زياد البصراوي
10-10-2008, 02:58 PM
توطئة
ــــــــــ
حينما نقول أن القصيدة تحمل معاناة شاعرها فنجدُ التأمل الحقيقي الذي يترجم ثورة المشاعر وعراك الاحاسيس المنتفضه في قلب الواقع الشعري .. وأتحـاد قوى الذهن الشارده لانطلاقة من نقطة لا يعرف مكانها غير شاعر
القصيدة نحو أفقُ ملموس في ذهنية الشاعـر وترجمة هذه الرموز المبهمه ألى لغة يعيهــا الجميـع بعدمـا كانت غير ذلك .. هكذا حقق الشاعر فلاح الزيدي في تجربتهُ التي اكتنزت بمفاهيم الشعر الحديث فهذه وقفة .!. لدراسة
( ناوشني خيط الفجر ) للشاعر فلاح الزيدي ..
..
ـــــــــ
يجمع الفكر الشعري للشاعر مجموعة من نظرات ذات الافق البعيد ويستمد الشاعر ذلك من مطلع القصيدة الذي كان ذو ابواب عدة استطاع الشــاعر أن يدخل الى معنى القصيدة ومحاكاة الذات من باب المخاطبة الغريبة الجميلة معَ الليل ومصافحة السماء
.
ياليلي خل نفترك ...صفناتي ماتنحمل ...وادري انته ضيك خلك
مشتاك اشوف السمه ...
ابكصة الظهر خضرمه ..
واشفافها التبتسم من الغرب للشرك ...
ياليل صوتك نشف للضلمه حطلك حلك ...
ـــ > حتى قرر أن ينطلق أنطلاقة من مستوىً جعل لقصيدتهِ ثقافة وتهذيب لوعي الصورة الشعرية التي أعطت فضاء أوسع للسير في مشوار القصيدة وتكوين جــو شفاف ورسم الصورة الشعرية لتعطي للقصيدة انطباع جمالي آخر وفضاء أوسع يستغله الشاعر في أخذ حرية كاملة نحو بيداء الخيال
.
تدري انته خيط الكطن ينطي الشمع هيبته ..
روح ابجسد تعتلك
بس ياحسافه الشمع يمسح اثر صورته
لو سكته ظل يحترك ....
ـــ> وـ بعـد أن اخذت القصيدة لونا اخر من الجمالية بدأ السير نحو تكوين أفق مختلف وتلوين أطار النص بصورة شعرية ذات حكمة واقعيه تلتف حول أعنــاق التجبر والتكبر فالمعاناة لا تقتصر على الشاعر فقـط بــل وشاركته في ذلك صوره الشعرية التي بنت لنفسها جدار من التحصين الذاتي ؛ والحصول على نتيجة الصعود المتتالي في لغة الابداع وتكوين الصورة الشعرية من ذاتية الشاعر لفحو القصيدة
.
ياليل حيل انهضم كلما اشوف النجم
يرفع خشم عزته ..
بس هم يرد ينسحك ..
من يعتنيه الصبح شايل ابجه الشمس ..
جي هوه باقي ابطرك ..
لمعة وجه مستحي واشفاف كلبن زرك ..
.
ــــــ> وبعد أكمــال صورة الشاعر الذاتية أتجه مسرعاً ليدخل من باب المعاناة الحقيقة والحكمة في ذلك وحدة موضوع القصيدة ونجد هنا ان الشاعـر حرر نفسه من جميــع القيود التي قد تعرقل مسيرة الابداع في نفس القصيدة وفتح من البداية له عدة ابواب لكي يسهل الدخول من اي باب يشاء متى يشــاء ليبني هيكلية النص على أساس الانطلاق الحرّ
والانفراد من ذكاء الشاعــر فقرر مرة ثانية أن ينفرد برسم أطار جديد ليزيد من أسراع التفهم عند المُتلقي والاضافة مع الاصرار على المعاناة الجميلة التي شربتها صحراء الهوامش وارتوت بذلك ..
.
ياليل ...
شوف اشكثر ..شلت ابشليل الصبر ..وانثر ابكاع العمر
وابروحي طك العرك ...
ياخذني موج الدمع ..
يم حسرتي الخضرت نيبان حدر الضلع ..
لو كيشتها ابغمك..
حسرة اجموم النخل لو اب اجه ابحرته وابوحده غبر عثك
ياليل ...
خلي النده ..اياخر علي موعده ..
لن خاطري المنكسر اشبه ابو ركة تتن خاف ابنزلته يشك ...
.
ـــ>>>
ـــ>>>
لقد وصلت القصيدة الحديثة لهذا المستوى من الفهم والوعي وبنفس الوقــت البقاء على روحية النص والارتقاء الذي يهذب الهيكلية الخارجية للقصيدة وبذلك هذه دراسة بما امتلك من ادواتـ وكذلك من يريد أن يعي ماهية التثقيف الشعري وكسر القيود والحواجز التي افقدت الشعر معناه الحقيقي والخروج عن دائرة المألـوف التي لا يعيش شعرها طويلاً .. أن يتحرر ويدرك أن الشعر ضد مبدأ التقيد وصانعي القضبان
.... فالأستعداد للتألق واضح يا فلاح ( هذا ما لدي )
.
.
() زياد البصراوي ()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ناوشني خيط الفجر ...
ياليلي خل نفترك ...صفناتي ماتنحمل ...وادري انته ضيك خلك
مشتاك اشوف السمه ...
ابكصة الظهر خضرمه ..
واشفافها التبتسم من الغرب للشرك ...
ياليل صوتك نشف للضلمه حطلك حلك ..
تدري انته خيط الكطن ينطي الشمع هيبته ..
روح ابجسد تعتلك
بس ياحسافه الشمع يمسح اثر صورته
لو سكته ظل يحترك ...
ياليل حيل انهضم كلما اشوف النجم
يرفع خشم عزته ..
بس هم يرد ينسحك ..
من يعتنيه الصبح شايل ابجه الشمس ..
جي هوه باقي ابطرك ..
لمعة وجه مستحي واشفاف كلبن زرك ..
ياليل ...
صح ريتك ..تتنفس ابسكتتك ..بس هم ترد
تختنك ..
لمن تشوف الكمر ..لازمله طاسة فشل
وايجدي ضي من صدك ..
ياليل ...
وانه امن امس لليوم ادور فرك ..
بين الحجي والبجي ..
ساعة اشوف الدمع بالشفه يلزك لزك ..
ياليل ...
شوف اشكثر ..شلت ابشليل الصبر ..وانثر ابكاع العمر
وابروحي طك العرك ...
ياخذني موج الدمع ..
يم حسرتي الخضرت نيبان حدر الضلع ..
لو كيشتها ابغمك..
حسرة اجموم النخل لو اب اجه ابحرته وابوحده غبر عثك
ياليل ...
خلي النده ..اياخر علي موعده ..
لن خاطري المنكسر اشبه ابو ركة تتن خاف ابنزلته يشك ..
وجنة وردتي الامس ..
دغدغها جف الشمس ..اوخايف عليها تطك
ياليل دنك علي
وانطيني خيط الفجر ..لازم بعد نفترك
ــــــــــ
حينما نقول أن القصيدة تحمل معاناة شاعرها فنجدُ التأمل الحقيقي الذي يترجم ثورة المشاعر وعراك الاحاسيس المنتفضه في قلب الواقع الشعري .. وأتحـاد قوى الذهن الشارده لانطلاقة من نقطة لا يعرف مكانها غير شاعر
القصيدة نحو أفقُ ملموس في ذهنية الشاعـر وترجمة هذه الرموز المبهمه ألى لغة يعيهــا الجميـع بعدمـا كانت غير ذلك .. هكذا حقق الشاعر فلاح الزيدي في تجربتهُ التي اكتنزت بمفاهيم الشعر الحديث فهذه وقفة .!. لدراسة
( ناوشني خيط الفجر ) للشاعر فلاح الزيدي ..
..
ـــــــــ
يجمع الفكر الشعري للشاعر مجموعة من نظرات ذات الافق البعيد ويستمد الشاعر ذلك من مطلع القصيدة الذي كان ذو ابواب عدة استطاع الشــاعر أن يدخل الى معنى القصيدة ومحاكاة الذات من باب المخاطبة الغريبة الجميلة معَ الليل ومصافحة السماء
.
ياليلي خل نفترك ...صفناتي ماتنحمل ...وادري انته ضيك خلك
مشتاك اشوف السمه ...
ابكصة الظهر خضرمه ..
واشفافها التبتسم من الغرب للشرك ...
ياليل صوتك نشف للضلمه حطلك حلك ...
ـــ > حتى قرر أن ينطلق أنطلاقة من مستوىً جعل لقصيدتهِ ثقافة وتهذيب لوعي الصورة الشعرية التي أعطت فضاء أوسع للسير في مشوار القصيدة وتكوين جــو شفاف ورسم الصورة الشعرية لتعطي للقصيدة انطباع جمالي آخر وفضاء أوسع يستغله الشاعر في أخذ حرية كاملة نحو بيداء الخيال
.
تدري انته خيط الكطن ينطي الشمع هيبته ..
روح ابجسد تعتلك
بس ياحسافه الشمع يمسح اثر صورته
لو سكته ظل يحترك ....
ـــ> وـ بعـد أن اخذت القصيدة لونا اخر من الجمالية بدأ السير نحو تكوين أفق مختلف وتلوين أطار النص بصورة شعرية ذات حكمة واقعيه تلتف حول أعنــاق التجبر والتكبر فالمعاناة لا تقتصر على الشاعر فقـط بــل وشاركته في ذلك صوره الشعرية التي بنت لنفسها جدار من التحصين الذاتي ؛ والحصول على نتيجة الصعود المتتالي في لغة الابداع وتكوين الصورة الشعرية من ذاتية الشاعر لفحو القصيدة
.
ياليل حيل انهضم كلما اشوف النجم
يرفع خشم عزته ..
بس هم يرد ينسحك ..
من يعتنيه الصبح شايل ابجه الشمس ..
جي هوه باقي ابطرك ..
لمعة وجه مستحي واشفاف كلبن زرك ..
.
ــــــ> وبعد أكمــال صورة الشاعر الذاتية أتجه مسرعاً ليدخل من باب المعاناة الحقيقة والحكمة في ذلك وحدة موضوع القصيدة ونجد هنا ان الشاعـر حرر نفسه من جميــع القيود التي قد تعرقل مسيرة الابداع في نفس القصيدة وفتح من البداية له عدة ابواب لكي يسهل الدخول من اي باب يشاء متى يشــاء ليبني هيكلية النص على أساس الانطلاق الحرّ
والانفراد من ذكاء الشاعــر فقرر مرة ثانية أن ينفرد برسم أطار جديد ليزيد من أسراع التفهم عند المُتلقي والاضافة مع الاصرار على المعاناة الجميلة التي شربتها صحراء الهوامش وارتوت بذلك ..
.
ياليل ...
شوف اشكثر ..شلت ابشليل الصبر ..وانثر ابكاع العمر
وابروحي طك العرك ...
ياخذني موج الدمع ..
يم حسرتي الخضرت نيبان حدر الضلع ..
لو كيشتها ابغمك..
حسرة اجموم النخل لو اب اجه ابحرته وابوحده غبر عثك
ياليل ...
خلي النده ..اياخر علي موعده ..
لن خاطري المنكسر اشبه ابو ركة تتن خاف ابنزلته يشك ...
.
ـــ>>>
ـــ>>>
لقد وصلت القصيدة الحديثة لهذا المستوى من الفهم والوعي وبنفس الوقــت البقاء على روحية النص والارتقاء الذي يهذب الهيكلية الخارجية للقصيدة وبذلك هذه دراسة بما امتلك من ادواتـ وكذلك من يريد أن يعي ماهية التثقيف الشعري وكسر القيود والحواجز التي افقدت الشعر معناه الحقيقي والخروج عن دائرة المألـوف التي لا يعيش شعرها طويلاً .. أن يتحرر ويدرك أن الشعر ضد مبدأ التقيد وصانعي القضبان
.... فالأستعداد للتألق واضح يا فلاح ( هذا ما لدي )
.
.
() زياد البصراوي ()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ناوشني خيط الفجر ...
ياليلي خل نفترك ...صفناتي ماتنحمل ...وادري انته ضيك خلك
مشتاك اشوف السمه ...
ابكصة الظهر خضرمه ..
واشفافها التبتسم من الغرب للشرك ...
ياليل صوتك نشف للضلمه حطلك حلك ..
تدري انته خيط الكطن ينطي الشمع هيبته ..
روح ابجسد تعتلك
بس ياحسافه الشمع يمسح اثر صورته
لو سكته ظل يحترك ...
ياليل حيل انهضم كلما اشوف النجم
يرفع خشم عزته ..
بس هم يرد ينسحك ..
من يعتنيه الصبح شايل ابجه الشمس ..
جي هوه باقي ابطرك ..
لمعة وجه مستحي واشفاف كلبن زرك ..
ياليل ...
صح ريتك ..تتنفس ابسكتتك ..بس هم ترد
تختنك ..
لمن تشوف الكمر ..لازمله طاسة فشل
وايجدي ضي من صدك ..
ياليل ...
وانه امن امس لليوم ادور فرك ..
بين الحجي والبجي ..
ساعة اشوف الدمع بالشفه يلزك لزك ..
ياليل ...
شوف اشكثر ..شلت ابشليل الصبر ..وانثر ابكاع العمر
وابروحي طك العرك ...
ياخذني موج الدمع ..
يم حسرتي الخضرت نيبان حدر الضلع ..
لو كيشتها ابغمك..
حسرة اجموم النخل لو اب اجه ابحرته وابوحده غبر عثك
ياليل ...
خلي النده ..اياخر علي موعده ..
لن خاطري المنكسر اشبه ابو ركة تتن خاف ابنزلته يشك ..
وجنة وردتي الامس ..
دغدغها جف الشمس ..اوخايف عليها تطك
ياليل دنك علي
وانطيني خيط الفجر ..لازم بعد نفترك