منال
09-07-2008, 03:53 PM
أهلاً و سهلا بك ...
أهلاً و سهلا بك من حيثي و من حيث أفكاري و وجداني ...
أهلاً و سهلا لبياض قلوبكم الناصعة و لأرواحكم الصافية النقية ...
أهلاً و سهلا بكم في صفحتي المتواضعة هذه فأنتم هنا بين صفحات ملؤها افكاري ...
.
.
أنت الآن بين جوارحي ...
لذلك ...
لي الحق بأن اطلب منك الإطلاع على صفحتي و انتم مغمض العينين ...
نعم ، أغمض عينيك ...
.
.
لا تقلق !
دع القلق جانبًا فلن تتعثر بين اسطري من دون عينيك ...
فسأعيرك عكازًا من أضلعي و نظارة قزحية بإطار أسود ...
فقط لترى عالمي ...
.
.
هل اتفقنا ؟
إن كانت موافق ...
فإليك ما وعدتك به ...
إليك هذه العصا و تلك النظارة ...
.
.
تمهل ... تمهل ... تمهل ...
لا تكن على عجلة من أمرك فلديك متسع من الوقت ...
أرجوك ... احرص على ما أعرتك من عصا و نظارة فسأستردهما لحظة خروجك من عالمي ...
و لا تتهاون في تسجيل ملاحظاتك على كل محطة تقف بها ...
.
.
بعد كل هذا ...
ها أنا أعطيك مطلق الحرية لتتجول بين أحرفي ...
.
.
علمتني فتمردت
هي وحدها علمتني كيف اشتاق ... كيف أحب و أهوى ... و كيف اعشق حتى ...
علمتني كيف أروى و أظمى...
علمتني كيف يكون الانتظار و كيف البعد يعني الانتحار...
علمتني كيف أهوى ... علمتني كيف بالأشواق أرقى ... علمتني كيف يكون الحب سلوى ...
تحبني و أحبها ...
و فجأة !!!
ها هو حبي قد ثار و تفجر معلنًا تخلفه عن الاتفاقيات... و قد صرح بهيامه في بحر الحب ...
فها هو يصل للؤلؤة صغيرة ... كانت قد علمته كل معاني الحب الجميلة ...
وصية
أبُني ...
إذا أردت إن تكون لك هوية ...
فسألقنك إياها قبل أن تصافحني المنية...
بكل إيجاز و اختصار...
احفظ ربك ...
انتبه لنفسك ...
انتصر على شهواتك ...
و حتمًا ستصل و ستكون لك تلك الهوية المنشودة...
طفل عربي
هو طفل قد عصفته الرياح ...
طفل قد أضنته الجراح ...
طفل لا نسمع منه سوى الصياح...
طفل بلا مسكن و لا مأوى ...
طفل لا يشبع و لا يروى ...
فهو طفل ... فكيف على الرمضاء يقوى ؟!!
أيها الطفل ...
و إن خانك الدهر ...
و إن أجهدك و أتعبك السهر ...
حتى و إن عشت اليُتم رغم حداثة سنك ...
حتى و إن جاء السهر من دون نجم و لا قمر ...
حتى و إن لم يهطل المطر ...
لا تنتظر أحدا ...
و لا تحاول ان تستعطف قلوب البشر ...
و ليكن املك كبير بربك و رب كل البشر ...
رحلة مع القدر
لقد رحلت معه ...
رحلت و قد طلب مني طلبًا أثار استغرابي و رسم كثيرًا من الاستفهامات على وجهي ...
طلب مني ان انحل خلايا عقلي فقط من اجل قلبه ...
تهلل و فرح فؤادي ...
فإذا بي انفجر غضبا ...
لقد عاقبت قلبي ... و كذلك قلبه ...
و خرجت منتصرة مرددة :
حرية النفائس ليس لها في النفائس وزنًا ...
انكسار
ها انا انكسر ...
انكسر عندما لاح نجم في السماء ليخبر بأنه قد لاحت مشارف غموضي من جديد ...
لقد انكسرت الآن ...
فقد اسدلت ستائر أيامي ...
لقد تكسرت ...
فلقد كشفت بعضًا من أوراقي ...
و لكن!!!
سأجبر هذا الإنكسار و أمضي و في يدي عكازي ...
و سأعيد تقليب أوراقي من جديد ...
أتمنى أن تكون قد قضيت رحلة ممتعة هنا ...
أهلاً و سهلا بك من حيثي و من حيث أفكاري و وجداني ...
أهلاً و سهلا لبياض قلوبكم الناصعة و لأرواحكم الصافية النقية ...
أهلاً و سهلا بكم في صفحتي المتواضعة هذه فأنتم هنا بين صفحات ملؤها افكاري ...
.
.
أنت الآن بين جوارحي ...
لذلك ...
لي الحق بأن اطلب منك الإطلاع على صفحتي و انتم مغمض العينين ...
نعم ، أغمض عينيك ...
.
.
لا تقلق !
دع القلق جانبًا فلن تتعثر بين اسطري من دون عينيك ...
فسأعيرك عكازًا من أضلعي و نظارة قزحية بإطار أسود ...
فقط لترى عالمي ...
.
.
هل اتفقنا ؟
إن كانت موافق ...
فإليك ما وعدتك به ...
إليك هذه العصا و تلك النظارة ...
.
.
تمهل ... تمهل ... تمهل ...
لا تكن على عجلة من أمرك فلديك متسع من الوقت ...
أرجوك ... احرص على ما أعرتك من عصا و نظارة فسأستردهما لحظة خروجك من عالمي ...
و لا تتهاون في تسجيل ملاحظاتك على كل محطة تقف بها ...
.
.
بعد كل هذا ...
ها أنا أعطيك مطلق الحرية لتتجول بين أحرفي ...
.
.
علمتني فتمردت
هي وحدها علمتني كيف اشتاق ... كيف أحب و أهوى ... و كيف اعشق حتى ...
علمتني كيف أروى و أظمى...
علمتني كيف يكون الانتظار و كيف البعد يعني الانتحار...
علمتني كيف أهوى ... علمتني كيف بالأشواق أرقى ... علمتني كيف يكون الحب سلوى ...
تحبني و أحبها ...
و فجأة !!!
ها هو حبي قد ثار و تفجر معلنًا تخلفه عن الاتفاقيات... و قد صرح بهيامه في بحر الحب ...
فها هو يصل للؤلؤة صغيرة ... كانت قد علمته كل معاني الحب الجميلة ...
وصية
أبُني ...
إذا أردت إن تكون لك هوية ...
فسألقنك إياها قبل أن تصافحني المنية...
بكل إيجاز و اختصار...
احفظ ربك ...
انتبه لنفسك ...
انتصر على شهواتك ...
و حتمًا ستصل و ستكون لك تلك الهوية المنشودة...
طفل عربي
هو طفل قد عصفته الرياح ...
طفل قد أضنته الجراح ...
طفل لا نسمع منه سوى الصياح...
طفل بلا مسكن و لا مأوى ...
طفل لا يشبع و لا يروى ...
فهو طفل ... فكيف على الرمضاء يقوى ؟!!
أيها الطفل ...
و إن خانك الدهر ...
و إن أجهدك و أتعبك السهر ...
حتى و إن عشت اليُتم رغم حداثة سنك ...
حتى و إن جاء السهر من دون نجم و لا قمر ...
حتى و إن لم يهطل المطر ...
لا تنتظر أحدا ...
و لا تحاول ان تستعطف قلوب البشر ...
و ليكن املك كبير بربك و رب كل البشر ...
رحلة مع القدر
لقد رحلت معه ...
رحلت و قد طلب مني طلبًا أثار استغرابي و رسم كثيرًا من الاستفهامات على وجهي ...
طلب مني ان انحل خلايا عقلي فقط من اجل قلبه ...
تهلل و فرح فؤادي ...
فإذا بي انفجر غضبا ...
لقد عاقبت قلبي ... و كذلك قلبه ...
و خرجت منتصرة مرددة :
حرية النفائس ليس لها في النفائس وزنًا ...
انكسار
ها انا انكسر ...
انكسر عندما لاح نجم في السماء ليخبر بأنه قد لاحت مشارف غموضي من جديد ...
لقد انكسرت الآن ...
فقد اسدلت ستائر أيامي ...
لقد تكسرت ...
فلقد كشفت بعضًا من أوراقي ...
و لكن!!!
سأجبر هذا الإنكسار و أمضي و في يدي عكازي ...
و سأعيد تقليب أوراقي من جديد ...
أتمنى أن تكون قد قضيت رحلة ممتعة هنا ...