حمدي الراوي
10-05-2008, 11:12 PM
حـوار
إيليا أبو ماضي
(( قال السماء كئيبةٌ وتجهماً ))
قلت أبتسم واصنع لنفسك أنجماً
قال الغيوم تلبدت وتكاثفت
(( قلت أبتسم يكفي التجهم في السما ))
(( قال الصبا ولى فقلت له أبتسم ))
ما دمتَ تـحيـا باسـماً لن تندما
إن أنت أجريتَ الدموع سواقياً
(( لن يرجع الأسف الصبا المتصرما))
((قال التي كانت سمائي في الهوى))
غدرت وقلـبـي لا يزال متيما
من بعد ما كانت لنفسي جـنـةً
(( صارت لنفسي في الغرام جهنما))
(( خانت عهودي بعد ما ملكتها))
مستقبلي ورضيتُ منهـا حـاكمـا
داست على كل الوعود وحطـّمـَتْ
(( قلـبـي فكيف أطيق أن أتبسمـا ))
(( قلت ابتسم واطرب فلو قاربتها ))
ورضيتَ منها بالعذاب تـحكـّمـا
ورضختَ في ذلّ القيود مكـّبـلاً
((قضـّيت عمرك كلـّه متألمـا ))
((قال العدى حولي علت صيحاتهم ))
وسيوفهم ببريقهـا لون التدمـا
ماذا تراني فاعلـاً بـجموعهم
(( أأسر والأعداء حولي في الحمى ))
(( قلت أبتسم لم يطلبوك بذمهم ))
لولا شـموخك فوقـهم متكرّمـا
كانوا نسوك ولم يـبـالوا حينهـا
(( لو لم تكن منهم أجل وأعظما ))
((قال الليالي جرعتني علقماً ))
وغدوتُ من ضغط الحياة محطـّمـا
هـلاّ تراني قـادراً لصراعهــا
(( قلت أبتسم ولئن جرعت العلقما ))
(( واضحك فأن الشهب تضحك والدجى ))
متكـدرٌ أو رائـقٌ إن اعتمــا
والنجم يسطـع في سـماء بـحرهــا
(( متلاطم ولذا نحب الأنجمـــا ))
((قال البشاشة ليس تسعد كائناً ))
في الأرض يـعلم بالـمصير مقدما
فسبيلـه بـعد الحياة إلى الفنــا
(( يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغماً ))
(( قلت أبتسم ما دام بينك والردى ))
من فاصل وأحرص على أن تنعما
واضحك ودون الموت منك مسافة
(( شـبـرٌ فأنك بعد لن تتبسما ))
مع اطيب المنى
حمدي الراوي
إيليا أبو ماضي
(( قال السماء كئيبةٌ وتجهماً ))
قلت أبتسم واصنع لنفسك أنجماً
قال الغيوم تلبدت وتكاثفت
(( قلت أبتسم يكفي التجهم في السما ))
(( قال الصبا ولى فقلت له أبتسم ))
ما دمتَ تـحيـا باسـماً لن تندما
إن أنت أجريتَ الدموع سواقياً
(( لن يرجع الأسف الصبا المتصرما))
((قال التي كانت سمائي في الهوى))
غدرت وقلـبـي لا يزال متيما
من بعد ما كانت لنفسي جـنـةً
(( صارت لنفسي في الغرام جهنما))
(( خانت عهودي بعد ما ملكتها))
مستقبلي ورضيتُ منهـا حـاكمـا
داست على كل الوعود وحطـّمـَتْ
(( قلـبـي فكيف أطيق أن أتبسمـا ))
(( قلت ابتسم واطرب فلو قاربتها ))
ورضيتَ منها بالعذاب تـحكـّمـا
ورضختَ في ذلّ القيود مكـّبـلاً
((قضـّيت عمرك كلـّه متألمـا ))
((قال العدى حولي علت صيحاتهم ))
وسيوفهم ببريقهـا لون التدمـا
ماذا تراني فاعلـاً بـجموعهم
(( أأسر والأعداء حولي في الحمى ))
(( قلت أبتسم لم يطلبوك بذمهم ))
لولا شـموخك فوقـهم متكرّمـا
كانوا نسوك ولم يـبـالوا حينهـا
(( لو لم تكن منهم أجل وأعظما ))
((قال الليالي جرعتني علقماً ))
وغدوتُ من ضغط الحياة محطـّمـا
هـلاّ تراني قـادراً لصراعهــا
(( قلت أبتسم ولئن جرعت العلقما ))
(( واضحك فأن الشهب تضحك والدجى ))
متكـدرٌ أو رائـقٌ إن اعتمــا
والنجم يسطـع في سـماء بـحرهــا
(( متلاطم ولذا نحب الأنجمـــا ))
((قال البشاشة ليس تسعد كائناً ))
في الأرض يـعلم بالـمصير مقدما
فسبيلـه بـعد الحياة إلى الفنــا
(( يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغماً ))
(( قلت أبتسم ما دام بينك والردى ))
من فاصل وأحرص على أن تنعما
واضحك ودون الموت منك مسافة
(( شـبـرٌ فأنك بعد لن تتبسما ))
مع اطيب المنى
حمدي الراوي