مشاهدة النسخة كاملة : بعض من الافكار والخيال وتصيرون احلى كتاب قصص
نــــــــــور القمــــــر
08-13-2007, 01:02 AM
مسااء الاقلام
مساء الاوراق
مساء الخيال و مساء الافكار
مساء يعني مساء الكتابه لاهل الكتابه والكتب ....
عندي فكره بسيطه علشان ننعش هالمنتدى شنو رايكم نالف كلنا قصه قصيره
يعني اني أكتب مقدمة قصة وكل واحد يجي بعدي يكمل شوي منها الين تكتمل
يعني اني هسه بكتب المقدمة بعدها يجي احد بعدي يكملها من راسه والي بعده نفس الشيء بس ياليت يكون عند الجميع حماس ودافع قوي لنجاح لا تخجل من المحاولة والرتجال كل شخص فينا بدخله ابداع لكنه مكبوت بحكم انه يقول لنفسه لا اصلح لهذا الشي حاولوا ولو بلقليل ان لا اجبركم على تاليف قصة كاملة بس سطر او سطرين والى بعدك يكمل الى نهاية الاسبوع نبتدي بقصة جديدة
ارجوا من المشرفين تثبيت هذا الموضوع اذا كان ماعندهم مانع ليصبح صفحة اسبوعية مستقلة لاصحاب المواهب
شعارا لا للخجل نعم للبداع
هاااه وش رايكم ؟؟
نبدا؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم على بركة الله
كانت الساعه 10 وفرات بغرفتها تستعد للنوم بعد ماانهت من مذاكرتها للسنتها الاخيره من الجامعه وكانت الكتب في كل مكان على الارض وفوق السرير
وفجأه رن الموبايل اللي كان تحت كومة الكتب...
من المتصل بهذى الوقت الذي سوف يقطع حبل افكاري ومذاكرتي هل اجيب عليه
سوف ارى من المتصل وماتكون اهميته
من لا مستحيل غير معقول كيف يذكرني بعد هذى الوقت الطويل
سأجيب . نعم
اكمل ياللي بعدي
اتمنى اشوف حماس وشغلوو خيالاتكم واجبروا بخاطري
على فكرة الفكره حلوه وتساعد في تنمية المواهب وفسح للخيال طريق
مني ... نور القمر
بحر الاحزان
08-13-2007, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا نور القمر على الموضوع الجميل والفكرة الرائعة التي ممكن ان تتيح لكثير من الخيالات في ان تبدع على واقع الورق ويشرفني ان اشارك في هذا الوضوع ولو بشي بسيط ارجوا ان يكون عند حسن الجميع وسابداء من حيث انتهيتي عند كلمة الو الو
نجيب على الهاتف تعم الو الو لا قد انقطع الخط.فتعود لتستعد للنوم وما هي الا لحظات وتغرق في سبات
وفي دجى الليل وفي اعماق بحر السكون حيث تسمع الصمت كانه صخب جمهور واذ بصرخاتها في كل مكان تدوي
وتقول رباه رباه رباه ما هذا؟
وسكتت وهي تنظر لما حولها من جدران واثاث وكتبها واوراقها وحتى ما ايقض بها الاحساس بعد ان غاب لزمن وهو المويابيل فقد كانت رناته الاخيرة مفزعة ملائها الخوف منها وتكاثرت في مخيلتها الافكار.
وسكنت نفسها قليلا حتى اسنطاعت الوصول الى كاس الماء الى جاتبها وسقت ضماء ليس العطش سببه بل الخوف والذعور.وبينما كانت هي كذلك فقد كان صراخها اخترق الجدران ووصل الى ابعد مكان وامها كات تستعد لفريضة الصباح وسمعت من ابنتها ماكان.فاسرعت الى ياب غرفتها لتطرقه.وفي نفس الاثتاء كانت الفتاة تقول
الحمدلله الحمدلله انه حلم او كابوس والمهم انه ليس في هذه الدنيا ولا المكان او الزمان
وطرق الباب.وتسارع بالرد بصوت عاوده الخوف
من هناك من الطارق؟
فتجيب الام انا امك حبيبتي فتاتي.هذا ما سمعته الا ان الام لم تنطق سوا بكلمة انا والصوت هو الذي اخبرها بكلام وكلام لم تخبر به بوما اي انسان.
وهنا سكت القلم وتلاشت الافكار وذهب بعيدا الخيال ليحل على غيري من ضيوف هذه الصفحة ليكمل ما بداته صاحبة الافكار تحياتي لكم جميعا واعذروني للتقصير هذا ما استطعت ان اكتبه في محاولتي الاولى
نــــــــــور القمــــــر
08-14-2007, 09:58 AM
شكرا بحر على
مبدرتك الجميلة في هذا الموضوع الذي اتمنى من كل قلبي ان يشارك الجميع فيه وليس فردان فقط اشكر لك شجاعتك بحر الاحزان وعلى مكتبت من تكملة للموضوع فتكملتك جدا جميلة وسابد ان من جديد بتكملة من حيث انتهيت انت.
فتحة الباب واذا بولدتها تخبرها انه حانا وقت صلاة الصباح واذا بفرات تحتضن امها بقوة لكي تلتمس من حضنها الامان وطمئنينة شعرت الام ان فرات على غير عادتها ربما حلمت بحلم كان اشبه بكابوس هدة الام من روعها وطمئنتها وقالت لها اذهبي وتوضئي وصلي وستعدي لذهب الى الجامعة ذهبت فرات لتصلي ثم ستعدة لذهب للجامعة بينما هي كذلك اذ بالموبايل يرن امسكت فرات بهي وهي خافة ان يكون نفس الرقم الذي تصل البارحة واذا بها تشاهد الرقم لا مستحيل مرة اخر ماذا يريد كيف يتذكرني بعد هذا الوقت البعيد
ساجيب وتوكل على الله
المتصـــل :: فرات
أجــــابت "بغير نفس" :: نعم معك
المتصـــل :: هل عـــرفتني
أجــــابت "بصوت ساخر" :: وكيف لي أن أنسا صوتك
المتصـــل :: كيـــف
قاطــــعته "باندفاع" :: ماذا تريد مني بعــد هذه السنين
لا تزعجي نفسك حبيبتي فانا مررت بضروف
تقاطعه : ظروف تجعلك لا تجيب على اتصالاتي ولا رسائلي
حبيبتي انا اعلم اني مخطأ ومذنب بحقك واريد ان اراك واشرح لكي ارجوك
( تسكت قليلا وتفكر )
حسنا سوف اراك يوم الخميس بعد غد
حسنا حبيبتي اني اتشوق لهذى اليوم
وبعدها انتهت المكالمه وجلست فرات تحدث نفسها
تقول في نفسها:إلهي لا دري مالذي يخبي لي الزمان
هل سيكون عذر محمد مقبول؟!
وإلامثل العاده سيعتذر ويظن انه سيصلح كل شيء
هيهات يامحمد لم يعد لدي صبر سينتهي كل شيء اذا لم يكن لديك عذر لان اعذارك لاترضي لا طفل ولا مجنون
وأحست برغبه بالبكاء لكي تخفف مابي داخلها لان محمد بمكالمته فتح الجراح
بقيت فرات تفكر بالمكالمة وهي تحدث نفسها
هل احاول ان اقدر وضعه اذا عذره مقبولا
ام اني اغلق ماحاولت ان انساه
ام وام وام
وهاهي تفكر حتى رن الموبايل من جديد
من المتصل
لا مستحيل فهذه ساره اعز اصدقائها وامينة سرها
الوو غير معقول فاتصالك اتى بوقته
اكمل ياللي بعدي
بحر الاحزان
08-15-2007, 08:28 PM
السلام عليكم ورمة الله وبركاته
كان اتصال ساره كمطر نيسان لم تتوقعه في هذه اللحظة ولكن كانت تعلم انه ات.وانه سيكون واحتها الخضراء وسط بيداء الخوف والقلق مما هو ات.كي تزيح عنها الكثير من التساولات وترجوا الاجابة على سوال بداء يتملكها
ماذا يمكن ان يكون عذره او الظروف التي مر بها محمد؟
ماذا يمكن ان تكون ردة الفعل لحظة اللقاءو تبادل النظرات بعد السنين الطويلة؟
فرات تكمل الحديث مع سارة قائلة
سارة انا بحاجة اليك عزيزتي.كم الوقت الان؟
سارة:ماذا هناك اخبريني فصوتك اسمعني من قلبك النبضات وارى دموعك تحولت الى حروف تجمعها كلمة الاهات
فرات:اجل حبيبتي فانا ليس على ما يرام واريد ان احدثك بما جرى هلا اخبرتيني كم الوفت الان ومتى يمكنني لقاك
سارة:انا استعد للذهاب الى الجامعة هل نلتقي هناك؟هل انت قادمة؟
فرات:نعم نعم انا قادمة ساخرج الان . الى اللقاء
سارة:حسنا اتركك بامان الله وساكون بانتظارك
تصل سارة وتتخذ مكان بشرف على الممو الرئيسي للدخول تترقب وصول فرات كي تبادرها بالتحية عند الدخول والاطمئنان عليها.ودقائق هي تمضي حتى يقع نظرها على فرات والدهشة بانت على ملامح سارة لما راءت.
دخلت فرات مسرعة الخطى ليس كعادتها فكانت اذا مشت تداعب الارض باقدامها وتحاكي الشجر من حولها بعينيها وترد التحية على الطيور ووجها يشع نور.كان هذا حالها كل يوم خلاف ما تشاهده سارة الان
فهي اليوم مسرعة كانها تسابق ظلها او تهرب منه.نست او تناست ما اعتادة عليه وعينيها تدور بكل مكان كانها تبحث عن شي مفقود قد تجده او ربما تبحث عن سارة او انهاتذكرت الماضي وتعبش الذكريات التي شهدها نفس المكان في تفس وقت دخول الجامعة من كل يوم من سنين مضت وهاهي اليوم تعود تجدد الشعور
الى هنا اتوقف وانتظر من يكمل بعدي ما يحدث ويدور من حوار بين سارة وفرات وما ممكن ان يكون السر في غياب محمد وكيف ستسير الامور
تحياتي للجميع وارجوا المشاركة منكم ولو في سطور او حتى كلمات
بحر الاحزان
08-19-2007, 04:58 PM
السلام عليكم ورحنة الله وبركاته
قبل البداء بسرد الاحداث اود ان اشير الى اعجابي الكبير بالاخوة المشرفين على هذا المنتدى وعدم حذفهم لهذا الموضوع وهو الشي الذي استنتجته من خلال عدم ردهم على الفكرة وبيان رايهم .اما الاخوة الاعضاء فاشكر لهم تفاعلهم وكثرة مرورهم المتميز بالصمت الذي اوحى لنا انه من صميم القول القائل. السكوت علامة الرضا.اعود الان الى فرات وما تخبا لها الايام من احداث.
يعد ان ذهلت ساره لما رات من حال اعز صديقاتها ايقنت ان الامر لخطير.وخصوصا بعد ان وقع تظر فرات عليها دون اشارة منها وكانها لا تعرفها او فقدت البصيرة وليس البصر لذا سارعت لها وهي تقول
ساره :فرات فرات انا هنا تعالي
ساره :فرات صباح الخير انا هنا تعالي اجلسي هنا الى جانبي
لكن فرات لاتجيب الا بنظرة ثانية ملئتها الدهشة وهنا عادت لها البصيرة وادركت ان من يخاطبها هو صديقتها ساره
فرات :صباح الخير اين كنت ساره فقد نظرة بتجاهك ولم اجدك متى اتيتي
ساره :دعي عنك هذا اخبريني ما الامر عزيزتي ما خطبك
فرات:اه ساره لا اعلم كبف اخبرك اوعن ماذا ااكلمك عن ما جرى او عن الذي جرى لي
ساره:تكلمي عزيزتي اني انصت الى كل ماتقولين
راحت فرات تقص لها ما جرى من اول المكالمة التي قطعت والحلم الذي افزعها حنى صارت تتحدث عن محمد واخبرها بوجوب اللقاء والكلام عن الامر.
الا اننا لم نستطع سماع المزيد عن محمد وما اخبرت قرات به ساره عن سر القلق وما كان من محمد من الزمن الماضي من مواقف او كبف التقته واين وما حصل يعد ذاك لان الهمس كان سيد الموقف والصمت يرافقهم معظم الاحيان ولكن المهم ان ساره ادركت ماجرى
في الواقع وماحدث لفرات حين فقدت محمد والان هي تعاودها الاحلام.لنترك سرهما حتى تخبرنا عنه الايام.في بوم اللقاء قريب وحتما سيقول الاثنان جهرا ما صنعه القدر بهما وكلامهما سيدوي في ارجاء المكان .
ساكتفي بهذا واحاول الوصل الى محمد لمعرفة المزيد عنه وادخل عالمه واجول مع ما يدور في ذهنه من افكار.وعسى ان اعرف منه المزيد قبل الخميس كي لا تذهلني الاسرار.ولا يخونني القلم ساعتها عند السرد والاخبار
نــــــــــور القمــــــر
08-22-2007, 08:58 AM
مشكور بحر الاحزان على اهتمامك وحرصك الدائما على الموضوع
خاصة في فترة غيابي التي غبتها عن المنتدى
وسبق وقلت لك ان هذا الموضوع ربما يكون لثنين يكتبون فيه لنه لاارى تفاعل من قبل الجميع
مع اني لم اطلب شي فوق طاقتهم مجرد القليل اسرح بخيالك وكتب لنا هذا ماتمنه من الجميع
المهم لا اطول عليكم ارجع للقصة
رجعت فرات للبيت وهي منهمكه بعد يوم شاق كان عليها دخلت البيت على غير عادتها
فقط سلمت على امها بدون شعور وكنها تمشي وهي نائمة استغربة الام من فرات انها لم تطبع قبلة على جبين كعدتها ولم تطمئنها على مافعلته في الاختبار اليوم فقط قالت بهدواء اريد ان انام لا توقظيني للغداء امي
صعدت فرات لغرفتها والقت بنفسها على فراشها من شدة تعب وتفكير نامت بملابسها
وقضئة الاسبوع كاملا وفرات تفكر في محمد وانشغل تفكيرها به .. لدرجة انها اهملت نفسها من شدة قلقها وارهاق نفسها في المذاكرة للحصول على نتيجة مشرفة تفتخر بها امها واباها
وهاهي شمس اليوم الموعود اشرقت .. يوم اللقاء .. بين فرات ومحمد
فرات: آآآآآآه يالا هذا الصداع الموجع .. امي .. امي
ام فرات: حبيبتي.. ماذا بكي..؟ مابال وجهك شاحب واصفر اللون
فرات: لا لا .. يا امي ليس بي شيء مجرد ارهاق بسيط من سهر للمذكرة، امي احببت ان اخبرك اني سوف اخرج ..
ام فرات: تخرجين ، مع كل هذا الارهاق لا مستحيل فانا اخاف عليكي حبيبتي
فرات: امــــــــــي ، ارجوك موعد ضروري لا يحتمل التاجيل ، وانا على مايرام اطمأني..
ام فرات: حسنا حسنا ، امري لله لكن لا تنسي ان تتصلي بي اذا ماحتجتي شيء
فرات: حاااضره يا اروع ام وتقبل راس امها
بعدها ذهبت ام فرات لتكمل مالديها من عمل ..، وجلست فرات تحمد الله لان امها لم تسالها مع من الموعد .. لانها تعلم عن مدى حساسيتها اتجاه محمد.. وبعدها خرجت للموعد.. المنتظر
كانت فرات تمشي بشارع وهي لا تشعر بنفسها لنها كانت تتذكر الحظات التي عاشتها مع محمد
لهذا الذي يشاهد ملامح وجه فرات يلاحظ انها ساعة تكون فرحة وساعة تكون الدموع صديقة عينيها
لدرجة انه كان شخص من الذين يقودون السيارة كاد ان يصدمها لولا رحمة الله ودعاء الوالدين توقفت سيارة فجائة
وفرات لا تعلم بحالها الا ان وصلت للمكان المنتظر والخوف كان يلازمها قالت في نفسها ليتني احضرت سارة معي
ثم قالت لالا سوف اتشجع وادخل بكل ثقة ولن يخدعني بكلامه المعسول لي
في احدى المقاهي كان يجلس محمد في زاويه منعزله بها نافذه تطل على حديقه وكان جداا مظطرب
دخلت فرات الى المقهى .. وسالت المضيف عن محمد .. ولمحها محمد من بعيد وآشار لها
محمد: كيف حالك اليوم ياا حــ .. يافرات
فرات بصوت ساخر بخير والحمد الله فا دعوات اهلي تحفني
محمد: كان ينظر لوجه فرات و يتامل في عينيها الساحرتين ثم تفضلي مابك واقفه .. ماذا تحبي ان تشربي ..؟
فرات: لا شيء .. ليس هناك مايطفأء لهيب قلبي
تجاهل محمد كلمات فرات واصر عليها بطلب شيء
فرات: حسنا .. فقط ماء
محمد امري لله
فرات: متى ستبدأ بالحديث ..؟؟ وتصرخ فرات مرة اخرى محمد متى ستبدا بالحديث؟؟
محمد: كان ينظر لعينيها ويطيل نظر فيهما ثم اممممممم اسف بس تعرفين اني عندما اركي لا اتمالك نفسي وخاصتا عيناكي فهما بحران ان غارق في يهما ولا اريد الخروج ابدا منهما ..
فرات: دع عنكا هذا الكلام فما عت اصدقه
محمد: فرات ارجوك قدري وضعي .. انكي تعرفين سوء ظروفي
لم يكن غيابي عنكي هاكذا .. كنت اعمل واجني حتى يتسنى لي ان اسعدك مدى العمر
تقاطعه فرات: تسعدني مدى العمر .. الم تفكر ان غيابك بدون ان تترك اي خبر سبب لي المتاعب .. سبب لاهلي الاحراج .. الم تحسب كم من الاشهر مضت .. وهكذا تاتي بكل بساطه تريد ان اصلح كل شيء ... وتوقعت ان ارضى بكلامك المعسول مثل كل مره .. لم يخب ضني .. توقعت انه لا يوجد لديك ماتقوله
انسحبت فرات من على الطاوله وهي منفعله ومحمد يحاول ان يمسك يدها لا كنها سقطت على الارض من شدة الارهاق والتعب
محمد: فرات .. فرات .. حبيبتي مالذي جرى لك .. اجيبيني ..؟؟
اكمل ياللي بعدي
يوسف التكريتي
08-22-2007, 05:45 PM
مشكوره اختي نور على الموضوع حبيت بس اشكرج انتي والاخ بحر لتواصلكم بلقصه
الحلوه وعاشت ايديكم اني متابع القصه الى حين اكمالها .......تحياتي لكم
سحب السماء
08-24-2007, 01:57 AM
شكرا نور على هذه القصه الجميله ...
حبيبتي فرات ماذا جرى لك
وتحاول فرات النهوض من الارض وتريد الاستناد على الطاوله واذا بيد محمد تقدم لها العون وامسكت بيده لتحاول النهوض
محمد :حبيبتي ماذا جرى لك ما الذي ارهقك؟
فرات :اتسالني ما سبب ارهاقي ! ماذا تريد ان اكون بعد هذا الهجر والفراق .الم يكن باستطاعتك ان تتصل بي ولو لمرة واحد كي اطمان عليك.
محمد :انا اتصلت بك عدة مرات ولكن الخط كان مشغول ولم يكن بمقدوي بعدها اتصل بك لان الشغل انهكني.
حبيبتي ارحميني فلم اعد اتحمل فراقك اكثر من هذا وكذلك كنت اريد ان تكون مفاجئ لك باني حصلت على عمل جيد ومكسب ولكنه متعب تحملي هذه الايام عسى ولعله اسعدك في الايام القادمه .
فرات تستمع وبهدوء لان قلبها طيب ومسامح وكلماته اثرت بها لانها تحبه من كل قلبها ولم تستطع العيش بدونه ولكنها لا تعرف كيف ترد وماذا تقول له .
محمد : عزيزتي لماذا السكوت انطقي ولو بكلمة ....
وفي لحظة صمت ونظرات شوق مخفية......اكمل
مأسآةشاعر
08-24-2007, 11:39 AM
مشكووورة يا نور مشكوور بحر الاحزان والله عاشت ايدكم عذرا نور لأني اتأخرت ع الرد وان شاء الله انشاركم بالقصص والروايات الجميلة والرائعه
تحياتي
مأسآة شاعر
http://www.up07.com/up5/uploads/618aa9e3ed.gif (http://www.up07.com/up5)
نــــــــــور القمــــــر
08-26-2007, 04:57 AM
مشكور يوسف على حرصك دائما على متابعة احداث القصة
مشكورة سحب على مشاركتج البسيطة ويانا
مشكور مأساة شاعر على تشريفك لنا وقرات ما نكتب من خربشات بسيطة امام ابداعتك وان اتمنى ان تشاركنا في هذا الموضوع سواء في هذه القصة او القصص القادمة
فرات : محمد اريد الذهاب الى البيت الان
محمد : حبيبتي ابعد هذا الفراق تريدين الذهاب بسرعة ارحمي حالي ومدى شتياقي لكي
فرات : شتياقك لي؟ بعد هذا المدة تقول انك مشتاق لا اصدق فلمحب بكل صدق لا يهجر حبيبه بدون ان يسئل عليه اين نحن فاي زمان نعيش في زمن الجهل وتخلف لا توجد وسائل اتصالات وتجيب باسلوب ساخر اه صحيح نسيت ليس عندك وقت لمحادثتي فانت مشغول طوال الوقت لاتقدار ان تتصل بي ارحمني ارجوك ماهذهي الاعذار بالله عليك الا تخجل من نفسك وانت تعتذر بها
محمد : فرات اسمعيني ربما صحيح اكون مخطاء في حقكي كثير لكن شيء الوحيد الذي متأكد منه صديقيني أنا حببتكي من كل قلبي ومازلت الى الآن أحبكي ولا أقدار العيش بدونكي لولا حبكي الذي كان مثل الهواء الذي أتنفسه في غربتي مثل قطرات الندى الباردة على قلبي مثل نور القمر في ليالي الحالكة حبكي كان الدافع الوحيد لي للعيش وتحدي صعاب لكي اصل الى مائنا عليه الان بينما محمد يتكلم اذا تدمع عيناه بدموع من شدة المه
في هذا الوقت يرن المو بايل فرات تجيب الو
أم فرات : اين انتي حبيبتي ان قلقة عليكي فعند خروجكي من المنزل كانت حالتكي ليست على مايرام
فرات : لا تقلقي أمي على
أم فرات : مابه صوتكي صغيرتي هل انتي متعبه
فرات : لا امي اطمئني سوف أتي حالا استودعكي الله
فرات تنسحب بهدواء لتخرج في هذا الاثناء يمسك محمد بيدها ويقول لها أوصلكي الى المنزل
فرات : لا شكرا وتسحب يدها
محمد : انتي متعبة حبيبتي واخاف عليكي ان يصيبكي شي
فرات : لا شكرا ساذهب لوحدي كم اتيت
في منزل فرات
كانت امها وابها بنتظارها في هذه الاثناء تدخل فرات للمنزل وتسلم عليهما وكان يبدوا على ملامح وجهها تعب والحزن
ام فرات : لماذا لم تتصلي وتطمئنيني على حالكي كنت قلقة جدا عليكي لم اعرف اين كنتي وهذه اول مرة تخرجين بدون ان تخبريني اين انتي ذاهبة
فرات : اسفة امي كان موعد ضروري مع احدى صديقاتي القدامى
ام فرات : حسن غيري ملابسك وستعدي للغداء
في هذا الاثناء تصعد فرات لغرفتها وتجلس تبكي وتبكي من شدة الالم وصدمة القاء وهي تتذكر تضحياتها وحبه الصادق لمحمد
في هذا الوقت كانت الام تحضر طعام الغداء وطلبة من والد فرات ان يناديها لتاكل معهم صعد الاب لغرفة فرات وطرق الباب مرة ومرتين لكن دون جدوى استغرب الاب وقال في نفسه ربما تكون في الحمام مشغولة ولم تسمع الباب يطرق
نزل واخبر الام عن ماحدث
الام : حسنا عند انتهائي من تجهيز الاكل اصعد لها وفعلنا انتهت الام من اعداد الاكل وصعدت لفرات وطرقت الباب ولكن دون جدوى خافت الام ان يكون اصاب فرات شي وفتحة الباب واذا بفرات ملاقاء على الارض صرخت الام من شدة خوفها على ابنتها سمع الاب الصراخ واتى مسرع و قال ماذا حصل
ام فرات : فرات لا ترد على
الاب : مالذي جرى لها
الام : لا اعلم
الاب : اذا لنخذها الى المستشفى الان بسرعة
ترى ماذا حدث لفرات وماهي الاحداث التي سوف تحدث في المستشفى ؟؟
اكمل يلي بعدي
مني... نور القمر
:*:*FULA*:*:
08-26-2007, 08:02 PM
اني اتاسف جدا جدا جدا لعدم رؤيتي لهذا الموضوع من البدايه
اختي نور القمر مشكورة على هالفكرة الحلوة والجديدة وان شاء الله اني هسه راح اثبت الموضوع علمود كل شخص يدخل يشارك بتكمله هذه القصه
اعذروني عن التقصيررر
تحياتي للجميع ولي عودة اخرى للمشاركه معكم
حبيب الروح
08-27-2007, 01:28 AM
السلام عليكم
شكر خاص لنور القمر على هذه القصه الاكثر من رائعه
وشكرا لبحر الاحزان يارب ان شاء الله تشوفونه اكثر واكثر
تحيااااااااتي
عاشق احساس الورد
08-28-2007, 05:37 PM
عاشت الايادي
تقبل مروري
نــــــــــور القمــــــر
08-30-2007, 03:51 AM
مشكوووورة زينة حياتي على اهتمامج بالموضوع وتثبيته وجود اسمج في صفحتي يزيدها زينة ونور
مشكوووور حبيب الروح على تشريفك لي في صفحتي واعجابك بما نكتب
مشكوووووور عاشق احساس الورد على تواجدك في صفحتي
اعذروني على تاخري في القصة و على غيابي عن المنتدى الايام الي راحت بسبب وجود عطل يمي في المنتدى
المهم نكمل بقية القصة الآن :-
في المستشفى
اخذا الأب والأم فرات الى المستشفى وكشف على حالتها الاطباء وتبين انها مصابه بهبوط حاد في ضغط الدم نتيجة ارهاق نفسها في المذاكرة ادى الى الاهمال في صحتها طمئن الطبيب الاهل على حالة فرات وانها ان شاء الله سوف تكون بخير لكنها لابدا ان تنام في المستشفى فقط للطمئنان على حالتها الصحية ومتى تتحسن حالتها سوف اكتب لها الاذن بالخروج
الأم : اذا سأنام معها
الطبيب : لاداعي فهي تحت رعايتنا
الأم : كيف أترك ابنتي لوحدها
الأب : الم تسمعي ماقله الدكتور يامراة لاداعي للقلق عليها فهيا بأيدي أمينة
الطبيب : ان شاء الله نكون عند حسن الظن
راكب الأب والأم السيارة لرجوع للمنزل وفي سيارة يرن الموبايل الأم
الأم : تجيب عليه الووو
المتصل : اهلا خالتي كيف حالكي ان سارة خالتي مابها فرات لاتجيب على هاتفها
الأم : تبكي فرات فرات في المستشفى ياسارة حالتها سيئة جدا
يقاطعها الأب : لاداعي الى ان تخيفي البنت على صديقتها فأنتي تعرفين مدى محبتها لبنتنا
سارة : ماذا بها خالتي اخفتيني عليها
الأم : هبوط في ضغط الدم كل هذا بسبب ارهاقها لنفسها في الاختبارات وهنا تبكي الأم وهي تقول صغيرتي فداكي كل شي لااريد منها شي فقط اريدها تكون بصحة جيدة فهي نور للعيني و الأمل لحياتي بدونها لااعيش
سارة : خالتي ارجوكي لا تبكي ان شاء الله تكون فرات بخير ثقي برحمة الله
الأم : وهل عندي غير الانتظار لرحمة الله
في المستشفى
فرات على السرير نائمة والاجهزة الطبية عليها فاجئة تفتح فرات عينيها وهي لاتشعر اين هي الان موجودة والممرضة بجانبها
فرات : تجيب وهي تتالم اين انا
الممرضة : انتي هنا معنا في المستشفى تعبتي قليلا واتوا بكي الينا
فرات : أريد ان اشرب ماء لو سمحتي
الممرضة : لحظة أسئل الطبيب واخبركي
تذهب الممرضة لتسئل الطبيب هل بمكانها اعطاء فرات قليلا من الماء
الطبيب : لا لننا نريد عمل لها اشاعة وتحاليل للطمئنان عليها
الممرضة : حسننا
تعود الممرضة لتخبر فرات اعذريني ليس بامكاني اعطئكي لن الطبيب يريد عمل اشاعة وتحاليل لكي
فرات : حسننا
في منزل محمد
محمد يمسك الموبايل ويفكر في الاتصال على فرات لانه مشتاق لها ويريد سماع صوتها بأي شكل ويريد الاطمئنان على حالتها لكنه يعلم ان فرات ربما لا تريد تحدث معه لانها لاتريد سماع صوته لانه مستيقن ان حبه مازال في قلبها موجود لانه بمجرد قوله لها كلمة احبك فرات
فرات تسكت للحظات ثم تستفيق من سكوتها وتقول له كفاية ارجوك لااريد سماع اكثر ارحمني في هذه الحظة يقرار محمد الاتصال بها لكن دون جدوى فرات لاتجيب ويحاول اكثر من مرة بدون فائدة
في المستشفى وعندا ساعة الواحدة في منتصف الليل في غرفة فرات تسمع احد الممرضات المنوبات في المستشفى صوت صراخ اتا من احد الغرف وعندما ذهبت لمصدار صوت اذا بها فرات تصرخ من شدة الالم حاولت الممرضة تهدئتها بعطئها ابرة مسكنها للالم لتنام
الممرضة ذهبة لطبيب لتخبره عن حالة فرات وماذا جرى لها
الطبيب : حسننا اعملي لها في صباح جميع الفحوصات وتحاليل الأزمة
الممرضة: حسننا دكتور
في بيت فرات
كانت الام جالسة على سجادة الصلاة لاداء فريضة صباح بعد انتهائها منها رفعت يديها وهي تناجي ربها بدعاء لبنتها بشفاء ودموع تجري من عينيها
المستشفى في صباح
في غرفة فرات كان الطبيب موجود للكشف عليها
الطبيب : كيف حالكي اليوم
فرات : الحمد الله لكني اشعر بالم في بعض الاحيانا في جنبي يادكتور لدرجة اني لااعرف النوم منه
الطبيب : لاتقلقي ان شاء الله خير فقط مجرد دلع منكي على اهلك
فرات : لايادكتور بل هو بسبب ارهاق نفسي في المذكرة
الطبيب : انتي في أي مرحلة دراسية
فرات : اخر مرحلة لي بالجامعة تخصص طب عام
الطبيب: اها اذا نستبشر خيرا يادكتورة المستقبل وتكملينا معنا هذه الرسالة الانسانية
فرات: ان شاء الله لاكاني نقطة في بحر عطائك يادكتور انت استاذي
الطبيب: احيانا الطالب يتفوق على استاذه يافرات
فرات: لالا انت الاصل ومنبع العلم والمعرفة يادكتور
الطبيب: شكرا يافرات على هذا الكلام الجميل اتمنى لكي حياة سعيدة في ظل والديكي ومن تحبين
فرات: شكرا يادكتور
الطبيب : يخاطب الممرضة هل عملتم لها كل التحاليل
الممرضة نعم وهي على مكتبك
الطبيب: حسننا سوف اذهب لاراها ولا تقلقي يافرات ان اعلم كم ولديكي يحبنكي وانتي تتدلين عليهم لترين مدى حبهم لكي
فرات: ان اعلم مدى حب اهلي لي ومدى حبي لهم بدون عمل اختبار لهم فهم نجحين وبتفوق
الطبيب: فرات كنت امزح معكي فقط اريد ان ارى الابتسامة مرسومة على وجهكي حسننا استودعكي الله
في هذا الوقت يصل اهل فرات الى المستشفى
بينما الطبيب جالس في غرفته يتامل نتيجة كشف فرات واذا بطبيب يتفاجى بنتيجة ويقول بصوت عالا لا مستحيل لااصدق فرات يحدث لها هذا؟؟؟؟؟ كيف ساخبر اهلها يالله اعني
ترى مالذي تفاجئ به الطبيب ؟؟؟؟ لان اقول اكمل الي بعدي لنها سوف تكون النهاية للقصة في المرة القادمة بل ساقول يتبع
مني .... نور القمر
نــــــــــور القمــــــر
08-30-2007, 03:56 AM
مشكوووورة زينة حياتي على اهتمامج بالموضوع وتثبيته وجود اسمج في صفحتي يزيدها زينة ونور
مشكوووور حبيب الروح على تشريفك لي في صفحتي واعجابك بما نكتب
مشكوووووور عاشق احساس الورد على تواجدك في صفحتي
اعذروني على تاخري في القصة و على غيابي عن المنتدى الايام الي راحت بسبب وجود عطل يمي في المنتدى
المهم نكمل بقية القصة الآن :-
في المستشفى
اخذا الأب والأم فرات الى المستشفى وكشف على حالتها الاطباء وتبين انها مصابه بهبوط حاد في ضغط الدم نتيجة ارهاق نفسها في المذاكرة ادى الى الاهمال في صحتها طمئن الطبيب الاهل على حالة فرات وانها ان شاء الله سوف تكون بخير لكنها لابدا ان تنام في المستشفى فقط للطمئنان على حالتها الصحية ومتى تتحسن حالتها سوف اكتب لها الاذن بالخروج
الأم : اذا سأنام معها
الطبيب : لاداعي فهي تحت رعايتنا
الأم : كيف أترك ابنتي لوحدها
الأب : الم تسمعي ماقله الدكتور يامراة لاداعي للقلق عليها فهيا بأيدي أمينة
الطبيب : ان شاء الله نكون عند حسن الظن
راكب الأب والأم السيارة لرجوع للمنزل وفي سيارة يرن الموبايل الأم
الأم : تجيب عليه الووو
المتصل : اهلا خالتي كيف حالكي ان سارة خالتي مابها فرات لاتجيب على هاتفها
الأم : تبكي فرات فرات في المستشفى ياسارة حالتها سيئة جدا
يقاطعها الأب : لاداعي الى ان تخيفي البنت على صديقتها فأنتي تعرفين مدى محبتها لبنتنا
سارة : ماذا بها خالتي اخفتيني عليها
الأم : هبوط في ضغط الدم كل هذا بسبب ارهاقها لنفسها في الاختبارات وهنا تبكي الأم وهي تقول صغيرتي فداكي كل شي لااريد منها شي فقط اريدها تكون بصحة جيدة فهي نور للعيني و الأمل لحياتي بدونها لااعيش
سارة : خالتي ارجوكي لا تبكي ان شاء الله تكون فرات بخير ثقي برحمة الله
الأم : وهل عندي غير الانتظار لرحمة الله
في المستشفى
فرات على السرير نائمة والاجهزة الطبية عليها فاجئة تفتح فرات عينيها وهي لاتشعر اين هي الان موجودة والممرضة بجانبها
فرات : تجيب وهي تتالم اين انا
الممرضة : انتي هنا معنا في المستشفى تعبتي قليلا واتوا بكي الينا
فرات : أريد ان اشرب ماء لو سمحتي
الممرضة : لحظة أسئل الطبيب واخبركي
تذهب الممرضة لتسئل الطبيب هل بمكانها اعطاء فرات قليلا من الماء
الطبيب : لا لننا نريد عمل لها اشاعة وتحاليل للطمئنان عليها
الممرضة : حسننا
تعود الممرضة لتخبر فرات اعذريني ليس بامكاني اعطئكي لن الطبيب يريد عمل اشاعة وتحاليل لكي
فرات : حسننا
في منزل محمد
محمد يمسك الموبايل ويفكر في الاتصال على فرات لانه مشتاق لها ويريد سماع صوتها بأي شكل ويريد الاطمئنان على حالتها لكنه يعلم ان فرات ربما لا تريد تحدث معه لانها لاتريد سماع صوته لانه مستيقن ان حبه مازال في قلبها موجود لانه بمجرد قوله لها كلمة احبك فرات
فرات تسكت للحظات ثم تستفيق من سكوتها وتقول له كفاية ارجوك لااريد سماع اكثر ارحمني في هذه الحظة يقرار محمد الاتصال بها لكن دون جدوى فرات لاتجيب ويحاول اكثر من مرة بدون فائدة
في المستشفى وعندا ساعة الواحدة في منتصف الليل في غرفة فرات تسمع احد الممرضات المنوبات في المستشفى صوت صراخ اتا من احد الغرف وعندما ذهبت لمصدار صوت اذا بها فرات تصرخ من شدة الالم حاولت الممرضة تهدئتها بعطئها ابرة مسكنها للالم لتنام
الممرضة ذهبة لطبيب لتخبره عن حالة فرات وماذا جرى لها
الطبيب : حسننا اعملي لها في صباح جميع الفحوصات وتحاليل الأزمة
الممرضة: حسننا دكتور
في بيت فرات
كانت الام جالسة على سجادة الصلاة لاداء فريضة صباح بعد انتهائها منها رفعت يديها وهي تناجي ربها بدعاء لبنتها بشفاء ودموع تجري من عينيها
المستشفى في صباح
في غرفة فرات كان الطبيب موجود للكشف عليها
الطبيب : كيف حالكي اليوم
فرات : الحمد الله لكني اشعر بالم في بعض الاحيانا في جنبي يادكتور لدرجة اني لااعرف النوم منه
الطبيب : لاتقلقي ان شاء الله خير فقط مجرد دلع منكي على اهلك
فرات : لايادكتور بل هو بسبب ارهاق نفسي في المذكرة
الطبيب : انتي في أي مرحلة دراسية
فرات : اخر مرحلة لي بالجامعة تخصص طب عام
الطبيب: اها اذا نستبشر خيرا يادكتورة المستقبل وتكملينا معنا هذه الرسالة الانسانية
فرات: ان شاء الله لاكاني نقطة في بحر عطائك يادكتور انت استاذي
الطبيب: احيانا الطالب يتفوق على استاذه يافرات
فرات: لالا انت الاصل ومنبع العلم والمعرفة يادكتور
الطبيب: شكرا يافرات على هذا الكلام الجميل اتمنى لكي حياة سعيدة في ظل والديكي ومن تحبين
فرات: شكرا يادكتور
الطبيب : يخاطب الممرضة هل عملتم لها كل التحاليل
الممرضة نعم وهي على مكتبك
الطبيب: حسننا سوف اذهب لاراها ولا تقلقي يافرات ان اعلم كم ولديكي يحبنكي وانتي تتدلين عليهم لترين مدى حبهم لكي
فرات: ان اعلم مدى حب اهلي لي ومدى حبي لهم بدون عمل اختبار لهم فهم نجحين وبتفوق
الطبيب: فرات كنت امزح معكي فقط اريد ان ارى الابتسامة مرسومة على وجهكي حسننا استودعكي الله
في هذا الوقت يصل اهل فرات الى المستشفى
بينما الطبيب جالس في غرفته يتامل نتيجة كشف فرات واذا بطبيب يتفاجى بنتيجة ويقول بصوت عالا لا مستحيل لااصدق فرات يحدث لها هذا؟؟؟؟؟ كيف ساخبر اهلها يالله اعني
ترى مالذي تفاجئ به الطبيب ؟؟؟؟ لان اقول اكمل الي بعدي لنها سوف تكون النهاية للقصة في المرة القادمة بل ساقول يتبع
مني .... نور القمر
بكر حامد
09-05-2007, 10:24 PM
شكوره ماقصرتي تحياتي الك
نــــــــــور القمــــــر
09-06-2007, 12:28 AM
في المستشفى في غرفة فرات بتحديد كان الأب ولأم جالسين بجانب فرات وكانت تعلو وجه الأم ابتسامة عريضة من شدة فرحها أنها ترى أبنتها أصبحت بصحة جيدة
الأم: سارة تصلت بكِ حبيبتي تطمئن على صحتكِ وكانت خائفة عليكِ
فرات: أن أيضاء مشتاقة إليها كثيرا أمي
الأم: ربما سوف تأتي فيما بعد الى المستشفى للاطمئنان عليكِ
فرات: اشتقت إلى البيت والعودة إليه ونوم على سريري
الأم: وأنا أيضاء حبيبتي اشتقت إلى سماع صوتك في البيت
الأب: بعد أن يطمئنا الطبيب عليها إن شاء الله
في هذا الوقت/ تدخل سارة المستشفى وهي تحمل معها باقة من الورود وتسأل احد الممرضات عن غرفة فرات إلى أن تصل إليها تطرق الباب
الأب: أنها سارة يا فرات
فرات: سارة وأخيرا كم أن مشتاقة إليكِ
سارة: تحتضن فرات بقوة وهي تقول عندي لكم خبر جدا مفرح سوف يفرحكم
الأم: لاشي يفرح قلبي غير اطمئناني على صحة فرات وها هي الآن بخير والحمد الله
الأب: ماهوا الخبر يا سارة شوقتينا لسماعه
سارة: هل انتم جاهزون لسماعه حسنا سوف اقول لكم فرات مبروووووووووك نجاحكِ الأولى على دفعتكِ
الأم: تبكي من فرحتها وتحتضن فرات وهي تقول لها تعبكِ لم يذهب سدا صغيرتي اليوم هو أجمل الأيام بنسبة لنا الحمد الله يارب على عطياك
في هذه الأثناء تدخل الممرضة وهي تقول لأب فرات الطبيب يريدك في غرفته الآن
الأب: حسنا سوف ائتي حالاُ
الأم: ماذا يريد منك الطبيب ربما يريد أن يكتب خروج لفرات
الأب: ربما
يذهب الأب لطبيب وكانت الابتسامة تعلو وجهه
الأب: السلام عليكم يا دكتور
الطبيب: وعليكم السلام
الأب: إن شاء الله خير يا دكتور هل فرات ستخرج اليوم؟
الطبيب: يسكت قليلاً لأنه لا يعرف كيف يبدأ الموضوع مع أبو فرات وينزل رأسه
الأب: خيراً يا دكتور ؟؟ هل هناك شيء أخبرني
الطبيب: أبو فرات أنت رجل مؤمن بقضاء الله وقدره وتعلم أن المؤمن دائما مبتلى من قبل ربه والطب الآن متقدم والحمد الله
الأب: ماذا يا دكتور لقد أخفتني ماهو الغرض من كلامك هذا هل فرات فيها شيء أخبرني يا دكتور لاتجعلني على أعصابي
الطبيب: لا أعرف كيف أقول لك وهو ينزل رأسه فرات مصابة بي بي
يقاطعه الأب بماذا يا دكتور
الطبيب: بفشل كلوي
الأب: ماذا ماذا فرات أبنتي وينهار الأب ويجهش بالبكاء وهو يقول لماذا لماذا كيف سأخبر أمها بهذا الخبر المفجع في يوم كهذا ساعدني يارب
الطبيب: أنت رجل مؤمن لا تعارض أمر الله إن شاء الله خير وترجع فرات بصحتها كما كانت فقط هي بحاجة إلى دعائكم لها ويجب علينا أن نلتقي بالمتبرع في أسرع وقت لن حالتها كل يوم تزداد سواء وكلما أسرعا كان أفضل لها
الأب: أنا يا دكتور أتبرع لها بعمري وليس بكليتي فقط
الطبيب: تعال لنعمل لك تحاليل ألازمه لنرى هل تصلح كمتبرع لها أم لا وفعلا ذهب الأب لعمل التحاليل ثم ذهب لغرفة فرات وملامح الحزن تبدوا على وجهه وهو يرى فرات وأمها فرحتان وتضحكان
ثم أم فرات ماذا كان يريد منك الطبيب
الأب لا أبدا فقط يريد أن يطمئنني على صحتها
الأم: اها الحمد الله
فرات: لم يخبرك متى سوف اخرج أبي
الأب: لا ياحبيبتي يجوز خلال هذه الأيام أما الآن سنترككِ ترتاحي ونحن سنذهب للبيت الآن هيا يأم فرات
الأم: حسنا وتقبل الأم جبين ابنتها وتودعها
الأب: سارة تعالي معنا نوصلك في طريقنا
سارة: شكرا عمي وتودع سارة فرات على أمل زيارتها مرة أخرى
ويخرجون جميعا من الغرفة وبينما هم يمشون إذ أب فرات يوقفهم ويقول سارة أريد أن اريئكِ ورقة تخص فرات قبل ذهابنا للبيت في قسم التحاليل
سارة: حسنا عمي هيا نذهب
الأم: إذا أنا أنتظركم هنا
وفي قسم تحاليل
الأب: سارة أحضرتك هنا لأنه أريد أخباركِ شئ يخص فرات لا أقدار أن أقوله لأمها فأنا أخاف عليها
سارة: ماذا بها فرات عمي أخفتني عليها
الأب: تدمع عيناه وهو يقول لسارة فرات مصابة بفشل كلوي
سارة: تصرخ ماذا لا لا مستحيل فرات يحدث لها هذا ودموع في عينيها
الأب: سارة أنا أخبرتك لأنه أعرف مدى حبكي لها ولا أعرف كيف أخبر أمها وأريدكِ أن تساعديني
سارة: كيف أخبرها أنت تعرف مدى تعلق خالتي بها أخاف أن يصيبها مكروها عند سماعها الخبر
الأب: لابد أن نخبرها هنا حتى إذا أصابها مكروه هي موجودة في المستشفى الآن سارة أنا عملت تحاليل وان شاء الله تكون نتيجة أجابيه وتنتهي المشكلة يارب
سارة: إن شاء الله عمي
يأتي الطبيب ليخبرهم بنتيجة
الأب: طمئنا يا دكتور إن شاء الله خير
الطبيب: تمنيت من كل قلبي أن تكون أنت من يرجع الأمل بالحياة لفرات لكن أنت مصاب بسكري في دمك فلا تصلح كمتبرع
الأب: لماذا لماذا هذا يحدث؟؟
الطبيب: أين أمها ربما هي تصلح كمتبرع
الأب: أمها لا تعلم إلى الآن بمرض ابنتها
الطبيب: لابد أن تعلم لآن لأنه ربما تكون
في هذا الوقت كانت الأم تسمع كلامهم بجانب الغرفة فسمعت صدفة عن غير قصد حديثهم كله فانهارت وهي تصرخ وسقطت على الأرض مغمن عليها سمعوا من كانوا بالغرفة صرختها وخرجوا مسرعين فشاهدوه ملاقاة على الأرض بسرعة تم إسعافها للاطمئنان على حالتها
الأب: ما لذي يحدث لنا رحماك يارب
سارة: توكل على الله ياعمي
الأب: ونعم بالله يا سارة وما توكلي واعتمادي إلا عليه
في هذا الوقت يرن موبايل سارة
سارة: الوو نعم نعم سوف أئتي الآن
سارة: مع سلامة عمي سوف اتصل فيما بعد للاطمئنان على واضع فرات
ترى من كان المتصل الذي جعل سارة تذهب بهذه العجالة
المهم تصل سارة إلى المكان الذي غادرت المستشفى من اجله وتلتقي بشخص الذي اتصل بها
شخص: أهلا سارة كيف حالكِ
سارة: أهلا بك
شخص: ماهي أخبار فرات
سارة: لا تعرف ماذا فعلت بها أنت قتلتها جعلتها جسدا بلا روح
شخص: سارة لا اقسم لكِ كم أنا أحبها لولا حبها الذي لازال في قلبي لما صارعت الحياة للوصول إليها
سارة:محمد أنت لا تعلم ماذا حدث لفرات وأين هي الآن ؟؟ كل هذا بسببك
محمد: مآبها فرات أخبريني ماذا حدث لها
سارة: فرات في المستشفى مصابه بفشل كلوي
محمد: ماذا لا مستحيل حبيبتي فرات سارة صدقيني إذا أصاب فرات مكروه أنا أموت لا أعيش بدونها ودموعه تجرى على خديه
سارة: حسنا آن ذاهبة الآن
محمد: طمئنيني على حالتها سارة لا تنسى في أي وقت انتظر منكِ مكالمة
في المستشفى/ الطبيب مع أبو فرات
الطبيب: الأم لا تصلح كمتبرعة لنه أنسجتها لا تتطابق مع أنسجت فرات
الأب: إذا ما العمل؟؟
الطبيب: إن شاء الله خير ونجد المتبرع في اقرب وقت
في هذه الإثناء يذهب الأب لفرات
الأب: كيف حالكِ
فرات: الحمد الله برويتك أبي أين هيا أمي
الأب: ها أمك مشغولة حبيبتي مع جرتنا أم أحمد أبنها الصغير مريض وبقية الأطفال مع أمكِ في البيت
فرات: حسنا ظننت انه أصابها شي الحمد الله
بينما الأب وفرات يتحدثان إذا بطبيب يدخل عليهم ويقول أبو فرات ممكن تتركنا قليلا لتحدث
الأب: دكتور ماذا؟
الطبيب: لا تقلق كل شي على ما يرام والحمد الله
الطبيب: فرات لن أطيل عليكِ بالحديث فهذا اختصاصكِ
فرات: دكتور أعلم أني ربما أكون مصابة بفشل كلوي
الطبيب: كيف علمتِ بذالك
فرات: عندما تكرار على الألم مدة طويلة وفي نفس المكان شككت في شيء والآن تأكدت عندما طلبت من أبي الخروج
الطبيب: سهلتِ على الموضوع فرات لاتقلقي فالمتبرع موجود وان شاء الله خير
فرات: كيف هي حالة أبي وأمي
الطبيب: لا تخافي كوني مطمئنة ويخرج الطبيب
الأب: ماذا حدث
الطبيب: لا تخاف المتبرع موجود وفرات بنت متفهمة ولا تنسى انه اختصاصها
الأب: من المتبرع
الطبيب: الذين يحبون الخير كثيرون سمع بقصة ابنتك وحب أن يساعد
الأب: أين هو لشكره على وهبه الحياة لنا بعمله هذا
الطبيب: إن شاء الله تلتقي به في وقت ما وتشكره على صنيعه
الأم: في غرفة العناية المشددة والأجهزة عليها والأب ينظر لها من زجاج الغرفة وهو يقول إن شاء الله تصحين وتجدين فرات بحالة جيدة وتعود لنا ضاحكة كما كانت دوما
في منزل سارة تتصل سارة على محمد لإخباره انه وجد متبرع لفرات وان شاء الله خير
محمد: حسنا أشكركِ على اتصالك أنا مضطر لأنها المكالمة الآن سارة ويقفل محمد الخط
سارة ما بيه هذا الإنسان عديم الإحساس ويقول انه يحب فرات اشك في حبه حتى لم يفكر في آن يتبرع لها
نــــــــــور القمــــــر
09-06-2007, 12:32 AM
في المستشفى يوم إجراء العملية لفرات الجميع كانوا على أعصابهم ينتظرون انتهائها وبعد 3 ساعات بتحديد خرج الطبيب: وهو يقول لهم مبروك العملية ناجحة الكل فرح عند سماع هذا الخبر
وبعد يومين من إجراء العملية
في المستشفى في غرفة فرات بتحديد
الطبيب: كيف هي حالكِ اليوم
فرات: الحمد الله
الطبيب: الحمد الله كل هذا بفضل دعوات والديكِ إن شاء الله
فرات: كيف هي حال أمي أريد آن اطمئن عليها
الطبيب: بخير والحمد الله ربما تأتي لكي الآن فأنتي نور عينيها
في هذا الوقت في بيت محمد يتصل محمد بسارة للاطمئنان على حالة فرات
محمد: الو
سارة: تجيب رغما عنها نعم
محمد: كيف هي حالة فرات
سارة: الحمد الله
محمد: الحمد الله كم آن مشتاق لها
سارة: محمد أنا كنت لا أريد تدخل في قصتكم بس الآن لا وألف لا كنت دائما القي بلوم على فرات أنها لم تسمع عذرك طالما هي تحبك كل هذا الحب بس الآن عرفت مقدار حبك لها وأنت لم تكلف نفسك زيارتها ربما عودت نفسك على نسيانها فأنت صحيح دائما مشغول أقلمت حياتك على عدم وجود فرات فيها لأنها وببساطه لاتهمك في شي ربما هي تكون في أمس الحاجة إليكِ في دخلها لكنها تتظاهر لك غير ذلك أنت حتى لم تجاملها بأنك سوف تتبرع لها فأنت تعرف أنها لن تقبل منك شي جامل يأخي
أنت لا تفكر إلا بمصلحتك فقط وتريد من الجميع آن يحبوك برغم عيوبك وقسوتك المهم أنا لا أجبرك على شي أنت لا تريده أصلا ولا أجبرك على محبة فرات لأنه وبكل صدق لا تستحق إنسانة مثل فرات وبكمية الحب التي وهبتها لك
محمد: سارة أشكرك على كل كلمة قلتيها بحقي أن لا ألومك لأنه أنتِ لا تعرفين الحب الذي أكنه لفرات لا يعلم به سوا الله محمد تدمع عيناه بدموع ويقول لسارة حسنا أتمنى آن لا تتركِ فرات لوحدها كوني دائما بجانبها أستودعكِ الله
سارة: تقفل الخط وتقول بدخلها حقا دموع التماسيح يملك كيف تمكن من خداع فرات بأوهامها بحبه لها
بعد أسبوعين في المستشفى في غرفة فرات بتحديد كانت سارة موجودة معها
سارة: كيف هي حالكِ الآن
فرات: بخير والحمد الله
سارة: الحمد الله على كل حال الذي لا يحمد على مكروه سواه فرات فرات أين وصلتي في إبحارك بسطح أم بالعمق
فرات: لالا بس أفكر في شيء يشغل بالي كل يوم أريد آن أشكر من تبرعوا لي
سارة: هل تعرفينه من
فرات لا أعرفه كل الذي اعرفه انه عندما سئلت الطبيب قال أنه شاب عمل حادث بسيارة ومات وعندما عرف أبوه بحالتي تبرع لي بأحد أعضاء أبنه
سارة لا تعلمين أني كلما أتذكر هذه القصة أتألم على مصاب هذا الأب لفقده أبنه
سارة: لا عليكِ فرات أن أهتم بالأمر عندي أحد أقربائي يعمل في المستشفى سوف أطلب منه المساعدة
وفعلا ذهبت سارة وبعد مدة قليلة عرفت سارة هوية المتبرع وعنوانه وتذهب مسرعة لفرات وهي تقول لها هل تعرفين من المتبرع لن تصدقي أنا نفسي انبهرت عندما عرفت من هو
فرات: من هل أعرفه؟؟
سارة: نعم عز المعرفة
فرات: سارة من قولي لي جعلتني على أعصابي
سارة: حسنا بس أريدكِ آن تكوني هادئة وبدون ارتباك
فرات: هي قولي لن أرتبك أكثر مما عليه الآن هل أعرفه
سارة: هو هو الدكتور نفسه
فرات ماذا بالله عليكِ قولي شيء واقعي كيف هو وهو من إجراء لي العملية ربما دكتور أخر عمل لكِ لالا فرات أمزح معكِ الذي تبرع لكِ هو هو محمد
فرات: ماذا من محمد كنت أتوقع ذلك يا لله كل هذا يعمله معي
سارة: هل تعرفين أنا نفسي استغربت الأمر محمد يعمل هكذا لم أتوقع أنه يحبكِ كل هذا الحب
فرات: سارة أنتِ لا تعرفين محمد لتحكمي عليه هذا الحكم محمد إذا أحب أحب من كل قلبه وأنا أعلم أنه مازال إلى الآن يحبني
سارة: إذا طالما تعرفين كل هذا عنه لماذا تركته يتعذب بترككِ له
فرات: أنا لم أتركه لأني لا أحبه من حبي له تركته فأنا لا أنسى كيف تركني وأنا في أمس الحاجة إليه بجواري
سارة: حسنا لا أريد التدخل في خصوصيتكم بس أريد أنا أخبركِ شيء أن محمد كان كل مرة يوصل لكِ سلام معي ويتصل للاطمئنان عليكِ حتى وهو على فراش المرض حسنا سوف اذهب الآن وأعود فيما بعد أوكي حبيبتي
تغادر سارة المستشفى مسرعة لتذهب إلى بيت محمد وتصل هناك وتتحدث لمحمد وتقول له محمد أنا جدا آسفة على كل كلمة قلتها في بحقك وبحق مشاعرك تجاه فرات محمد أنا علمت أنك من تبرع لفرات
يقطعها محمد لا سارة أنتِ مخطئ كيف أكون أنا وأنا حتى يوم العملية كنت أسئل عن حالة فرات
سارة: محمد لا تماطل معي أكثر أنت من تبرع وأنا متأكدة عرفت من المستشفى نفسهم طالما تحبها كل هذا الحب لماذا لم تزورها وتعترف لها عم يجول بدخلك من مشاعر
محمد: فرات لم تسمع مني ولا تريد أن تسمع وأنا لا ألومها فهي تألمت مني جدا وهذا أكبر دليل على حبها لي لو سامحتني بسرعة وقابلتني بالأحضان كنت قلت وجودي وعدمه وأحد مجرد مجامله منها على حساب مشاعري أنتِ تعلمين أن من يحب من كل قلبه هو الذي يعاتب محبوبة
سارة: لماذا لا تذهب لها الآن فرات بحاجة إليك ربما عند رؤيتها لك تتغير أمور كثيرة خاصة الموقف تغير الآن لصالحك
محمد: فعلا أنا سوف أذهب لها الآن للاطمئنان عليها ولأني مشتاق جدا لها أما متفكرين به أنتِ لا تعلمين أن الوضع تأزم عند فرات كوني عملت شي يجعلها مصرة على رائيها
سارة: حسنا أتمنى لكما التوفيق معنا وحياة سعيدة من كل قلبي سوف أذهب الآن أستودعك الله
في المستشفى تجلس فرات في غرفتها وحيدة تتأمل العصافير وتسمع زقزقتهم من وراء النافذة وبينما هي كذلك إذا تنتبه على صوت يناديها فرات فرات ترفع رئسها لترى من هو صاحب الصوت إذا هو محمد
محمد: سلام عليكِ وكيف هي حالكِ
فرات: وعليك السلام الحمد الله على كل حال فأنت من أرجع لي الأمل في الحياة مرة أخرى
محمد: لا تقولي هذا فرات أنتي تعلمين أني أفديكِ بروحي لو ستدعى الأمر
فرات: محمد سوف أكون معك صريحة ولا أريد الكذب عليك
محمد: هذا مأتمنى
فرات: محمد أن اعلم كم كنت تحبني وأن كنت أبدلك الشعور نفسه
يقطعها محمد كنتِ وكنت
فرات: لا ليس القصد الذي فهمته أعلم أنك لازلت إلى الآن تحبني وأكبر دليل على هذا موقفك هذا الذي عملته معي دليل على حبك العظيم لي أن لم أنكر هذا الحب لكن سيق وقلت لك أنك تركتني وأن بأمس الحاجة إليكِ حتى لم تعمل حسب أنه توجد وحدة تحبك غادرت بدون أي وداع لي وأخباري بقرارك المصيري هذا علمت ساعتها أني لست من أولويات حياتك يقطعها محمد فرات لالا افهمي
فرات: لا دعني أكمل أن لا أنكر حبي لك الذي من صعب على نسيانه في يوم والليلة لكني كنت وردة متفتحة في وجودك تركتني لوحدي حتى ذبلت من هجرنك لي مررت بأيام صعبه على لهذا من صعب على نسينها بسهولة وإذا رجعت الآن إليك أنا وأنت لن نكون راضين عن أنفسنا سوف تعتبرها بمثابة رد الجميل لك على مفعلته معي لا لأني احبك وستصبح حياتك جحيم بسبب هذا الشعور الذي سيحصرك طوال حياتك معي محمد اتركني براحتي إلى أن أشعر أني أرغب للعودة إليك سأعود وأنا أحمل في يدي قلبي هدية إليك أما إذا لم أقدار فلا تلمني لعدم العودة فيكفيني انه بدخل جسمي الآن شي منك ينبض ربما شوقا وحنينا إليك
محمد: فرات ليكن في معلومكِ أني سوف أنتظركِ مدى الحياة حتى لو بغيا يوم واحد في حياتي أتمنى أني أعيشه معكِ لأنه باختصار لا عيش لي بدونك في هذه الحياة يا أغلا من روحي على .
ما لا نعرفه هل سياتي يوم وتعود فرات لمحمد ام انها ستبقى على ذكرى فقط
هل سينتصر الحب على الواقع المرير ام انه مجرد خيال وخربشات هذا مالا نعلمه ؟؟
في الختام اتمنى من كل قلبي ان تكون القصة حازت على رضاكم
واتمنى ايضاء من كل قارء تقيم القصة لمعرفة مدى تفاعلكم معها
وهل اكمل المشوار في كتابة قصص اخرى .
اشكر بحر الاحزان لنه كان له دور كبير وفعال م معي في تكملة القصة
مني... نور القمر
تــ على الراس ــاج
09-09-2007, 01:43 AM
اول شي مشكورة غاليتي نور القمر
على الفكرة واستمرارج بسرد القصة
وشكرا جزيلا لكل من خطة انامله هذه القصة الرائعة
غاليتي طبعا الفكرة كلش حلوة وانا اشجع الاستمرار بطرح القصص
وان شاء الله نسوي ونألف احلى قصص
اما عن قصة حب فرات ومحمد فكانت نهايته مجهولة
ممكن نكمله اذا ردتي حتى تكون احلى
تقبلي فائق احترامي غاليتي
واتمنى من الجميع المشاركة حتى لو بكلمة او فكرة قصة
:*:*FULA*:*:
09-09-2007, 03:40 AM
اسلوب جميل جدا بالكتابه
كنت اتمنى ان ارى نهايه غير هذه
ياليت تكمليها بنهايه اسعد
وجميل جدا ماكتبتي سلمت يداكي
لكي مني كل التحايا
yasmin
09-09-2007, 04:04 AM
حبيبتي رائع جدا ما كتبتي
بس والله حرام ما عرفنا اش صار بعد
اريد منج تكملينها لان اسلوبج جدا روعة
منتظرة الباقى
تحياتي الج
مصطفى السعيدي
09-11-2007, 10:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم احببت ان اشارك في الموضوع لكون الفكرة جميلة واحببت ان اكتب جزء من القصة
ابدا من حيث انتهيتم (((((في اثناء كان الجميع في المستشفى اتى اخو فرات الذي كان مسافر خارج القطر مصطفى الاخ الاكبر لفرات فطرق الباب الخارجي ولكن لايوجد رد فستغرب الوضع وبدى عليه القلق والحيرة اين الاهل ماذا حصل وبينما هو كذلك رأى احد الجيران الذي كان لديهم في البيت مناسبة خاصة فسلم مصطفى على جارة وبعد الكلام بينهما فسال مصطفى جارة عن أهلة وانهم لايجيبون على طرق بابة فاجابة الجار انة مستغرب لعدم حضور ام فرات المناسبة وطلب من مصطفى ان يدخل لديهم في المنزل حالما يرو اين اهلة ويشاركهم في المناسبة فشكرة مصطفى على دعوتة الى المناسبة ولكن تعذر بكونة متعب من السفر ودخل مصطفى بطريقة ما الى المنزل وادخل حقائب السفر ونصرف الجار وبقى مصطفى في المنزل متحير عن الوضع في البيت وبعد فترة قصيرة اتى ابو مصطفى الى البيت لياخذ بعض الملابس واشياء خاصة الى فرات فتفاجئ بعودة مصطفى من السفر فاخذ الاب ولدة في احضانة وسلم علية وقبلة وشتم كل منهما الاخر شلونك بابة مصطفى والله بعدك عنة اتعبنة فسأل الابن
بابة وين امي وين فرات شو ماكو والبيت فارغ وين كنتو فاجابة الاب
بابة اختك تعبانة وبلمستشفى وشرحلة الوضعية فاخذو الملابس والاحاجيات الى فرات للمستشفى
الام تبكي من ترى مصطفى وماتصدق انة امامهة وتاخة بحضنهة الدافي وتسلم علية وتساله عن احوالة وضعيتة بس مصطفى مشغول فكرة بأختة فرات ويسأل امة مامة شبيهة فرات الام مامة كلشي مابيهة يقول الدكتور مجرد ارهاق بسبب المذاكرة والامتحانات وراح تبقى يومين في المستشفى فيطلب مصطفى انه يشوف فرات ويسلم عليهة فيسمح له الطبيب بالدخول فرات غائبة عن الوعي من الارهاق والتعب فيقترب الاخ من اختة ويقبل جبينها وبمسح على وجهها بيدة فتشعر فرات بدفئ المشاعر فتفتح عينيها الساحرتين وترى مصطفى امامها فتبقى صامتة ولا تنطق اي كلمة مجرد فتحت ذراعيها لتحضن اخاها الحنون وتقبلة ويقبلها ويتمازح معها ويقول لها
ها فرات بعدك تدللين علينة ومعذبة الاهل يلى بطلي دلع ياصغيرتي الجميلة ثم يخرج اخ فرات ويطمن اهلة بانها افاقت من الغيبوبة فتطلب ام مصطفى من ابو مصطفى انة ياخذ مصطفى ورجعون الى البيت لان الولد تعبان من السفر ونه هي راح تبقى يم فرات اليومين بالمستشفى يوافق الاب على طلب ام مصطفى ويذهبو الى البيت ويتركونهما
فرات تطلب من امها ان تتصل بصديقتها سارة لكون عندها امتحان الاخير غدا فتتصل ام فرات بسارة وتعطي الهاتف الى فرات وبعد السلام بين الصديقتين والتحية تخبر فرات سارة انها في المستشفى فتعرف سارة اسم المستشفى من فرات و تحضر لروئيتها فتاتي سارة الى فرات في المستشفى وهي ترى فرات تفيض عيني سارة بالدموع على حالة فرات المزرية ووجهها الشاحب اللون في اثناء وجود سارة في المستشفى يدخل مصطفى الى غرفة فرات بعد طرقة للباب ويرى سارة ويسلم عليها بخجل وبنظرات من الاعجاب فتعرفة فرات بسارة فيخرج مصطفى بعد دقائق من الحديث معهما من الغرفة ليتركها معا
فتطلب فرات من سارة ان تأجل لها امتحانها الاخير وتوافق سارة على اطلب فرات تم تسلم سارة على صديقتها وتحاول الخروج من الباب .ارجو ان يكون هنالك من يكمل بعدي ]
نــــــــــور القمــــــر
09-11-2007, 11:39 PM
اشكر كل من ابدء إعجابه بلقصة واعطى رائيه فيها بكل صدق اشكر ردودكم انابعه من اهتمامك بكل ما نكتبه لكم
المهم اشكر كل من ابدى رائيه في نهاية القصة حتى لو كان
رائيه سلبي فانا بكل رحابة صدر اتقبله لكن النهاية التي اخترتها ان تكون خاتمة القصة اتوقع هي نهاية الافضل فانا جعلتها نهاية مفتوحه لكل من له خيال خصب وواسع فقط يطلق له العنان ويبحر بفكره لوضع النهاية التي يريد هو وفي نظري نهاية واضحة لكل من يتمعن في مضمون القصة فلا حاجة لنا بان نختمها بنهاية لمتعارف عليها عند اكثر القصص لأنناسوف ايضا نواجه لنقد هم لنه وبختصار ( رضاء ناس غاية لا تدرك) لانه لو ركزوا من طلبوا بوضع نهاية اخرى لدركوا انه النهاية التي كتبتها هي نهاية المناسبة لواقعنا الحالي لأنن وبي بساطه على ارض الواقع لا على ارض الخيال وانا لم افرقهم عن بعض فهي ربما تكون نهاية سعيدة لماذا تستبقون الاحداث السيئة من فهم حبكة القصة وتطلع للغاية التي كنا نقصدها لفهم لما اخترنا هذه النهاية ولا ادرك معنا انها انهاية الافضل للقصة وشجعنا عليها
اشكر مصطفى السعيدي على تفاعلك معنا في كتبة جزء من القصة ولو انه اتى في وقت متاخر بس احب ان انوه لك عن شي ربما انك لم تنتبه عليه انه كتبنا النهاية للقصة وخلاص وسوف نبتداء من جديد للكتابة في قصة جديدة المهم انا عندما رئيت جزئك المكتوب تفاجئة به لنه لا يصلح لتكمله اصلا من وجهة نظري واتوقع من وجهة نظر كل من تهمه القصة لنه اتى متاخر ولئنك وببساطة كتبت احداث غير مناسبه تماما فافرات اجرت العملية وصحتها اصبحت على مايرام وانهت اختبرتها ايضا ونجحت اخي مع كل احترامي لك ربما انك كنت قد كتبت هذا الجزء من فترة قبل ان نقوم نحن بتكملتها الى نهايتها لا اعرف هل هو ظن منك اننا متوقفون عن تكملتها لا فانا والاخ بحر مهتمين بها جدا
في الختام احب ان اقول للجميع ان القصة ختمت بهذه نهاية
لأنني لم اضع هذه نهاية عن اعتباط مني بل عرضتها على من هم اكثر خبرة في هذا المجال وشجعوني على هذه النهاية .
ملاحظة:- سوف انقطع عن المنتدى في فترة رمضان الكريم وذلك لظروف وسوف اعود لكتابة قصة جديدة لكم احباتي
كل الشكر والاحترام والتقدير مني ... نور القمر
تــ على الراس ــاج
09-13-2007, 06:57 PM
مشكورة غاليتي نور القمر
وشكرا للتوضيح
وننتظر عودتك لنا
تقبلي فائق احترامي
بحر الاحزان
10-01-2007, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لا اعرف ان كان بوسعي ان اشارك في هذا الموضوع دون الاستاذان من صاحبه . الا انه اني قد علمت ان صاحبة الموضوع نور القمر قد فتحت المجال لخيالنا لنكتب او نحاول الكتابة ولا اظن انها ستمانع ان ابتدء موضوع او قصة اخرى في صفحتها الكريمة وتارجوا ان تنال استحسانكم وموافقتها وساكتبها على نفس النهج السابق اي ممكن المشاركة في تكملتها نت قبل الاخوة الاعضاء.
في احد القصور القديمة التي احاطت بها ابنية حديثة في حي سكني كان في زمن ما خط احمر للبسطاء الا من العاملين في القصور المشيدة على تلك البقعة كان هناك في ذلك القصر رجل كبير بالسن هو اخر سلالة عائلته يعيش لوحده دون اولاد او زوجة او حتى من يقوم بخدمته .فقد اضاع الزمن وضبع معه احاى ايام عمره بين تساول و تمني وانتظار.فقد كان يوم مولده هو يوم بداية النهاية لتلك القصور وكان القدر يربط بينه والمكان ويخلد اعياد ميلاده بنهاية جديدة لاحد تلك القصور.
كان هذا الرجل يعيش يعزلة عن التاس الا من شخص واحد كان يجلب له المشتريات واحتياجاته من السوق لقاء اجر
في احدى الليالي وكعاته قيل نومه اخذ بعد لنفسه الحليب واذا بالباب يطرق اسنغرب الامر فلا يزوره احد من زمن طويل وخصوصا في مثل تلك الساعة المتاخرة من الليل بالنسبة له
واخذ بتفسه عنوة الى الباب فقد كان متردد وخاف من فتح الباب شي ما اوحى له بتلك المخاوف في داخله هو نفس الامر الذي جعله يذهب لفتح الباب عنوة دون ارادته الحقيقة وكان الامر من تدابير الاقدار وخلافها تتغير القوانيين الكونية .
لا يسعه الوقت للتفكير بكل ذلك فقد وجد نفسه امام الباب ويده تقبض على مقبض الباب لتفتحه
دون سوال او استفسار عن الشخص الزائر وكانه في لحظة او اقل من ذاك ادرك امرما هو حتميا
عندما راى وجه الزائر نسى كلمة الترحيب ولم بنتظر ايضا منه ان يلقي التحية فقد نرك الباب مفتوحا ورجع ليكمل ما كان قد شرع به من اعداد الحليب
الزائر=اما ندمت على ما فوت من ايام عمرك دون ان تتزوج وتكون عائلة لتكون لك الونيس والمعين في مثل هذا سنك
صاحب القصر بضحكة ملئنها السخرية بين القهقهة=امازلت تسال تفس السوال .الا يوجد غيره يمكن ان تساله كي اشعر ان الزمن لم يتوقف عتد الزواج والعائلة وان سر الحياة اكبر من الانسان
الزائر =حستا .ساذهب بعيدا ابعد من مشاعرك الان وما تعانيه ولكن سيكون سؤالي في صلب الموضوع
صاحب القصر=هيا ماهو جديدك
الزائر= لماذا لم تتزوج وهل فكرت بالامر يوما
صاحب القصر=وهل يمكنك ان تجيب عن سؤالي قبل ان اجيبك ماهو دافع الزواج وما المقصود منه وماهو الهدف منه
الزائر =سنة الحياة من اجل استمرار الجتس البشري واعمار الارض كما اراد الله
صاحب القصر=حستا ساقول لك شي ولكن بعدان اشرب الحليب. او كلا ساترك ما اعتد عليه من زمن وساعد القهوة بدل منه
الزائر=تقصد كما فعلت انا وغيرت السؤال الذي اعتد ان اسالك ايها
صاحب القصر=اذا فرضنا انني تزوحت واتضح ان المراءة التي تزوجت منها عاقر فاين سيكون دوري في اسنمرار الجنس البشري
هل سيتوقف او اكون غير مهم بالنسية للحياة البشرية كوتي قد فشلت في ردفها بالامتداد ام هل يجب علي ان ابحث عن اخرى لتنجب لي الدور قبل الاولاد
الزائر=هو حقك في الثانية او ترضى بقسمة ربك
صاحب القصر=ات رضيت بما قسم ربي لي فهل سيرضى عني المجتمع والفكر الذي وجب علي الوزواج كوني رافد للجتس البشري وان فعلت الامر الثاتي فما مصير الانسانة الاولى سوى شعورها بالتقص واكون قد اشتركت بصتاعة انسانة متعبة الفكر لشعورها انها تعطل عجلة الاعمار وتساهم في فشل المجتمع المنتج للجنس البشري.مهلا انتظر ماذا لو كان العقم مني فما العمل؟
الزائر=لا تملك الا ان تكون قانعا راضي بحكم ربك ورزقك في هذه الحياة
صاحب القصر=وما يكون حالها بعد ان خلقت من الاولى انسانة فاشلة في دورها كامراءة بسبب خارج عن ارادنها .وهل يكون لها الحق في ان تكون منتجة في حياة اخرى مع رجل اخر وما هو مصيري اسمع ياهذا ان اجبت عن هذه التساؤلات بشي من المنطق ساعرف ماهو الجواب على سؤالك الاول.ولكن اعلم ان حالي هذا هو نهاية كل الاحتمالات الواردة لو تزوجت لهذا اختصرت الزمن وكفيت التساء معاناتي
الزائر=هل تؤمن بالله والقضاء والقدر وهل تدرك ان هناك امور خارجة عن الحساب والمنطق
تــ على الراس ــاج
10-01-2007, 04:24 AM
صاحب القصر : نعم اؤمن .. ولكني افكر بطريقة منطقيه
الزائر : وماهذا المنطق الذي يمنع الرجل من الزواج
صاحب القصر انا لا اقصد المنطق هو الذي يمنعني .. انا من اختار ان يعيش بلا زواج .. ولكني اقصد بالمنطق طريقة تفكيركم .. واهميت الزواج بالنسبه لكم
الزائر : اذا لم اصل معك لشئ كالعادة
صاحب القصر : انت من تكثر من هذا السؤال كلما رأيتني ..
الزائر : من خوفي عليك
صاحب القصر : اتخاف علي .. وبصفتك من
الزائر : انسيت انني صديقك واخاف على كل صغيرة وكبيرة في حياتك
صاحب القصر : صديقي من يفهمني .. وانت لم تفهمني بيوم من الايام
الزائر : اذن هذا هو رأيك بي
صاحب القصر : لايهم ان كان هذا رائي ام لا
الزائر : انت كما انت لم تتغير
يقاطعه صاحب القصر : ولن اتغير
الزائر بعد فشله في اقناع صاحب القصر : لك ماشئت
مشكور خوية بحر
بداية قصة حلوة
واتمنى من الجميع المشاركة
واترك لباقي الاقلام حرية التكمله
تقبل فائق احترامي
احمد الغريب
10-01-2007, 04:30 AM
مشكورة عيوني تاج على هالقصة الرائعة واختيارك لهذا الاسلوب في التعبير تسلمين يالغاليه
بحر الاحزان
10-06-2007, 01:39 AM
ادرك الصمت كل من الزائر وصاحب القصر بعد الكلام الذي دار بينهم وملىء ارجاء المكان صداه وراح يبحث عن الجواب في داخله وجعل من اركان القصر اماكن يبحث فيها بنظره عسى ان يجد الجواب في هذا الركن او تلك الزاوية وكانه بخاطب الذكريات ويلقي اللوم على شي ماء قدمات.وبينما هو كذلك يدور بنظره بكل الجهات حتى اصبح امام نفسه مباشرة واذ بالوانه تتغير وعينه غارة وكانها تبحث عن مكان اظلم لاترى به ما شاهده وكانه وجد الجواب بين التجاعيد اوربما ادرك انه كان بانتظار حبه الكبير الذي يجعل منه زوجا وحبيبيا وابا
بصوت حزين وابتسامة خجلة من الزائر ساله
صاحب القصر=حستا رفيقي ان الاوان كي اعلم ماهي تلك الامور التي هي خارج المنطق والحساب.
وليس هو هذا المراد من سواله ولكنه مدخل لصلب الموضوع او حقيقة السؤال فما زال الخجل يتملكه اوبالاحرى اخذ الندم يتسلل اليه.واخبرا بسخرية واستعلى استرسل بالكلام وهو يرجوا ان تكون سخريته قد انتصرت على الشعور الذي انتابه
صاحب القصر=اتعني مثلا الحب او القسمة والنصيب وما الى ذلك
الزائر =تعم تعم الحب وهل تدرك ما له من اثر على الانسان وكيف له ان يغير الامور الى احسن الاحوال حتى باحزانه .اتعلم ياصديقي من حكمة الحياة في وجود الحب انه الدافع والمحفز للاستمرار رغم الظروف والاقدار.وحتى المنطق والحساب الذي تكلمة عنه لايمكنه ان يكون بديل.
صاحب القصر ادرك المعنى وان كان قد عاشه من زمن الا انه عاش الصراع الذي ولد داخل الرجل المعاصر الذي يعبث يالفكر الا من تحصن بالحب الحقيقي للحياة وللناس
فراحت الدموع تسابق كلماته اي منهم اكثر بلاغة ومن منهم بصل القلب دون المرور بشوائب الافكار في داخل الانسان المترسبة من تجارب الحياة المملؤة تارة بالاحزان واخرى بالسعادة الوهمية.وهو يقول
:004:
بحر الاحزان
10-27-2007, 08:14 AM
شكرا لك رفيق دربي الطويل وان كان قد تاخرت بما اوضحت لي الا انه الان وبفضلك قدعلمت اين هي محطتي التي يجب ان انزل بها سوف اذهب الملم اغراضي ذكرياتي في حقائب الزمن وابعثاها الى حيث تنتمي.
الزائر= نعم تاخرت الا انه وقتك يومك اتعلم ان غدا هو ذكرى يوم مولدك
بين وهم وخيال وحقيقية وسراب ضاعت الاحلام وفقدت الذكريات ملامحها كما ضاع عمر هذا الرجل وما هي الا ساعات قليلة حتى اتى الصباح واشرقت الشمس كما كل صباح الا انه يوم مختلف لصاحب القصر فهو يوم ذكرى ميلاده واخذت البلابل تنشد للصباح وتغني للشمس وتبارك لصغارها الطيران لاول مرة بنجاح. اول مرة نعم اول مرة فلكل امر بدايه هذا ما تسال به صاحب القصر وهل يمكن ان يكون اليوم بدايته او او او .
هذا ماكان يدور خلف الاسوار وداخل القصر في تلك الاثناء وما اكثر الاسوار حين تحيط النفس اسرارها وذكرياتها داخل بودقة الماضي
اما ماكان خارج القصر بالقرب منه ضجة وصخب واصوات عالية تارة من العمال واخرى من الات الهدم وصل الرجل الخادم او المتبضع للرجل الكبير وتمكن من شق طريقه لبوابة القصر بين العمال وضجيج المكائن. لم يستطع ان يمنع اثار الدهشة والاستغراب من الظهور بتجلي على ملامح وجه .وقبل ان يفكر باي سؤال سيطرح على صاحب القصر او كيف يمكنه ان يخبر بما راى اعترض طريقه رجل من اصحاب البدل والقبعات التي يرتديها عمال ومهندسين البناء وسال الرجل= الى اين انت ذاهب؟؟
اجاب الرجل= الى هذا القصر حيث اعمل
صاحب القبعه=وهل هناك من يسكنه؟
الرجل =نعم انه رجل كبير بالسن مالك القصر
صاحب القبعه=مالك القصر وكيف ذاك فان ملكيته الت الى البلدية منذ سنوات
الرجل= ماذا تقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صاحب القبعه =اجل كما اقول لك فقد تملكت البلدية هذا القصر والاراضي المحيطة به منذ سنوات وما لدي من اوراق تدل على ان ساكنيه قد استلموا انذارات الاخلاء منذ سنوات وقد تم اخلاه
الرجل = كلا سيدي فان رجلا كبير بالسن يقطن به منذ اول يوم ولادته وما زال .ارجوك تعال معي لترى بنفسك
صاحب القبعه= هل انت جاد فيما تقول؟
لم يدرك الرجل كيف يمكن ان يكون من يذهب اليه كل يوم في الصباح ويعود بطلباته من السوق وهم او خيال او انه لم يكن الا في عقله اخذت الحيره منه ما اخذت من صاحب القصر حينما ساله زائره عن حياته وما وصل اليه من حيرة. وكان السوال واحد وان اختلفة الاجابة.لم يستطع عندها الا ان يمسك بيد صاحب القبعة وياخذه بتجاه باب القصر وهو في حالة لايمكن وصفها من الذهول لا من شي سوى انه ممكن ان يسال المرء عن حقيقية في لحظة ما وتتراء له وهم او خيال وان كان قد لمس منها الواقع
عند وصول باب القصر رفع يده لقرعها ثم اعادها وكان الوهم والخيال قد تمكن من مخيلت هذا الانسان البسيط وخاف ان يكون ما مضى من عمره وهم في وهم في وهم ................هنا تكمن حقيقية حياته هنا تاريخه هنا اول ما يبداء به يومه بعد توديع زوجته واولاده ليذهب لكسب عيشه.الخوف من الوهم والعمر الذي اضاعه فيه ام من ايكون كل ما عاشه ان يكون كذلك.لحظة هي استرجع كل لحظة في حياته احلاها واقساها. الى اين ستذهب هذه اليد المرتعشه اتتخذ طريقها الى الباب لتقرعه وتكتشف ما وراه. ام انها تعود لما هو اكثر الما ان كان وجوده وهما.تعالت صيحات اطفاله في اذنه بابا بابا وكلمات زوجته له في الصباح عند توديعه في امان الله وفي المساء عند خلودهما الى النوم اشعرته كلمات الهمس بحقيقة امره لذا اخذ الباب بكلتا يديه يقرعها بقوة لا من اجل ايقاض صاحب القصر بل من اجل ايقاض الواقع والحقيقة في داخله.اخذ يقرع الباب مرارا وتكرارا ولم يجد من صوت يقول له كالمعتاد نعم انا قادم ولم يفتح له الباب ككل يوم . في تلك اللحظة تجسد كل صراع بين الخيال والواقع بين ان تكون او لم تكن بين حياة وتاريخ وبين حياة لم تترك اثر اكثر من رفات وبقايا جسد انسان.ما كان من صاحب القبعه الا ان يترك الرجل على ما هو عليه من قرعا لباب القصر وصراخا على صاحبها وبكاء على ما يخشى ان يكون هو عليه وذهب الى عماله ليخبرهم بالبدء بعملية الهدم.
هنودي
10-29-2007, 12:09 AM
شكرا نور القمر اقبلي مروري
بحر الاحزان
11-04-2007, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم اكن اصبوا لاي من الردود .ولكن عيني بقت تناظر الشخص الموعود .هل يزورني هل يقول لي اجل اكتب يجب ان اتعود.
اما ان علي الرحيل وهجر الكلام وهو المقصود .هل افهم اني بما كتبت قد تجاوزت الحدود .او ربما تجاوزتني العيون
وكأن ليس لي بين اقلامهم وجود.لكني ساكتب واقول كل ما يخالج فكري وتلك هي كانت الوعود
تحياتي لنور القمر صاحبة الفكرة وللمشرف الكريم
بحر الاحزان
هيفاء بيروت
11-04-2007, 05:18 PM
الى أخي العزيز بحر الاحزان......
تحياتي واحترامي واعتزازي........
أخي العزيز انا معجبه بمواضيعك الجميلة وخصوصا
كتاباتك للقصص في هذا الموضوع........فأنت انسان رائع جدا.....اتمنى ان تتقبلني صديقه مخلصه لك....
واتمنى من حضرتك ومن جميع الاعضاء المحترمين
ان تشرفوني بقرائة قصتي بيني وبين حبيبي وهي بعنوان(نضرة حب حزينه)...الحلقة الاولى.....
وهي قصة رومانسيه وتمثل روعه الحب الحقيقي
من الدرجه الاولى...هههههههه:s(22):
وسوف اكون سعيدة جدا بردك وملاحضاتك على قصتي....وكذلك اقدم تحياتي واحترامي الى الاخت
العزيزه نور القمر المبدعه.....وهي كذلك مدعوه....
وتقبل فائق تحياتي واحترامي..........
صديقتك المخلصة هيفاء بيروت........
(ناطرينكن)
نــــــــــور القمــــــر
11-05-2007, 07:38 AM
لا اعرف ماذا اكتب وماذا اقول
فلساني عاجز عن شكرااا والامتنان لشخصك الكريم
وقلمي جف حبره لانه لايستطيع اثناء
لما كتبته وصورته لنا في هذه القصة الرائعة
اعذرني بحر الاحزان على تاخير في الرد بحق قصتك
لكن ظروفي ليست بيدي
كل شكرااااااا لك على مبذلته من جهود في هذا الموضوع
خاصه في فترة غيابي
كما اشكر هنودي وهيفاء بيروت
وهسه راح ابتدي وياكم قصة جديدة
(الآيـــــــــــــام ماذا تخبــــــــــــى)
رميت نفسي على وسادتي
بكيت ,, بكيت كأنني طفل
كنت اصرخ تارةً وابكي تارةً
لا اعلم ما الذي جرى لي
هل رحل ؟
هل تركني وحيد ؟
آه , آه , آه
كنت ابكي
وابكي
كنت أريد شخص واحد
أن يخبرني أني احلم
قطع حزني وبكائي
طفل قال ما بك
صمت ولم أجيب اقترب أكثر
وقال : ما بك
مسحت دموعي
قلت : لا شي
قال : لماذا أنت حزين
قلت : لا شي
قال : هيا لنلعب
اخذ بيدي وقال : هيا
جرى يدي وذهبنا إلى غرفة الألعاب
أتى بالألعاب نحوي
كنت أفكر اسرح,, ولكن كان الطفل يقطع حبل تفكيري
قلت : ما اسمك
قال : خالد
خالد : وانت ما اسمك
قلت : مهند
لعبنا واخذنا الوقت
خالد : أنا جائع
مهند : ما ذا تريد
خالد : امممممم
مهند : تريد بيض
خالد : نعم
ذهبت وفعلت البيض
خالد : ألا تريد أن تأكل
مهند : لا أريد
أكل وانتهى مسك يدي
وأخذني لغرفته
خالد : أريد أن تحكي قصة
مهند : حسناً
كان في قديم الزمان
كان هناك صديقين
كانوا يزرعون الأمل في قلوبهم
كانوا يتصدون إلى المشاكل ولم يستسلموا أبدا
كانوا متماسكين ببعض كأنهم أخوه
وكان الجميع يفتخرون بهم
ولكن هذه الصداقة حدث لها شيء
لقد مات صديقه
خالد : لماذا تبكي
مهند : .......
خالد : إنها قصة
مهند : .........
خالد : هيا كمل
مهند :( تنهد ) هيا نام أريد أن أنام
خالد : لا أريد أكمل القصة
صمت ثم كملت
نعم لقد مات صديقه
لم يستوعب أولا ولكن عندما شاهده
والناس يدفنونه قال : أتتركني وحيداً
الم تعدني بأنك لن تتركني
صرخ بكل ما عنده قائلا : لا تتركني
بعدها صار يبكي دون توقف وأصبحت أيامه حزن
وكان يتذكره دائما ويذكر الأيام التي عاشها معه
انتهت القصة
خالد : قصة رائعة
وللقصة تكملة
دمتم بوووود
مني.... نور القمر
نــــــــــور القمــــــر
11-08-2007, 07:36 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
انتهت القصة
خالد : قصة رائعة
مهند : تصبح على خير
خالد : وأنت من أهل الخير
أطفأت الأنوار وذهبت لغرفتي
بكيت وقلت بين نفسي
آه يا ليتها كانت قصة ,, مسكت الورقة والقلم لأكتب همي
كما تعودة أن افعل كما علمني سرمد ( سرمد صديقه الذي مات اليوم وكانوا أصدقاء منذو الصغر لم يفترقا أبدا ولكن مات سرمد اليوم )
حاولت أن اكتب ولكن لم استطع أن اكتب حاولت مرات ومرات حتى استطعت أن اكتب
آه و أي آه اشكي وأكتب
رحلت
ابتعدت عني
تركتني
آه آه آه
احكي قصتنا احكي صداقتنا
ليعلم الجميع ما معنى الصداقة
آه آه آه
الم نتفق ان نحكي للجميع حكايتنا
اين انت
هل رحلت
اصبحوا يدفنونك
ويرمون الرمال
وقفت متعجبا
لماذا يرمون الرمال
هل مت
هل رحلت
اخبروني
هل ذهب
هل تركني
إن رحلت حقا
فعلم انك لم ترحل عني
آنت حي في قلبي
ولكن هل من حضن يدفئني
هل من شخص يسمعني
آه وألف آه
أعيش الحزن لوحدي
ألا من حبيب يؤنسني
أين أنت
ابحث عنك بين الناس
أتجول بينهم لعلي أجدك
ولكن لا فائدة
لم أجدك بينهم
توقفت عن الكتابة لم أتحمل
لان دموعي أصبحت تنزل
ارتميت على وسادتي
وأصبحت ابكي وابكي
وكنت اردد خذني معك
ما طعم الحياة من غيرك
أتغلب بالفراش أحاول أن أنام بعد عناء نمت
وفي الصباح :- وتغاريد الطيور
استيقظت من النوم
رايت السماء ابتسمت
وقلت :- هل سوف تاتي
( تنهد ) غسل وجهه
وعندما ذهب اته خالد
خالد : صباح الخير
مهند : صباح النور
خالد : هيا لنأكل
ذهبنا لنأكل ولكن أنا لم أكل
لم أتعود أن أكل بدون سرمد كنت
انظر إلى الطعام وأقول بين نفسي أين أنت الم تأتي لتأكل معي
خالد : لماذا لا تأكل
مهند : لا اشتهي
أكل خالد
يتبع
دمتم بوووود دااائما
مني... نور القمر
نــــــــــور القمــــــر
11-11-2007, 02:14 AM
مشيت لأذهب
ولكن قبل أن اذهب مسك بيدي خالد
قائلا : لن تأخذني إلى المدرسة
مهند : حسناً هيا تعال معي
خالد : هيا بنا
ذهبت وأخذته المدرسة
وأنا ذهبت للشغل
ذهبت إلى المدير لأخذ إجازة
لم أتصور الدوام من غير سرمد
فأخذت إجازة وذهبت إلى البحر
جلست عند البحر وأنا شارد التفكير
بصديقي الذي رحل
كنت أفكر هل حقا رحل
آه ( تنهد )
مشى ولكن توقف رأى الرمال
وقال :
أيا رمال هل آخذتي صاحبي
هل أخذت من كان يفهمني
هل رحل
ايتها رمال
ابلعيني لا أريد العيش
ادفنيني
بكيت وأنا أتذكر عندما كانوا الناس يبعدوني عنه
ويرمون عليه الرمال
رأيت الساعة تذكرت أن خالد سوف يخرج من المدرسة بعد
عشر دقائق ذهبت إلى المدرسة واتى خالد
قائلاً : غدا يوم إجازة لن اذهب إلى المدرسة
مهند : ( ابتسامة مزيفة ) نعم
وصلنا إلى البيت غيرت ملابسي
وطرق الباب
مهند : من ..؟
خالد : أنا خالد
مهند : تفضل
دخل وقال : هـيا لنأكل ونلعب
أكل ولكن أنا لم أكل شي
لم اشتهي أي شي
وذهبنا لنلعب
لعبنا ومرحنا
وفي كل ليله أصبحت أقول حكاية
ومر على وفات سرمد 9 شهور وكان خالد يحبني كثيرا
وأنا أيضا تعلقت به كثيرا تعودة أن يأتي كل صباح لكي يستيقضني من النوم وهكذا مرت الأيام ولكن هذا اليوم كان غريب بل مؤلم
استيقضت من النوم نظرت إلى الساعة كانت تشير الساعة 11 صباحا .
تعجبت لماذا لم يأتي خالد ذهبت إلى غرفته
رايته نائما
مهند : خالد خالد
خالد : ............
مهند : ( وأصبح يحركه ) خالد
خالد : ..........................
مهند : ( أصبح قلبه ينبض بسرعة ) جلس وترك يده
ليرى إلى نبضات قلبه كان ينبض بشدة خاف
أخذه إلى المستشفى وقلبه أصبح ينبض بشدة
وبينما كان خالد عند الطبيب بالغرفة مهند أصبح يردد بقلبه
هل أنت سوف تتركني هل كل من أحبهم سوف يرحلون
آه آه أرجوك لا ترحل قطع حبل التفكير الدكتور قال انه يحتاج إلى عمليه
مهند : لماذا انه لم يشكى من شي من قبل
الدكتور : لا اعلم ولكن انه يحتاج إلى عمليه في احد شراينه بسبب ضيق في احدها ادى الى صعوبة تنفس لديه
مهند : أرجوك يا دكتور لا تدعه يموت فليس لدي غيره
بدنيا
الدكتور : أنا سأفعل ما علي والباقي بيد الله سبحانه
مهند : هل يمكنني أن أراه
الدكتور : نعم ولكن بسرعة
مهند ذهب مسرعاً إلى الغرفة
ومسك يد خالد ودموعه تجري
مهند : لا تتركني وحيداً
خالد : ( بصعوبه) لن أتركك
ويرسم خالد ابتسامه على شفتيه
خالد :لا تبكي ابتسم
إن واجه مشكله أم مصيبة فبتسم وتحمل وتذكر انه اختبار من الله
مهند : ويرسم ابتسامة بصعوبة حسنا
واتى الدكتور قائلا ً : هيا حان موعد العملية
حضن مهند خالد ودموعه التي لم تفارق عينه
وخرج مهند من الغرفة وأصبح يبكي ويدعو ربه كان خائفا أن يفقده
مر الوقت وكأنه دهر لدى مهند خرج الدكتور من الغرفة وذهب مسرعاً إليه مهند
مهند : ودموعه تجري على خده طمئني يا دكتور
الدكتور : الأعمار بيد الله
مهند وكأنه لم يسمع
الدكتور : لقد مات
مهند لم ينطق أي حرف ولا كلمة بكى
وبكى وقال كل الذين أحبهم يرحلون
لماذا لماذا .... كل هذا رحماك يارب
دفنه هو بنفسه مع كم شخص ادخلوه القبر
وكلما ادخله بالقبر كان يردد في قلبه
هل رحلت
هل كل من أحبه يرحل ويتركني وحيداً بعده وكلما ينطق الكلام كان
يشتد عليه البكاء ولكن كأنه يرى طيفه يمر بجانه ويقول
أتعترض على رحمة ربك وقضائه
ومرت الأيام والأشهر وكبر مهند وتزوج ورزقه الله بتوأم
أولاد اسما الأول سرمد وثاني خالد كان يبتسم عندما يناديهم
وفعلاً اصبح يبتسم ان واجته مشكله وكانا يتذكرهم دائما
النهاية
هكذا هي الحياة ,, تذكروا إننا في اختبار ابتسموا قفوا واجه الواقع لا تعيش في وهم عيشوا الواقع ولا تيأسوا من الحياة مهما كانت قاسية معكم فالربما هذا اختبار لكم من عند الله يقيس مدى ايمانكم وصبركم على البلاء
وتذكرووو ان ربكم لا ينسى عباده مهم كان فلابدا من ان تشق الفرح وسعادة طريقهم في يوم ما.
اتمنى ان تكون قد اعجبتكم القصة
دمتم بووود دااائما
مني... نور القمر
الى الملتقى في قصة جديدة
هيفاء بيروت
11-14-2007, 08:01 PM
السلام عليكم....أختي الفاضلة نور القمر....انا الآن سوف أشارك في متصفحك بقصة جميلة ولي الشرف في ذلك....وأتمنى منكي ومن جميع من يحب المشاركه في هذه القصة أن تكملوا أحداث القصة من بعدي وسوف أكمل انا من بعدكم وهكذا......
والآن سوف ابدأ بسرد الجزء الأول من القصة....
(رحلتي الى بغداد)
في يوم من الايام...
أخذني الشوق الى أن أزور عاصمة المدن...ومدينة المدن ... وقمر الزمان وضوعه العطر...دار السلام ومدينة السلام...مدينة الزوراء....بغداد.......
فأخذني الشوق اليها وكنت أسمع عنها كثيرا...بأنها عروسة المدن...وحاظرة العلم والأدب...وهي رمز الجمال والكمال...فعندما وصلت على أعتابها...ناديتها بصوت حزين ...كله شوق ولهفه...وكانت دموعي تنهمل شوقا على وجنتاي...
فقلت: بغداد جئتك متعبه أخفي جراحاتيي وراء ثيابي...
والخنجر المسلول يشرب من دمي وينام في لحمي وفي أعصابي...
بغداد طرت على حرير عباءة وعلى ضفائر زينب ورباب...
وبعد ذلك ...هب علي نسيم هواء جميل وكان يحمل عبق عطر الورود....
وأخذ يداعب شعري ويلتف حولي...وكأنما أمرت بغداد ذلك النسيم أن يأتي لي
ويداعبني وينعشني...تعبيرا عن حبها وترحيبها بي...فعندها أبتسمت ضاحكة...
وكنت أنظر الى السماء صافية وجميلة والشمس مشرقة...وكانت أشعة الشمس تسير كخطوط مصنوعه من الذهب حول المكان...
وبعد ذلك دخلت أول حي من أحياء بغداد الحبيبة...ولكنني صدمت!!!! يااااااه!!!!
ماهذا!!!....معقولة؟!!!!.....لاأصدق ما أرى!!!!......
لقد رأيت بغداد على غير ما ضننت وما أخبرت به!!!.....لقد كان وجهها مشوه...
حيث النفايات شوهت شوارعها وساحاتها وأزقتها...وكان الدمار طاغ على كل شيء...وحتى الوجوه!!! وجوه الناس كانت شاحبة...
فأخذت أسير نحو مركز المدينة وأسير....وأسير....وفجأة!!!...سمعت أصوات كثيفه لآطلاق العيارات الناريه!!!...فذهلت وفزعت وأخذت أهرب!!!...وأهرب!!!....ولا أدري الى أين المفر...حتى وصلت الى بيت خرب لآيتام...فعندما رأوني مفزوعه وعرفوني غريبه أدخلوني الى بيتهم الخرب وأعطوني كوب من الماء...وكنت ألهث من الخوف!!!....فقالوا لي: لاتخافي ...أطمئني...فنحن معك ياهيفاء...وبعد أن أسترحت عندهم وسكن الجو....استأذنتهم بألرحيل وشكرتهم على حسن الضيافه...فخرجت متجه نحو مركز المدينه ....
وفجأة!!!! سمعت صوت أنفجار !!!!...هز الارض ومن عليهاوتناثرت الشضايا مخلوطة مع أشلاء الناس الآبرياء!!!!!.....
وكان صوت سيارات الآسعاف يسمع في كل أرجاءالمكان...فهربت حتى وصلت نهر دجله الخالد فعبرت الجسر متجه نحو الجانب الثاني من المدينه....فدخلت الى حديقة لاأعرف ماهو أسمها....فجلست بداخلها...وكنت مرعوبه وخائفه!!!....ونظرت نحو الشمس...فوجدتها
قد سلمت وكانت على وشك المغيب فقلت للشمس وانا الوح لها بيدي: لا...لا...لاتغيبي...أرجوكي... لاتتركيني لوحدي مع اليل المضلم
ولكنها لم تجيبني...فجاء الليل...وكانت بغداد مضلمة...فجلست خائفه مستوحشه وكانت الفنادق مهجورة ومخيفة... ففظلت البقاء في الحديقة قرب النهر على أن أذهب وأبيت وحدي في فندق مهجور...وبقيت على هذا الحال... حتى سمعت دقات ساعة القشلة تعلن أن الليل دخل منتصفه....
وبعد ذلك...سمعت صوتا جميلا..يغني تارة...ويقرأ قصة تارة أخرى...وكنت أميزه بأنه كان صوت أمرأة...فقمت وأخذت أقترب من ذلك الصوت الجميل أكثر فأكثر ...
وأذا بي أرى شهرزاد واقفه أمام شهريار...وكان شهريار مضطجعا ومتكئا على متكأ
ومن ثم أخذت شهريار تبكي وتبكي...فأقتربت منها وكنت خائفة...فقالت لي:
من؟!!! بنت تسير في الشارع في هذا الوقت المتأخر من اليل!!!!
فقلت لها وأنا خائفه: انا هيفاء ...بنت من بيروت...جئت الى بغداد لآرى معالمها ومتاحفها وأرى أهلها وأراكي ياشهرزاد...وأتذكر اليالي الجميلة ...
ليالي الف ليلة و ليلة.... وكنت خائفه....فقالت لي وهي مبتسمه:اهلا وسهلا بك يا هيفاء في بغداد...ولا تخافي مني فألآجدر بكي أن تخافي من هذا ...وأشارت بيدها نحو شهريار...فقلت لها: لماذا؟ لماذا أخاف منه؟؟ فقالت لي وهي مبتسمه:
لآنه يقتل الفتيات عند طلوع الفجر..الا من تسليه وتعجبه وتضحكه....
وثم قالت لي:لكن الأن لاتخافي منه... فيده مقطوعه بأحدى الآنفجارات...
فقلت لها:يااااااه!!! اذن أقتليه وخلصي نفسك منه وأهربي فبل أن يطل علينا الفجر
ويصيح الديك ويقتلك...
فقالت لي وهي باكية: لا...لا...أنا لاأعرف الغدر والخيانة... وأنا بنت بغداد لا أفعل ذلك... ولكن أعلمي أن شهريار أصبح الآن انسانا طيبا وقد ندم على كل مافعله...
وهو الآن يحبني كثيرا...وانا كذلك أحبه كثيرا....
ومن ثم أقتربت شهرزاد من شهريار وأخذت تنظر في عينيه بشغف وحب وحرارة...
وكذلك شهريار كان ينظر لها بشغف وبحرارة...وأخذت شهرزاد تمسح بيديها على رأس حبيبها شهريار وكذلك على وجهه...ومن ثم أخذت تقبله وتعانقه وتشمه ويشمها وكانت تبكي وتمسح على يده المقطوعه وتقول: من يرجع لحبيبي يده من؟ ...من؟....
فخجلت من هذا الموقف...فذهبت بعيدا عنهما...فجلست قليلا لكي أسترح...
في مكان بعيدا عنهما...ولما كنت أنضر لما حولي...رأيت شيئا غريباملقى على الارض فأقتربت منه!!! وأذا به شيئا وكأنه يد شهرزاد المقطوعه ملقاة على الآرض!!!
.................
والآن أكمل يلي بعدي.....
OMAR_FREE MAN
12-19-2007, 03:34 AM
في لاول احب ان اشكر الاخت هيفاء على هذة القصة الرائعة الجميلة واقدم شكرا ايضا للاخت نور القمر لاانها كانت الحافز الي للمشاركة وارجو ان تعجبكم مشاركتي وشكرا....
فقتربت اكثر لا احملها وانا ارتجف من كثر الخوف والهلع .. واذا بية حملتها وفكرت بالرجوع الى شهرزاد .. لا اعطيه يد حبيبها وارسم البسمة على شفايفها من جديد .. وانا ذاهبة اليها !!! سمعت دوي انفجار هز الارض من تحت قدمي ... فتوقفت وانا اكلم نفسي .. واقول يا ايلاهي ماذا حدث هل اواصل السير ام اهرب .. فواصلت السير نحوها حتى رايتها وهية صاقطة في احضان شهريار وتبكي فقلت لها وانا ارتجف من الخوف .. ما بكي لماذا تبكي ياشهرزاد فقالت .. !!! يا ويلا .. يا ويلا !! لقد مات شهريار فقلت .يا الله يا شهرزاد وصرت ابكي انا ايضا فصارت تبكي بشدة .. فقلت لها لا تبكي ياشهرزاد واصبري فالدموع لاترجع من مات .. فرفعت راسها ونضرت الي وقالت .!! بالامس دنست بغداد وانا ابكي عليها !! واليوم مات شهريار وانتي تقولي لي لاتبكي ؟!!! يا ويلا ... يا ويلا ّ!! فشهريار مات .. وبغداد تحترق .. بغداد تدمر والكل يقف ساكناااا ..
ولا يتكلم .. فيالا العار ... فالموت لي اهون من ان ارى بغداد تنزف في عيني ..؟ وحاولت الانتحار !! فمسكت يدها وقلت لها يا شهرزاد فضحك في وجهي وقالت لي ...؟ اذهبي يا هيفاء فأنت لستِ صغيرة . وتفهمي ..؟ من يعيش بدون وطنة وحبيبة بعد الصبر ما يفيدة .. !! فأ اسغربت من كلامها ّّ!!! لا اني وجدت فية ماساه حقيقية ..؟ فسألتها !! ماذا حدث لبغداد يا شهرزاد ..؟ لماذا لم ارها مثل ما سمعت عنها جميلة ولياليها دافىء على العشاق
اكمل يلي بعدي .........
ارجو ان يكون تعديلي على الموضوع لا ائق وجمل وينال اعجابكم شكرا الكم على هكذا مواضيع
ThE LaST LoVE
02-03-2008, 07:53 PM
مشكوره عيوني نور على مجهودج الجميل
حبيب الروح
02-08-2008, 05:49 PM
مشكورين نور وبحر على هاي المشاركه الحلوة مثلكم
وتحياتي وسلامي
يانور ياقمر
شهرزاد
02-18-2008, 01:50 PM
شكرا نورالقمر علي الفكره الروعه
لي عوده مجددا
عاشقة الليل2
03-26-2008, 11:55 AM
نور 00العزيزة
اشكرك على هذة القصة الجميلة 00 وهي بالفعل فكرة حلوة يشارك فيها الجميع وتنعش افكارهم ومخيلاتهم 00 وانا بدوري سأكمل سطور القصة فيها احداثا شيقة 000
في المستشفى اخدت فرات على سرير متحرك تجره ممرضتين وهي غائبة الوعي 00في حين كانت امها تبكي وتنتذب 00بينما كان ابوها يقطع الممر الطويل بخطواته المتسارعة 00وبعد اعة يخرج الطبيب 00وتهم الام والاب معا اليه000
ام فرات : ماذا حدث لأبنتي يا دكتور 00اخبرني ؟
الاب : اهي بخير
الطبيب : اهدئا ارجوكما 00 لا داعي للقلق
الا ب : ما بها يا دكتور
الطبيب : تعب مزمن نتج عنه انهيار جسمي 00 كل ما تحتاجه الراحــة 00 ستبقى معنا يومين لأخد العلاج اللازم
الام : الحمد للة 00 هل نستطيع رؤيتها
الطبيب : بالطبع
( في غرفة العلاج ) بدت فرات مستلقية على السرير الأبيض 00
يدخل الوالدين الغرفة وتسارع الام بعناق ابنتها00
فرات : امي 00 امي
الام : كان سبب انهيارك لعدم تناول كفايتك من الطعام مع سهرك الطويل في المذاكرة
فرات : لا تقلقي عليّ يا امي سأكون بخير
غادر الوالدين فرات على امل الرجوع اليها اليوم التالي في المستشفى 00 كانت فرات مشوشة واضعة يديها الأثنتين بين وجهها 00 افكارا عديدة 00 ولكنها اخيرا تركت السرير ببطئ ووقفت بجانب النافذة الزجاجية للغرفة المطلة على الشارع العام 00 شريط الذكريات يجول بمخيلتها الصغيرة 00
ماذا تفعل هل تسامحه 00ام تستجيب لطلب الزواج من زميلها 00كانت حائرة 00 القرار صعب ! صعب جدا 00 كانت تحبه 00 نعم كانت تحب محمد
جلست على اقرب كرسي واسترجعت ذاكرتها 00كانت في تلك الفترة مازالت بالثانوية العامة تيلغ من العمرة ثمانية عشر ربيعا 00عندما دخلت الصيدليات لشراء دواء لأمها تستعمله بأستمرار 00 وجدت شابا وسيما في مقتبل العمر ينظر اليها بنظر ات جميلة 00لم تعيره اي اهتمام 00ولكن اخيرا وعند مغادرتها 00 بادرته بنظرة جذابة 00 وهنا بدأ مشوار التعارف بين الاثنين 00 احبته بجنون واحبها 00كانت ظروفه صعبة ولكنها صبرت على امل تحسين معيشته بل رفضت اكرثر من واحد من اجله مع انهم احسن منه ماديا 00 مدت له يد المساعدة في ازمة كان قد مرر بها وكان قد رفض مساعدتها بحجة ان الرجل الشرقي لا يستطيع اخد اي شي من امرأة وامام اصرارها وافق على مضض ولكنه وبعد فترة الحت عليه بالتقدم اليها واتفقا على يوما لمقابلة والديها 00 ولكنه لم يحضر وسبب لها احراجا شديدا 00 وها هو اليوم يعود
رفعت فرات وجهها مستندة على الكرسي هامسة 00
فرات : لماذا رجعت 00 كنت قد نسيتك
ولكنها فجأة انتفضت من الكرسي 00 صارخة
فرات : يا اللهي 00 لقد تركت الموبايل على سريري بالمنزل 00 اخشي ان يتصل بي مجددا وتقوم امي بالرد عليه 00 ماذا افعل !!!!!
وهنا يتوقف قلمي عن الكتابة وارجو اكمال غيري للقصة 000
عاشقة الليل2
03-26-2008, 11:57 AM
نور 00العزيزة
اشكرك على هذة القصة الجميلة 00 وهي بالفعل فكرة حلوة يشارك فيها الجميع وتنعش افكارهم ومخيلاتهم 00 وانا بدوري سأكمل سطور القصة فيها احداثا شيقة 000
في المستشفى اخدت فرات على سرير متحرك تجره ممرضتين وهي غائبة الوعي 00في حين كانت امها تبكي وتنتذب 00بينما كان ابوها يقطع الممر الطويل بخطواته المتسارعة 00وبعد ساعة يخرج الطبيب 00وتهم الام والاب معا اليه000
ام فرات : ماذا حدث لأبنتي يا دكتور 00اخبرني ؟
الاب : اهي بخير
الطبيب : اهدئا ارجوكما 00 لا داعي للقلق
الا ب : ما بها يا دكتور
الطبيب : تعب مزمن نتج عنه انهيار جسمي 00 كل ما تحتاجه الراحــة 00 ستبقى معنا يومين لأخد العلاج اللازم
الام : الحمد للة 00 هل نستطيع رؤيتها
الطبيب : بالطبع
( في غرفة العلاج ) بدت فرات مستلقية على السرير الأبيض 00
يدخل الوالدين الغرفة وتسارع الام بعناق ابنتها00
فرات : امي 00 امي
الام : كان سبب انهيارك لعدم تناول كفايتك من الطعام مع سهرك الطويل في المذاكرة
فرات : لا تقلقي عليّ يا امي سأكون بخير
غادر الوالدين فرات على امل الرجوع اليها اليوم التالي في المستشفى 00 كانت فرات مشوشة واضعة يديها الأثنتين بين وجهها 00 افكارا عديدة 00 ولكنها اخيرا تركت السرير ببطئ ووقفت بجانب النافذة الزجاجية للغرفة المطلة على الشارع العام 00 شريط الذكريات يجول بمخيلتها الصغيرة 00
ماذا تفعل هل تسامحه 00ام تستجيب لطلب الزواج من زميلها 00كانت حائرة 00 القرار صعب ! صعب جدا 00 كانت تحبه 00 نعم كانت تحب محمد
جلست على اقرب كرسي واسترجعت ذاكرتها 00كانت في تلك الفترة مازالت بالثانوية العامة تيلغ من العمرة ثمانية عشر ربيعا 00عندما دخلت الصيدليات لشراء دواء لأمها تستعمله بأستمرار 00 وجدت شابا وسيما في مقتبل العمر ينظر اليها بنظر ات جميلة 00لم تعيره اي اهتمام 00ولكن اخيرا وعند مغادرتها 00 بادرته بنظرة جذابة 00 وهنا بدأ مشوار التعارف بين الاثنين 00 احبته بجنون واحبها 00كانت ظروفه صعبة ولكنها صبرت على امل تحسين معيشته بل رفضت اكرثر من واحد من اجله مع انهم احسن منه ماديا 00 مدت له يد المساعدة في ازمة كان قد مرر بها وكان قد رفض مساعدتها بحجة ان الرجل الشرقي لا يستطيع اخد اي شي من امرأة وامام اصرارها وافق على مضض ولكنه وبعد فترة الحت عليه بالتقدم اليها واتفقا على يوما لمقابلة والديها 00 ولكنه لم يحضر وسبب لها احراجا شديدا 00 وها هو اليوم يعود
رفعت فرات وجهها مستندة على الكرسي هامسة 00
فرات : لماذا رجعت 00 كنت قد نسيتك
ولكنها فجأة انتفضت من الكرسي 00 صارخة
فرات : يا اللهي 00 لقد تركت الموبايل على سريري بالمنزل 00 اخشي ان يتصل بي مجددا وتقوم امي بالرد عليه 00 ماذا افعل !!!!!
وهنا يتوقف قلمي عن الكتابة وارجو اكمال غيري للقصة 000
عاشقة الليل2
03-26-2008, 12:00 PM
نور 00العزيزة
اشكرك على هذة القصة الجميلة 00 وهي بالفعل فكرة حلوة يشارك فيها الجميع وتنعش افكارهم ومخيلاتهم 00 وانا بدوري سأكمل سطور القصة فيها احداثا شيقة 000
في المستشفى اخدت فرات على سرير متحرك تجره ممرضتين وهي غائبة الوعي 00في حين كانت امها تبكي وتنتذب 00بينما كان ابوها يقطع الممر الطويل بخطواته المتسارعة 00وبعد اعة يخرج الطبيب 00وتهم الام والاب معا اليه000
ام فرات : ماذا حدث لأبنتي يا دكتور 00اخبرني ؟
الاب : اهي بخير
الطبيب : اهدئا ارجوكما 00 لا داعي للقلق
الا ب : ما بها يا دكتور
الطبيب : تعب مزمن نتج عنه انهيار جسمي 00 كل ما تحتاجه الراحــة 00 ستبقى معنا يومين لأخد العلاج اللازم
الام : الحمد للة 00 هل نستطيع رؤيتها
الطبيب : بالطبع
( في غرفة العلاج ) بدت فرات مستلقية على السرير الأبيض 00
يدخل الوالدين الغرفة وتسارع الام بعناق ابنتها00
فرات : امي 00 امي
الام : كان سبب انهيارك لعدم تناول كفايتك من الطعام مع سهرك الطويل في المذاكرة
فرات : لا تقلقي عليّ يا امي سأكون بخير
غادر الوالدين فرات على امل الرجوع اليها اليوم التالي في المستشفى 00 كانت فرات مشوشة واضعة يديها الأثنتين بين وجهها 00 افكارا عديدة 00 ولكنها اخيرا تركت السرير ببطئ ووقفت بجانب النافذة الزجاجية للغرفة المطلة على الشارع العام 00 شريط الذكريات يجول بمخيلتها الصغيرة 00
ماذا تفعل هل تسامحه 00ام تستجيب لطلب الزواج من زميلها 00كانت حائرة 00 القرار صعب ! صعب جدا 00 كانت تحبه 00 نعم كانت تحب محمد
جلست على اقرب كرسي واسترجعت ذاكرتها 00كانت في تلك الفترة مازالت بالثانوية العامة تيلغ من العمرة ثمانية عشر ربيعا 00عندما دخلت الصيدليات لشراء دواء لأمها تستعمله بأستمرار 00 وجدت شابا وسيما في مقتبل العمر ينظر اليها بنظر ات جميلة 00لم تعيره اي اهتمام 00ولكن اخيرا وعند مغادرتها 00 بادرته بنظرة جذابة 00 وهنا بدأ مشوار التعارف بين الاثنين 00 احبته بجنون واحبها 00كانت ظروفه صعبة ولكنها صبرت على امل تحسين معيشته بل رفضت اكرثر من واحد من اجله مع انهم احسن منه ماديا 00 مدت له يد المساعدة في ازمة كان قد مرر بها وكان قد رفض مساعدتها بحجة ان الرجل الشرقي لا يستطيع اخد اي شي من امرأة وامام اصرارها وافق على مضض ولكنه وبعد فترة الحت عليه بالتقدم اليها واتفقا على يوما لمقابلة والديها 00 ولكنه لم يحضر وسبب لها احراجا شديدا 00 وها هو اليوم يعود
رفعت فرات وجهها مستندة على الكرسي هامسة 00
فرات : لماذا رجعت 00 كنت قد نسيتك
ولكنها فجأة انتفضت من الكرسي 00 صارخة
فرات : يا اللهي 00 لقد تركت الموبايل على سريري بالمنزل 00 اخشي ان يتصل بي مجددا وتقوم امي بالرد عليه 00 ماذا افعل !!!!!
وهنا يتوقف قلمي عن الكتابة وارجو اكمال غيري للقصة 000
عاشقة الليل2
03-27-2008, 09:45 AM
--------------------------------------------------------------------------------
نور 00العزيزة
اشكرك على هذة القصة الجميلة 00 وهي بالفعل فكرة حلوة يشارك فيها الجميع وتنعش افكارهم ومخيلاتهم 00 وانا بدوري سأكمل سطور القصة فيها احداثا شيقة 000
في المستشفى اخدت فرات على سرير متحرك تجره ممرضتين وهي غائبة الوعي 00في حين كانت امها تبكي وتنتذب 00بينما كان ابوها يقطع الممر الطويل بخطواته المتسارعة 00وبعد ساعة يخرج الطبيب 00وتهم الام والاب معا اليه000
ام فرات : ماذا حدث لأبنتي يا دكتور 00اخبرني ؟
الاب : اهي بخير
الطبيب : اهدئا ارجوكما 00 لا داعي للقلق
الا ب : ما بها يا دكتور
الطبيب : تعب مزمن نتج عنه انهيار جسمي 00 كل ما تحتاجه الراحــة 00 ستبقى معنا يومين لأخد العلاج اللازم
الام : الحمد للة 00 هل نستطيع رؤيتها
الطبيب : بالطبع
( في غرفة العلاج ) بدت فرات مستلقية على السرير الأبيض 00
يدخل الوالدين الغرفة وتسارع الام بعناق ابنتها00
فرات : امي 00 امي
الام : كان سبب انهيارك لعدم تناول كفايتك من الطعام مع سهرك الطويل في المذاكرة
فرات : لا تقلقي عليّ يا امي سأكون بخير
غادر الوالدين فرات على امل الرجوع اليها اليوم التالي في المستشفى 00 كانت فرات مشوشة واضعة يديها الأثنتين بين وجهها 00 افكارا عديدة 00 ولكنها اخيرا تركت السرير ببطئ ووقفت بجانب النافذة الزجاجية للغرفة المطلة على الشارع العام 00 شريط الذكريات يجول بمخيلتها الصغيرة 00
ماذا تفعل هل تسامحه 00ام تستجيب لطلب الزواج من زميلها 00كانت حائرة 00 القرار صعب ! صعب جدا 00 كانت تحبه 00 نعم كانت تحب محمد
جلست على اقرب كرسي واسترجعت ذاكرتها 00كانت في تلك الفترة مازالت بالثانوية العامة تيلغ من العمرة ثمانية عشر ربيعا 00عندما دخلت الصيدليات لشراء دواء لأمها تستعمله بأستمرار 00 وجدت شابا وسيما في مقتبل العمر ينظر اليها بنظر ات جميلة 00لم تعيره اي اهتمام 00ولكن اخيرا وعند مغادرتها 00 بادرته بنظرة جذابة 00 وهنا بدأ مشوار التعارف بين الاثنين 00 احبته بجنون واحبها 00كانت ظروفه صعبة ولكنها صبرت على امل تحسين معيشته بل رفضت اكرثر من واحد من اجله مع انهم احسن منه ماديا 00 مدت له يد المساعدة في ازمة كان قد مرر بها وكان قد رفض مساعدتها بحجة ان الرجل الشرقي لا يستطيع اخد اي شي من امرأة وامام اصرارها وافق على مضض ولكنه وبعد فترة الحت عليه بالتقدم اليها واتفقا على يوما لمقابلة والديها 00 ولكنه لم يحضر وسبب لها احراجا شديدا 00 وها هو اليوم يعود
رفعت فرات وجهها مستندة على الكرسي هامسة 00
فرات : لماذا رجعت 00 كنت قد نسيتك
ولكنها فجأة انتفضت من الكرسي 00 صارخة
فرات : يا اللهي 00 لقد تركت الموبايل على سريري بالمنزل 00 اخشي ان يتصل بي مجددا وتقوم امي بالرد عليه 00 ماذا افعل !!!!!
وهنا يتوقف قلمي عن الكتابة وارجو اكمال غيري للقصة 000
ـأمــيــر ـالمــطــر
04-24-2008, 09:59 PM
موضوع مشوق
رن جرس الهاتف واذا هو فارس احلامي الذي ملك روحي وحناني واذا هو يتصل بي
في هذا الوقت من الليل ...بداءت افكر .... وقال لي اني لااحبك اني احب غيرك
قالت له كل هذا الوقت الذي امضيته معي كان وهم وسراب
قال نعم اني كنت الهو معك وأني مرتبط وسوف اتزوج
قالت اين الكلام الجميل الذي اغويتني به
قال انه وهم
قالت له واين مصيري بعدك لو تفكر بعد تركي ماذا يحدث لي
قال هذا ليس من شئني كل واحد يذهب في طريق وبعد ان تنتهي المكالمه
بدء يضحك عليها وقال لها
انه كان مقلب مني لكي اعرف حبك الي
شكرا على هذا الموضوع الرائع منك ::يانور::
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir