ومعجبيك وجمهورك ما لم يعرفوه عنك لحد الآن !! ؛ هل وقع حسام الرسام بالحب ؟
+ يوميا أقع في الحب يا صديقي ؛ أنا أحب الحب جدا ؛ أحب العراق وأحب أمي وأهلي وأخوتي وأحب الناس و أحب المرأة الجميلة وأحب البلد الجميل وأحب الأشكال الجميلة ؛ أنا أحب الجمال في كل شيء ؛ أما أن أقع في حب إمرأة فهذا ليس بمستحيل بقدر ما هو القدر بحد ذاته .
-- لنكن دقيقين يا حسام ؛ أنت لم تقع بالحب الحقيقي مع إمرأة لحد الآن ؛ صح ؟
+ من قال لك بإني لم أقع بالحب ؟ ؛ من قال لك ؟ ؛ أنا أقع فيه وأرجع كي الملم نفسي وأقف مرة وأخرى وهكذا دواليك ؛ كل أغنية تسمعها لحسام الرسام أو سوف تسمعها وهي تحمل طابع الحزن في طيّاتها ؛ فإعلم أن حسام الرسام واقع بحب جديد إن كانت هذه الأغنية تخص موضوعة الحب الجميل طبعا ؛ غير أن من الصعب على امرأة أن تصطادني بسهولة ؛ أنا لست شهريارا عراقيا ولكن تذكر أيها الشاعر ؛ نحن الذين نصطاد النساء وليس هن من يصطدننا ؛ نحن الصيادون وليس النساء الصيادات .
-- عندما تقف وحدك وأنت في الإستوديو هل تشعر بأنك ملك العالم ؛ أم تشعر بأن رسالتك في الحياة أكبر من الفن ؟
+ لا أعوذ بالله من الجبروت ؛ أحس بأن علي واجب مهم وكبير في كيفية إيصال هذا الكلام الى الناس وأحس بأن الفن هو الطريق الى بلوغ رسالتي الإنسانية وتحقيقها وتقديمها الى الناس كي أبقى خالدا في ذكرهم ؛ أنا اسقي صوتي لحظة غنائي من روحي كي تصل الأغنية الى قلوب الناس بكل شفافية ؛ فإن كان اليوم هو موعد لتسجيل موال وطني وجب علي أن أضع غيرتي العراقية كلها لحظة غنائي الموال الوطني
-- هل تكون دائما راضي عن ما تقدم من اللحظة الأولى في التسجيل داخل الأستوديو أم إنك تعيد التسجيل والأداء مرات ومرات ؟
+ طبعا أعيد وأعيد وأعيد ؛ لا بل والأغنية لن تأخذ محلها في الألبوم الا بموافقة 10 أشخاص على الأقل وهم : الشاعر و مهندس الصوت والموزع الموسيقي والملحن والكورس و نخبة من المستمعين هؤلاء كلهم يقفون أمامي لحظة تسجيل الأغنية في الأستوديو وأطلب منهم أن يبدو ملاحظاتهم بصراحة كي أخرج الى الناس بعمل يليق بي كفنان عراقي .
-- بداية أشكر الطيبة العراقية التي تتمتع بيها روحك وأشكر الطفل الذي بداخلك والذي استقبلني بحفاوة عراقية جنوبية معهودة في بيتك الجميل .
المحور الاول :
-- أنت حسام محمود هاشم ؛ مواليد 29/3/1978م أي إنك من مواليد برج الحمل ؛ محل ولادتك العراق – محافظة بابل – مدينة الحلة ؛ لك من الإخوان 7 ومن الأخوات 2 ؛ من أسماك حسام ؟
+ أمي وأبي لم يختلفا على هذه التسمية ؛ وهي نسبة الى سيف الإمام علي ( ع ) : " الحسام ذو الفقار " .
.
-- قالت لي العصفورة : بأنك تجيد رسم العين وتجيد تجسيم الأسماء باللون و الفحم ؛ حتى أنني أذكر عندما أهديتني ألبومك الأخير كتبت لي الإهداء على البوستر بخط جميل جدا ومجسم ومزركش ؛ ما تعليقك على هذا ؟
+ انا يا سيدي درست الرسم في مرحلة المعهد والكلية ؛ أكاديمية الفنون علمتنا التخطيط و في المعهد تعلمنا البدايات ؛ عندما كنت صغيرا كنت أرسم وأمزج الألوان غير أني لم أكن على دراية شاملة بأتكيت الرسم وما هو شكل النهاية للوحة وما هي قيمتها وهل إن تخطيطها صحيح أم لا ؛ لكن الأمر المهم في ذلك الوقت عندي هو بأني ارسم نوعا ما بمستوى جيد ؛ أما رسم العين ؛ فحاله من حال رسمي للأذن والأنف والفم ؛ كل هذا يخضع الى مقاييس فالدراسة كانت مهمة جدا لي فقد تعلمت من الناس والأساتذة وأقراني لا بل وحتى من الشارع العراقي نفسه .
-- هل حسام ذلك الطفل أو الصبي الهادئ أم إنه الطفل العراقي المشاكس المعروف بإتقاد الذكاء ؟ ؛ إروي لي قصة تعتز بها من طفولتك أو صباك ؟
+ والله يا صديقي عبدالله ؛ أنا كنت ( أوكح ) طفل في عائلتي ؛ أقولها بصراحة ؛ أذكر أنني كسرت جهازي تلفاز والتلفاز نفسه لم يكن منتشرا في البيوت العراقية آنذاك ؛ طفل مشاكس في بيتي ؛ نعم ؛ غير أن مشاكستي كانت محببة الى عائلتي ؛ هنالك طفل مشاكس مكروه ؛ غير أني والحمد لله العكس ؛ كنت من يضحكهم ومن يغني لهم ومن يخربش على جدران البيت أيضا .
-- ولكن عندما تضع رأسك على المخدة الآن وأنت نجم عراقي ومطرب معروف ؛ وأنت كنت هذا الطفل العراقي المشاكس الجميل ماذا تشعر ؟
+ لم أفكر ولو في يوم من الأيام بأني أختلف عن باقي الناس ؛ و لا أقول بأني فلان من الناس ؛ أنا حسام محمود الذي عرفه أصدقاؤه وعرفته الناس على طبيعته البسيطة ؛ كلهم يشهدون لي بأني لم أتغير والحمد لله ؛ أنا لست حسام الفنان ؛ حسام الفنان تشاهدونه على المسرح في الحفلات وفي المهرجانات وتشاهدونه في الفضائيات ؛ هذا حسام الرسام ؛ أما حسام فهو ذلك الشخص البسيط ؛ إبن البيت وابن منطقتي التي كنت أسكن بها في العراق وابن المعهد وابن ( السالفة وابن الضحكة ) فهذا أنا لم يتغير مني شيء ؛ وحين أضع رأسي على المخدة فإني أفكر بماذا سأفعل غدا وماذا سأقدم للناس ؛ وأفكر بمصلحة أهلي وفني ؛ لا أفكربشهية الطمع التي تدفعني الى الكسب المفرط للمال على حساب فني ؛ إنها قسمة الله وكل يأكل رزقه في هذه الدنيا وأنا أسأله التوفيق دائما .
.
+
المحور الثاني :
-- فلندخل الى حياتك الفنية الآن يا صديقي ؛ كيف استطعت بهذا الوقت القصير أن تصبح نجمات عراقيا معروفا ؛ هل هو الموال العراقي المعروف بالحزن ؟ ؛ أم هي ( العكربة ) ؛ ومن يمثلك أكثر ولماذا ؟
+ من قال بأني خلال فترة قصيرة أصبحت مطربا معروفا ومشهورا كما تقول الناس عني هذا ؟
-- أنا سأخبرك يا حسام ؛ أنا واحد من مشاهديك الكثر الذين يتابعونك على الفضائيات ؛ أنا أرى أن حسام قد خرج الى الناس قبل بضع سنوات فقط ؛ غير أنه الآن نجم . . . ؛ ما تعليقك ؟
+ أنا أمتلك الجذور والأساس يا عبدالله ؛ عندي أساس جماهيري من الحلة و من باقي المحافظات ومن بغداد ؛ غير أن الفرصة في تلك السنين ؛ لم يعرضها القدرعلي ؛ فكافحت وكافحت وكافحت ؛ ومع هذا الإصرار والكفاح كرست نفسي أيضا للدراسة ولأهلي ورعايتهم مع أخوتي و لم أفكر في يوم من الأيام أني سأصور فديو كليب يعرض على الفضائيات .
قضية أطرحها تخص شعبي العراقي عند غنائي الموال الوطني ؛ أي إنني أنتقي مواضيعا هي ولدية لحظتها في الشارع العراقي ؛ أما أغنية ( العكربة ) : فهذا شيء مشطوب من حياتي الفنية وانا بريء منها ؛ أرجو أن تتأكد من هذه المعلومة يا عبدالله و أن توصلها الى الناس ؛ أنا بريء منها نعم ؛ ولكن باحالة واحدة ؛ إنها لا تمثل شخصية حسام الرسام ؛ إنها فن كاريكاتيري إذا صح التعبير قدمته على طبق من الضحكة والفرحة إلى الأطفال ؛ أكرر : إنها ليست شخصية حسام الرسام بالمرة ؛ إنها مجرد عملية إختراق لسوق الفضائيات المزدحم أعتبرها وعفوا لهذه الكلمة : لعبة ذكية الى حد ما ؛ أرجوك يا صديقي أن تكتبها بهذه العبارة : إن أغنية ( العكربة ) هي إختراق للسوق ؛ وأنت يا عزيزي على دراية بزحمة الفضائيات ؛ أغلب ما يطرح على شاشات الفضائيات من عمل فني طربي و إن كان يحتوي على معايير ذات جودة هو ضائع ومفقود وسط زحمة الفضائيات الهائلة و بالتالي يموت صاحب هذا العمل الفني إعلاميا ؛ فيا صديقي عبدالله أكرر للمرة الثالثة وأرجو منك أن توصلها الى القراء الأعزاء ؛ أغنية العكربة : لا تعتبر من أغاني حسام الرسام ؛ حسام الرسام متمثل بأغنية : ( لا تزرع قنبلة بالشارع ) و ( مدري شبيه يا ربي ) و ( أفكر بيك ) و ( نساني اللي سكن قلبي ) و ( جرح العراق ) والذي يغني عن الأم والأب والأخ والصديق والوطن ؛ أما أغنية : ( العكربة ) : فهي فقاعة حسام الرسام وانفجرت وذهبت الى حال سبيلها .
.
-- دخلت الى موقعك الإلكتروني قبل فترة وتصفحت سجل الزوار والمعجبين ورأيت أن الغالبية العظمى من الموقعين فيه تشيد وتهنئ حسام الرسام بنجاح هذه الاغنية ؛ ما تعليقك ؟
+ أغنية ( العكربة ) بصورة عامة ؛ هي أغنية فقيرة من نواحي عدة ؛ فقد أستغربت الناس أنها تفتقر الى كذا وكذا وسأوضح لك ما معنى كذا كذا : التصوير على طريقة الفديو كليب لأغنية العكربة يفتقر الى وجود الفتاة الجميلة وأنا بهذه الطريقة غيرت نظرة الناس عن المطرب العراقي ؛ فمع كل الأسف وأقولها أن غالبية المطربين العراقيين ؛ أنتجوا أغاني راقصة بتصوير فاضح أو مغري لنساء الفيدو كليب و كأن الأغنية مخصصة للمرأة التي ترقص أمام عدسة تصوير تلك الأغنية ؛ أنا لم أفعل هذا بتصوير أغنية ( العكربة )
الياسري ) .
-- كم هي المسافة الفنية التي تفصلك الآن عن النجومية العربية ؛ وإذا لم تكن نجما عربيا الآن فما هي خططك لبلوغ هذا ؟
+ لا توجد مسافة بيني وبين النجومية ؛ أنا تكفيني نجوميتي بالعراق ؛ لإن الجمهور العراقي بنظري يمثل ثلث جمهور الوطن العربي ؛ فإذا كانت شهرتي بالعراق 70% فأنا أكبر نجم بالوطن العربي ؛ يكفيني الآن أن كل العراق يستمع الى حسام الرسام ؛ وأفتخر عندما تتصدر صوري الصحافة الفنية العراقية وبوستراتي الفنية تملئ مكاتب التسجيلات في العراق قاطبة وأحمد الله جدا على هذا .
-- دعني أحرجك الآن وأريد الإجابة بذكر الأسماء ؛ من برأيك الآن متربع على عرش نجومية الأغنية العربية ؟
+
المحور الثالث :
-- جاء دوري الآن يا حسام كي أظهر لمحبيك ومعجبيك وجمهورك ما لم يعرفوه عنك لحد الآن !! ؛ هل وقع حسام الرسام بالحب ؟
+ يوميا أقع في الحب يا صديقي ؛ أنا أحب الحب جدا ؛ أحب العراق وأحب أمي وأهلي وأخوتي وأحب الناس و أحب المرأة الجميلة وأحب البلد الجميل وأحب الأشكال الجميلة ؛ أنا أحب الجمال في كل شيء ؛ أما أن أقع في حب إمرأة فهذا ليس بمستحيل بقدر ما هو القدر بحد ذاته .
-- لنكن دقيقين يا حسام ؛ أنت لم تقع بالحب الحقيقي مع إمرأة لحد الآن ؛ صح ؟
+ من قال لك بإني لم أقع بالحب ؟ ؛ من قال لك ؟ ؛ أنا أقع فيه وأرجع كي الملم نفسي وأقف مرة وأخرى وهكذا دواليك ؛ كل أغنية تسمعها لحسام الرسام أو سوف تسمعها وهي تحمل طابع الحزن في طيّاتها ؛ فإعلم أن حسام الرسام واقع بحب جديد إن كانت هذه الأغنية تخص موضوعة الحب الجميل طبعا ؛ غير أن من الصعب على امرأة أن تصطادني بسهولة ؛ أنا لست شهريارا عراقيا ولكن تذكر أيها الشاعر ؛ نحن الذين نصطاد النساء وليس هن من يصطدننا ؛ نحن الصيادون وليس النساء الصيادات .
-- عندما تقف وحدك وأنت في الإستوديو هل تشعر بأنك ملك العالم ؛ أم تشعر بأن رسالتك في الحياة أكبر من الفن ؟
+ لا أعوذ بالله من الجبروت ؛ أحس بأن علي واجب مهم وكبير في كيفية إيصال هذا الكلام الى الناس وأحس بأن الفن هو الطريق الى بلوغ رسالتي الإنسانية وتحقيقها وتقديمها الى الناس كي أبقى خالدا في ذكرهم ؛ أنا اسقي صوتي لحظة غنائي من روحي كي تصل الأغنية الى قلوب الناس بكل شفافية ؛ فإن كان اليوم هو موعد لتسجيل موال وطني وجب علي أن أضع غيرتي العراقية كلها لحظة غنائي الموال الوطني
-- هل تكون دائما راضي عن ما تقدم من اللحظة الأولى في التسجيل داخل الأستوديو أم إنك تعيد التسجيل والأداء مرات ومرات ؟
+ طبعا أعيد وأعيد وأعيد ؛ لا بل والأغنية لن تأخذ محلها في الألبوم الا بموافقة 10 أشخاص على الأقل وهم : الشاعر و مهندس الصوت والموزع الموسيقي والملحن والكورس و نخبة من المستمعين هؤلاء كلهم يقفون أمامي لحظة تسجيل الأغنية في الأستوديو وأطلب منهم أن يبدو ملاحظاتهم بصراحة كي أخرج الى الناس بعمل يليق بي كفنان عراقي .