The God Father
08-23-2008, 08:24 PM
قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ، السبت، إن هناك جلسة مباشرة مع المدرب السابق للمنتخب الوطني العراقي، البرازيلي جورفان فييرا، في مدينة دبي لحسم ملف تسمية المدرب الجديد، فيما كشف النقاب عن وصول قضية اللاعب البرازيلي المجنس قطريا ايمرسون الى مراحلها الاخيرة.
واضاف سعيد ان "التفاوض مع المدرب البرازيلي جورفان فييرا لم يكن يجري بصورة مباشرة معه وانما كانت هناك اتصلات هاتفية ومراسلات عبر البريد الالكتروني، وهذا ما عطل عملية حسم ملف المدرب فييرا الذي لازال يتباحث حول مسائل مالية في طريقها الى الحسم".
وتابع "اخبرنا جورفان فييرا بضرورة الحضور الى مدينة دبي الاماراتية هذا الاسبوع لانتظر فييرا في الامارات لتكون هناك جلسة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الاولى من نوعها منذ الاعلان عن نية الاتحاد العراقي والحكومة العراقية في التعاقد مع فييرا وبالتاكيد ان هذه المفاوضات ستكون نهائية ولايمكن الانتظار بعدها".
وزاد ان "الملف التدريبي لابد ان يحسم سريعا لانه لم يتبق وقت للمباشرة في دعوة اللاعبين لتشكيل المنتخب العراقي الجديد بعد ان حل المنتخب العراقي السابق اثر خروجه من التصفيات المؤهلة الى بطولة كأس العالم 2010، فضلا عن الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب في بطولة كأس الخليج الـ 19 في سلطنة عمان والمباريات التجريبية التي تدخل ضمن منهاج الاعداد الذي ينتظر المنتخب".
وبين ان "المراحل التي قطعناها مع المدرب البرازيلي فييرا برغم من عدم اجرائها بالشكل المباشر، انني استطيع ان اؤكد انها في الطريق الايجابي وسيكون فييرا الخيار الاول والاقرب للتدريب المنتخب العراقي، لكن في اسؤ الامور فان المنتخب العراقي لايمكن ان ينتظر اكثر من الوقت الذي مضى ولذلك لابد من الاعلان عن المدرب البديل في حالة تلكأ المفاوضات مع فييرا حيث سيكون مدربا من الارجنتين يقود المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة".
واوضح "اذا حضر فييرا الى الامارات وتمت جلسة المفاوضات معه بشكل مباشر فان بنود التعاقد معه جاهزة وسيتم الاعلان عن ذلك حتما عبر وسائل الاعلام".
وجورفان فييرا، من مواليد 1953، وهو مدرب كرة قدم برازيلي الأصل، ويحمل الجنسية البرتغالية وبدأ مسيرته التدريبية في البرتغال قبل ان يتوجه الى الشرق الأوسط ويدرب فرق اندية القادسية الكويتي عام 1999، ونادي الإسماعيلي المصري، ودرب كذلك منتخب عمان لكرة القدم للشباب مرتين، ونادي الجيش الملكي المغربي وعمل مساعدا لجورج فاريا مدرب منتخب المغرب لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 1986، وفي موسم 2006/ 2007 درب نادي الطائي السعودي، قبل أن يقود منتخب العراق لكرة القدم منذ 22 أيار مايو عام 2007 وحتى نهاية كأس آسيا 2007 التي حصل فيها معه على لقب أبطال القارة الآسيوية، بيد ان فييرا عمل مدربا لفريق سباهان اصفهان الايراني الموسم المنصرم، قبل ان ينهي عقده معه.
وبشأن قضية اللاعب البرازيلي المجنس لصالح المنتخب القطري ايمرسون، بين سعيد ان "القضية الآن في المحكمة الرياضية الدولية الخاصة وقدمت كل الاطراف دفوعاتها بما فيها الجانب القطري وننتظر النتيجة من المحكمة خلال الاسبوعين القادين، وربما مطلع شهر ايلول (سبتمبر) القادم".
وزاد "بالتاكيد ستحسم ولكن الامر الذي يجعلها تطول هو ان المحكمة حالها حال أي محكمة قضائية عراقية لها مرافعاتها ومواعيدها وفي كل جلسة يطلعون على ملف القضية ويتم تاجيلها الى موعد جديد حسب قناعة القضاة والمواد التي تقدم امامهم ولكن نحن من جانبنا لدينا محامين اثنين يتابعون القضية ومواعيدها أولا بأول".
واوضح "ستكون هناك جلسة مطلع الشهر المقبل وربما ستكون في هذه الجلسة قرارات اكثر وضوحا من الجلسات الماضية وهي بكل الاحول في طريقها للحسم واعلان النتيجة النهائية".
واضاف سعيد ان "التفاوض مع المدرب البرازيلي جورفان فييرا لم يكن يجري بصورة مباشرة معه وانما كانت هناك اتصلات هاتفية ومراسلات عبر البريد الالكتروني، وهذا ما عطل عملية حسم ملف المدرب فييرا الذي لازال يتباحث حول مسائل مالية في طريقها الى الحسم".
وتابع "اخبرنا جورفان فييرا بضرورة الحضور الى مدينة دبي الاماراتية هذا الاسبوع لانتظر فييرا في الامارات لتكون هناك جلسة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الاولى من نوعها منذ الاعلان عن نية الاتحاد العراقي والحكومة العراقية في التعاقد مع فييرا وبالتاكيد ان هذه المفاوضات ستكون نهائية ولايمكن الانتظار بعدها".
وزاد ان "الملف التدريبي لابد ان يحسم سريعا لانه لم يتبق وقت للمباشرة في دعوة اللاعبين لتشكيل المنتخب العراقي الجديد بعد ان حل المنتخب العراقي السابق اثر خروجه من التصفيات المؤهلة الى بطولة كأس العالم 2010، فضلا عن الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب في بطولة كأس الخليج الـ 19 في سلطنة عمان والمباريات التجريبية التي تدخل ضمن منهاج الاعداد الذي ينتظر المنتخب".
وبين ان "المراحل التي قطعناها مع المدرب البرازيلي فييرا برغم من عدم اجرائها بالشكل المباشر، انني استطيع ان اؤكد انها في الطريق الايجابي وسيكون فييرا الخيار الاول والاقرب للتدريب المنتخب العراقي، لكن في اسؤ الامور فان المنتخب العراقي لايمكن ان ينتظر اكثر من الوقت الذي مضى ولذلك لابد من الاعلان عن المدرب البديل في حالة تلكأ المفاوضات مع فييرا حيث سيكون مدربا من الارجنتين يقود المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة".
واوضح "اذا حضر فييرا الى الامارات وتمت جلسة المفاوضات معه بشكل مباشر فان بنود التعاقد معه جاهزة وسيتم الاعلان عن ذلك حتما عبر وسائل الاعلام".
وجورفان فييرا، من مواليد 1953، وهو مدرب كرة قدم برازيلي الأصل، ويحمل الجنسية البرتغالية وبدأ مسيرته التدريبية في البرتغال قبل ان يتوجه الى الشرق الأوسط ويدرب فرق اندية القادسية الكويتي عام 1999، ونادي الإسماعيلي المصري، ودرب كذلك منتخب عمان لكرة القدم للشباب مرتين، ونادي الجيش الملكي المغربي وعمل مساعدا لجورج فاريا مدرب منتخب المغرب لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 1986، وفي موسم 2006/ 2007 درب نادي الطائي السعودي، قبل أن يقود منتخب العراق لكرة القدم منذ 22 أيار مايو عام 2007 وحتى نهاية كأس آسيا 2007 التي حصل فيها معه على لقب أبطال القارة الآسيوية، بيد ان فييرا عمل مدربا لفريق سباهان اصفهان الايراني الموسم المنصرم، قبل ان ينهي عقده معه.
وبشأن قضية اللاعب البرازيلي المجنس لصالح المنتخب القطري ايمرسون، بين سعيد ان "القضية الآن في المحكمة الرياضية الدولية الخاصة وقدمت كل الاطراف دفوعاتها بما فيها الجانب القطري وننتظر النتيجة من المحكمة خلال الاسبوعين القادين، وربما مطلع شهر ايلول (سبتمبر) القادم".
وزاد "بالتاكيد ستحسم ولكن الامر الذي يجعلها تطول هو ان المحكمة حالها حال أي محكمة قضائية عراقية لها مرافعاتها ومواعيدها وفي كل جلسة يطلعون على ملف القضية ويتم تاجيلها الى موعد جديد حسب قناعة القضاة والمواد التي تقدم امامهم ولكن نحن من جانبنا لدينا محامين اثنين يتابعون القضية ومواعيدها أولا بأول".
واوضح "ستكون هناك جلسة مطلع الشهر المقبل وربما ستكون في هذه الجلسة قرارات اكثر وضوحا من الجلسات الماضية وهي بكل الاحول في طريقها للحسم واعلان النتيجة النهائية".