أيمن
09-10-2007, 04:33 PM
أحجى لكم قصة أب وولده المتعلم واولاده الغير متعلمين
:icecream:تبدأ القصة بأب لعائلة مكونة من ثلاث أولاد وثلاث بنات وكان الأب ذو شخصية مرموقة ومحب لجيرانه ومشارك لحل النزاعات بالبلدة وبالبلاد المجاورة وأولاده الذكور الثلاثة هم أحمد ومحسن ونبيل ولد كان متعلم تعليم بسيط كان متخرج من الإبتدائية والأثنين لم يكملو تعليمهم . الأبن الأكبر كان مساعداً لوالده فى مسئولية البيت وكان مساعدا لأبيه بالصغيرة والكبيرة وأخواته الأثنين كان لا يهمهم إلا النوم والاكل طوال النهار ولا يعرفون شىء بالدنيا أى شىء إلا النوم والراحة وكان الأب يعمل بالتجارة وزراعة الأرض وكان أبنه الأكبر يتعلم منه كيفية معاملة التجار والمعاملة الحسنى بمقابلتهم وأداء الواجب لهم وإستضافتهم ومساعدتهم فى طلب المساعدة وأخذ من شخصية والده الكثير الصالح وكانو جميع الأقارب والأصدقاء للأب يحبونة لكرم ضيافته لهم عند نزولهم البلدة للتجارة أو لقضاء مصالحهم وكان الأب يغرس فيه أولاده أداب التعامل مع الأخرين وكان الأبن الكبر مثل والده أما الأخوة الأثنين فكانو لا يهتمون إلا باللعب وأخذ المصروف من والدهم حتى وهم كبار وحاول معهم الأب اكثر من مرة أن يجعلهم مثل أخيهم إلا انه فشل فى ذلك الأمر وكبرو على هذه الطبيعة (لا علم ينتفع به ولا تعليم دنيووى ولا اى شىء ) غير انهم كان عندهم طمع وحسد للاخرين حتى اخوهم كانو يحسدونه على ما هو به .
وكان الأب يوميا يجمع عائلته بالبيت هم وأزواج بناته وكان يجلس جارهم والكل كان يحترمه ويكدر له مكانتا كبيرة وإحتراما لانه كان يهبهم بإحترامه وقوة شخصيتة .
وفى يوم من الأيام جاء عمل لأحمد الأبن الكبير سائق بشركة نقل حكومية فحزن الوالد لهذا ليس لأنه يعمل لكن لانو السند القوى ليه فى جميع أعماله وانو متعلم لكن الأبن الكبير كان لا يريد زيادة الغيرة بينه وبين أخوته بسبب إعتماد والدهم على أخوهم احمد بدلا منهم وبالفعل سافر احمد الكبير الى بلدة مجاورة لتعينو سواق بإحدى الشركات الحكومية وكان ينزل كل أربعة أشهر للإطمئنان على والده .
بدأت اللام للوالد بسبب بعد أبنه أحمد عنه وبدأ صراع الطمع وحب المال من محسن ونبيل للإستيلاء على كل ممتلكات أبوهم وبدا الوالد يحزن لما يراه من أولاده وكان حزين لانو فشل فى جعلهم رجالا زين بعد أن فقدو تعليمهم وسافر أيضا نبيل إلى بلد عربى للعمل بها وبقى الأبن محسن مع والده
فمرت الأيام ومات الأب وكان الحزن يملىء البيت وحزن أحمد الأبن الكبير حزننا شديدا ومحسن كان لا يبالى بشىء ومنهمك بكم سيكون ميراثه وكيف يأخذ أكبر قدر ممكن من الميراث ونبيل الأبن الاصغر عندما علم بوفاة والده نزل سريعا الى البلدة وكان مغلوب على امره لانه غير متعلم ما يعرف شىء فى حسابات ولا اموال ولا اى شىء وبعد ذلك ماتت الام وبدات المشاكل بين الاخوان بعضهم البعض على الميراث وقال لهم اخوهم أحمد يا اخوتى كلى شىء هالك فى الدنيا وحبنا لبعضينا هو الباقى وطمع اخواتة وجشعهم فقدهم الإحساس وذهب أحمد الأبن الكبير بعد ان فشل فى لمهم ليكونو عصبة واحدة وترك لهم كل شىء ليفعلو ما يريدون وكان يتردد عليهم ويطمئن على أخبارهم وهم لا يسئلون عليه وكانو فى بعض الاحيان يسخرون منه .
وركز أحمد الأبن الكبير على أن يوضع بذرة الحب ووسام ( اخوك فوق كل شىء )فى اولاده وكان يعلم اولاده ما فعل ابوه معه وكان قد تعلم وأستفاد من دروس الحياه مع أخوته وعلم أولاده تعليم زين وكانت عائلته مكونة من والدين وثلاث بنات واحرث أحمد على تعليمهن حتى تكون عقولهم متفهمة أما محسن فله أربع اولاد وبنت وكلهم غير متعلمين ونبيل له وثلاث بنات وولدين .
ومرت الأيام ومات احمد الأبن الكبير وبداو اولاده مشواره من قبل مع اخوته ( طمع على الميراث ) وظل طمعان حتى بميراث اولاد اخيه أحمد الله يرحمه ولا يعطى لاولاد اخوه شىء وتوالت الأحداث مع العم وبدات الأمور العائلية تبتعد شيئا فشيئا بين المتعلمين والغير متعلمين والصراع الدنيوى على حب المال
فهذا فرق أعزائى القراء الفرق بين العائلتين وسوف نستكمل لكم الأجزاء الأخرى من القصة فى الأعداد القادمة :
- نمتثل من هذى القصة أن لا بد من !!التعليم !! التعليم !! التعليم
- حب الخير للجار وللأصدقاء وللأقارب يغنى عن كل شىء
- الأموال والميراث ليس كل شىء
:icecream:تبدأ القصة بأب لعائلة مكونة من ثلاث أولاد وثلاث بنات وكان الأب ذو شخصية مرموقة ومحب لجيرانه ومشارك لحل النزاعات بالبلدة وبالبلاد المجاورة وأولاده الذكور الثلاثة هم أحمد ومحسن ونبيل ولد كان متعلم تعليم بسيط كان متخرج من الإبتدائية والأثنين لم يكملو تعليمهم . الأبن الأكبر كان مساعداً لوالده فى مسئولية البيت وكان مساعدا لأبيه بالصغيرة والكبيرة وأخواته الأثنين كان لا يهمهم إلا النوم والاكل طوال النهار ولا يعرفون شىء بالدنيا أى شىء إلا النوم والراحة وكان الأب يعمل بالتجارة وزراعة الأرض وكان أبنه الأكبر يتعلم منه كيفية معاملة التجار والمعاملة الحسنى بمقابلتهم وأداء الواجب لهم وإستضافتهم ومساعدتهم فى طلب المساعدة وأخذ من شخصية والده الكثير الصالح وكانو جميع الأقارب والأصدقاء للأب يحبونة لكرم ضيافته لهم عند نزولهم البلدة للتجارة أو لقضاء مصالحهم وكان الأب يغرس فيه أولاده أداب التعامل مع الأخرين وكان الأبن الكبر مثل والده أما الأخوة الأثنين فكانو لا يهتمون إلا باللعب وأخذ المصروف من والدهم حتى وهم كبار وحاول معهم الأب اكثر من مرة أن يجعلهم مثل أخيهم إلا انه فشل فى ذلك الأمر وكبرو على هذه الطبيعة (لا علم ينتفع به ولا تعليم دنيووى ولا اى شىء ) غير انهم كان عندهم طمع وحسد للاخرين حتى اخوهم كانو يحسدونه على ما هو به .
وكان الأب يوميا يجمع عائلته بالبيت هم وأزواج بناته وكان يجلس جارهم والكل كان يحترمه ويكدر له مكانتا كبيرة وإحتراما لانه كان يهبهم بإحترامه وقوة شخصيتة .
وفى يوم من الأيام جاء عمل لأحمد الأبن الكبير سائق بشركة نقل حكومية فحزن الوالد لهذا ليس لأنه يعمل لكن لانو السند القوى ليه فى جميع أعماله وانو متعلم لكن الأبن الكبير كان لا يريد زيادة الغيرة بينه وبين أخوته بسبب إعتماد والدهم على أخوهم احمد بدلا منهم وبالفعل سافر احمد الكبير الى بلدة مجاورة لتعينو سواق بإحدى الشركات الحكومية وكان ينزل كل أربعة أشهر للإطمئنان على والده .
بدأت اللام للوالد بسبب بعد أبنه أحمد عنه وبدأ صراع الطمع وحب المال من محسن ونبيل للإستيلاء على كل ممتلكات أبوهم وبدا الوالد يحزن لما يراه من أولاده وكان حزين لانو فشل فى جعلهم رجالا زين بعد أن فقدو تعليمهم وسافر أيضا نبيل إلى بلد عربى للعمل بها وبقى الأبن محسن مع والده
فمرت الأيام ومات الأب وكان الحزن يملىء البيت وحزن أحمد الأبن الكبير حزننا شديدا ومحسن كان لا يبالى بشىء ومنهمك بكم سيكون ميراثه وكيف يأخذ أكبر قدر ممكن من الميراث ونبيل الأبن الاصغر عندما علم بوفاة والده نزل سريعا الى البلدة وكان مغلوب على امره لانه غير متعلم ما يعرف شىء فى حسابات ولا اموال ولا اى شىء وبعد ذلك ماتت الام وبدات المشاكل بين الاخوان بعضهم البعض على الميراث وقال لهم اخوهم أحمد يا اخوتى كلى شىء هالك فى الدنيا وحبنا لبعضينا هو الباقى وطمع اخواتة وجشعهم فقدهم الإحساس وذهب أحمد الأبن الكبير بعد ان فشل فى لمهم ليكونو عصبة واحدة وترك لهم كل شىء ليفعلو ما يريدون وكان يتردد عليهم ويطمئن على أخبارهم وهم لا يسئلون عليه وكانو فى بعض الاحيان يسخرون منه .
وركز أحمد الأبن الكبير على أن يوضع بذرة الحب ووسام ( اخوك فوق كل شىء )فى اولاده وكان يعلم اولاده ما فعل ابوه معه وكان قد تعلم وأستفاد من دروس الحياه مع أخوته وعلم أولاده تعليم زين وكانت عائلته مكونة من والدين وثلاث بنات واحرث أحمد على تعليمهن حتى تكون عقولهم متفهمة أما محسن فله أربع اولاد وبنت وكلهم غير متعلمين ونبيل له وثلاث بنات وولدين .
ومرت الأيام ومات احمد الأبن الكبير وبداو اولاده مشواره من قبل مع اخوته ( طمع على الميراث ) وظل طمعان حتى بميراث اولاد اخيه أحمد الله يرحمه ولا يعطى لاولاد اخوه شىء وتوالت الأحداث مع العم وبدات الأمور العائلية تبتعد شيئا فشيئا بين المتعلمين والغير متعلمين والصراع الدنيوى على حب المال
فهذا فرق أعزائى القراء الفرق بين العائلتين وسوف نستكمل لكم الأجزاء الأخرى من القصة فى الأعداد القادمة :
- نمتثل من هذى القصة أن لا بد من !!التعليم !! التعليم !! التعليم
- حب الخير للجار وللأصدقاء وللأقارب يغنى عن كل شىء
- الأموال والميراث ليس كل شىء