عاشقة الليل2
07-19-2008, 10:55 AM
بقلم عاشقة الليل
غرام الثعابين
غلطة عمر أوقعتني في المحظور .. لحظة غامضة تفاجأت بها في حياتي .. لا ليس لحظة فقط ..!! انما لحظة انانية استجبت بها لرغبة انانية ! او فضيحة .. لا اعرف ماذا اسميها !! ولكنها اضاعت بحياتي وحياة اختي الوحيدة ..! هل اقول اني كنت ممثلة بارعة او كذابة محترفة او الاعتراف بأني خائنة ... نعم خائنة ..
ياااااااة ما اصعب ان يصف الانسان بهذة الكلمة .. ولكني استحق ان اصف بها .. لقد سرت في الفخ وانا مفتوحة العينين .. مع ابسط قواعد السوك السليم ولم يعد لي السبيل الا الاعتراف به ..
كم كنت فتاة مثالية .. كنت !!!!
كانت حياتي مستقرة .. هادئة .. .. بين امي واخي واختي وكان ابي متوفيا .. ..!!! همي الاهتمام بدراستي .. شابة لازالت تدرس .. فائقة الجمال .. مرحة .. محبوبة .. الا ان ظهر ذاك الانسان في حياتي ... شخصية رائعة ولم ادر بنفسي ان في قلبي له كل هذه المشاعر
الى هنا وكل شيء عادي .. ولكن الشيئ الغير عادي ان يكون زوج اختي هو من احببته واحبني زوج اختي الوحيدة ..!!
كيف .. ومتي ؟ في ذاك ليوم بالذات .. قبل زواجهما وفي فترة الخطوبة كنت المح في نظرات خطيبها لي .. في البداية كنت اظن بأنها نظرات من اخ لأخت.. كان لطيفا معي .. الا انني بدأت الاحظ بعد ذلك بنظرات غير عادية ..كنت اتجاهلها .. واتجاهله .. وذات يوم صارحني بكلمة احبك .. خفق قلبي بقوة .. شعرت بأنني اجتاز مرحلة في حياتي بعد ان كانت فارغة .. احسست ان ثمة شي ينتفض داخلي .. شي مبهم .. ترى هل هو حب المغامرة .. لم ارد بل تجاهلته فترة .. وتجاهلت نظراته ..
مضت الايام والاسابيع لم اعد احتمل غيابه عني .. او الانتظار .. لم اعد اقوى على فراق كلماته .. واخدع نفسي واختي الوحيدة وامي .. واقول لهم اني اذاكر دروسي في حين انني اغرق حتى أذني في الوحل .. وانني كلما حاولت المكوث امام كتبي تخطفني خيالاتي عنها وتحلق بي وانا استعيد كلماته الرائعة كلمة كلمة فأكتسبت حياتي ثوب الملل وطغت عليها صبغة الكآبة واسدل عليها ستار السأم والملل .. لم انام ليلتي .. ولم يكف هو عن ترديد كلمة انا احبك في غياب اختي وكلما سمحت له الفرصة بقولها لي في غيابهم جميعا..
ثم رأيت نفسي اميل الى هذا الشخص ودائمة التفكير فيه .. واشعر بنظراته .. وبدأت انتظر زيارته لنا وعندما اجلس احادثه اشعر بنبض في صدري وكان يشعر بي .. كنت كلما اختلي بنفسي لا يفارق خيالي .. اهو حب ضائع .. ام وهم رسمته بخيالي .. لا اعرف !!!!
وكان ذلك اليوم الذي كنت ازور فيه احدى صديقاتي وكانت اختي هو الذي سيأتي لأخذي بعد انتهائي من زيارتها .. ولكن فوجئت بخطيب اختي يقف خارجا قائلا لي ..
-اختك مشغولة في البيت بعدة اعمال .. وطلبت مني توصيلك للمنزل
وجدت نفسي جالسة بقربه في السيارة .. وتفاجأت بأنه يأخدني للبحر .. كانت نظراتنا تقول لكل منا انه يحبني واحبه .. واحسسنا بأن كل منا خلق للثاني .. ثم فجأة امسك يدي ..
-انا احبك .. لم اعد احتمل اكثر من ذلك ..
-ارجوك اترك يدي ..!!
- وجان .. يجب ان نتزوج !
-ما الذي تقوله . . وأختي ؟!!
-سأفسخ خطوبتنا
-لابد وانك قد جننت !! اختي تحضر نفسها لمراسيم الزواج قريبا..
-وجدان .. صدقيني عندما دخلت بيتكم لخطبة اختك ناهد كانت خطبتنا تقليدية .. رأيتها اعجبتني اخلاقها فقررت الزواج بها .. ولم اكن اعرفك او رأيتك انذاك .. وبعد الخطبة لم اشعر بأي شيئ .. اكتشفت انني لا احبها ولا اكرهها ..مشاعري باردة اتجاهها .. والان عندما رأيتك وعرفتك احببتك من كل قلبي .. عرفت انك من احبها وعرفت الفرق الكبير بينكما .. قولي عني متهورا .. أو مجنونا .. لا يهم عندي .. المهم انني احببتك انت .. انت من ملك قلبي واحسست بالحب الحقيقي من ناحيتها ..
-كفى ارجوك !!!! عماد !!!!! اختي تحبك بجنون
-وانا اليس من حقي اختيار من احبها .. زواجي من اختك ناهد كان غلطة ادفع ثمنها الان
-بل انا من سيدفع الثمن
-ماذا تقصدين؟
-عماد .. ارجوك افهم !! الوضع حساس للغاية ..أنك زوج لأقرب انسانة عندي بالوجود .. انها اختي ..كيف سأنظر بعينها بعد ان تعرف سر علاقتنا وحبنا .. و ماذا سيقول عنا اهلي والناس .. فسخ خطوبته من خطيبته لأجل اختها .. الموضوع شر من أوله لأخره .. لا.. مستحيل .. مستحيل
-ليس ذنبي او ذنبك ان مالت قلوبنا من بعضنا البعض
-وليس لأختي ذنبا بأن اسرق سعادتها .. واحرمها من زوجها في سبيل سعادتي انا .. انها اختي اتفهم ؟!!!!
ولكني تقربنا وجها لوجه هامسة اليه ..
- اكذب عليك ان قلت بأن قلبي لم يميل اليك .. انني فعلا احببتك .. كنت اكتم مشاعري بداخلي .. لكن صدقني لا استطيع .. انسى الامر نهائيا
-هذا قرارك الاخير
-عماد يكفيني وجودك بحياتي ..
-وناهد ؟!!!!!
-أكمل معها مراسيم الزواج .. وعاملها أفضل معاملة .. وفي المقابل .. لتبقى علاقتنا سرية
وتم مراسيم الزواج.. واكتشفت فعلا انني الا اقوى على الابتعاد عنه .. عماد الذي احببته .. ومال قلبي اليه كنت عندما ازورهم بالبيت واتناول معهم وجبة الغداء او العشاء واختي التي لم تعرف شيئا بل كانت نائمة في العسل .. وكل خطئها انها وثقت بي ولم تشعر ولو لحظة انني اخونها مع زوجها ..كانت دائما تقول لي .. لا تخجلي من طلب أي شيئ من عماد انه بمثابة اخوك الكبير .. بل بالعكس كانت دائما هي التي تطلب منه توصيلي الى الجامعة او مساعدتي في بعض الدروس بحكم دراسته وشهادته ..
في ذاك الوقت تقدم لي الكثير وكنت دائما ارفضهم بحجة اكمال الدراسة.. ولكن في ذاك الوقت تقدم ايضا شابا في نفس سني .. كان صديقا لأخي .. ووجدت امي واخي عريسا مشرفا .. خصوصا انه يمتلك جميع المواصفات التي تحلم فيه أي فتاة .. رفضت كعادتي .. لكن امي واخي اصرا .. وما كان مني الا ان اتصلت بعماد هاتفيا وطلبت مقابلته .. شرحت له الموقف فقال
-اتركي الموضوع لي .. سأقتعهم بأنه لا يناسبك .. امك تحترم رأيي دائما
-عماد هل تعرف ؟؟ اكتشفت فعلا انني لا استطيع الابتعاد عنك .. وعرفت بقيمة حبنا كلما احسست بالابتعاد عنك
-انا الذي لا استطيع الابتعاد عنك ولو لحظة .. اسمعي ما رأيك نجلس بمفردنا سويا بالشقة
الى اين اسير وفي أي الدروب امشي .. ولكن وجدت نفسي قائلة ..
-ما الذي تقوله ؟؟؟ واختي عندما تعرف ..
-لا عليك .. تعرفين بأن اختك تعمل صباحا .. وانت بعد الانتهاء من اوقات جامعتك اسبقيني للشقة وانا سأكون سأوافيك هناك .. انا اعمالي حرة واستطيع متى اشاء مغادرة العمل
-حسنا حبيبي
وفعلا تمت علاقاتنا بالشقة في وقت الذي تكن اختي بالعمل خارجا .. واستمرت سلسة المقابلات السرية بعيدا عن اختي ..حتى ذاك اليوم المشئوم عندما كانت اختي بالعمل واحست بتعب مفاجئ فأستقلت سيارتها عائدة للشقة ونحن فيها .. لم نكن ندري بالقدر اللعين .
فتحت الباب بمفتاحها الخاص لتسمع اصوات خافتة بالداخل !! ثم لترى المنظر المريب الذي يجمعنا .. وقفت انا بلا حراك .. ووقفت هي بلا حراك .. ذاهلة .. اصابتها بلاهة ..كانت واقفة كالشبح لم تنطق بأي كلمة ولا حركة للموقف .. ثم اخدت تتراجع عدة خطوات للخلف ببطئ والتقطت مسدساً كان معلقا على لوحة خشبية في الصالة .. فالزوج كان له هواية صيد الطيور يمارسها مع اصدقائه وقت الفراغ .. امسكت المسدس بيديها الاثنتين ووجهته من بعيد ناحية زوجها وسط ذهولنا .. ثم اطلقت عدة طلقات اصابته فارتمى غارقا في دمه .. صرخت انا صرخة قوية واستندت بالجدار ملتفتة اليها .. اقتربت مني شيئا فشيئا موجهة المسدس الى وجهي وتقابلنا وجها لوجه وسط نظراتنا فنكست رأسي في الارض .. ليس خوفا .. انما خجلا منها .. كانت نظراتها الدامعتين تنظر.. ولكن ليست بنظرات حقد او انتقام .. انما عينيها كانت تقول .. أأنت يا أختي ؟ أأنت من تفعل بي ذلك .. انت من تخونني مع زوجي .. لا اصدق .. اكاد اكون احلم ..يا ريته حلم .. ولكني صدمت بالحقيقة التي اراها امامي الان.. كنت أتمنى لو كانت الخائنة معه امرآة اخرى .. وليست اختي .. من لحمي ودمي .. كان منظراًً دراميا .. لم احتمل المواجهة بيني وبين اختي فقد دسست ثقتها في القاع صرخت بها بأعلى صوتي ..
- اقتليني .. انا لا استحق ان اكون اختا لك .. انا مجرمة .. انا حقيرة .. !! أفرغي ما بالمسدس في رأسي .. أرجوك ريحيني .. أرجوك !!
ولكن فجأة ارتمى المسدس من يدها وسقطت هي مغشياً عليها .. أمسكتها بيدي الاثنتين .. اختي سامحيني .. انا أجرمت بحقك ويجب ان اموت انا كذلك .. اختي ..!! صرخات مدوية كانت تخرج مني ولكن كانت بعد فوات الآوان ..
تدخل بعض الجيران على اثر سماعهم اطلاق النار .. لحظات وكان رجال الشرطة والمباحث في الشقة وزوج اختي القتيل مغطى بقماش ابيض .. واختي التي نقلت على اثر اغمائها للمستشفى بواسطة الاسعاف.. وتمت معاينة الجثة الهامدة في مسرح الجريمة البشعة .. وانا جالسة فوق الاريكة بالصالة بصفتي المتورطة بالحادث الاليم .. سؤال من هذا .. وسؤال من ذاك .. وكيف حدث وانا لا احتمل المزيد .. واحس بالفضيحة التي زلزلت كياني ودمرتني ودمرت اختي الوحيدة .. وبحرارة الصفعة القوية التي صفعتني بها أمي عند رؤيتي لها .. وقالت لي بالحرف الواحد .. انت لست بأبنتي .. لقد خنتهم جميعا .. ودنست بشرفهم في التراب .. في القاع ..
احسست بأني خسرت كل شي .. خسرت نفسي ..خسرت حياتي ..خسرت مستقبلي .. فقدت شرفي .. وفقدت اغلى انسانة عندي بالوجود .. اختي التي لا استطيع رؤيتها بعد الان .. او انظر الى وجهها .. دمرتها ودمرت مستقبلها ومصيرها بعد ان تفيق من الغيبوبة وانتظار حكم القاضي عليها.. وانا من تسببت بيديها في موتها وان كانت حية ..
تمت
غرام الثعابين
غلطة عمر أوقعتني في المحظور .. لحظة غامضة تفاجأت بها في حياتي .. لا ليس لحظة فقط ..!! انما لحظة انانية استجبت بها لرغبة انانية ! او فضيحة .. لا اعرف ماذا اسميها !! ولكنها اضاعت بحياتي وحياة اختي الوحيدة ..! هل اقول اني كنت ممثلة بارعة او كذابة محترفة او الاعتراف بأني خائنة ... نعم خائنة ..
ياااااااة ما اصعب ان يصف الانسان بهذة الكلمة .. ولكني استحق ان اصف بها .. لقد سرت في الفخ وانا مفتوحة العينين .. مع ابسط قواعد السوك السليم ولم يعد لي السبيل الا الاعتراف به ..
كم كنت فتاة مثالية .. كنت !!!!
كانت حياتي مستقرة .. هادئة .. .. بين امي واخي واختي وكان ابي متوفيا .. ..!!! همي الاهتمام بدراستي .. شابة لازالت تدرس .. فائقة الجمال .. مرحة .. محبوبة .. الا ان ظهر ذاك الانسان في حياتي ... شخصية رائعة ولم ادر بنفسي ان في قلبي له كل هذه المشاعر
الى هنا وكل شيء عادي .. ولكن الشيئ الغير عادي ان يكون زوج اختي هو من احببته واحبني زوج اختي الوحيدة ..!!
كيف .. ومتي ؟ في ذاك ليوم بالذات .. قبل زواجهما وفي فترة الخطوبة كنت المح في نظرات خطيبها لي .. في البداية كنت اظن بأنها نظرات من اخ لأخت.. كان لطيفا معي .. الا انني بدأت الاحظ بعد ذلك بنظرات غير عادية ..كنت اتجاهلها .. واتجاهله .. وذات يوم صارحني بكلمة احبك .. خفق قلبي بقوة .. شعرت بأنني اجتاز مرحلة في حياتي بعد ان كانت فارغة .. احسست ان ثمة شي ينتفض داخلي .. شي مبهم .. ترى هل هو حب المغامرة .. لم ارد بل تجاهلته فترة .. وتجاهلت نظراته ..
مضت الايام والاسابيع لم اعد احتمل غيابه عني .. او الانتظار .. لم اعد اقوى على فراق كلماته .. واخدع نفسي واختي الوحيدة وامي .. واقول لهم اني اذاكر دروسي في حين انني اغرق حتى أذني في الوحل .. وانني كلما حاولت المكوث امام كتبي تخطفني خيالاتي عنها وتحلق بي وانا استعيد كلماته الرائعة كلمة كلمة فأكتسبت حياتي ثوب الملل وطغت عليها صبغة الكآبة واسدل عليها ستار السأم والملل .. لم انام ليلتي .. ولم يكف هو عن ترديد كلمة انا احبك في غياب اختي وكلما سمحت له الفرصة بقولها لي في غيابهم جميعا..
ثم رأيت نفسي اميل الى هذا الشخص ودائمة التفكير فيه .. واشعر بنظراته .. وبدأت انتظر زيارته لنا وعندما اجلس احادثه اشعر بنبض في صدري وكان يشعر بي .. كنت كلما اختلي بنفسي لا يفارق خيالي .. اهو حب ضائع .. ام وهم رسمته بخيالي .. لا اعرف !!!!
وكان ذلك اليوم الذي كنت ازور فيه احدى صديقاتي وكانت اختي هو الذي سيأتي لأخذي بعد انتهائي من زيارتها .. ولكن فوجئت بخطيب اختي يقف خارجا قائلا لي ..
-اختك مشغولة في البيت بعدة اعمال .. وطلبت مني توصيلك للمنزل
وجدت نفسي جالسة بقربه في السيارة .. وتفاجأت بأنه يأخدني للبحر .. كانت نظراتنا تقول لكل منا انه يحبني واحبه .. واحسسنا بأن كل منا خلق للثاني .. ثم فجأة امسك يدي ..
-انا احبك .. لم اعد احتمل اكثر من ذلك ..
-ارجوك اترك يدي ..!!
- وجان .. يجب ان نتزوج !
-ما الذي تقوله . . وأختي ؟!!
-سأفسخ خطوبتنا
-لابد وانك قد جننت !! اختي تحضر نفسها لمراسيم الزواج قريبا..
-وجدان .. صدقيني عندما دخلت بيتكم لخطبة اختك ناهد كانت خطبتنا تقليدية .. رأيتها اعجبتني اخلاقها فقررت الزواج بها .. ولم اكن اعرفك او رأيتك انذاك .. وبعد الخطبة لم اشعر بأي شيئ .. اكتشفت انني لا احبها ولا اكرهها ..مشاعري باردة اتجاهها .. والان عندما رأيتك وعرفتك احببتك من كل قلبي .. عرفت انك من احبها وعرفت الفرق الكبير بينكما .. قولي عني متهورا .. أو مجنونا .. لا يهم عندي .. المهم انني احببتك انت .. انت من ملك قلبي واحسست بالحب الحقيقي من ناحيتها ..
-كفى ارجوك !!!! عماد !!!!! اختي تحبك بجنون
-وانا اليس من حقي اختيار من احبها .. زواجي من اختك ناهد كان غلطة ادفع ثمنها الان
-بل انا من سيدفع الثمن
-ماذا تقصدين؟
-عماد .. ارجوك افهم !! الوضع حساس للغاية ..أنك زوج لأقرب انسانة عندي بالوجود .. انها اختي ..كيف سأنظر بعينها بعد ان تعرف سر علاقتنا وحبنا .. و ماذا سيقول عنا اهلي والناس .. فسخ خطوبته من خطيبته لأجل اختها .. الموضوع شر من أوله لأخره .. لا.. مستحيل .. مستحيل
-ليس ذنبي او ذنبك ان مالت قلوبنا من بعضنا البعض
-وليس لأختي ذنبا بأن اسرق سعادتها .. واحرمها من زوجها في سبيل سعادتي انا .. انها اختي اتفهم ؟!!!!
ولكني تقربنا وجها لوجه هامسة اليه ..
- اكذب عليك ان قلت بأن قلبي لم يميل اليك .. انني فعلا احببتك .. كنت اكتم مشاعري بداخلي .. لكن صدقني لا استطيع .. انسى الامر نهائيا
-هذا قرارك الاخير
-عماد يكفيني وجودك بحياتي ..
-وناهد ؟!!!!!
-أكمل معها مراسيم الزواج .. وعاملها أفضل معاملة .. وفي المقابل .. لتبقى علاقتنا سرية
وتم مراسيم الزواج.. واكتشفت فعلا انني الا اقوى على الابتعاد عنه .. عماد الذي احببته .. ومال قلبي اليه كنت عندما ازورهم بالبيت واتناول معهم وجبة الغداء او العشاء واختي التي لم تعرف شيئا بل كانت نائمة في العسل .. وكل خطئها انها وثقت بي ولم تشعر ولو لحظة انني اخونها مع زوجها ..كانت دائما تقول لي .. لا تخجلي من طلب أي شيئ من عماد انه بمثابة اخوك الكبير .. بل بالعكس كانت دائما هي التي تطلب منه توصيلي الى الجامعة او مساعدتي في بعض الدروس بحكم دراسته وشهادته ..
في ذاك الوقت تقدم لي الكثير وكنت دائما ارفضهم بحجة اكمال الدراسة.. ولكن في ذاك الوقت تقدم ايضا شابا في نفس سني .. كان صديقا لأخي .. ووجدت امي واخي عريسا مشرفا .. خصوصا انه يمتلك جميع المواصفات التي تحلم فيه أي فتاة .. رفضت كعادتي .. لكن امي واخي اصرا .. وما كان مني الا ان اتصلت بعماد هاتفيا وطلبت مقابلته .. شرحت له الموقف فقال
-اتركي الموضوع لي .. سأقتعهم بأنه لا يناسبك .. امك تحترم رأيي دائما
-عماد هل تعرف ؟؟ اكتشفت فعلا انني لا استطيع الابتعاد عنك .. وعرفت بقيمة حبنا كلما احسست بالابتعاد عنك
-انا الذي لا استطيع الابتعاد عنك ولو لحظة .. اسمعي ما رأيك نجلس بمفردنا سويا بالشقة
الى اين اسير وفي أي الدروب امشي .. ولكن وجدت نفسي قائلة ..
-ما الذي تقوله ؟؟؟ واختي عندما تعرف ..
-لا عليك .. تعرفين بأن اختك تعمل صباحا .. وانت بعد الانتهاء من اوقات جامعتك اسبقيني للشقة وانا سأكون سأوافيك هناك .. انا اعمالي حرة واستطيع متى اشاء مغادرة العمل
-حسنا حبيبي
وفعلا تمت علاقاتنا بالشقة في وقت الذي تكن اختي بالعمل خارجا .. واستمرت سلسة المقابلات السرية بعيدا عن اختي ..حتى ذاك اليوم المشئوم عندما كانت اختي بالعمل واحست بتعب مفاجئ فأستقلت سيارتها عائدة للشقة ونحن فيها .. لم نكن ندري بالقدر اللعين .
فتحت الباب بمفتاحها الخاص لتسمع اصوات خافتة بالداخل !! ثم لترى المنظر المريب الذي يجمعنا .. وقفت انا بلا حراك .. ووقفت هي بلا حراك .. ذاهلة .. اصابتها بلاهة ..كانت واقفة كالشبح لم تنطق بأي كلمة ولا حركة للموقف .. ثم اخدت تتراجع عدة خطوات للخلف ببطئ والتقطت مسدساً كان معلقا على لوحة خشبية في الصالة .. فالزوج كان له هواية صيد الطيور يمارسها مع اصدقائه وقت الفراغ .. امسكت المسدس بيديها الاثنتين ووجهته من بعيد ناحية زوجها وسط ذهولنا .. ثم اطلقت عدة طلقات اصابته فارتمى غارقا في دمه .. صرخت انا صرخة قوية واستندت بالجدار ملتفتة اليها .. اقتربت مني شيئا فشيئا موجهة المسدس الى وجهي وتقابلنا وجها لوجه وسط نظراتنا فنكست رأسي في الارض .. ليس خوفا .. انما خجلا منها .. كانت نظراتها الدامعتين تنظر.. ولكن ليست بنظرات حقد او انتقام .. انما عينيها كانت تقول .. أأنت يا أختي ؟ أأنت من تفعل بي ذلك .. انت من تخونني مع زوجي .. لا اصدق .. اكاد اكون احلم ..يا ريته حلم .. ولكني صدمت بالحقيقة التي اراها امامي الان.. كنت أتمنى لو كانت الخائنة معه امرآة اخرى .. وليست اختي .. من لحمي ودمي .. كان منظراًً دراميا .. لم احتمل المواجهة بيني وبين اختي فقد دسست ثقتها في القاع صرخت بها بأعلى صوتي ..
- اقتليني .. انا لا استحق ان اكون اختا لك .. انا مجرمة .. انا حقيرة .. !! أفرغي ما بالمسدس في رأسي .. أرجوك ريحيني .. أرجوك !!
ولكن فجأة ارتمى المسدس من يدها وسقطت هي مغشياً عليها .. أمسكتها بيدي الاثنتين .. اختي سامحيني .. انا أجرمت بحقك ويجب ان اموت انا كذلك .. اختي ..!! صرخات مدوية كانت تخرج مني ولكن كانت بعد فوات الآوان ..
تدخل بعض الجيران على اثر سماعهم اطلاق النار .. لحظات وكان رجال الشرطة والمباحث في الشقة وزوج اختي القتيل مغطى بقماش ابيض .. واختي التي نقلت على اثر اغمائها للمستشفى بواسطة الاسعاف.. وتمت معاينة الجثة الهامدة في مسرح الجريمة البشعة .. وانا جالسة فوق الاريكة بالصالة بصفتي المتورطة بالحادث الاليم .. سؤال من هذا .. وسؤال من ذاك .. وكيف حدث وانا لا احتمل المزيد .. واحس بالفضيحة التي زلزلت كياني ودمرتني ودمرت اختي الوحيدة .. وبحرارة الصفعة القوية التي صفعتني بها أمي عند رؤيتي لها .. وقالت لي بالحرف الواحد .. انت لست بأبنتي .. لقد خنتهم جميعا .. ودنست بشرفهم في التراب .. في القاع ..
احسست بأني خسرت كل شي .. خسرت نفسي ..خسرت حياتي ..خسرت مستقبلي .. فقدت شرفي .. وفقدت اغلى انسانة عندي بالوجود .. اختي التي لا استطيع رؤيتها بعد الان .. او انظر الى وجهها .. دمرتها ودمرت مستقبلها ومصيرها بعد ان تفيق من الغيبوبة وانتظار حكم القاضي عليها.. وانا من تسببت بيديها في موتها وان كانت حية ..
تمت