ANKIDO
07-28-2007, 12:47 PM
هـل تـنـاول السـومـريـون الـدونـدرمـة ؟؟؟
لقد ذكرت النصوص المسمارية من زمن حكم كوديا 2144-2124 ق.م ثاني حكام سلالة لكش الثانية بان الماء البارد والمثلج كان من ابرز القرابين التي كانت تقدم الى الالهة في القسم الجنوبي من العراق خصوصا خلال فصل الصيف اللاهب والطويل.
وقد استمر تقديم الماء البارد الى الالهة في زمن سلالة اور الثالثة كما نرى ذلك في مسلة اورنمو مؤسس السلالة عند زيارته لمعبد الاله(تار) الاله الرئيسي لمدينة اور وللآلهة ننكال زوجة الاله ننار. ولو كان الماء اعتياديا فليس ما يميز الملك عن بقية الناس لان كل انسان يستطيع تقديم الماء الاعتيادي للالهة. لقد كشفت التقنيات في اور عن بناء(أي-نون-ماخ) ويعني هذا الاسم في اللغة السومرية (البيت الاميري العالمي) وسمي بثلاجة اور، ويعتقد ان سطح البناء كان مغطى بطبقة سميكة من التراب وفروع فيها الاشجار والنباتات التي تحمي السطح من حرارة الشمس وكانت سقوف الغرف التي يتالف منها البناء مقببة وتميزت غرف البناء بالطول وليس بالعرض كي يسهل بناء القبو من جهة ويكون متينا من الجهة الاخرى كي يتحمل قل التراب والاشجار المزروعة فوقه.. ان طقس تقديم الماء البارد والمثلج المقدم الى الاله المقدس قد تطور بعد الاستلام الى حالة جديدة.
ان الماء المثلج نادر في القسم الجنوبي من العراق في منطقة بلاد سومر ولايستطيع توفيره سوى الملوك ويليق في الوقت نفسه لان يقدم قربانا، الالهة لان طعمه افضل من الماء الاعتيادي.
لقد كان ملوك سومر يجلبون الثلج في فصل الشتاء في المناطق الجبلية وخصوصا الشمالية الشرقية ويخزنونه في مخازن خاصة وغرف باردة جدا حتى موسم الحر ليصنعوا منه المشروبات المثلجة لتقديمها وربما مع الخبز الى الالهه في المدينة.
واذا ما اضيفت لها بعض السوائل او المواد الملونة الاخرى فستكون لدينا (دوندرمة) و(ايس كريم) بدون استخدام المكائن الكهربائية الحديثة لصنعها وانتاجها. فتخيل نفسك عزيزي القارئ في العهد السومري وبملابس سومرية في مدينة الناصرية في الالف الثالث قبل الميلاد وتمسك قدحا من الدوندرمة او الايس كريم وتتناوله مع صديق لك بعد ان تقول له بصحتك فهل تمتع الملك السومري وحاشيته بمثلجات الايس كريم؟
مـنـقـول
لقد ذكرت النصوص المسمارية من زمن حكم كوديا 2144-2124 ق.م ثاني حكام سلالة لكش الثانية بان الماء البارد والمثلج كان من ابرز القرابين التي كانت تقدم الى الالهة في القسم الجنوبي من العراق خصوصا خلال فصل الصيف اللاهب والطويل.
وقد استمر تقديم الماء البارد الى الالهة في زمن سلالة اور الثالثة كما نرى ذلك في مسلة اورنمو مؤسس السلالة عند زيارته لمعبد الاله(تار) الاله الرئيسي لمدينة اور وللآلهة ننكال زوجة الاله ننار. ولو كان الماء اعتياديا فليس ما يميز الملك عن بقية الناس لان كل انسان يستطيع تقديم الماء الاعتيادي للالهة. لقد كشفت التقنيات في اور عن بناء(أي-نون-ماخ) ويعني هذا الاسم في اللغة السومرية (البيت الاميري العالمي) وسمي بثلاجة اور، ويعتقد ان سطح البناء كان مغطى بطبقة سميكة من التراب وفروع فيها الاشجار والنباتات التي تحمي السطح من حرارة الشمس وكانت سقوف الغرف التي يتالف منها البناء مقببة وتميزت غرف البناء بالطول وليس بالعرض كي يسهل بناء القبو من جهة ويكون متينا من الجهة الاخرى كي يتحمل قل التراب والاشجار المزروعة فوقه.. ان طقس تقديم الماء البارد والمثلج المقدم الى الاله المقدس قد تطور بعد الاستلام الى حالة جديدة.
ان الماء المثلج نادر في القسم الجنوبي من العراق في منطقة بلاد سومر ولايستطيع توفيره سوى الملوك ويليق في الوقت نفسه لان يقدم قربانا، الالهة لان طعمه افضل من الماء الاعتيادي.
لقد كان ملوك سومر يجلبون الثلج في فصل الشتاء في المناطق الجبلية وخصوصا الشمالية الشرقية ويخزنونه في مخازن خاصة وغرف باردة جدا حتى موسم الحر ليصنعوا منه المشروبات المثلجة لتقديمها وربما مع الخبز الى الالهه في المدينة.
واذا ما اضيفت لها بعض السوائل او المواد الملونة الاخرى فستكون لدينا (دوندرمة) و(ايس كريم) بدون استخدام المكائن الكهربائية الحديثة لصنعها وانتاجها. فتخيل نفسك عزيزي القارئ في العهد السومري وبملابس سومرية في مدينة الناصرية في الالف الثالث قبل الميلاد وتمسك قدحا من الدوندرمة او الايس كريم وتتناوله مع صديق لك بعد ان تقول له بصحتك فهل تمتع الملك السومري وحاشيته بمثلجات الايس كريم؟
مـنـقـول