القلب المخلص
12-12-2007, 03:20 PM
كيف يسيطر الرجل الشرقي على المرأة ليستغلها
--------------------------------------------------------------------------------
ضعف المرأة هو من اقوى الاسباب الى ممارسة الظلم عليها
وهو من الثغرات التي يستغلها الرجل تجاهها للسيطرة عليها كليا
فتصبح كالدمية في يده يحبها حينا ويرميها احيانااخرى
وهي تستحق ذلك لانها هي التي اتاحت له ذلك
وفي مجتمعاتنا العربية نشاهد الكثير من صور الظلم للمرأة واذا درسنا كل حالة نجد
معظمها تصب في جدول واحد الا وهو ان المرأة عندما تتنازل مرة فسوف
تتنازل بعدها كثيرا .............
وعندما يضربها زوجها مرة وتسكت فانه سيتعود على ذلك لان مجرد سكوتها
يعني قبولها بالامر الواقع لذلك يتمادى الرجل فيما بعد
انا لا اقصد حربا مع الرجل ولكن اقصد ان هناك امور اساسية يجب على المرأة
التمسك بها وعدم التنازل عنها لانها تكون جزءا من شخصيتها وفي حال تخلت عنها
فانها سوف تهدم شخصيتها شيئا فشيئا حتى تذوب نهائيا في شخصية الرجل
فيصبح هو الذي يفكر عنها ويقرر عنها وربما حتى يشعر عنها
والمرأة المسكينة تتنازل وتتنازل وهي تظن انها ستكسب زوجها وللاسف يحصل
العكس لانه سرعان مايفقد اي جاذب يجذبه اليها لانها اصبحت عبارة عن اداة لتحقيق رغباته
او لعبة في يده وابتعدت عن كونها شريكة لحياته
لذلك تبكي هذه المرأة وتتباكى وتقول: زوجي لا يرضى مهما فعلت 00ماذا افعل ليرضى
وهي لا تدري انها تسلك الطريق الخطأ
لقد همشت هذه المرأة نفسها بنفسهاعندما فقدت كثير من الصفات التي يتمتع بها الانسان الا وهي الاستقلالية والذاتية
وهناك من يقول ان المرأة والرجل جسدين في روح واحدة وهذا قمة الخطأ
لانه مهما بلغ الحب بين شخصين اعلى الدرجات هذا لا يعني ان يذوب احدهم في شخصية الاخر ويلغي شخصيته ويتحول لنسخة عنه
يجب على المرأة ان يكون لها اهتماماتها 00ان تقرراو لا تقرر 000ان تحب او لا تحب
لان الرجل لن يحبها حين تكون مجرد مراة تعكس شخصيته وميوله
ويجب ان يتبلور هذا كله بما اعطاها الاسلام من حقوق وما فرض من واجبات لان الاسلام ليس هو الذي فرض عليها الذل والخضوع والظلم انما هي التي فرضته على نفسها عندما رضيت بمسح شخصيتها و التخلي عن كرامتها
لقد حدد الاسلام العلاقة بين الرجل والمرأة وصاغها باسمى شكل ولكن هناك من يقرأالاسلام واحكامه قراءة خاطئة فيجعل العلاقة وكانها بين المأمور وسيده فيلغي عنها اي بعد انساني راقي
--------------------------------------------------------------------------------
ضعف المرأة هو من اقوى الاسباب الى ممارسة الظلم عليها
وهو من الثغرات التي يستغلها الرجل تجاهها للسيطرة عليها كليا
فتصبح كالدمية في يده يحبها حينا ويرميها احيانااخرى
وهي تستحق ذلك لانها هي التي اتاحت له ذلك
وفي مجتمعاتنا العربية نشاهد الكثير من صور الظلم للمرأة واذا درسنا كل حالة نجد
معظمها تصب في جدول واحد الا وهو ان المرأة عندما تتنازل مرة فسوف
تتنازل بعدها كثيرا .............
وعندما يضربها زوجها مرة وتسكت فانه سيتعود على ذلك لان مجرد سكوتها
يعني قبولها بالامر الواقع لذلك يتمادى الرجل فيما بعد
انا لا اقصد حربا مع الرجل ولكن اقصد ان هناك امور اساسية يجب على المرأة
التمسك بها وعدم التنازل عنها لانها تكون جزءا من شخصيتها وفي حال تخلت عنها
فانها سوف تهدم شخصيتها شيئا فشيئا حتى تذوب نهائيا في شخصية الرجل
فيصبح هو الذي يفكر عنها ويقرر عنها وربما حتى يشعر عنها
والمرأة المسكينة تتنازل وتتنازل وهي تظن انها ستكسب زوجها وللاسف يحصل
العكس لانه سرعان مايفقد اي جاذب يجذبه اليها لانها اصبحت عبارة عن اداة لتحقيق رغباته
او لعبة في يده وابتعدت عن كونها شريكة لحياته
لذلك تبكي هذه المرأة وتتباكى وتقول: زوجي لا يرضى مهما فعلت 00ماذا افعل ليرضى
وهي لا تدري انها تسلك الطريق الخطأ
لقد همشت هذه المرأة نفسها بنفسهاعندما فقدت كثير من الصفات التي يتمتع بها الانسان الا وهي الاستقلالية والذاتية
وهناك من يقول ان المرأة والرجل جسدين في روح واحدة وهذا قمة الخطأ
لانه مهما بلغ الحب بين شخصين اعلى الدرجات هذا لا يعني ان يذوب احدهم في شخصية الاخر ويلغي شخصيته ويتحول لنسخة عنه
يجب على المرأة ان يكون لها اهتماماتها 00ان تقرراو لا تقرر 000ان تحب او لا تحب
لان الرجل لن يحبها حين تكون مجرد مراة تعكس شخصيته وميوله
ويجب ان يتبلور هذا كله بما اعطاها الاسلام من حقوق وما فرض من واجبات لان الاسلام ليس هو الذي فرض عليها الذل والخضوع والظلم انما هي التي فرضته على نفسها عندما رضيت بمسح شخصيتها و التخلي عن كرامتها
لقد حدد الاسلام العلاقة بين الرجل والمرأة وصاغها باسمى شكل ولكن هناك من يقرأالاسلام واحكامه قراءة خاطئة فيجعل العلاقة وكانها بين المأمور وسيده فيلغي عنها اي بعد انساني راقي