**سكر زياده**
03-11-2008, 05:43 PM
دوري أبطال آسيا يتأهب للانطلاق
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/DF67ED36-02B0-4D74-B71C-78747CF75494/91221/afccup_B.jpg
ينطلق يوم الأربعاء الدور الأول من النسخة السادسة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم التي ستكون الأخيرة بنظامها الحالي قبل أن يطلق الاتحاد الآسيوي للعبة دوري المحترفين بدءاً من الموسم المقبل.
وكانت البطولة باسمها الحالي انطلقت عام 2003، ودون العين الإماراتي اسمه فيها للمرة الأولى، وخلفه الاتحاد السعودي عامي 2004 و2005، ثم شونبوك الكوري الجنوبي عام 2006، وأوراوا رد دايمونز الياباني في العام الماضي.
ويشارك في الدور الأول للمسابقة 28 فريقاً تم توزيعها على سبع مجموعات بواقع أربعة فرق في كل مجموعة، على أن يتأهل بطل كل واحدة فقط إلى الدور ربع النهائي.
وينضم أوراوا رد دايموندز حامل اللقب إلى الفرق السبعة المتأهلة إلى ربع النهائي مباشرة كما تنص عليه قوانين هذه المسابقة التي يعفى بطلها من خوض غمار الدور الأول.
المجموعة الأولى
ويستضيف الاتحاد السعودي يوم الأربعاء على إستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة كوروفتشي الأوزبكستاني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ويحل الاتحاد السوري ضيفاً على أصفهان الإيراني الأربعاء أيضاً في المجموعة ذاتها.
وتعتبر المباراة الافتتاحية للفريق السعودي على أرضه وأمام جماهيره في غاية الأهمية حيث يطمح إلى فوز مريح يؤكد به حضوره القوي خصوصاً أنه يبقى من الفرق المرشحة للمنافسة على لقب البطولة التي توج بطلاً لها عامي 2004 و 2005 قبل أن يودع النسخة الرابعة من الدور الثاني أمام الكرامة السوري.
ولن يجازف مدرب الاتحاد البرازيلي سواريز بالاندفاع الهجومي قبل مرحلة جس النبض كون الفريق المنافس ما يزال مجهولاً، ويضم صاحب الأرض في صفوفه نخبة من ألمع نجوم الكرة السعودية على غرار قائده محمد نور وحمد المنتشري وسعود كريري وعبد الرحمن القحطاني ورضا تكر ومناف أبو شقير وأسامة المولد، إلى جانب الثلاثي الأجنبي البرازيلي أندرسون سيماس المعروف بتشيكو ومواطنه ماجنو ألفيس والغيني الحسن كيتا.
أما الفريق الأوزباكستاني فهو من الفرق المغمورة على الصعيد القاري، ولكنه يأمل في العودة إلى طشقند بنتيجة إيجابية، ومشاركته في البطولة تعد الأولى إذ أن أبرز انجازاته حتى الآن الحصول على وصافة الدوري والكأس في بلاده العام الماضي.
أصفهان – الاتحاد
وتنتظر الاتحاد السوري مهمة صعبة أمام مضيفه أصفهان حيث يسعى إلى نتائج أفضل هذا العام بعد أن خرج من الدور الأول في النسختين الماضيتين.
وسبق للاتحاد أن التقى الفريق الإيراني في النسخة الماضية 2007 وخسر أمامه ذهاباً 1-2 وإياباً صفر-5.
ويعترف لاعبو الاتحاد بصعوبة مهمتهم أمام أصفهان وإن كانوا مصممين على الخروج بنتيجة إيجابية كما يرى قائد الوسط عمار ريحاوي.
ويضم الاتحاد الذي يقوده المدرب الروماني تيتا مجموعة من الدوليين السابقين والحاليين أبرزهم الحارس محمود كركر وقلب الدفاع عمر حميدي والظهير الأيمن بكري طراب وريحاوي ويحيى الراشد ومحمود أمنة، إلى المحترفين الكاميروني أوتو والفنزويليين غوميز وجوناثان.
ويشترك أوتو في صدارة هدافي الدوري السوري برصيد 11 هدفاً، علماً أن الاتحاد يحتل وبعد انتهاء المرحلة الثامنة عشرة المركز الثاني خلف الكرامة متأخراً عنه بفارق 9 نقاط.
ومن المتوقع أن يلعب الاتحاد بتشكيلة تضم الكركر ويوسف شيخ العشرة وحميدي وطراب ووائل عيان ويحيى الراشد ومحمود أمنة وجوناثان (ريحاوي) وعبيد صلال وغوميز وعبد الفتاح الأغا.
المجموعة الثانية
يتطلع الوصل الإماراتي إلى بداية قوية عندما يستضيف القوة الجوية العراقي الأربعاء في دبي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية التي تشهد أيضا لقاء الكويت الكويتي مع سابا الإيراني.
الوصل-القوة الجوية
يطمح الوصل بطل ثنائية الدوري والكأس المحليين إلى ترك بصمة في أول مشاركة له في البطولة الآسيوية، لذلك يسعى للظفر بأول ثلاث نقاط قبل سفره إلى إيران لخوض غمار الجولة الثانية حيث يحل ضيفاً على سابا باتري الإيراني في 19 آذار/مارس الحالي.
عانى الوصل من تذبذب مستواه هذا الموسم، حيث اقترب من فقدان لقبه في الدوري مع احتلاله المركز الثامن بفارق 10 نقاط عن الشباب المتصدر قبل ثماني جولات من النهاية.
وبدت مشكلة الفريق في عدم امتلاكه لاعبين احتياطيين بمستوى الأساسيين، وهو سعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر محلية لكنه اصطدم بعدم موافقة الأهلي والنصر على انتقال علي حسين ومحمد سرور وعبيد خليفة وصلاح عباس إلى صفوفه.
وأكد المدرب البرازيلي للفريق زوماريو على أهمية الفوز بقوله: "إذا أراد الوصل التأهل إلى ربع النهائي فيتعين عليه عدم خسارة أي نقطة على أرضه خصوصاً أن المستوى متقارب بين فرق المجموعة".
من جهته، يأمل القوة الجوية بمتابعة نجاحاته المحلية خارجياً، حيث يتصدر حالياً ترتيب المجموعة الثانية في مسابقة الدوري العراقي.
وأقام القوة الجوية منذ 6 آذار/مارس الحالي معسكراً في الشارقة خاض خلاله مباراة ودية مع شرطة أبو ظبي أحد فرق المؤسسات في الإمارات وفاز فيها 4-2.
وأكد سمير كاظم رئيس نادي القوة الجوية أن فريقه "عانى من ظروف صعبة أثرت على استعداداته ولم تمكنه سوى من خوض مباراة ودية واحدة في الإمارات، لكن رغم ذلك فإن الفريق قادر على مقارعة الوصل ويسعى للخروج بنتيجة إيجابية لإسعاد الشعب العراقي".
ورأى كاظم أن "قوة الوصل تتمثل في الثلاثي البرازيلي اوليفييرا ودياز وروجيرو والحارس الدولي ماجد ناصر".
وأوضح مدرب القوة الجوية حميد سلمان "من المؤكد أن الوصل سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور لكننا نسعى في هذه المواجهة المثيرة أن نبذل كل ما في وسعنا لاحتواء خصمنا ولدينا شباب قادرون على ذلك".
الكويت - سابا
يطمح الكويت إلى العبور للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه في المشاركة الثالثة له على التوالي في المسابقة بعد إخفاقه في تجاوز الدور الأول في المشاركتين السابقتين.
ويخوض الكويت المباراة بروح معنوية عالية بعد أن توج بطلاً لمسابقة كأس ولي عهد الكويت بفوزه على غريمه القادسية 1-صفر بعد التمديد في المباراة النهائية، وبات احتفاظه بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي، في انجاز تاريخي للنادي "الأبيض" مسألة وقت لأنه يبتعد بالصدارة بفارق 5 نقاط عن مطارديه القادسية والسالمية وتبقى له مباراتان أمام الساحل الأخير والسالمية يحتاج فيهما إلى ثلاث نقاط ليتوج بطلاً.
ويعيش الكويت حالة من الاستقرار الفني كما تبدو صفوفه مكتملة بعد شفاء المهاجم التونسي زياد الجزيري من الإصابة التي أبعدته حوالي أسبوعين عن الملاعب، وقد شارك لبعض الوقت في المباراة النهائية لكأس ولي العهد وأمام الجهراء في الدوري والتي أوقفها الحكم في الشوط الثاني لعدم قانونيتها والنتيجة لمصلحة الكويت 2-صفر.
ويملك مدرب الكويت الكرواتي رادان ترسانة من اللاعبين القادرين على اقتناص أول ثلاث نقاط في المسابقة، بوجود الحارس خالد الفضلي ويعقوب الطاهر وجراح العتيقي وفهد عوض والانغوليين اندريه ماكنغا وماورو موريتو والجناح الأيسر السريع وليد علي والمهاجم الصاعد خالد عجب.
في المقابل، يأمل سابا بانطلاقة مشجعة كونه يلعب خارج أرضه، ويعتمد على القوة الجسمانية للاعبيه وأبرزهم إبراهيم صادقي سيد جلال حسيني وأمير وزيري والبرازيلي ادريانو الوز.
ويتطلع مدرب سابا المهاجم العملاق الدولي السابق علي دائي, الذي اختير مؤخراً لتدريب منتخب إيران, أن يترك بصمة على الفريق في المشوار الآسيوي بقيادته إلى ادوار متقدمة.
وقال دائي "جئنا من أجل الفوز لأننا نسعى إلى التأهل خصوصاً أن الحظوظ متساوية بين جميع الفرق في المجموعة"، وأضاف: "إنني سعيد جداً للعودة إلى المسابقة الآسيوية بعد غياب 12 عاماً".
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/DF67ED36-02B0-4D74-B71C-78747CF75494/91221/afccup_B.jpg
ينطلق يوم الأربعاء الدور الأول من النسخة السادسة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم التي ستكون الأخيرة بنظامها الحالي قبل أن يطلق الاتحاد الآسيوي للعبة دوري المحترفين بدءاً من الموسم المقبل.
وكانت البطولة باسمها الحالي انطلقت عام 2003، ودون العين الإماراتي اسمه فيها للمرة الأولى، وخلفه الاتحاد السعودي عامي 2004 و2005، ثم شونبوك الكوري الجنوبي عام 2006، وأوراوا رد دايمونز الياباني في العام الماضي.
ويشارك في الدور الأول للمسابقة 28 فريقاً تم توزيعها على سبع مجموعات بواقع أربعة فرق في كل مجموعة، على أن يتأهل بطل كل واحدة فقط إلى الدور ربع النهائي.
وينضم أوراوا رد دايموندز حامل اللقب إلى الفرق السبعة المتأهلة إلى ربع النهائي مباشرة كما تنص عليه قوانين هذه المسابقة التي يعفى بطلها من خوض غمار الدور الأول.
المجموعة الأولى
ويستضيف الاتحاد السعودي يوم الأربعاء على إستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة كوروفتشي الأوزبكستاني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ويحل الاتحاد السوري ضيفاً على أصفهان الإيراني الأربعاء أيضاً في المجموعة ذاتها.
وتعتبر المباراة الافتتاحية للفريق السعودي على أرضه وأمام جماهيره في غاية الأهمية حيث يطمح إلى فوز مريح يؤكد به حضوره القوي خصوصاً أنه يبقى من الفرق المرشحة للمنافسة على لقب البطولة التي توج بطلاً لها عامي 2004 و 2005 قبل أن يودع النسخة الرابعة من الدور الثاني أمام الكرامة السوري.
ولن يجازف مدرب الاتحاد البرازيلي سواريز بالاندفاع الهجومي قبل مرحلة جس النبض كون الفريق المنافس ما يزال مجهولاً، ويضم صاحب الأرض في صفوفه نخبة من ألمع نجوم الكرة السعودية على غرار قائده محمد نور وحمد المنتشري وسعود كريري وعبد الرحمن القحطاني ورضا تكر ومناف أبو شقير وأسامة المولد، إلى جانب الثلاثي الأجنبي البرازيلي أندرسون سيماس المعروف بتشيكو ومواطنه ماجنو ألفيس والغيني الحسن كيتا.
أما الفريق الأوزباكستاني فهو من الفرق المغمورة على الصعيد القاري، ولكنه يأمل في العودة إلى طشقند بنتيجة إيجابية، ومشاركته في البطولة تعد الأولى إذ أن أبرز انجازاته حتى الآن الحصول على وصافة الدوري والكأس في بلاده العام الماضي.
أصفهان – الاتحاد
وتنتظر الاتحاد السوري مهمة صعبة أمام مضيفه أصفهان حيث يسعى إلى نتائج أفضل هذا العام بعد أن خرج من الدور الأول في النسختين الماضيتين.
وسبق للاتحاد أن التقى الفريق الإيراني في النسخة الماضية 2007 وخسر أمامه ذهاباً 1-2 وإياباً صفر-5.
ويعترف لاعبو الاتحاد بصعوبة مهمتهم أمام أصفهان وإن كانوا مصممين على الخروج بنتيجة إيجابية كما يرى قائد الوسط عمار ريحاوي.
ويضم الاتحاد الذي يقوده المدرب الروماني تيتا مجموعة من الدوليين السابقين والحاليين أبرزهم الحارس محمود كركر وقلب الدفاع عمر حميدي والظهير الأيمن بكري طراب وريحاوي ويحيى الراشد ومحمود أمنة، إلى المحترفين الكاميروني أوتو والفنزويليين غوميز وجوناثان.
ويشترك أوتو في صدارة هدافي الدوري السوري برصيد 11 هدفاً، علماً أن الاتحاد يحتل وبعد انتهاء المرحلة الثامنة عشرة المركز الثاني خلف الكرامة متأخراً عنه بفارق 9 نقاط.
ومن المتوقع أن يلعب الاتحاد بتشكيلة تضم الكركر ويوسف شيخ العشرة وحميدي وطراب ووائل عيان ويحيى الراشد ومحمود أمنة وجوناثان (ريحاوي) وعبيد صلال وغوميز وعبد الفتاح الأغا.
المجموعة الثانية
يتطلع الوصل الإماراتي إلى بداية قوية عندما يستضيف القوة الجوية العراقي الأربعاء في دبي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية التي تشهد أيضا لقاء الكويت الكويتي مع سابا الإيراني.
الوصل-القوة الجوية
يطمح الوصل بطل ثنائية الدوري والكأس المحليين إلى ترك بصمة في أول مشاركة له في البطولة الآسيوية، لذلك يسعى للظفر بأول ثلاث نقاط قبل سفره إلى إيران لخوض غمار الجولة الثانية حيث يحل ضيفاً على سابا باتري الإيراني في 19 آذار/مارس الحالي.
عانى الوصل من تذبذب مستواه هذا الموسم، حيث اقترب من فقدان لقبه في الدوري مع احتلاله المركز الثامن بفارق 10 نقاط عن الشباب المتصدر قبل ثماني جولات من النهاية.
وبدت مشكلة الفريق في عدم امتلاكه لاعبين احتياطيين بمستوى الأساسيين، وهو سعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر محلية لكنه اصطدم بعدم موافقة الأهلي والنصر على انتقال علي حسين ومحمد سرور وعبيد خليفة وصلاح عباس إلى صفوفه.
وأكد المدرب البرازيلي للفريق زوماريو على أهمية الفوز بقوله: "إذا أراد الوصل التأهل إلى ربع النهائي فيتعين عليه عدم خسارة أي نقطة على أرضه خصوصاً أن المستوى متقارب بين فرق المجموعة".
من جهته، يأمل القوة الجوية بمتابعة نجاحاته المحلية خارجياً، حيث يتصدر حالياً ترتيب المجموعة الثانية في مسابقة الدوري العراقي.
وأقام القوة الجوية منذ 6 آذار/مارس الحالي معسكراً في الشارقة خاض خلاله مباراة ودية مع شرطة أبو ظبي أحد فرق المؤسسات في الإمارات وفاز فيها 4-2.
وأكد سمير كاظم رئيس نادي القوة الجوية أن فريقه "عانى من ظروف صعبة أثرت على استعداداته ولم تمكنه سوى من خوض مباراة ودية واحدة في الإمارات، لكن رغم ذلك فإن الفريق قادر على مقارعة الوصل ويسعى للخروج بنتيجة إيجابية لإسعاد الشعب العراقي".
ورأى كاظم أن "قوة الوصل تتمثل في الثلاثي البرازيلي اوليفييرا ودياز وروجيرو والحارس الدولي ماجد ناصر".
وأوضح مدرب القوة الجوية حميد سلمان "من المؤكد أن الوصل سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور لكننا نسعى في هذه المواجهة المثيرة أن نبذل كل ما في وسعنا لاحتواء خصمنا ولدينا شباب قادرون على ذلك".
الكويت - سابا
يطمح الكويت إلى العبور للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه في المشاركة الثالثة له على التوالي في المسابقة بعد إخفاقه في تجاوز الدور الأول في المشاركتين السابقتين.
ويخوض الكويت المباراة بروح معنوية عالية بعد أن توج بطلاً لمسابقة كأس ولي عهد الكويت بفوزه على غريمه القادسية 1-صفر بعد التمديد في المباراة النهائية، وبات احتفاظه بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي، في انجاز تاريخي للنادي "الأبيض" مسألة وقت لأنه يبتعد بالصدارة بفارق 5 نقاط عن مطارديه القادسية والسالمية وتبقى له مباراتان أمام الساحل الأخير والسالمية يحتاج فيهما إلى ثلاث نقاط ليتوج بطلاً.
ويعيش الكويت حالة من الاستقرار الفني كما تبدو صفوفه مكتملة بعد شفاء المهاجم التونسي زياد الجزيري من الإصابة التي أبعدته حوالي أسبوعين عن الملاعب، وقد شارك لبعض الوقت في المباراة النهائية لكأس ولي العهد وأمام الجهراء في الدوري والتي أوقفها الحكم في الشوط الثاني لعدم قانونيتها والنتيجة لمصلحة الكويت 2-صفر.
ويملك مدرب الكويت الكرواتي رادان ترسانة من اللاعبين القادرين على اقتناص أول ثلاث نقاط في المسابقة، بوجود الحارس خالد الفضلي ويعقوب الطاهر وجراح العتيقي وفهد عوض والانغوليين اندريه ماكنغا وماورو موريتو والجناح الأيسر السريع وليد علي والمهاجم الصاعد خالد عجب.
في المقابل، يأمل سابا بانطلاقة مشجعة كونه يلعب خارج أرضه، ويعتمد على القوة الجسمانية للاعبيه وأبرزهم إبراهيم صادقي سيد جلال حسيني وأمير وزيري والبرازيلي ادريانو الوز.
ويتطلع مدرب سابا المهاجم العملاق الدولي السابق علي دائي, الذي اختير مؤخراً لتدريب منتخب إيران, أن يترك بصمة على الفريق في المشوار الآسيوي بقيادته إلى ادوار متقدمة.
وقال دائي "جئنا من أجل الفوز لأننا نسعى إلى التأهل خصوصاً أن الحظوظ متساوية بين جميع الفرق في المجموعة"، وأضاف: "إنني سعيد جداً للعودة إلى المسابقة الآسيوية بعد غياب 12 عاماً".