المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كبار لاعبي عهد ال Open


wankaka
03-08-2008, 01:33 PM
جيمي كونورز Jimmy Connors



يظهر جيمي في التراتبية السابقة نتيجة لتحقيقه ل Chelem صغيرفي أحسن سنواته سنة 1974 ب 6 هزائم فقط(كما هو الحال للرقم 1 حاليا روجيه من ناحية السيطرة)من أجل تقييم هذا الإنجاز الذي يبدو مألوفا حاليا يجب لفت الإتباه إلى أنه خلال ال 30 سنة بين 1974 و2004 فقط فييلاندر تمكن من تحقيقChelem صغير سنة 1988 (ب 12 هزيمة فقط خلال تلك السنة).

من ناحية حسابية مطلقة يبدو واضحا أن سجله في الدوريات الكبرى لا يتوافق مع المدة التي قضاها جيمي بملاعب التنس على المستوى العالي (12 سنة على التوالي في طوب 3 و 16 سنة في طوب 10) و لا يتوافق أيضا مع رقمه القياسي في عدد ألقاب ATP.باختصار إنه منافس رائع و بفضل قتاليته أكتر من تقنياته تمكن من البقاء و منافسة 3 من خيرة لاعبي التنس الذين عاصروه...

بيورن بورغ Bjorn Borg



أول اللاعبين الذين تمكنوا من منافسة جيمبو و الجميع يتذكره بسيطرته المركزة في الوقت إذ كان كالوحش قليلا بعد دخوله إلى المسار.إحصائيات نسب الفوز /الخسارة أو الفوز/المشاركات هي من بعيد الأحسن على مر التاريخ.الشيء الذي قد يفسر باعتماده على الليفت مما يجعل لعبه أكثر أمانا , بتركيزه الأسطوري أو مواظبته على التمرينات و قدراته الجسدية الخارقة إضافة إلى توقفه و هو بعز تألقه دون انتظار تدني مستواه.

ما عرف عن بورغ هو تحقيقه الدائم للإزدواجية رولان غاروس ـ ويمبلدون و هما نوعان من الملاعب المعروفان باختلافهما الكلي في حين أنه مقارنة بهذا لم يحقق نتائج كبيرة على باقي الملاعب كالصلبة مثلا و المعروفة بأنها وسطية بين السابقتين.خاصية المساحة الثنائية هذه (أعتقد أن نادال يشترك معه فيها نظرا لما حققه خلال السنتين الماضيتين في هاتين البطولتين) قد تبدو مبهمة.لكن من الممكن أن نشرح ذلك بأن انطلاقة بورغ لموسم التنس تعرف أوجها عند رولان غاروس التي يفوز فيها فيستمر في انطلاقته ليظفر بويمبلدون بيد أن مشاركاته المستمرة في الدوريات المغلقة آنذاك(خارج ال ATP ) تتعبه في نهاية الموسم ليجد نفسه في لياقة بدنية غير جيدة لتحقيق ال US OPEN

جون ماكنروJohn Mac Enroe



أن أظل محايدا عند حديثي عن ماك ليس بالشيء الهين حيث أن ظهري يؤلمني من كثرة محاولاتي تقليد إرساله هو أيضا لم يلعب بأستراليا كثيرا مما أثر على سجل ألقابه نوعا ما. بيد أنه سيطر على الملاعب السريعة لمدة 6 سنوات مع استثناء سنة 1982 كانت أحلاها و أروعها سنة 1984 التي بقيت خالدة في أذهان متتبعي التنس من حيث سحق المنافسين.

حين نتحدث عن ماك أول ما يتبادر إلى ذهننا شخصيته إن داخل الملعب أو خارجه إضافة إلى أسلوب لعبه الغير القابل للتقليد لكننا نتناسى أنه لم يتلقى سوى 3 هزائم سنة 1984 خلال 80 مباراة(من بينها هزيمتين على الملاعب الترابية) إنها إحصائية هائلة حيث أن الرقم 1 عالميا حاليا لم يستطع أن يحقق هذا الإنجاز إلى اللحظة.

إيفان لندل Ivan Lendl



لم يرسم لوحات تألقه إلا متأخرا في الدوريات و البطولات الكبرى لكن انتظامه و استمراريته في أعلى المستويات كان أمر رائع و استثنائي إذا مااستثنينا سنة 1988 التي سيطر عليها فييلاندر.

إحدى أهم خصائصه تتجلى في فوزه المتعدد بالبطولات على الملاعب الترابية و الملاعب الصلبة و خاصة دوريات Grand Chelem ,غالبا ما يذكر بكونه أول لاعب احترافي نظرا لطريقته في التدريب و التخطيط لموسمه.

من وجهة نظري يبدو لي لندل كأول كبار لاعبي عهد الذين عرفوا بقيمة الحمولة التاريخية لما يقدمونه من تنس في عيون أجيال المستقبل و عملوا كل شيء لتحقيقه.مقارنة مع الإعتزال المبكر لبورغ و هو على أهبة نهاية مسيرته أو ماك ذو الأسلوب الرائع في اللعب و لكن الذي لم يعرف كيب يحدث طفرة في لعبه و ظل لعبه محصورا كما ذكرت في حديثي عنه في ويمبلدون و رولان غاروس تتجلى احترافية لندل بشكل كبير إذن.

بيت سامبراس Pete Sampras



أكبر سجل من الألقاب إلى غاية اللحظة التي أكتب فيها موضوعي هذا لكن رغم هذا لم تكن سيطرته بالمطلقة على مستوى التنس العالمي.فطيلة تربعه على عرش التنس كان المركز الأول عالميا يأتي و يروح بين الفينة و الأخرى و لم يسبق له أن فاز بأكثر من لقبي Grand Chelem في نفس السنة و تعين عليه أن يكد 13 سنة للحصول على ألقابه 14 في Grand Chelem.كان من المعروف عن بيت أنه نادرا ما ينهي الموسم بأكثر من 1000 نقطة مقارنة ب 1400 نقطة التي يتوجب حاليا حصدها للمنافسة على المركز الأول عالميا.

رغم ذلك يبقى سامبراس أحسن لاعبي التنس الذين مروا على هذه اللعبة(وجهة نظري و وجهة نظر العديد من المحللين)كان اختصاصيا في الأراضي السريعة و كان دخوله إلى مضامير التنس مصادفا لبداية التخصص و خصوصا أصحاب التخصص في الملاعب الترابية الذين كانوا يسدون الطريق على كبار اللاعبين و منهم سامبراس الذي لم يفزبلقب رولان غاروس و ليس وحده إذ أنه خلال آخر 20 سنة(باستثناء سنة 1999) أصبح رولان غاروس في ملكية لاعبين متخصصين في الملاعب الترابية.

آندري أغاسي Andre Agassi



9 ألقاب خلال 14 سنة , كتحليل أولي يمكن أن أقول أن ذلك تطلب وقتا مما يحذو بي إلى القول أن سيطرته لم تكن بذلك الشكل الملحوظ خصوصا أنه لسوء حظه تزامن مع بيت سامبراس صاحب أكبر سجل من الألقاب.

لكن التاريخ يحفظ له مجده حيث في عهد ال OPEN كان اللاعب الوحيد الذي فاز بألقاب ال Grand Chelem الأربعة إضافة إلى لقب الماسترز فوق الشبعة.آندري كان منافسا رائعا و أكثر ما كان يميزه هو رده للإرسال و هي خاصية نفعته لكي يرسم لوحات التألق على أرضيات مختلفة و يحقق بالتالي ألقابه عليها.

فوزه برولان غاروس سنة 1999 لم يكن بمحض الصدفة إذ أنه سبق أن وصل إلى المباراة النهائية قبل ذلك مرتين (فكسر بذلك نحس هذه البطولة على كبار اللعبين) أما بخصوص ويمبلدون التي فاز بلقبها مرة واحدة فقط فلن نطلب منه أكثر من ذلك نظرا لسيطرة سامبراس المطلقة عليها.

لكن يبقى هذا السجل المتكامل هشا نوعا ما إذ أنه باستثناء دوري أستراليا المفتوح الذي سيطر عليه كما لم يفعل أحد , لا نجد سوى لقب 1 لرولان غاروس لقو 1 لويمبلدون لقبين في دوري أمريكا المفتوح و لقب ماسترز 1.
العهود الثلاثة في التنس المعاصر

ولادة ال ATP من 1974 إلى 1987

75% من الدوريات الكبرى(باستثناء دوري أستراليا المفتوح) فاز بها أحد اللاعبين الكبار(كونورز,ماك,بورغ,لندل) بل حتى %100 في الفترة الممتدة بين 1978 و 1981.

خلال هذه الفترة الأولى توضح للأمريكيين أن بإمكانهم الفوز بالنقود من خلال التنس و من 25% من أصبحوا يمثلون منه.

من المؤسف أنه خلال هذه الفترة لم تطأ قدم أحد الأربعة الكبار أرض أستراليا(أو نادرا) رغم أنه كانGrand Chelem بل حتى بعض الأستراليين الذين يسكننون في الجهة المقابلة من البلاد لم يكونوا يشاركون بهذه البطولة.

للإستدلال على هذا يكفي إلى سجل الفائزين كمثال أعطي سنة 1980 حين فاز المتواضع برايان تيتشر باللقب أو سنتي 1981 و 1982 حين فاز بها المصنف الأول على البطولة آ نذاك يوهان كريك و الذي كان يحتل فقط المركز 12 في التصنيف العالمي.

لقد توجب الإنتظار إلى سنة 1983 حتى نرى لندل و ماك يتوجهان إلى أستراليا و منذ ذلك الحين أصبح كبار اللاعبين يرتادون هذا Grand Chelem الذي فرض نفسه بقوة منذ منتصف التسعينات.من هذا المنطلق نجد سجل الفائزين خاليا من أحد اللاعبين الكبار(بالنظر إلى الميزة التي ذكرتها في بداية الموضوع) فيما بين لقب كونورز في بداية مسيرته سنة 1973 و لندل سنة 1989.

التعددية من سنة 1988 إلى 2002

أصبح الوضع مختلفا في السنوات التي عرفت تألقا لبيت و ديدي حيث أصبحت رياضة التنس مهنة إحترافية اختصاصية بل و عالمية.تحت تأثير السويديين , الإسبانيين و الألمانيين دون إغفال شرقيي أوروبا أخد التنس الأوروبي مكانته على مستوى TOP 100 في حين لم يعد يمثل الأمريكيون سوى 10 % منه و لكنهم ظلوا يتصدرونه بفضل بيت و أغاسي الذين رغم سيطرتهم لم يكونوا يكتسحون التنس كسابقيهم.

نظام الماستر سيريز نظم هذه الرياضة سنة 1990 التي بفضل المستشهرين و ظهور الإنترنت عرفت طريقها نحو العالمية دون إغفال الرهانات.

الفترة الحالية منذ سنة 2003

أصبح المشهد مختلفا فما خلال سنتي 2006 و 2007 لم يتواجد أي أمريكي في TOP 3 . أهم ما يميز هذه الفترة هو مايحققه لاعب سويسري تمكن خلال 4 سنوات من حصد ألقاب دوريات كبرى أكتر من سامبراس و أغاسي في نفس الفترة...

أشكركم على قراءة موضوعي الذي أتمنى أن يلقى رضاكم

عبودي الراوي
03-08-2008, 02:24 PM
شكرا لك على التوضيح والموضوع