{ابتسامة الموناليزا}
12-18-2007, 05:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/wpe1F0.jpg
جواد سليــــــــــــــــــــــــــــم
ولد عام1921 في انقرة لابوين عراقيين ,واشتهرت عائلتة بالرسم فقد كان والدة الحاج سليم واخوانة سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين..نال وهو بعمر 11عاما الجائزة الفضية في النحت في اول معرض للفنون في بغداد سنة 1931 ,,وعرف عنة شغفة بالادب والموسيقى ,,,, ارسل في بعثة الى باريس عام 1938 , وبعد اندلاع الحرب العالمية الاولى ذهب الى روما حتى عاد الى بغداد وعمل مدرسا للنحت في معهد الفنون الجميلة كما عمل مرمما للتحف الاشورية والسومرية ,,, وفي شتاء 1942 يلتقي بمجموعة من الفنانين البولونيين الاجئين الى العراق باحثا معهم اساليب الفن الحديث وينجر عام 1945 منحوتتة (البناء) ,, ,,, واصل دراستة الفنية في انكلترا على يد هنري مور وفي اواخر 1949 يعود الى العراق بصحبة زوجتة الفنانة لورنا سليم ,,,, يعود للتدريس في معهد الفنون الجميلة ويؤسس قسم النحت .. عام 1951 (يؤسس جماعة بغداد للفن الحديث) مع نخبة من الرسامين والنحاتين والمعماريين والكتاب والمنظرين ,, نصبة( السجين السياسي المجهول) يفوز بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشرك الوحيد من الشرق الاوسط وتحتفظ الامم المتحدة لمصغر من البرونز لهذا النصب ,,, عام 1954 يلبي دعوة جمعية اصدقاء الشرق الاوسط الامريكية ويعرض اعمالة في الرسم والنحت في واشنطن ونيويورك وشيكاغو ومدن اخرى , في جولة تضمنت اللقاءات الصحفية والتلفزيونية ونال تقييم عال من نقاد الفن ,, 1959 يشارك مع المعماري رفعة الجادرجي في (نصب الحرية ) ولجسامة المهمة,, ومشقة تنفيذ هذا العمل الهاءل ففد تعرض الى نوبة قلبية شديدة اودت بحياتة في 23 كانون الثاني -يناير عام 1961
Born in Ankara (Turkey), 1920.
Studied Sculpture in Paris, (1938-1939), Rome (1939-1940) and London (1946-1949).
Was the Head of the ( Sculpture dept.) in the institute of fine Arts, Baghdad until his death.
Founded the Group of Baghdad for modern Art, also founder of new Baghdad School of Modern Art.
His Monument Liberty located in one of the most prominent monument in the Mid-East.
A founding member of the Iraqi Artist society.
Jawad Selim (1919-1961) is the father of modern Iraqi Sculpture. It is impossible for an art lover to understand the beginning of the modern art movement in Iraq without taking into account the works of this very talented sculptor and painter who comes from a family of prominent artists.
His studies abroad had a profound effect on his work and his outlook by broadening his horizons. In 1938 he went to study art in Paris and a year later to Rome and then to Baghdad just as the Second World War was starting. Upon his return to Baghdad, he was appointed Professor of Sculpture at the Institute of Fine Arts. Following World War II, he went to London to study at the Slades Art School (1946-48).
In 1951, he and his colleagues founded The Baghdad Modern Art Group. This group affirmed the role of the intellectual in art, following Picasso in believing that the intellect needs to function in art like all our other faculties. This intellectualism prodded him to search for and develop new values. He was always trying to innovate. He studied various cultures and the possibility of uniting them in his own works. Jawad Salim's genius was nurtured by his Mesopotamian and Arabic Islamic heritage as well as being inspired by the great art movements of Europe. He sought to give expression to the problems of the time, and in spite of his considerable knowledge of art history, he managed to preserve an innocence and freshness of vision by drawing on local folklore.
Like Mokhtar of Egypt, Jawad was able to clarify and express his cultural awareness. Moreover, when he returned from London in 1949, he still hadn't shed the influence of such greats as: Henry Moore, Picasso, Marino Marini (see Horse and Rider, 1949), and Julio Gonzalez (Compare his 'Unknown Political Prisoner' maquette, 1952, with Gonzalez's 'Head' of about 1935) and Alexander Calder. However, he immediately commenced to reacquaint himself with the great works of Babylon and Assyria, as well as Islamic art, with its domes and crescents. In 1941 he discovered the Iraqi miniaturist Yahya al Wasiti who was later to influence his work. Furthermore, he took great pleasure in mixing with poets, musicians, architects and intellectuals such as Jabra Ibrahim Jabra - the Arab world's foremost art critic and author.
With Jawad Selim we have the first conscientious search for a national artistic identity. He molded his traditional heritage with modernism into a homogeneous new art form which was to influence the generations that followed. Perhaps Salim's most outstanding work is his Monument for Freedom, which is one of Iraq's greatest landmarks.
Jawad Selim's untimely death in 1961 had a paralyzing effect on the Iraqi art milieu for several years - until the late sixties when an infusion of new blood started to return from abroad. The varied exposure and training of these new artists injected new enthusiasm.
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_24.jpg
عن كتاب
جواد سليم ونصب الحرية
تأليف جبرا ابراهيم جبرا
ص 189-194
كلمة جواد سليم في افتتاح المعرض الاول لجماعة بغداد للفن الحديث
حضرات السيدات و السادة
أنا لست بالكاتب. الرجل الذي يكتب اداته القلم, أما أداتي فهي الالوان و الخطوط و الفورم. غير ان كلينا بشر ينظر: الكاتب ينظر و يتحسس, ان كان كاتباً حقاً, و تتهيج في عقله الباطني رموز عجيبة هي الكلمات ثم يخط هذه الرموز العجيبة على ورقة و يقول(اقرأ).فأن كنت تقرأ فأنك تتابع ما يقول كلمة كلمة و تتحسس ما يريد أن يقول, ثم تنظر بعين جديدة لما قد فاتك.و إن كنت غير محظوظ,أو, واحداً من ال 97 % من العراقيين, فانك في عالم اخر غير عالم الكتاب
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_38.jpg
أما انا, كنحات أو مصور, فلا فرق بيني و بين الكتاب, انني انظر أنا الأخر, و لكن ما اراه لا يثير في تلك الرموز العجيبة التي يجيدها الكاتب, بل هناك رموز اخرى تنبعث في رأسي هي الخطوط والالوان و الفورم: هي لغتي التي اجيدها و اضعها في لوحة او تمثال ثم اقول:( انظر ) او (اقرأ ) رموزي, فان كنت لا تريد أن تتريث قليلا و تنظر, أو كنت واحداً من تلك النسبة المؤية, فانت في عالم بعيد عن عالمي
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_82.jpg
أنا و الكتاب نريد أن نشارك كل البشرية ما نريد أن نقوله. و كل انسان يريد أن يتحسس مزايا عقلية الانسان, و كفرد في المجتمع الانساني فان هذه المزية, مزية العقل و الفكر, لا تتحقق الا في المبادلة و التجارب. أنا اقول لرفيقي ما افكر فيه, و قد لا اكتفي بذلك فاخاطب البشرية كلها. الحيوان لا يريدان يقول شيئاً, انه يريد أن يعيش, و لا يدري لم يعيش. و انا و الكاتب نريد أن نعيش و لكننا ندري لم نعيش.. نحن نحمل شيئاً يفكر في رأسنا
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_28.jpg
و الان قبل أن انسى احب ان اذكركم بجملة تتردد على السنة كثيرة: يابه دجوز احنا نريد ناكل خبز.
انني اقف هنا مستعيراً اداة لا اجيد استعمالها. إن ما اجيده يقبع هنا في قاعة المعرض و ليعذرني صديقي الكاتب, فكلانا يكافح متناسياً الخبز.
لااريد اليوم أن ادافع عن جماعتي , اننا نستمر, و قد فتحنا ما في صدورنا بأخلاص إلا انني اود أن اشير الى بعض النقاط البسيطة:الفنان كعضو في الهيئة الاجتماعية, و الناس, و علاقتهم بالفن,و على الاخص هنا في هذا الوطن. أو ماهية شخصية باخ أو المعري بالنسبة ال نابليون و شيخ من شيوخ العشائر.. أو ما هي الاشياء التي تجعلنا نفخر باننا بشر
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_62.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_8.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_38.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_66.jpg
-هذا هو التذوق العام. و هنا في هذا المعرض اننا نحاول أن نناسب و ما تنتجه البشرية و لو الى حد ضئيل باللغة العالمية (التصوير) كعراقيين, مستلهمين ما يثيرنا في طبيعتنا و محيطنا المحضر.
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_36.jpg
لقد نعتنا شاعر طيب القلب بأننا اعداء الشعب. و بأننا يجب أن نحارب من كل عراقي مخلص لوطنه. نحن اعداء الشعب في حين أن غذاء الشعب مسامرات الجيب و مجلة الاثنين و الافلام المصرية و الملاهي النتنة, فهذا هو غذاء الشعب
هذا الصديق شاعر طيب القلب لا يعرف هذه الاشياء
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_86.jpg
و الزمرة التي تتذوق الفن و التصوير من جمهورنا تفرض اردتها عليك بصورة عجيبة:(هذا كلش مو زين, لازم تسوون فد شي تفتهمه الناس) هؤلاء يريدوننا أن نرسم تفاحة و نكتب تحتها (تفاحة) (ئي هاي تفاحة تماماً تفاحة), و منظر الغروب على دجله و تحتها (الغروب) أو صورة نخيل و تحتها (نخيل) أو فتاة جميلة, و يجب أن تكون جميلة لأن الفن جميل و نكتب تحتها بخط جميل (الانتظار).
الفن لغة و هذه الغة يجب أن نتعرف عليها و لو قليلاً: ماذا يحاول المصور في كلماته هذه مثلا, و كلماته هي الالوان و الخطوط و الحجوم؟
و الفنان الحق يجب أن يعرف ماذا يرسم و لماذا هو يرسم. فماذا تعني صورة نخيل رسمت كما يراها الفوتوغراف؟ و أين هو التعبير في صورة تفاحة نقلت نقلا حرفياً؟
-في التصوير ناحية الهارموني في الالوان معقدة و مهمة كما في الموسيقى, فالالوان لا تأتي عرضاً في الصورة الجيدة, قديمها و حديثها. و في كل صورة تجانس خاص يغير روحية الصورة مع الخطوط و البعد و الظل و الضوء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/wpe1F0.jpg
جواد سليــــــــــــــــــــــــــــم
ولد عام1921 في انقرة لابوين عراقيين ,واشتهرت عائلتة بالرسم فقد كان والدة الحاج سليم واخوانة سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين..نال وهو بعمر 11عاما الجائزة الفضية في النحت في اول معرض للفنون في بغداد سنة 1931 ,,وعرف عنة شغفة بالادب والموسيقى ,,,, ارسل في بعثة الى باريس عام 1938 , وبعد اندلاع الحرب العالمية الاولى ذهب الى روما حتى عاد الى بغداد وعمل مدرسا للنحت في معهد الفنون الجميلة كما عمل مرمما للتحف الاشورية والسومرية ,,, وفي شتاء 1942 يلتقي بمجموعة من الفنانين البولونيين الاجئين الى العراق باحثا معهم اساليب الفن الحديث وينجر عام 1945 منحوتتة (البناء) ,, ,,, واصل دراستة الفنية في انكلترا على يد هنري مور وفي اواخر 1949 يعود الى العراق بصحبة زوجتة الفنانة لورنا سليم ,,,, يعود للتدريس في معهد الفنون الجميلة ويؤسس قسم النحت .. عام 1951 (يؤسس جماعة بغداد للفن الحديث) مع نخبة من الرسامين والنحاتين والمعماريين والكتاب والمنظرين ,, نصبة( السجين السياسي المجهول) يفوز بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشرك الوحيد من الشرق الاوسط وتحتفظ الامم المتحدة لمصغر من البرونز لهذا النصب ,,, عام 1954 يلبي دعوة جمعية اصدقاء الشرق الاوسط الامريكية ويعرض اعمالة في الرسم والنحت في واشنطن ونيويورك وشيكاغو ومدن اخرى , في جولة تضمنت اللقاءات الصحفية والتلفزيونية ونال تقييم عال من نقاد الفن ,, 1959 يشارك مع المعماري رفعة الجادرجي في (نصب الحرية ) ولجسامة المهمة,, ومشقة تنفيذ هذا العمل الهاءل ففد تعرض الى نوبة قلبية شديدة اودت بحياتة في 23 كانون الثاني -يناير عام 1961
Born in Ankara (Turkey), 1920.
Studied Sculpture in Paris, (1938-1939), Rome (1939-1940) and London (1946-1949).
Was the Head of the ( Sculpture dept.) in the institute of fine Arts, Baghdad until his death.
Founded the Group of Baghdad for modern Art, also founder of new Baghdad School of Modern Art.
His Monument Liberty located in one of the most prominent monument in the Mid-East.
A founding member of the Iraqi Artist society.
Jawad Selim (1919-1961) is the father of modern Iraqi Sculpture. It is impossible for an art lover to understand the beginning of the modern art movement in Iraq without taking into account the works of this very talented sculptor and painter who comes from a family of prominent artists.
His studies abroad had a profound effect on his work and his outlook by broadening his horizons. In 1938 he went to study art in Paris and a year later to Rome and then to Baghdad just as the Second World War was starting. Upon his return to Baghdad, he was appointed Professor of Sculpture at the Institute of Fine Arts. Following World War II, he went to London to study at the Slades Art School (1946-48).
In 1951, he and his colleagues founded The Baghdad Modern Art Group. This group affirmed the role of the intellectual in art, following Picasso in believing that the intellect needs to function in art like all our other faculties. This intellectualism prodded him to search for and develop new values. He was always trying to innovate. He studied various cultures and the possibility of uniting them in his own works. Jawad Salim's genius was nurtured by his Mesopotamian and Arabic Islamic heritage as well as being inspired by the great art movements of Europe. He sought to give expression to the problems of the time, and in spite of his considerable knowledge of art history, he managed to preserve an innocence and freshness of vision by drawing on local folklore.
Like Mokhtar of Egypt, Jawad was able to clarify and express his cultural awareness. Moreover, when he returned from London in 1949, he still hadn't shed the influence of such greats as: Henry Moore, Picasso, Marino Marini (see Horse and Rider, 1949), and Julio Gonzalez (Compare his 'Unknown Political Prisoner' maquette, 1952, with Gonzalez's 'Head' of about 1935) and Alexander Calder. However, he immediately commenced to reacquaint himself with the great works of Babylon and Assyria, as well as Islamic art, with its domes and crescents. In 1941 he discovered the Iraqi miniaturist Yahya al Wasiti who was later to influence his work. Furthermore, he took great pleasure in mixing with poets, musicians, architects and intellectuals such as Jabra Ibrahim Jabra - the Arab world's foremost art critic and author.
With Jawad Selim we have the first conscientious search for a national artistic identity. He molded his traditional heritage with modernism into a homogeneous new art form which was to influence the generations that followed. Perhaps Salim's most outstanding work is his Monument for Freedom, which is one of Iraq's greatest landmarks.
Jawad Selim's untimely death in 1961 had a paralyzing effect on the Iraqi art milieu for several years - until the late sixties when an infusion of new blood started to return from abroad. The varied exposure and training of these new artists injected new enthusiasm.
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_24.jpg
عن كتاب
جواد سليم ونصب الحرية
تأليف جبرا ابراهيم جبرا
ص 189-194
كلمة جواد سليم في افتتاح المعرض الاول لجماعة بغداد للفن الحديث
حضرات السيدات و السادة
أنا لست بالكاتب. الرجل الذي يكتب اداته القلم, أما أداتي فهي الالوان و الخطوط و الفورم. غير ان كلينا بشر ينظر: الكاتب ينظر و يتحسس, ان كان كاتباً حقاً, و تتهيج في عقله الباطني رموز عجيبة هي الكلمات ثم يخط هذه الرموز العجيبة على ورقة و يقول(اقرأ).فأن كنت تقرأ فأنك تتابع ما يقول كلمة كلمة و تتحسس ما يريد أن يقول, ثم تنظر بعين جديدة لما قد فاتك.و إن كنت غير محظوظ,أو, واحداً من ال 97 % من العراقيين, فانك في عالم اخر غير عالم الكتاب
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_38.jpg
أما انا, كنحات أو مصور, فلا فرق بيني و بين الكتاب, انني انظر أنا الأخر, و لكن ما اراه لا يثير في تلك الرموز العجيبة التي يجيدها الكاتب, بل هناك رموز اخرى تنبعث في رأسي هي الخطوط والالوان و الفورم: هي لغتي التي اجيدها و اضعها في لوحة او تمثال ثم اقول:( انظر ) او (اقرأ ) رموزي, فان كنت لا تريد أن تتريث قليلا و تنظر, أو كنت واحداً من تلك النسبة المؤية, فانت في عالم بعيد عن عالمي
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_82.jpg
أنا و الكتاب نريد أن نشارك كل البشرية ما نريد أن نقوله. و كل انسان يريد أن يتحسس مزايا عقلية الانسان, و كفرد في المجتمع الانساني فان هذه المزية, مزية العقل و الفكر, لا تتحقق الا في المبادلة و التجارب. أنا اقول لرفيقي ما افكر فيه, و قد لا اكتفي بذلك فاخاطب البشرية كلها. الحيوان لا يريدان يقول شيئاً, انه يريد أن يعيش, و لا يدري لم يعيش. و انا و الكاتب نريد أن نعيش و لكننا ندري لم نعيش.. نحن نحمل شيئاً يفكر في رأسنا
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_28.jpg
و الان قبل أن انسى احب ان اذكركم بجملة تتردد على السنة كثيرة: يابه دجوز احنا نريد ناكل خبز.
انني اقف هنا مستعيراً اداة لا اجيد استعمالها. إن ما اجيده يقبع هنا في قاعة المعرض و ليعذرني صديقي الكاتب, فكلانا يكافح متناسياً الخبز.
لااريد اليوم أن ادافع عن جماعتي , اننا نستمر, و قد فتحنا ما في صدورنا بأخلاص إلا انني اود أن اشير الى بعض النقاط البسيطة:الفنان كعضو في الهيئة الاجتماعية, و الناس, و علاقتهم بالفن,و على الاخص هنا في هذا الوطن. أو ماهية شخصية باخ أو المعري بالنسبة ال نابليون و شيخ من شيوخ العشائر.. أو ما هي الاشياء التي تجعلنا نفخر باننا بشر
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_62.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_8.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_38.jpg
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_66.jpg
-هذا هو التذوق العام. و هنا في هذا المعرض اننا نحاول أن نناسب و ما تنتجه البشرية و لو الى حد ضئيل باللغة العالمية (التصوير) كعراقيين, مستلهمين ما يثيرنا في طبيعتنا و محيطنا المحضر.
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_36.jpg
لقد نعتنا شاعر طيب القلب بأننا اعداء الشعب. و بأننا يجب أن نحارب من كل عراقي مخلص لوطنه. نحن اعداء الشعب في حين أن غذاء الشعب مسامرات الجيب و مجلة الاثنين و الافلام المصرية و الملاهي النتنة, فهذا هو غذاء الشعب
هذا الصديق شاعر طيب القلب لا يعرف هذه الاشياء
http://iraqiartist.com/iraqiartist/Archive/Jewad_Selim/Jewad_86.jpg
و الزمرة التي تتذوق الفن و التصوير من جمهورنا تفرض اردتها عليك بصورة عجيبة:(هذا كلش مو زين, لازم تسوون فد شي تفتهمه الناس) هؤلاء يريدوننا أن نرسم تفاحة و نكتب تحتها (تفاحة) (ئي هاي تفاحة تماماً تفاحة), و منظر الغروب على دجله و تحتها (الغروب) أو صورة نخيل و تحتها (نخيل) أو فتاة جميلة, و يجب أن تكون جميلة لأن الفن جميل و نكتب تحتها بخط جميل (الانتظار).
الفن لغة و هذه الغة يجب أن نتعرف عليها و لو قليلاً: ماذا يحاول المصور في كلماته هذه مثلا, و كلماته هي الالوان و الخطوط و الحجوم؟
و الفنان الحق يجب أن يعرف ماذا يرسم و لماذا هو يرسم. فماذا تعني صورة نخيل رسمت كما يراها الفوتوغراف؟ و أين هو التعبير في صورة تفاحة نقلت نقلا حرفياً؟
-في التصوير ناحية الهارموني في الالوان معقدة و مهمة كما في الموسيقى, فالالوان لا تأتي عرضاً في الصورة الجيدة, قديمها و حديثها. و في كل صورة تجانس خاص يغير روحية الصورة مع الخطوط و البعد و الظل و الضوء