أمير الدلع
12-07-2007, 09:18 PM
الجميع يمقت هذه صفة. . حب الذات . . و يعتبرونها وجه من أوجه الأنانية الغير محمودة و يحثون على الإيثار و التضحية. إلا أنهم لا يدركون إن حب الذات هو الأساس في بروز الفرد و المجتمع. الشعوب القوية التي حققت تواجداً قوياً و مركزاً قيادياً في الساحة العالمية أساسها الفرد الذي عرف نفسه فأحبها و اعتد بها و سعى بها إلى الأفضل ليصل بنفسه و بمجتمعه إلى مراتب السيادة و القيادة.
حب الذات... واقع لا ينكره احد و هو موجود في النفس البشرية مع اختلاف النسبة من شخص لأخر. و هذا الشعور ما هو إلا الطاقة إذا ما نمت فينا أصبحت هي المولد الذي يفجر القوه الإنتاجية و الإبداعية لدينا.
حتى نكتشف هذه الطاقات يجب علينا أن نحب ذاتنا و نستمتع بالعمل الذي نقوم به سواء كان صغيرا او كبيراً .. له تأثير علينا او على مجتمعنا.
لنراقب معاً إنسانا ناجح عرف نفسه و أحبها أول ما ستلاحظه إن هاجسه الوحيد النجاح و تحقيق مناصب عليا و التربع على عرشها و لا يقبل بغير ذلك شيء و تجده سعيداً مبهوراً بذاته. طبعا هذا الهدف لا يتحقق من فراغ بل لابد من العمل و الاجتهاد
فهاهو بعد ان يستوعب و يتعلم سبل النجاح تراه لا يترك ثغره في أمور حياته
إلا و اهتم بها. الناحية الدينية و الأخلاقية و العلمية و العملية و الاجتماعية و المادية.
نعم هو يسعى ليرتقي بذاته ليزهو بها أمام نفسه و أمام الآخرين.
حب الذات الذي أتحدث عنه هو الطموح الإنتاجي في الإنسان لتحقيق الذات و بروزها. طبعاً نجاح الفرد ينعكس على من حوله و من ثم مجتمعه و وطنه.
هنا أنا أطالب الجميع و من دون استثناء للسعي لحب دواتهم و بقوه...!!
خاتمه....!!
لكي نكون قادرا على حب الآخرين يجب علينا أن تحب أنفسنا، فإذا كنا لا نحب أنفسنا ولا نشعر بقيمتها
فلن تستطيع أن نحب غيرنا من الناس
(( فاقد الشيء لا يعطيه))...
حب الذات... واقع لا ينكره احد و هو موجود في النفس البشرية مع اختلاف النسبة من شخص لأخر. و هذا الشعور ما هو إلا الطاقة إذا ما نمت فينا أصبحت هي المولد الذي يفجر القوه الإنتاجية و الإبداعية لدينا.
حتى نكتشف هذه الطاقات يجب علينا أن نحب ذاتنا و نستمتع بالعمل الذي نقوم به سواء كان صغيرا او كبيراً .. له تأثير علينا او على مجتمعنا.
لنراقب معاً إنسانا ناجح عرف نفسه و أحبها أول ما ستلاحظه إن هاجسه الوحيد النجاح و تحقيق مناصب عليا و التربع على عرشها و لا يقبل بغير ذلك شيء و تجده سعيداً مبهوراً بذاته. طبعا هذا الهدف لا يتحقق من فراغ بل لابد من العمل و الاجتهاد
فهاهو بعد ان يستوعب و يتعلم سبل النجاح تراه لا يترك ثغره في أمور حياته
إلا و اهتم بها. الناحية الدينية و الأخلاقية و العلمية و العملية و الاجتماعية و المادية.
نعم هو يسعى ليرتقي بذاته ليزهو بها أمام نفسه و أمام الآخرين.
حب الذات الذي أتحدث عنه هو الطموح الإنتاجي في الإنسان لتحقيق الذات و بروزها. طبعاً نجاح الفرد ينعكس على من حوله و من ثم مجتمعه و وطنه.
هنا أنا أطالب الجميع و من دون استثناء للسعي لحب دواتهم و بقوه...!!
خاتمه....!!
لكي نكون قادرا على حب الآخرين يجب علينا أن تحب أنفسنا، فإذا كنا لا نحب أنفسنا ولا نشعر بقيمتها
فلن تستطيع أن نحب غيرنا من الناس
(( فاقد الشيء لا يعطيه))...