منتديات عراق السلام

اعلانات المنتدى

 

 

 

 

 

 

 

 

   
العودة   منتديات عراق السلام > منتديات الصور > منتدى صور الفن التشكيلي

منتدى صور الفن التشكيلي مخصص للوحات الفن التشكيلي المحلي والعالمي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2007, 11:57 PM رقم المشاركة : 1
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

Post تحت المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي




بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيكون لنا لقاء اسبوعي مع موضوع فني يتناول حياة فنان او مدرسة تشكيلية ويتم عرض ماكتب عنه من مقالات ولوحات واعمال فنية ... لقاءنا هذا الاسبوع مع زعيم المدرسة السريالية سلفادور دالي ابرز اعماله وماكتب عنه سيتم طرحه في هذا الموضوع:


المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي

المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي

المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي
المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي



الاستفزازي الأكبر
حياة مفعمة بالفن والفضائح

سلفادور فيليبي خاسينتو دالي دومينيش

المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي

ذات يوم جاءه صديقه باول إلوارد إلى حيث يقيم في كاداكيس مصطحباً معه الانفجار الأكبر، و" لحظة الميلاد الجديد" والقامة التي جسّد فيها نزعته إلى ما وراء حدود الجنون… إنها المرأة الروسية هيلينا أيفانوفا دياكونوفا ذات العينين الناعستين والثاقبتين التي تكبره بعشرة أعوام والتي لا يعرفها أحد إلا بلقبها (غالا).

أراد سلفادور دالي امتلاك نور تلك المشكاة فسارع إلى حلق شعر إبطيه وطلاهما بالأزرق، ولطّخ قميصه بغراء السمك وروث الماعز، وتقلّد طوقاً من اللؤلؤ ووضع منقار طائر غرنوق في أذنه!! وماذا بعد؟

يقول دالي: "عندما التقينا لم أقو على التحدث إليها، فقد اجتاحتني موجة من الضحك المجنون، والعصبية، والانهيار، والهلع، ولكنها وفي اليوم التالي جاءت لتأخذني من يدي وتهدئ روعي قائلة بصوت رصين، خفف عنك يا صغيري.. إننا لن نفترق بعد الآن!!".

المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي
لم يكن تصرّف دالي متعمداً أو عن سابق إصرار بل كان بمثابة محاولة مستيئسة لشاب المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي إلى أبعد الحدود، شاب بعمر الخامس والعشرين يجهل بعالم النساء بقدر ما يعلم وما يحمل من ملكة عظيمة في فن الرسم.

ويقول دالي": لقد أنصتت لي غالا، وتبنتني، فقد ولدت على يديها لتوي، فكنت طفلها، وابنها، وعشيقها!!"

ولطالما اعترف دالي بأن غالا أنقذته من الجنون، وأنها كانت المجرى الذي احتوى نهر أطواره الهائجة الغريبة وهوسه الرائع، وأدى إلى نشوء " اسطورة دالي" المتميزة بالمشاهد الخيالية الحالمة المتجسدة في لوحاته، وفي تصرفات الاستفزاز اللامتناهية التي ظل يمارسها حتى آخر لحظات حياته.

لم تكن تصرفات وانفعالات دالي انعكاساً منمّقاً أو مرائياً أو طائعاً لما يدور حوله بل كانت تنبعث من عالم الروح الداخلي اللامتناهي، حيث تغيب السلاسل، والقيود، والقوالب، والقمصان الحديدية، والحدود المصطنعة، والقوافي، وحيث تنضوي اللغة والصورة تحت جناح المخيلة المشاكسة مخترقة كل حدود الدكتاتورية اللغوية.

المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي
إن تلك الثورة التحرّرية في المخيلة جعلت التساؤلات المتناقضة تطرح حول شخصية وأعمال سلفادور دالي، فهل هو مجنون أم مخادع؟ وهل هو فنان خارق أم مجرد شخص فاتر الشعور يجيد تسويق بضاعته؟ وكان هناك من يُعجب بسلفادور دالي وهناك من يأنفه، ورغم مضي مائة سنة على ميلاده وخمسة عشر عاماً على وفاته ما زالت شخصيته موضع جدل كبير، فقد رأى الكثير من النقاد بأنه كائن متأثر إلى درجة كبيرة بأمرين هما وفاة شقيقه الأكبر قبل ولادته ، وشخصية والده المهيمن الذي كان سلفادور دالي يحبّه ويخشاه جداً. ويؤكد النقاد بأن دالي كان شخصاً يخفي الكثير من عقده وراء قناع تمكن من حياكته ببراعة.

ولد سلفادور دالي بتاريخ 11 مايو (أيار) من عام 1904 في بلدة فيغيراس الصغيرة التابعة لمقاطعة قشتالة والواقعة على مسافة 30 كيلو متراً من بلدة كاداكيس المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي استوحى من سمائها الزرقاء الصافية خلفيات معظم لوحاته.

وأسوة بالرسام الهولندي الشهير فان كوخ قد أطلق على سلفادور دالي اسم شقيق له كان قد توفي قبل ولادته بتسعة أشهر وعشرة ايام فقط، ويقول سلفادرو دالي في ذلك: "لقد كنت بنظر والدي نصف شخصي، أو البديل، وكانت روحي تعتصر ألماً وغضباً من جراء نظرات الليزر التي كانت تثقبني بدون توقف بحثاً عن الآخر الذي كان قد غاب عن الوجود‍‍".

ومهما يكن من أمر فقد عاش الصغير سلفادور دالي مرفهّا، وكان والداه يوفران له كل مطالبه، وقد ساهم أحد جيرانه وهو رامون بيشوت في إيلاجه بعالم الرسم، ومنذ أن كان عمره عشر سنوات كان دالي ينتظر عطلة الصيف، والإجازات الطويلة لأسرته في كاداكيس ليغنتم الفرصة ويرسم لوحاته الأولى متأثراً بمدرسة الانطباعيين.

وإلى جانب الرسم كان سلفادور دالي منذ نعومة أظفاره يقرأ كتب سبينوسا، وكنط، كما لاقى الكثير من المديح والإطراء عندما أقام أول معرض للوحاته في بلدة فيغيراس.

وفي عام 1922 رافقه والده وشقيقته آنا ماريا إلى مدريد لدراسة الفنون الجميلة. وقد كتب في مذكراته آنذاك بأنني" قد أكون موضع استهتار، أو تجاهل، أو عدم فهم، ولكنني سأكون عبقرياً، بل وعبقرياً فذّاً‍‍".

وفي بيت الطلبة في مدريد نشأت صداقته مع فيديريكو غارثيا لوركا، ولويس بانيويل، وشكّل هذا الثلاثي مجموعة طلائعية وجد فيها دالي تجسيداً لمشاعره وانتقل أثناء ذلك من مرحلة الخوف والخجل إلى مرحلة التمرد والمشاكسة، مما أدى إلى طرده من مدرسة الفنون الجميلة، بل وتعرّضه للسجن في مدينة خيرونا بسبب إقدامه على حرق علم إسبانيا.

وعلى الرغم من كل ذلك فإن الثورة الحقيقية في مسيرة سلفادور دالي جاءت مع ظهور غالا على مسرح حياته في شهر أغسطس من عام 1929 حيث شكلت بداية انغماسه في النزعة السريالية وقطيعته مع والده الذي كان يعمل كاتب عدل، والذي كان ذي عقلية رجعية، ولم يكن ليسمح على الإطلاق بأن يخرج ابنه مع تلك " المدام" المتزوجة "العديمة الحياء"، والتي كان مشهد ثدييها العاريين يشكل فضيحة بين سكان البلدة التي يقيم فيها. ولذلك فقد تدخل الوالد في القضية وحرم سلفادور دالي من الورثة. وبعد أشهر قليلة فقط جاءت النقطة التي جعلت كيل الوالد يطفح فقد تسببت إحدى لوحاته التي عرضها سلفادور دالي في معرض جيومانس في باريس بتفجير فضيحة كبرى، وهي لوحة القلب المقدس، حيث عرضها إلى جانب أربعة لوحات متميزة في تلك المرحلة، مثل لوحة "لعبة الحداد" و "المستحلم الأكبر" التي كتب فيها فوق منظر لقلب المسيح عبارة "أبصق على لوحة والدتي ‍‍".

وبالطبع فقد استشاط والد دالي غضباً وطرده من المنزل، وكتب رسالة إلى صديق دالي بونيويل يقول فيها : " ليس باستطاعتي أن أسبب له ألماً روحياً لأنه هوى إلى قاع الرذالة، ولكن أستطيع أن أسبب له ألماً جسدياً لأنه ما زال فيه لحم ودم ‍‍‍‍‍‍‍‍!!".

في باريس كتب دالي إلى جانب بونيويل سيناريو فيلم "كلب أندلسي" ذو المشهد الشهير الذي يجري فيه قطع عين بموسى الحلاقة. وفي باريس أيضاً تعرّف دالي على بيكاسو الذي كان موقع إعجابه، كما وتعرف عن طريق جوان ميرو على المجموعة السريالية وعلى الشاعر أندريه بريتون الذي كان قد نظم في عام 1924 "البيان الأول" الذي يعتبر بمثابة الرسالة التأسيسية للسريالية.

ونتيجة مساعي والده كاتب العدل فإن فنادق كاداكيس رفضت استقبال القرينين سلفادور دالي وغالا، مما اضطر دالي إلى بناء عش المحبة في بلدة بورت ليجات مقابل خليج سيروس وفي حي بدون خدمات نور أو ماء. وكان ذلك الحي الذي يقطنه عشرات الصيادين البؤساء منعزلاً ونائياً، ومع ذلك فقد حوّله دالي إلى مركز ومعقل لعالمه الخاص وأخذ يوسّع داره كلما تحسّن وضعه المادي.

وقد كانت غالا قبل علاقتها بسلفادور دالي مرتبطة بعلاقات غرام مع العديد من الفنانين المشهورين أمثال ماكس إرنست ومان راي، ولم تكن أول من عرّف دالي بالعلاقات الجنسية فحسب بل وتحولت أيضاً إلى مديرة علاقاته العامة والمسؤولة عن تسويق "منتجات دالي"، وبدوره فقد كان دالي يتعلّم كيفية استغلال فضائحه واستفزازاته في مشاريع تجارية مربحة. ويعتقد الكثيرون بأن تأثير غالا قد أنقذ دالي من الجنون، ولكنه حكم عليه في الوقت نفسه بالاستمرار على المسرح بصورة متواصلة، وأثر على روحية وجوهر حياته وفنّه.

وكان دالي يتحول تدريجياً إلى راية ودليل للسريالية، وبعد حقبة الثلاثينات توجه إلى نيويورك حيث كانت شهرته قد ذاعت وكثر المعجبون بفنه. ولم يتأخر في اكتشاف عالم الأغنياء والأرستقراطيين في المدينة، ويقول في ذلك: "لقد كانت الشيكات تنهمر كالإسهال!!".



إزاء تلك الشخصية المشاكسة بدون حدود أصيب بريتون بالإتخام وقرّر طرد دالي من المدرسة السريالية، بحجة ولعه الشديد بالمال، وميوله نحو هتلر، وما لبث أن ألف من حروف اسم دالي كلمة

AVIDA DOLLARS

أي جشع الدولارات. غير أن دالي لم يتأخر في الرد حيث قال له: "ليس بإمكانك طردي، فالسريالية هي أنا بالذات!!.

عاش سلفادور دالي في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1940 ولغاية عام 1948، وهناك قام بتصميم العديد من الواجهات الشهيرة، ومجموعات الحلي، والملابس، وخشبات المسارح، بل واتفق مع والت ديزني على مشروع فيلم لم ينتقل إطلاقاً إلى حيز التنفيذ.

في عام 1948 عاد الفنان دالي إلى فيغيراس وإلى بيته في بورت إليجات وكانت عودته هذه المرة عودة الابن البار وهناك تصالح مع والده. وانطلاقاً من إعجابه المعلن بالرسامين الكلاسيكيين أمثال فيلاسكيس ورافائيل وفيرمير قرّر تجاهل ذلك الشاطئ الوهمي الذي كان قد نثر فيه الساعات اللينة، وانطلق نحو ما سماه " الفن الكلاسيكي الديني" ورسم بعدها " مادونا بورت ليجات" وهي عبارة عن عذراء بوجه غالا، ثم مسيح سان خوان دي لا كروس.



وهناك ومقابل شواطئ البحر الأبيض المتوسط قضى دالي بقية أيام حياته، وظل هناك لما بعد وفاة قرينته غالا عام 1982، فبعد ذلك أخذ يذوي رويداً رويداً ، وأخذ ذلك الاستفزازي الذي كان يواجه الموت يحتضر تدريجياً حيث كانت أنابيب الاكسجين ترافقه ليل نهار إلى أن ودّع هذا العالم عام 1989 عن عمر يناهز 84 عاماً.

لقد ودعنا جسد دالي تاركاً شارة استفهام ضخمة حول حجم الإرث الذي خلّفه على هامش القائمة الكبيرة من الفضائح التي أصبحت حسب قوله تشكل جزء من التراث الشعبي. ويقول النقاد بأنه ليس بإمكان أحد أن ينكر ملكة الرسم الخارقة التي كان يتمتع بها دالي كما وليس بإمكان أحد أن يتجاهل قيمة لوحاته العظيمة وخصوصاً في مرحلة السريالية الأولية، أما المرحلة التي تحول فيها إلى "رجل أعمال" فيرى الكثيرون بأنها أثرت على طبيعة فنه وعلى نزاهة وعفة أعماله.

وعلى هامش ما قيل وما يقال وما سيقال فإن ذلك الفنان العظيم ذو النظرة الجنونية العميقة، والشاربين الصلبين المعقوفين، والذي تمكن من إلغاء الحدود بين الروح المشاكسة الهائجة والاستعراضية الفاضحة قد تحوّل دون شك إلى "أسطورة أبدية" ومع كل نظرة إلى لوحاته العظيمة تشعر الروح بأنها اكتسبت جناحين، وتحتفل المخيلة بولادة وانطلاقة جديدة.



عصام الخشن
المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي



jpj hgl[iv:- sgth],v ]hgJJJJJJJJJJJd


من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:01 AM رقم المشاركة : 2
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي



الايهام البصري طريق سلفادور دالي للوصول إلي الناس

- عشتار البابلي






الحياة المحجلة لسلفادور دالي كان عنوان كتاب صدر عام 1997 للمؤلف بان تميبسون وهو اعظم مؤرخي سيرة حياة سلفادور دالي انه عنوان كامل لانه يقود الي اثباتين في آن معاً.
أولاً: ان عشاق الحداثة تعلقوا بدالي 1904 ــ 1989 وهو الاستحواذي والنرجسي المتباهي من كتالونيا باعتباره هازئاً مختل العقل ولكن أيضاً وبشكل أساسي كقريب مخز وشائن.
قلة فقط هم الذين استطاعوا التشكيك بقوة وأصالة تقدمه المطرد والمبكر، ولنقل حتي الحرب الأهلية الاسبانية وبالتساوي فإن قلة أيضاً سيمنحون أدني قدر من التصديق والإيمان بعملة، خاصة في أمريكا بان الأربعينيات والخمسينيات سواء كان ذلك في إعادة تدوير وإنتاج الموضوعات القديمة او في إبراز التأثيرات المفصلة والدقيقة. والانعكاسات الساحرة والطنانة للفن الباروكي والكاثوليكية الاسبانية والفيزياء النووية تلك التي ملأت وقته لاحقاً.
ثانياً: كان دالي شخصاً مخزياً لانه اعترافي جداً لكنه غير جدير بالثقة والتصديق اذ ربما لا يوجد في التاريخ مطلقاً فنان أخير مشاهديه عن حياته السرية اكثر من دالي وبالتأكيد فان أحدا لم يلفق عن حياته اكثر مما فعل هو تلك الحياة والتي هي مخزون من العدوانية والعجز الجنسي ما تزال تبدو كقدر جميل للرعب القريب والولع بأجزاء معينة من الجسد ولكن في العشرينيات والثلاثينيات تلك الحياة خلف حدود الحظ والقدرية.
لا بد ان دالي قد تمتع بأسوأ علاقة مع ابيه اكثر من أي أحد آخر منذ أوديب الصغير، ففي عام 1930 كتب أبوه رسالة متزمتة الي صديق ابنه وهو مخرج الأفلام لويس بونوبل يستعطفه فيها قدوم الفنانين الي أي مكان قريب منه وليس لاني أي حق في تنغيص حياتي وصحة أمه سوف تتحطم اذا لطخها اني بسلوكه الفاسد.

وماذا بالنسبة لأمه؟
من ناحية ما فان دالي عرض لوحة القلب المقدس وكتب عليها أحيانا ابصق علي صورة أمي ولكنه في الحقيقة كان كاذباً ومخرفاً لا يمكن إصلاحه وسيرته الذاتية، الحياة السرية لسلفادور دالي محشوة بالأكاذيب والبدع والزخارف هل هو حقيقة كما ادي كان ينبغي ان يقيد حتي لا يرمي نفسه خارج النافذة عند رؤيته للجراد في الغرفة؟ وهل هو فعلياً جلس في بار في مدريد وضع مشروباً كحولياً من دمه الخاص؟
وهل هو حقيقة عاشر حيواناً عزوباً ميتاً ومتسخاً بالروث؟ وكيف يمكن تصنيف فترة شباب دالي والذي يتذكره زملاؤه الطلاب في أكاديمية مدريد خجول وجبان علي نحو مرض، وموضوعياً هو مريض بالجبن، هذا مع توقفه عن النمو والنضج عند مرحلة تعلقه المرضي بالشهوة وهو الذي سيعمل أي شيء تقريباً ليكون عنواناً رئيساً في مقالة او جريدة؟ كل وجهي دالي الشاب النابغة والعجوز الفاسق المتعصب كانا مادة مشهد كامل في مجمع وادز ورث في هاركفورد ضمن عرض لسبعين عملاً تحت عنوان الخداع البصري عند دالي والذي تضمنه داون ادز وهي واحدة من أشد مؤرخي السريالية تميزاً تلك الحركة التي كانت اعمال دالي مركزها.
لقد قدمت داون ادز عملاً ممتازاً خلال عرض وتحليل طرق الإيهام البصري في رسومات دالي وعمله في جعل العلامات والإشارات تقرأ كـ حقيقة ، ولكن لا إيهام ولا دالي فهذا ليس صحيحاً بالشبه للسرياليين الآخرين او الرسامين الذين ذهبوا عبر الطروحات السريالية مثل جوان ميرو، غير ان جهود دالي لجعل الأحلام متماسكة ليقود الشاهد الي حالة من الشك الجذري حول النص الثابت لطبيعة الحقيقة تلك الجهود هي المفتاح الكلي لفنه وبدون الاستحواذ الكبير والدقة الإعجازية للتفاصيل فانه لم يكن بالإمكان إنجازها ويصرف النظر طبعاً سواء صدق المشاهد او لم يصدق، ان الساعات الرخوة هي حقيقية او ان الجمجمة علي الساحل الرملي تعاشر البيانو الكبير فعلاً، التي هي من اشهر عناوينه.
ومنذ ان كرس المقدار العظيم لجهود الرسم الحديث في إيهام طارد ولخديعة وكذب وغش في النفقات العظيمة للفن، فان المرء يستطيع ان يري بسهولة لماذا هوجمت إيهامية دالي بشكل موجع جداً يوصفها مجرد خداع اذ ان تلابساً مورس وحتي بشكل أسوأ بفعل خيارات دالي الفظيعة حول رفائيل وحتي أكاديمي العمارة ميسونير علاوة علي ماتيس وموندريان وكذلك بطريقة دالي المتطاولة في مخاطبة الحداثيين الحقيقيين ودعوتهم بـ ديو ثوا الفن الحديث القديم لقد انطلق دالي كنيران مدفعية منذ بداية مسيرته، ففي عام 1929 تذمر الناقد الطليعي انستراثيوز تريادي من ان موهبة دالي كانت التناقض الدقيق لتلك الخصائص التي خلقت رساماً.
ولكن بدون تلك القوة التي يمنحها الإيهام ليقلب معرفتنا بالواقعية البسيطة للعالم فان إسهامات دالي في ثقافة القرن العشرين كانت ستبدو مهلهلة وضعيفة. انه لمن الخطأ الافتراض بان الفضول حول اللاعقلانية التي انتشرت في الثقافة الأوروبية ابان العشرينيات كانت فرعاً للسريالية فهذا يضع العربة أمام الحصان. مخرج الأفلام الفرنسي جان ابشتاين عبر عن المسألة ببلاغة حين كتب ان مجموعة التقنيات من التحليل النفسي الي الفيزياء الدقيقة قد بدأت بوصف عالم لم يعد فيه السبب يبدو صحيحاً دائماً، ويضيف السينما تشجعنا علي التفكير بطريقة غامضة وهمية وشبيهة بالحلم انها بطيئة، ولكن بالتأكيد تصغي اغلب الشكوك الأساسية في عموم المجتمع وذلك بالتساؤل حول قيمة المسلمات المطلقة.
لقد تعاون سلفادور دالي مع المخرج الفرنسي يونويل في اثنين من الأفلام الكلاسيكية السرية للقرن العشرين وهما كلب أندلسي والعمر الذهبي، كان دالي قريباً الي السينما اكثر من أي فنان آخر في أيامه لانه جزئياً كان مفتوناً بقوة السينما علي إنتاج احلام مباشرة وسريعة وعندما حقق ذلك في فترة مستقرة ضمن مؤلف مصور فإن النتائج كانت باهرة والمثال الايغوني علي ذلك هو إصدار الذاكرة عام 1929 لساعاتها الرخوة المشهورة والأبدية والتي تعادل صورة أخري له علي نفس القدر من الجمال وهي paramount astral image عام 1934 حيث يمتد علي مستوي سطح الشاطئ الشاسع كطاولة البلياردو وهنالك أربعة مشاهد مشتتة ومنثورة، شظية جرة تقترح فناً عميقاً انه الماضي الإغريقي للشاطئ الكتالوني وامرأة بعيدة جدا ربما تكون المريبة المذكورة دائماً في طفولة دالي وهي تقريباً ملوحة بفعل ضوء الشمس وفي قارب جنح الي الشاطئ هنالك امرأة والتي يمكن ان تكون غالا ملهمة دالي وزوجته حيث تواجه طفلاً بزي بحار والذي لا يمكن ان يكون الا دالي نفسه، اما في الجهة اليسري فهنالك الشكل المكروه لأب دالي والذي يخطو سريعاً بزي من ثلاث قطع ويلقي جانباً ظلاً طويلاً.
هذا العرض لا يمكن النظر اليه باعتباره استعادة لدالي ومع ذلك يمثل كل مواضيع سيرته في السعي لكل مظاهر الإيهام والنخيل وهو يحتوي علي قدر كبير من الاعمال في سنواته الأخيرة بلا جدال ومهما تكن عبقريته في الثورة التصويرية وفي المجازات وازدواجية المعاني فليس بالضرورة ان يساوي ذلك كثيراً عند الرسم، ومع ذلك فان العرض قد احتوي علي لوحات مذهلة وبالتأكيد فقد ضم اعظم عمال له وأكثرها رعبا وهي لوحته عن الحرب الأهلية تكوين ناعم وفاصوليا مسلوقة هاجس الحرب الأهلية 1936.
بهذا الرسم المنفرد انتقل دالي الي منطقة الفنان غويا وضخامة هذا العمل الجبار تكمن في حقيقة عمل دالي علي تمزيق اللوحة نفسها الي قطع وهذا بالذات هو الخيال الأكثر قوة عن مصاب بلد وعن تقطيع أوصاله يصدر من اسبانيا او من أي مكان آخر منذ أعمال غويا العظيمة كل بوصة من لوحة دالي تلك مرسومة بإتقان وحساسية شديدة من الغيوم المخضرة المشؤومة والسماء الإلكترونية الزرقاء الي الهيكل العظمي كثير العقد وحتي المتعفن للمسلخ.
هذا العمل وليس جردنيكا بيكاسو هو أقوي شهادة من الفن الحديث قدمت عن الحرب الأهلية الاسبانية او علي أي حزب في العموم ولا تستطيع حتي ولا اخفاقات دالي اللاحقة ان تلطخ تلك الحقيقة.


من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:06 AM رقم المشاركة : 3
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي

[frame="1 60"]" السيريالية هي أنا ... "


هذا ما قاله سلفادور دالي عن نفسه ...
" سلفادور .. ذلك الاستعراضي المجنون ..
هذا ماقاله الاخرون عنه ...
" الفرق بيني و بين المجنون .. أني لست مجنونا "
و هذا رد سلفادور عليهم ....




هذا هو سلفادور دالي .. كما وصف نفسه و كما وصفه الاخرون ..
و حتى لا أورطكم معي و نحن ننبش بأظافرنا حواف الدائرة الدالية فنجد انفسنا وقعنا في فخ ..
أو نجد انفسنا فجأة امام مالم نتوقع و قد أدركنا مسلكه كاملا ..
لذلك بدءا سنقتفي أثر لوحاته .. و علينا أن ندرك قدر ما ستصيبنا بالارهاق
الذهني فكل لوحة هي عدة اتجاهات و أقطاب مغناطيسية تجذب و تطرد في ذات اللحظة .






دالي كما رسم نفسه


اسمه : سيلفادور فيليب خاسنتو دالي .. ولد في فيقيراس بقتالونيا التابع لإقليم جيرونا
شمال اسبانيا لأب يشغل وظيفة محترمة كمسجل وثائق ...
و من معنى اسمه بدأ يتعامل مع من حوله فإسم سلفادور يعني المخلص أو المنقذ لذلك فهو العبقري و الأكثر قدرة على الفعل .. و فيما بعد اعتبر نفسه مخلص الفن من مساوئ التجريد ..

ومن بلدته الاسبانية ورث العناد و القسوة و الخيال الجامح فهو ليس بأقل قدره من عناد مواطنيه كريستوفر كولومبس
و لاسرفانتيس ولا بيكاسو ولا جويا ولا فيلاسكيز ..

و بهذا الرصيد بدأت حركته في الحياة تأخذ مسارها خمسة و ثمانين عاما عبر الزمن بين العبقرية و الجموح و شره المال ..

نحن الأن في بداية القرن العشرين , و بالتحديد في الحادي عشر من مايو عام 1904 ..
اليوم خرج سلفادور دالي الى الحياة ليجد ان سلفادور اخر قد سبقه اليها و رحل عنها قبل مجيئة بثلاث سنوات ..
و لم ينته الحدث هنا فهذا السلفادور السابق عليه هو شقيقه الذي توفي طفلا و حين رزق والداه بطفل اخر كان هو و أسمياه سلفادور ..
نفس اسم الطفل المتوفى .. و مع الأيام بدأت تعقد المقارنات بينهما ففي سنواته الاولى البساه ملابس المتوفى و قدما اليه ذات لعب اخيه الراحل ..
و شعر سلفادور رغم سنوات عمره القليلة انه صورة ممسوخة وانه ليس هو ..
و اصابه هذا الاحساس بعدوانية دامت معه طوال حياته .. وليؤكد وجوده تمرد و اصابته انانية و رغبة في تعذيب والديه
بأعماله الاستفزازية لقهرهما له و فرض الميت عليه ..
قادته موهبته الفطرية الى الرسم ظهرت في سن السادسة ,, و رسم أول لوحة في سن التاسعة ليهديها لجدته و كانت منظرا طبيعيا ..
و في العاشرة رسم لوحتين استوحاهما من احداث تاريخية فرسم " هيلين الطروادية " و " يوسف يلقى اخوته "
و تعلق قلبه بلوحة الفنان ميليه " الملاك " و أحب لوحة فيرمير " صانعة الدانتيلا " و كانتا مفضلتين عنده على الدوام ..

اولى خطواته الفنية كرسام , كانت بتشجيع من صديق والده الفنان بيبيتو بيتشو الذي استضافه في برج طاحونته القديم ..
و نتيجة لموهبته المتوهجة اقنع بيتشو والده بالحاقه لدراسة الرسم اكاديميا لدى الفنان خوان نونيز .. و كان دالي قد بلغ الثالثة عشر ..
و لمدة عامين استمر تحت رعاية استاذه الذي شجععه لدراسة اللوحات الكلاسيكية الشهيرة خاصة اعمال رمبرانت و منه تعلم الاهتمام بالظل و النور ..
و في الرابعة عشر أقام أول معارضه ..
و ليحدث بعد 56 عام أي عام 1974 أن يقام متحف كامل لأعمال سلفادور في ذات المكان الذي شهد أول معارضه ..
لجأ سلفادور الى كتابات الفلسفة و قرأ للكثير من الفلاسفة كـ نيتشه و فولتير و هيجل و شوبنهور و سبينوزا و ديكارت و غيرهم من الفلاسفة ..
و من ثم اتخذ الطريق الصحيح لتنمية موهبته الفطرية حيث كانت الخطوة الى مدريد عام 1921 حيث قدم طلب الالتحاق بأكاديمية سان فرناندو للفنون الجميلة .
و تم قبوله بصعوبة و هناك تعرف على صديقيه لوركا و بونويل , و كعادته الرافضة دائما لم يكن سلفادور سعيدا بما يتلقاه ,
فميوله الفنية بعيدة عن الأسلوب التأثيري السائد تدريسه و هو يميل للتكعيبية ..

و في عام 1922 رسم سكتش لقدم




و منظر طبيعي في نفس العام





و حدثت الفارقة في امتحان منتصف يونيو 1926 و بمنط عدواني يرد على أساتذه لجنة الامتحان قائلا :
" لا أحد من اساتذة سان فرناندو كفء و مؤهل ليحكم على موهبتي .. و سأنسحب "
و تم طرده من الأكاديمية دون الحصول على درجته العلمية ..
من بداياته في الرسم , لوحات رسمها بالطريقة التنقيطية و من هذه الفترة هذه اللوحة :





و في عام 1926 حين وصل سلفادور الشاب الى شارع بواتيه في باريس غمره احساس برهبة جارفة , فقد كان متجها الى مرسم بيكاسو , و بمجرد رؤيته قال

: " لقد جئت لرؤيتك قبل زيارة اللوفر " .. فأجابه بيكاسو : " انت على حق تماما " .
و بمجرد عودة سلفادور لأسبانيا نجده وقع تحت تاثير سيطرة بيكاسو الفنية , فتمثل اسلوبه التكعيبي و أطال شخوصه و سطح اشكاله على نمط لوحة بيكاسو
"الراقصين الثلاثة "
و من تلك الفترة , هذه اللوحة التي رسمها بالطريقة التكعيبية : " فينوس و البحار" عام 1925





و هذه اللوحة , هي أحد اللوحات التي ضمها معرضه في برشلونة عام 1925 في جاليري " دالمار " و ضم هذا المعرض سبعة عشر لوحة ..
منها المنفذ بالاسلوب التكعيبي كالسابقة , و بدت فيها تكعيبية تحليلية , . و منها الإسلوب الواقعي , مثل : " فتاة تقف في النافذة " 1925



و قد استقبل النقاد المعرض بترحاب ..

و من اللوحات الهامة في عام 1927 الذي أدى خلاله سلفادور الخدمة العسكرية , لوحة " اليد و الألة " و كانت هذه اللوحة موعد تحول مع افكاره السيريالية

التي نمت سريعا و شعر أن بها خلاصا لروحه و تحريرا لما بداخله من رؤى و أحلام ..


و في هذه اللوحة نلحظ تأثره بأسلوب الفنان السيريالي جورجو دي كيريكو و قد استخدم دالي اشكال مركبة هرمية و مخروطية للتعبير عن الألة المنبثق منها كف بشرية ..
و في العمق رسم منظر طبيعي و في المقدمة ما يشبه خشبة المسرح و قد اهتم بمراعاة المنظور والتي عليها تقف عناصر اللوحة من الالة و المرأة و التي رسمها
بأسلوبه التكعيبي إلى اليمين و حول الألة جعل اشكال مختلفة تحوم في سيولة وشفافية مع اتجاه الضوء . و يبدو أنه تأثر هنا بخيالات طفولته و قراءاته الفلسفية
فقد حاول فلسفة معنى الالة الصماء التي تدور في فلكها اجساد بشرية و عضوية .. و تميز رسمه ذلك العام بالتلقائية ..

كان لسلفادور دالي تجربة سينمائية مع رفيقه بونيول الذي اتجه للإخراج و قدما معا الفيلم السيريالي " الكلب الأندلسي " عام 1928 , و ساعد هذا الكلب

الأندلسي على تطور سلفادور كرسام و مكنه من الانتقال السهل من رؤية لأخرى و قد وجد ارتباط بين التصوير الفوتوغرافي الواقعي و التصور اللاعقلاني السيريالي

, ثم أنهى مع بونويل التجهيز لفيلمهما الثاني " عصر الذهب " عام 1930 و الذي بدا اكثر سيريالية من فيلمهما الأول ..
و من أمثلة تلك الفترة , لوحة " رؤية غير مرئية لامرأة نائمة و أسد و حصان " 1930



و لوحة " البارانويا العظمى " عام 1936 .. و لوحة " البجعات ينعكسن أفيال " عام 1937


و لوحة " اسبانيا " 1938 , و لوحة " شبح وجه و طبق فاكهة على الشاطئ" 1938



و لوحة " سوق العبيد مع ظهور تمثال فولتير " عام 1940

و بعد قراءته لفرويد بحوالي ثمانية عشر عاما تمكن من لقائه عام 1938 في لندن ..
و قد كان سلفادور و فرويد يلتقيان في تجربتهما مع الأب مصادفة عند التمرد على السلطة الأبوية ..


و نجد سلفادور منذ مراهقته يخشى الفقر كي لا يكون مصيره كالاسباني سرفانتيس مؤلف رائعة " دون كيشوت " و مات في فقر مدقع .. ولا كمصير
الاسباني كريستوفر كولومبس مكتشف العالم الجديد لتكون نهايته ايضا في أحضان الفقر .. و لازمته عقده بجالا و هي محبة للمال و للاستعراض مثله و أكثر
ونجدها قد اقنعت عام 1933 راعي الفن الثري جان لوي بتكوين جماعة من مقتني اللوحات الاثرياء اسمتها " بروج الشمس " ليدعموا سلفادور ماليا بتبرعاتهم
السنوية , و استمر هذا الدعم سبع سنوات .. و تزوج دالي جالا عام 1934 و سافرا معا الى فيقيراس ثم استعدا للسفر لأمريكا لأول مرة و كانت لوحاته سبق و عرضت في معرض هارتفورد بأمريكا عام 1931

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:08 AM رقم المشاركة : 4
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي

و في عام 1934 رسم سلفادور لوحة " الملاك " أو " صلاة التبشير " التي رسمها سلفادور برؤياه السيريالية الخاصة لفنانه المفضل ميليه ..



و في هذه اللوحة أوقف سلفادور فلاحيّ ميليه الرجل و المرأة الشهيران متقابلان وقت المغيب .. نرى الرجل هزيلا و له رأس جمجمه في مواجهة المرأة ..

يجذب الرجل من رأسه إلى أعلى اللوحة عجلة يديوية بذراع و نلاحظ أن ظل العجلة لم يسقط مع ظل الرجل المنعكس على الحجر خلفه و كأن هذه العجلة ليس لها وجود ..
و هذا الخروج للعجلة نراه و قد توازن و في اتجاه مضاد مع العصا التي برزت من ذراع المرأة متجهة إلى اقصى اليمين .. و لوحة ميليه الأصلية فيها

رقة القرويين اما هنا فنشعر بتوتر و نوع من الكبت المترقب و قد ساعد تأكيد هذا الاحساس المترقب تلك الخشونة في استخدام اللون و الملمس ..

و في بداية 1935 دعي دالي الى القاء محاضرة في هارتفورد و متحف الفن الحديث في نييورك .
و هناك قال مقولته الشهيرة " الفرق الوحيد بيني و بين المجنون هو أنني لست مجنونا " ..
و من اللوحات التي رسمها في تلك الفترة .. عام 1935




و


و يمكن مشاهدة اللوحتين بطريقتين , إما معتدلة أو معترضة , و تعطي شكلا مختلفا في كل مرة ...

و أيضا , هذه اللوحة التي تمثل وجه امرأة على شكل مسرح ..




و في عام 1936 اقيم في لندن في جاليري بور لينجتون معرض دولي للسيرياليين من 14 دولة الذي دعي فيه دالي ليلقي محاضرة في نهاية المعرض ,, و بالفعل

اجرى استعداداته لإلقاء المحاضرة بإرتدائه بدلة غوص !!!
و قد سئل قبل استئجاره البدلة عن مدى العمق الذي سيغوص بها فأجاب أنه سيغوص إلى أقصى عمق من اللا وعي ..

و بعد المعرض بشهور قليلة و بالتحديد في منتصف يوليو 1936 اشتغلت الحرب الأهلية الاسبانية .. و قد تنبأ دالي بتلك الحرب قبل وقوعها بستة أشهر في لوحته

المسماه " الفاصوليا تفور غضبا - مخاوف الحرب الأهلية "



و في اللوحة امرأة مشوهة تصرخ صرخة ألم رهيب و قد القت رأسها إلى الوراء في أعلى قمة اللوحة على هيئة مخلوق عملاق .. و قد زا دها وحشة و رعبا ذلك

الفضاء الشاسع الذي لا نرى له مثيلا في كل الأعمال الفنية ...
نجح سلفادور في اظهار جسد تلك المرأة المرعبة و قد انفجر من الداخل و صار مفرغا و تحول إلى اجزاء منسلخة بفعل تمزق مهول من الارجل و الاذرع في شكل

هذياني يوحي بكارثة لا محالة .. و ليزيد من قدر الألم نراه زيّن قرب قاعدة اللوحة بحبوب الفاصوليا .. و قد ساعد الخوف الرابض في لا عوعي سلفادور من

قيام الحرب على هذا الاستحضار الوحشي لوجبة طعام ممزوجة باللحم البشري المشوه ..
نرى إلى أعلى اليسار كف يد تعتصر ثدي منبثق من الذراع الموصول بذراع اخرى تبدأ في الفخذ و قد أسند أرداف الجسد على القدم نفسه الذي تحول ذاتيا إلى ذراع

. و هنا تظهر براعة دالي في التوالد الذاتي للأشكال من بعضها البعض و الانتقال السهل من عضو لاخر رغم العنف الكامن داخلها و إن كان دون منطقية شكلية إلا

أن فيه جمال فني .. و قد استخدم جالي الدرجات الصفراء الموحية بالترقب و الحذر ..
و بعد قيام الحرب و في نهاية نفس العام كان قد أنهى لوحة " الخريف يأكل نفسه " و هي أيضا عن تلك الحرب ..



و في هذه الفترة رسم دالي هذه اللوحة عام 1938 والتي تمثل وجه سلفادور دالي مع الجانب على شكل امرأة واقفه و ستارة



و في عام 1940 انتقل إلى امريكا , و استقر بعيدا عن الحرب و قد اتفقت لوحاته و الذوق الامريكي مما شجعه على تقديم مزيد من الاستعراضات التي تجذب

رجال المال خاصة و قد خلقت حالة مابعد الحرب أوضاع جديدة سرعان ما استفاد من وجودها ..
و تمشيا مع حالة التردد ما بين العقل واللاوعي التي عاشها سلفادور مؤخرا نجده رسم لوحة ظهر فيها رأس فولتير الذي يجسد و يمثل الفكر و العقل السليم بالنسبة

لسلفادور رغم أنه نقيض الفكر السيريالي , ففي عام 1940 رسم " سوق العبيد مع ظهور تمثال فولتير " بمتحف دالي بفلوريدا

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:16 AM رقم المشاركة : 5
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي





لوحة " وجه الحرب " عام 1940
ثم رسم بورتريه شخصي بشرائح الخنزير المشوي 1941 بمتحف دالي بفيقيراس , رسم دالي هذا البورتريه لنفسه و هو في مفترق طرق فني .. اللوحة تذكرنا

بالطعام و هي تشابهه في اللون و الملمس و كأنه أراد بها أن يؤكد العلاقة السببية للجسد بين ما يأكله و ناتجه ..
و في عام 1943 رسم لوحة " رأس هيلينا روبنستين التي تبرز من بين الصخور " ..
و رسم بالألوان المائية لوحة " المركب " 1943



و قد شد وثاق رجل إلى قلاع مركب دون قارب ...
و في عام 1944 رسم لوحته " حلم بسبب نحلة طائرة حول ثمرة الرمان قبل الاستيقاظ الثاني "
و أصبح اسلوب دالي يتردد تجاه العقلانية القابلة للفهم بالرغم من أن الصورة النهائية تبدو غير واقعية ولا عقلانية للوهلة الأولى ..
و في عام 1949 رسم " عذراء بورت ليجات " و هي احد اعماله الدينية التي بدى ظهورها من عام 1944 تقريبا .. و تأتي هذه اللوحة واحدة من المعالجات

الدينية التي بررها دالي بقوله : " ان هذا التوجه الديني بسبب استغراقي المخلص في حالة تصوف تتفق و عمري الزمني و انجذابي للاله " .
و بعد العذراء رسم لوحته الجميلة " صلب المسيح " عام 1951



نرى رأس المسيح و كتفيه و ذراعيه من منظور مبتكر من أعلى و قد دقت المسامير في راحتيه .. و من أعلى يطل المسيح على منظر طبيعي , و هي لوحة ليس

لها نظير في اللوحات الدينية خاصة لوحات الصلب .. و تعتبر من أكثر لوحات سلفادور الدينية شعبية .. و عن هذه اللوحة قال دالي في مذكراته , يوميات

عبقري " رأيت المسيح مرسوم على الصليب كثيرا و قررت أن اضعه داخل مثلث هندسي بثلاث نقط و دائرة و به الخص جماليا كل خبراتي السابقة و أضعه في ذلك

المثلث "
و الصورة تبرهن على مدى نجاح سلفادور في خلق الشكل المثلثي الذي تمثل زواياه الكفين و القدمين و الدائرة التي تمثلها الرأس .. و هذه اللوحة من أقوى لوحات

المنظور و التفاصيل و التشريح لجسد المسيح من تلك الزاوية الفريدة .. و أيضا فريدة في أعمال سلفادور في معالجته اللونية للداكن و الفاتح و النقل الحاد بين

المضيء و المظلم . و قد خلت اللوحة تماما من الرؤية السيريالية ..

و في عام 1952 , رسم هذه اللوحة صورة وجه بالفقاقيع



و في عام 1954 رسم لوحة لتمثال الحرية و قد أنزل الشعلة


و عن لوحة " العشاء الأخير " 1955 الموجودة في الناشيونال جاليري للفن بواشنطن .. قال عنها باختصار " العشاء الأخير يعني لي التكامل و التركيب و

نشأة الكون و الايمان " ..


و يلفت النظر هنا الواقعية التي تتسق و هذا الموضوع في بساطته كرمز عقائدي .. نرى في مركز اللوحة المسيح يشير بثلاثة اصابع لأعلى و أمامه كأس النبيذ و

إلى طرف المائدة الخبز مقطوع نصفين ..
رسم دالي هذه اللوحة البديعة في ثلاثة أشهر و قد وظف الفوتوغرافيا لانجازها . و عن فلسفته لهذه اللوحة قال : " إن علم الحساب شهر ..
و 12 علامة برج حول الشمس .. و 12 حواري حول المسيح "
و من ابداع دالي في هذه اللوحة أنه جعل نموذج المسيح له جسد كجسد بطل رياضي وسيم حتى يكاد يكون رمزا .. و جعل المسيح و الحواريين الاثني عشر داخل

مخمس زجاجي شفاف و إلى الخلف تظهر صخور كاداكيس مضيئة بفعل النبل الوضاء .. و قد نالت اللوحة رفض بعض الأوساط الدينية لاغراقها في الانفعالية

والحسية ..
و في العام التالي قال : " أنهيت خلال العامين الماضيين اربع عشر لوحة دينية .. العذراء و ابنها يسوع يتلألأن في كل لوحاتي "

و في عام 1957 رسم " سانتياجو العظيم " ثم فيما بين 68-70 رسم لوحته " هلوسة مصارع الثيران " و بها عاد مرة اخرى إلى لوحة الهلوسة النقدية

بعد مرحلته الصوفية .. و اللوحة موجودة في متحف سلفادور بفلوريدا
و هذه اللوحة غير عادية في ضخامتها التي يصل ارتفاعها اربعة امتار و عرضها يقترب من الثلاث .. و قد تعدد فيها تكنيك عملها ما بين التنقيطية و التبقيعية و

التكعيبية و الواقعية و من السيريالية أو الهلوسة النقدية اخذت إيحاءها البصري المزدوج الذي نرى فيه وجه مصارع ثيران من خلال جسد لتمثال فينوس .


و في منتصف الستينات وقع دالي طرفا في عملية احتيال ضخمة في طبع مستنسخات من مجموعاته .. الطبع كان يتم بكميات محدودة يوقعها دالي .. لكن قيل إنه

بعد منتصف الستينات بدأ يوقع على افرخ بيضاء من ورق الطباعة و كانت تطبع فيما بعد و تباع كأصل حقيقي صادر عن يد الفنان شخصيا .. و كنتيجة لهذا

الاستغلال المادي لم يعد يقبل الجمهور على شراء لوحات لا تستحق .. و كانت هذه من أكبر الاحتيالات التي ارتكبت في تاريخ الفن الغربي .
و حين اقيم في 1997 اقيم معرض ضخم ضم 135 لوحة من لوحات دالي في تورينو بإيطاليا اجمع الخبراء و النقاد و هواه الاقتناء ان معظم الاعمال المعروضة مزيفة

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:17 AM رقم المشاركة : 6
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي





لوحة " وجه الحرب " عام 1940
ثم رسم بورتريه شخصي بشرائح الخنزير المشوي 1941 بمتحف دالي بفيقيراس , رسم دالي هذا البورتريه لنفسه و هو في مفترق طرق فني .. اللوحة تذكرنا

بالطعام و هي تشابهه في اللون و الملمس و كأنه أراد بها أن يؤكد العلاقة السببية للجسد بين ما يأكله و ناتجه ..
و في عام 1943 رسم لوحة " رأس هيلينا روبنستين التي تبرز من بين الصخور " ..
و رسم بالألوان المائية لوحة " المركب " 1943



و قد شد وثاق رجل إلى قلاع مركب دون قارب ...
و في عام 1944 رسم لوحته " حلم بسبب نحلة طائرة حول ثمرة الرمان قبل الاستيقاظ الثاني "
و أصبح اسلوب دالي يتردد تجاه العقلانية القابلة للفهم بالرغم من أن الصورة النهائية تبدو غير واقعية ولا عقلانية للوهلة الأولى ..
و في عام 1949 رسم " عذراء بورت ليجات " و هي احد اعماله الدينية التي بدى ظهورها من عام 1944 تقريبا .. و تأتي هذه اللوحة واحدة من المعالجات

الدينية التي بررها دالي بقوله : " ان هذا التوجه الديني بسبب استغراقي المخلص في حالة تصوف تتفق و عمري الزمني و انجذابي للاله " .
و بعد العذراء رسم لوحته الجميلة " صلب المسيح " عام 1951



نرى رأس المسيح و كتفيه و ذراعيه من منظور مبتكر من أعلى و قد دقت المسامير في راحتيه .. و من أعلى يطل المسيح على منظر طبيعي , و هي لوحة ليس

لها نظير في اللوحات الدينية خاصة لوحات الصلب .. و تعتبر من أكثر لوحات سلفادور الدينية شعبية .. و عن هذه اللوحة قال دالي في مذكراته , يوميات

عبقري " رأيت المسيح مرسوم على الصليب كثيرا و قررت أن اضعه داخل مثلث هندسي بثلاث نقط و دائرة و به الخص جماليا كل خبراتي السابقة و أضعه في ذلك

المثلث "
و الصورة تبرهن على مدى نجاح سلفادور في خلق الشكل المثلثي الذي تمثل زواياه الكفين و القدمين و الدائرة التي تمثلها الرأس .. و هذه اللوحة من أقوى لوحات

المنظور و التفاصيل و التشريح لجسد المسيح من تلك الزاوية الفريدة .. و أيضا فريدة في أعمال سلفادور في معالجته اللونية للداكن و الفاتح و النقل الحاد بين

المضيء و المظلم . و قد خلت اللوحة تماما من الرؤية السيريالية ..

و في عام 1952 , رسم هذه اللوحة صورة وجه بالفقاقيع



و في عام 1954 رسم لوحة لتمثال الحرية و قد أنزل الشعلة


و عن لوحة " العشاء الأخير " 1955 الموجودة في الناشيونال جاليري للفن بواشنطن .. قال عنها باختصار " العشاء الأخير يعني لي التكامل و التركيب و

نشأة الكون و الايمان " ..


و يلفت النظر هنا الواقعية التي تتسق و هذا الموضوع في بساطته كرمز عقائدي .. نرى في مركز اللوحة المسيح يشير بثلاثة اصابع لأعلى و أمامه كأس النبيذ و

إلى طرف المائدة الخبز مقطوع نصفين ..
رسم دالي هذه اللوحة البديعة في ثلاثة أشهر و قد وظف الفوتوغرافيا لانجازها . و عن فلسفته لهذه اللوحة قال : " إن علم الحساب شهر ..
و 12 علامة برج حول الشمس .. و 12 حواري حول المسيح "
و من ابداع دالي في هذه اللوحة أنه جعل نموذج المسيح له جسد كجسد بطل رياضي وسيم حتى يكاد يكون رمزا .. و جعل المسيح و الحواريين الاثني عشر داخل

مخمس زجاجي شفاف و إلى الخلف تظهر صخور كاداكيس مضيئة بفعل النبل الوضاء .. و قد نالت اللوحة رفض بعض الأوساط الدينية لاغراقها في الانفعالية

والحسية ..
و في العام التالي قال : " أنهيت خلال العامين الماضيين اربع عشر لوحة دينية .. العذراء و ابنها يسوع يتلألأن في كل لوحاتي "

و في عام 1957 رسم " سانتياجو العظيم " ثم فيما بين 68-70 رسم لوحته " هلوسة مصارع الثيران " و بها عاد مرة اخرى إلى لوحة الهلوسة النقدية

بعد مرحلته الصوفية .. و اللوحة موجودة في متحف سلفادور بفلوريدا
و هذه اللوحة غير عادية في ضخامتها التي يصل ارتفاعها اربعة امتار و عرضها يقترب من الثلاث .. و قد تعدد فيها تكنيك عملها ما بين التنقيطية و التبقيعية و

التكعيبية و الواقعية و من السيريالية أو الهلوسة النقدية اخذت إيحاءها البصري المزدوج الذي نرى فيه وجه مصارع ثيران من خلال جسد لتمثال فينوس .


و في منتصف الستينات وقع دالي طرفا في عملية احتيال ضخمة في طبع مستنسخات من مجموعاته .. الطبع كان يتم بكميات محدودة يوقعها دالي .. لكن قيل إنه

بعد منتصف الستينات بدأ يوقع على افرخ بيضاء من ورق الطباعة و كانت تطبع فيما بعد و تباع كأصل حقيقي صادر عن يد الفنان شخصيا .. و كنتيجة لهذا

الاستغلال المادي لم يعد يقبل الجمهور على شراء لوحات لا تستحق .. و كانت هذه من أكبر الاحتيالات التي ارتكبت في تاريخ الفن الغربي .
و حين اقيم في 1997 اقيم معرض ضخم ضم 135 لوحة من لوحات دالي في تورينو بإيطاليا اجمع الخبراء و النقاد و هواه الاقتناء ان معظم الاعمال المعروضة مزيفة

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:24 AM رقم المشاركة : 7
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي

وهسه اترككم مع كاليري لاعمال هذا الفنان العالمي :













لي عودة في عرض مزيد من اعماله بعد جمعها من المصادر الاجنبية-باذن الله-

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:26 AM رقم المشاركة : 8
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي

ملاحظه:الاعضاء الي يصفحون المنتدى بستايل القديم لن تظهر الهم اللوحات+المقالات بسبب استخدام الاطارات من قبلي لذا الي يحب مشاهدة الموضوع يجب تحويل التصفح لستايل الجديد مع الشكر..

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 11:54 PM رقم المشاركة : 9
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

افتراضي
























من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


تحت المجهر:- سلفادور دالـــــــــــي

منتدى صور الفن التشكيلي



الساعة الآن 07:16 AM.

دردشة عراقنا دردشة عراقية