فتاة القمر
08-03-2008, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن للزواج قدسية خاصة وإنه حياة طويلة لا بد أن يتم في هدوء واستقرار ولا بد أن تتعارف العائلات على بعض ليتعرف الجميع على عادات وسلوكيات بعضهم البعض. فالزواج ليس تزاوج بين الأفراد فقط وإنما مصاهرة بين مختلف العائلات
بدأت تظهر أنواع عدة منه الزواج، يسمى الزواج الإلكتروني
و بعض الأمور التي تتعلق بهذا الموضوع كالخاطبة الإلكترونية والمأذون التكنولوجي
الإنترنيت هو
وسيلة عصرية يستخدمها الإنسان اليوم في كافة مجالات حياته ويتم توظيفها في تسهيل وتيسير أمور حياته.لقد حل الإنترنيت محل الزواج المتعارف عليهانقسم الناس باعتقادهم نحو الزواج عن طريق الإنترنيت إلى فئتين مختلفتين،
الفئة الأولى والتي تشجع على الزواج عن طريق الإنترنيت بشرط أن يكون الهدف من هذا الزواج هو
البحث عن شريك أو شريكة العمر وليس اللعب واللهو وأن يكون الطرفين صادقين في نيتهماولهذه الفئة رؤية تكاد تكون مقبولة عندما نتفهم أزمة المهاجرين العرب خارج أوطانهم فهم متمسكون بعاداتهم ولا يريدون الارتباط بالأجنبية
ولذلك فلم يكن أمامهم إلا البحث عن فرصة زواج عن طريق الإنترنيت. بل حلت مشكلة الغربي الذي يعلن عن إسلامه ويريد البحث عن شريكة حياة مسلمة ليختار الإنترنيت كحل مقبول.
وقد كثرت المواقع في الإنترنيت المشجعة على الزواج ومنها ما يسعى نحو الربح من وراء إجراء صفقات الزواج بغض النظر عن الوسيلة ومنها ما كانت منظمة ومراقبة بطريقة شديدة بحيث يتم فيها ضبط الأمور والتأكيد على السرية الكاملة في الحفاظ على المعلومات المتداولة بين الطرفين.
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة سريعة في عدد وكالات الزواج، والتي يعرض بعضها مساعدة عرب المهجر على الزواج ويشترط المفتي فيها إدلاء المتقدمين للزواج بمعلومات صحيحة عن أنفسهم، وألا تتقدم أي امرأة لتلك الوكالات إلا بعلم أسرتها أو ولي أمرها
وأما الفئة الثانية فهي ترى أن الزواج عن طريق الإنترنيت بدعة محدثة تدعو إلى الضلال يجب قمعها وإدانتها بشكل كبير بحيث تراه خرقا للقوانين الشرقية الشرعية باعتباره فكرة دخيلة على المجتمع الشرقي العربي لأنها تدعو إلى تزييف الحقائق والخروج عن التقاليد المتوارثة والوقوع في معاصي وأخطاء تضر الطرفين ولا ترضي الله عز وجل.
وترى هذه الفئة أيضا أن هذه الطريقة في الزواج تؤدي إلى ارتكاب الكذب والخداع بعرض الجوانب الإيجابية في شخصية المتقدم/ة للزواج دون ذكر العيوب والحقيقة والواقع وفي أحيان كثيرة لا تزيد عن كونه لعبا ولهوا وتسلية تنقلب إلى جد ومن خلالها يكتشف الطرفان أنهما وقعا ضحية كل واحد منهما على حدة.
ويعتبر المأذون التكنولوجي من الخدمات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنيت بحيث أن هناك 29 مليونا من الأمريكيين تزوجوا بهذا الأسلوب
هذه اجزاء من موضوع قرأته فى احدى المنتديات وقد اثار استغرابى كثيرا
كيف يثق الشخص بأحد يبعد عنه مسافات طويلة ليكون شريك حياته
ترى هل هذا الشيء ان كان شائع فى الغرب هل يمكن ان نراه في مجتمعاتنا الشرقية
كثيره هى علامات الاستفهام على هذا الموضوع؟؟؟؟
هل تشاركونى الرأى بهذا الا ستغراب
إن للزواج قدسية خاصة وإنه حياة طويلة لا بد أن يتم في هدوء واستقرار ولا بد أن تتعارف العائلات على بعض ليتعرف الجميع على عادات وسلوكيات بعضهم البعض. فالزواج ليس تزاوج بين الأفراد فقط وإنما مصاهرة بين مختلف العائلات
بدأت تظهر أنواع عدة منه الزواج، يسمى الزواج الإلكتروني
و بعض الأمور التي تتعلق بهذا الموضوع كالخاطبة الإلكترونية والمأذون التكنولوجي
الإنترنيت هو
وسيلة عصرية يستخدمها الإنسان اليوم في كافة مجالات حياته ويتم توظيفها في تسهيل وتيسير أمور حياته.لقد حل الإنترنيت محل الزواج المتعارف عليهانقسم الناس باعتقادهم نحو الزواج عن طريق الإنترنيت إلى فئتين مختلفتين،
الفئة الأولى والتي تشجع على الزواج عن طريق الإنترنيت بشرط أن يكون الهدف من هذا الزواج هو
البحث عن شريك أو شريكة العمر وليس اللعب واللهو وأن يكون الطرفين صادقين في نيتهماولهذه الفئة رؤية تكاد تكون مقبولة عندما نتفهم أزمة المهاجرين العرب خارج أوطانهم فهم متمسكون بعاداتهم ولا يريدون الارتباط بالأجنبية
ولذلك فلم يكن أمامهم إلا البحث عن فرصة زواج عن طريق الإنترنيت. بل حلت مشكلة الغربي الذي يعلن عن إسلامه ويريد البحث عن شريكة حياة مسلمة ليختار الإنترنيت كحل مقبول.
وقد كثرت المواقع في الإنترنيت المشجعة على الزواج ومنها ما يسعى نحو الربح من وراء إجراء صفقات الزواج بغض النظر عن الوسيلة ومنها ما كانت منظمة ومراقبة بطريقة شديدة بحيث يتم فيها ضبط الأمور والتأكيد على السرية الكاملة في الحفاظ على المعلومات المتداولة بين الطرفين.
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة سريعة في عدد وكالات الزواج، والتي يعرض بعضها مساعدة عرب المهجر على الزواج ويشترط المفتي فيها إدلاء المتقدمين للزواج بمعلومات صحيحة عن أنفسهم، وألا تتقدم أي امرأة لتلك الوكالات إلا بعلم أسرتها أو ولي أمرها
وأما الفئة الثانية فهي ترى أن الزواج عن طريق الإنترنيت بدعة محدثة تدعو إلى الضلال يجب قمعها وإدانتها بشكل كبير بحيث تراه خرقا للقوانين الشرقية الشرعية باعتباره فكرة دخيلة على المجتمع الشرقي العربي لأنها تدعو إلى تزييف الحقائق والخروج عن التقاليد المتوارثة والوقوع في معاصي وأخطاء تضر الطرفين ولا ترضي الله عز وجل.
وترى هذه الفئة أيضا أن هذه الطريقة في الزواج تؤدي إلى ارتكاب الكذب والخداع بعرض الجوانب الإيجابية في شخصية المتقدم/ة للزواج دون ذكر العيوب والحقيقة والواقع وفي أحيان كثيرة لا تزيد عن كونه لعبا ولهوا وتسلية تنقلب إلى جد ومن خلالها يكتشف الطرفان أنهما وقعا ضحية كل واحد منهما على حدة.
ويعتبر المأذون التكنولوجي من الخدمات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنيت بحيث أن هناك 29 مليونا من الأمريكيين تزوجوا بهذا الأسلوب
هذه اجزاء من موضوع قرأته فى احدى المنتديات وقد اثار استغرابى كثيرا
كيف يثق الشخص بأحد يبعد عنه مسافات طويلة ليكون شريك حياته
ترى هل هذا الشيء ان كان شائع فى الغرب هل يمكن ان نراه في مجتمعاتنا الشرقية
كثيره هى علامات الاستفهام على هذا الموضوع؟؟؟؟
هل تشاركونى الرأى بهذا الا ستغراب