ANKIDO
09-06-2007, 09:50 PM
جـذور الـفـن الـعـراقـي
كراس جديد تحول بمساعدة التقنيات الحديثة (Scanner) إلى عمل حــصــري لمنتدياتنا الغالية والعزيزة (منتديات موقع العراق) ..... هدية كلش بسيطة لعيون الأعضاء الحلوين ..... أرجو أن تنال رضاكم .
الكراس بعنوان :
جذور الفن العراقي
تأليف :
جـبرا إبراهيم جـبـرا
طبع : الدار العربية - بغداد 1986
مقدمة الكراس للفنان جواد سليم :
كان الفن في وادي الرافدين دائماً كشعب هذا الوادي، كلاهما نتاج الأرض والمناخ. كلاهما لم يدرك قط الانحطاط ولم يبلغ قط الكمال: فكمال الصنعة، بالنسبة إليه، يحد من التعبير الذاتي. كان عمل الفنانين العراقيين القدامى خشناً ولكنه غني بالابتكار. فيه حيوية وجرأة لا تتيسران للتقنية المرهفة. وكان الفنان دائماً حراً في التعبير عن نفسه، حتى في خضم فن الدولة في آشور ، حيث يتكلم الفنان الحقيقي من خلال درامة الحيوان الجريح.
كان في مقدور الناقد حتى مطلع السبعينات أن يتحدث عن الفن العراقي بلغة الشمول والتعميم، وذلك باعتباره ظاهرة متميزة لها معناها غير المتوقع، في بلد كان قد بدأ ينمي لا طاقاته الفيزيائية فقط، بل قواه الداخلية أيضاً، وينمي كذلك رؤياه.
كان هناك في الخمسينات ثلاث جماعات تزعّم كلاً منها رسام بارز ، وفيها تجسد كفاح الفنان من أجل الاعتراف به وبرؤيته للعالم:
(1) الرواد : بزعامة فائق حسن
(2) جماعة بغداد للفن الحديث : بزعامة جواد سليم
(3) الانطباعيون : بزعامة حافظ دروبي
طوال الستينات، ظلت هذه الجماعات تتكاثر، أو تنشق إلى جماعات أخرى، بينما، بالطبع، حافظ الكثير من الفنانين على استقلالهم الشخصي: فكان هناك "الأكاديميون" و "المجددون" و "جماعة الرؤيا الجديدة" و "الزاوية" و "جماعة البعد الواحد" ، وغير ذلك من التجمعات التي لم تكن دائماً تبقى على كيانها مدة طويلة . وقد كان لكل جماعة اعتزازها بأنها ثورية على غرارها الخاص.
الفنانون العراقيون، الذين يتمتع الكثير منهم باطلاع واسع على تاريخ الفنون لدى الأمم الأخرى، حاولوا منذ البداية إيجاد رؤية فنية يتسنى لهم أن يسموها "عراقية" . وهذا هو السبب في رجوعهم إلى النحت السومري والآشوري، إلى منمنمات وخطوط المخطوطات القديمة، إلى الموتيفات الشعبية في الصناعات اليدوية والأفرشة والبسط الريفية المحلية الشائعة. وما حققوه أسلوباً إن هو إلا وليد هذا التزاوج بين التراث والمعاصرة كما نعرفها اليوم.
* + * + *
فائق حسن
دائما ما نجد متعة خاصة في أعماله . فهو رغم تجنبه الأضواء ، يبقى كبير الفنانين العراقيين دون منازع.
راح فائق حسن لقرابة خمسين عاماً ينتج رسوماً زيتية تلفت النظر وتوقف المشاهد . وأيام كان العراق، ثقافياُ، ما زال خارج تيار الفن السائد في العالم، كان فائق حسن -بعد أن درس في مدرسة البوزار بباريس في أواسط الثلاثينات- يرسم لوحاته، يكاد لا يدفعه في عمله إلا الفطرة الموهوبة، ويبرهن على قدرة تلقائية مذهلة في التخطيط والتلوين.
مر فنه عبر عدد من المراحل، يذكرنا كل منها، على نحو ما، بأحد التيارات التي سادت بالتعاقب في المشهد الأوربي: من الانطباعية إلى التكعيبية، ثم إلى التجريد، وبعدها التعبيرية، وأخيراً إلى ضرب من الواقعية، يحاول الفنان من خلالها تصوير نواح معينة من حياة القرويين أو البدو في العراق، ببراعة أستاذ كبير.
اللوحة الأولى : اعراب مع الخيل
http://www.openiu.com/upload/070906/15042869946e056047c63f.jpg
اللوحة الثانية : صيادو السمك
http://img293.imageshack.us/img293/9198/fishhuntersaw8.jpg
اللوحة الثالثة : نساء
http://img407.imageshack.us/img407/3938/womenqe9.jpg
اللوحة الرابعة : خيّال
http://img293.imageshack.us/img293/6449/khayyalzr4.jpg
جواد سليم
لم يكن غزير الإنتاج كزميله فائق حسن، غير أنه كان أشد منه وهجاً برؤياه، وأكثر منه حرارة في البحث عن أسلوب يخدم تلك الرؤيا . وهذا ما جعله لا في موضع الزعامة فحسب من الحركة الحديثة، بل في موضع الملهم الأكبر لها . فليس هناك فنان آخر ترك بمفرده أثراً عميقاً كالذي تركه جواد سليم في الفن العراقي . وهو أثر تخطى الحدود القطرية، عن طريق ما أنتج في السنين العشرين الأخيرة من حياته، من رسم ونحت بناها على تجريب دائب، وأنماها عن طريق النقاش المستمر، والتنظير المرفق بالدراسة والتأمل والمخاطرة.
اللوحة الأولى : موسيقيون في الشارع
http://img293.imageshack.us/img293/5678/musiciansinstreetub8.jpg
اللوحة الثانية : السيدة والبستاني
http://img293.imageshack.us/img293/8256/missfurmerpq5.jpg
اللوحة الثالثة : صبيان يأكلان الرقي
http://img293.imageshack.us/img293/5152/towboyseatrx0.jpg
اللوحة الرابعة : فتاة
http://img159.imageshack.us/img159/868/girlco7.jpg
حافظ الدروبي
معالجته التكعيبية للمدينة تكاد تخلو من العاطفة، عن قصد منه . فلوحاته التي يصور فيها بغداد، تتفجر بصرياً، ولو أنها زرقاء ورمادية في الأغلب.
تأثر بالطريقة "الما بعد الانطباعية" الانكليزية. أما التكعيبية فقد جاءته فيما بعد، وأضافت المزيد من التقييد إلى معالجته الأسلوبية للشوارع، والمباني، والجسور، وضفاف الأنهار، والأزقة، والدواخل المنزلية.
أشخاصه جعلهم صغاراً إزاء الخلفيات العملاقة التي طغت على المشاهد المحيطة بهم، وهذا ليس بالضبط ما يفعله الفنانون العراقيون الآخرون. فعشقه إنما هو المدينة نفسها، مهما تخبّط في التعبير عن حبه لها.
فالمصطلح الحديث كان وسيلة له للتعبير عن حبه لبغداد الفيزيائية، وقد أحس بها إحساساً حركياً.
اللوحة الأولى : عائلة
http://img407.imageshack.us/img407/3074/familyot0.jpg
اللوحة الثانية : صورة شخصية
http://img407.imageshack.us/img407/4167/portraitxw2.jpg
اللوحة الثالثة : بغداد
http://img407.imageshack.us/img407/4986/bagdadlt5.jpg
شاكر حسن
ليس بين الفنانين العراقيين جميعاً من كتب في الفن بوجه عام، وفي تأملات الفنان بوجه خاص، بقدر ما كتب شاكر حسن، أو بالعمق الذي كتب فيه . كان في السنوات الحاسمة لنموه الفكري تلميذا لجواد سليم، وصديقاً له أصغر منه سناً بقليل.
أهتم بالخط، ولم الحرف لديه، مثل ما يمارسه الخطاطون التقليديون، بل كان تحليلاً، أو تفسيخاً للكتابة إلى أبسط أشكال الحرف وأكثرها حرية وأبعدها عن أية قاعدة معروفة. فأي كلمة "مشخوطة" على حائط عتيق، وقد أضاف إليها تجريح النسيان وتراكم الزمن معاني لم تكن في الخاطر، تصبح وسيلة لإثارة حالة ذهنية تشبه الرؤيا الفائضة بالتداعي والأحاسيس.
وقد أطلق على هذا الرسم مصطلحاً من عنده شاع بين الفنانين بسرعة، هو ((البعد الواحد)) ويعني به، البعد الواحد الذي يصل الإنسان بالله . وكنتيجة لهذا أنتج لوحات ليست من أروع ما أنتج هذا الفنان فقط، بل من أروع ما أنتج العراق من رسم الفترة الأخيرة .
اللوحة الأولى : امرأة
http://img407.imageshack.us/img407/1372/womanph5.jpg
اللوحة الثانية : كتابات على جدار
http://www.openiu.com/upload/070906/214501361546e054c746781.jpg
ضياء العزاوي
بدء منذ أواخر الستينات يستخدم الحروف العربية في لوحاته، لكن بشكلانية أشد من شكلانية شاكر حسن. والشعر لديه مصدر أساسي لإلهامه: وفي رسومه الغرافيكية نجد أحيانا قصائد كاملة –غزلية أو بطولية، وهي لشعراء آخرين- مخطوطة حول وعبر شخوصه المهلوسة.
حس الفنان التأريخي –درس أكاديميا الفن والآثار القديمة- يعود إلى أقدم حضارات العراق، إلى السومريين الذين وجد في نحتهم -المتميز بالعيون والأنوف الكبيرة- منبعاً استفاد من في رسومه.
اللوحة الأولى : الحلم والحالم
http://img407.imageshack.us/img407/6226/dreadreamerfh5.jpg
اللوحة الثانية : يا مطر يا حلبي
http://img407.imageshack.us/img407/8359/yamataryahalabyvp8.jpg
اللوحة الثالثة : اشارت ملحمية
http://img407.imageshack.us/img407/7107/mythologysignszh5.jpg
اللوحة الرابعة : انشاء مع خطوط كتابة
http://img407.imageshack.us/img407/6403/fontwritingps7.jpg
كراس جديد تحول بمساعدة التقنيات الحديثة (Scanner) إلى عمل حــصــري لمنتدياتنا الغالية والعزيزة (منتديات موقع العراق) ..... هدية كلش بسيطة لعيون الأعضاء الحلوين ..... أرجو أن تنال رضاكم .
الكراس بعنوان :
جذور الفن العراقي
تأليف :
جـبرا إبراهيم جـبـرا
طبع : الدار العربية - بغداد 1986
مقدمة الكراس للفنان جواد سليم :
كان الفن في وادي الرافدين دائماً كشعب هذا الوادي، كلاهما نتاج الأرض والمناخ. كلاهما لم يدرك قط الانحطاط ولم يبلغ قط الكمال: فكمال الصنعة، بالنسبة إليه، يحد من التعبير الذاتي. كان عمل الفنانين العراقيين القدامى خشناً ولكنه غني بالابتكار. فيه حيوية وجرأة لا تتيسران للتقنية المرهفة. وكان الفنان دائماً حراً في التعبير عن نفسه، حتى في خضم فن الدولة في آشور ، حيث يتكلم الفنان الحقيقي من خلال درامة الحيوان الجريح.
كان في مقدور الناقد حتى مطلع السبعينات أن يتحدث عن الفن العراقي بلغة الشمول والتعميم، وذلك باعتباره ظاهرة متميزة لها معناها غير المتوقع، في بلد كان قد بدأ ينمي لا طاقاته الفيزيائية فقط، بل قواه الداخلية أيضاً، وينمي كذلك رؤياه.
كان هناك في الخمسينات ثلاث جماعات تزعّم كلاً منها رسام بارز ، وفيها تجسد كفاح الفنان من أجل الاعتراف به وبرؤيته للعالم:
(1) الرواد : بزعامة فائق حسن
(2) جماعة بغداد للفن الحديث : بزعامة جواد سليم
(3) الانطباعيون : بزعامة حافظ دروبي
طوال الستينات، ظلت هذه الجماعات تتكاثر، أو تنشق إلى جماعات أخرى، بينما، بالطبع، حافظ الكثير من الفنانين على استقلالهم الشخصي: فكان هناك "الأكاديميون" و "المجددون" و "جماعة الرؤيا الجديدة" و "الزاوية" و "جماعة البعد الواحد" ، وغير ذلك من التجمعات التي لم تكن دائماً تبقى على كيانها مدة طويلة . وقد كان لكل جماعة اعتزازها بأنها ثورية على غرارها الخاص.
الفنانون العراقيون، الذين يتمتع الكثير منهم باطلاع واسع على تاريخ الفنون لدى الأمم الأخرى، حاولوا منذ البداية إيجاد رؤية فنية يتسنى لهم أن يسموها "عراقية" . وهذا هو السبب في رجوعهم إلى النحت السومري والآشوري، إلى منمنمات وخطوط المخطوطات القديمة، إلى الموتيفات الشعبية في الصناعات اليدوية والأفرشة والبسط الريفية المحلية الشائعة. وما حققوه أسلوباً إن هو إلا وليد هذا التزاوج بين التراث والمعاصرة كما نعرفها اليوم.
* + * + *
فائق حسن
دائما ما نجد متعة خاصة في أعماله . فهو رغم تجنبه الأضواء ، يبقى كبير الفنانين العراقيين دون منازع.
راح فائق حسن لقرابة خمسين عاماً ينتج رسوماً زيتية تلفت النظر وتوقف المشاهد . وأيام كان العراق، ثقافياُ، ما زال خارج تيار الفن السائد في العالم، كان فائق حسن -بعد أن درس في مدرسة البوزار بباريس في أواسط الثلاثينات- يرسم لوحاته، يكاد لا يدفعه في عمله إلا الفطرة الموهوبة، ويبرهن على قدرة تلقائية مذهلة في التخطيط والتلوين.
مر فنه عبر عدد من المراحل، يذكرنا كل منها، على نحو ما، بأحد التيارات التي سادت بالتعاقب في المشهد الأوربي: من الانطباعية إلى التكعيبية، ثم إلى التجريد، وبعدها التعبيرية، وأخيراً إلى ضرب من الواقعية، يحاول الفنان من خلالها تصوير نواح معينة من حياة القرويين أو البدو في العراق، ببراعة أستاذ كبير.
اللوحة الأولى : اعراب مع الخيل
http://www.openiu.com/upload/070906/15042869946e056047c63f.jpg
اللوحة الثانية : صيادو السمك
http://img293.imageshack.us/img293/9198/fishhuntersaw8.jpg
اللوحة الثالثة : نساء
http://img407.imageshack.us/img407/3938/womenqe9.jpg
اللوحة الرابعة : خيّال
http://img293.imageshack.us/img293/6449/khayyalzr4.jpg
جواد سليم
لم يكن غزير الإنتاج كزميله فائق حسن، غير أنه كان أشد منه وهجاً برؤياه، وأكثر منه حرارة في البحث عن أسلوب يخدم تلك الرؤيا . وهذا ما جعله لا في موضع الزعامة فحسب من الحركة الحديثة، بل في موضع الملهم الأكبر لها . فليس هناك فنان آخر ترك بمفرده أثراً عميقاً كالذي تركه جواد سليم في الفن العراقي . وهو أثر تخطى الحدود القطرية، عن طريق ما أنتج في السنين العشرين الأخيرة من حياته، من رسم ونحت بناها على تجريب دائب، وأنماها عن طريق النقاش المستمر، والتنظير المرفق بالدراسة والتأمل والمخاطرة.
اللوحة الأولى : موسيقيون في الشارع
http://img293.imageshack.us/img293/5678/musiciansinstreetub8.jpg
اللوحة الثانية : السيدة والبستاني
http://img293.imageshack.us/img293/8256/missfurmerpq5.jpg
اللوحة الثالثة : صبيان يأكلان الرقي
http://img293.imageshack.us/img293/5152/towboyseatrx0.jpg
اللوحة الرابعة : فتاة
http://img159.imageshack.us/img159/868/girlco7.jpg
حافظ الدروبي
معالجته التكعيبية للمدينة تكاد تخلو من العاطفة، عن قصد منه . فلوحاته التي يصور فيها بغداد، تتفجر بصرياً، ولو أنها زرقاء ورمادية في الأغلب.
تأثر بالطريقة "الما بعد الانطباعية" الانكليزية. أما التكعيبية فقد جاءته فيما بعد، وأضافت المزيد من التقييد إلى معالجته الأسلوبية للشوارع، والمباني، والجسور، وضفاف الأنهار، والأزقة، والدواخل المنزلية.
أشخاصه جعلهم صغاراً إزاء الخلفيات العملاقة التي طغت على المشاهد المحيطة بهم، وهذا ليس بالضبط ما يفعله الفنانون العراقيون الآخرون. فعشقه إنما هو المدينة نفسها، مهما تخبّط في التعبير عن حبه لها.
فالمصطلح الحديث كان وسيلة له للتعبير عن حبه لبغداد الفيزيائية، وقد أحس بها إحساساً حركياً.
اللوحة الأولى : عائلة
http://img407.imageshack.us/img407/3074/familyot0.jpg
اللوحة الثانية : صورة شخصية
http://img407.imageshack.us/img407/4167/portraitxw2.jpg
اللوحة الثالثة : بغداد
http://img407.imageshack.us/img407/4986/bagdadlt5.jpg
شاكر حسن
ليس بين الفنانين العراقيين جميعاً من كتب في الفن بوجه عام، وفي تأملات الفنان بوجه خاص، بقدر ما كتب شاكر حسن، أو بالعمق الذي كتب فيه . كان في السنوات الحاسمة لنموه الفكري تلميذا لجواد سليم، وصديقاً له أصغر منه سناً بقليل.
أهتم بالخط، ولم الحرف لديه، مثل ما يمارسه الخطاطون التقليديون، بل كان تحليلاً، أو تفسيخاً للكتابة إلى أبسط أشكال الحرف وأكثرها حرية وأبعدها عن أية قاعدة معروفة. فأي كلمة "مشخوطة" على حائط عتيق، وقد أضاف إليها تجريح النسيان وتراكم الزمن معاني لم تكن في الخاطر، تصبح وسيلة لإثارة حالة ذهنية تشبه الرؤيا الفائضة بالتداعي والأحاسيس.
وقد أطلق على هذا الرسم مصطلحاً من عنده شاع بين الفنانين بسرعة، هو ((البعد الواحد)) ويعني به، البعد الواحد الذي يصل الإنسان بالله . وكنتيجة لهذا أنتج لوحات ليست من أروع ما أنتج هذا الفنان فقط، بل من أروع ما أنتج العراق من رسم الفترة الأخيرة .
اللوحة الأولى : امرأة
http://img407.imageshack.us/img407/1372/womanph5.jpg
اللوحة الثانية : كتابات على جدار
http://www.openiu.com/upload/070906/214501361546e054c746781.jpg
ضياء العزاوي
بدء منذ أواخر الستينات يستخدم الحروف العربية في لوحاته، لكن بشكلانية أشد من شكلانية شاكر حسن. والشعر لديه مصدر أساسي لإلهامه: وفي رسومه الغرافيكية نجد أحيانا قصائد كاملة –غزلية أو بطولية، وهي لشعراء آخرين- مخطوطة حول وعبر شخوصه المهلوسة.
حس الفنان التأريخي –درس أكاديميا الفن والآثار القديمة- يعود إلى أقدم حضارات العراق، إلى السومريين الذين وجد في نحتهم -المتميز بالعيون والأنوف الكبيرة- منبعاً استفاد من في رسومه.
اللوحة الأولى : الحلم والحالم
http://img407.imageshack.us/img407/6226/dreadreamerfh5.jpg
اللوحة الثانية : يا مطر يا حلبي
http://img407.imageshack.us/img407/8359/yamataryahalabyvp8.jpg
اللوحة الثالثة : اشارت ملحمية
http://img407.imageshack.us/img407/7107/mythologysignszh5.jpg
اللوحة الرابعة : انشاء مع خطوط كتابة
http://img407.imageshack.us/img407/6403/fontwritingps7.jpg