منتديات عراق السلام

اعلانات المنتدى

 

 

 

 

 

 

 

 

   
العودة   منتديات عراق السلام > منتديات الصور > منتدى صور الفن التشكيلي

منتدى صور الفن التشكيلي مخصص للوحات الفن التشكيلي المحلي والعالمي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-14-2007, 03:52 PM رقم المشاركة : 1
ANKIDO
عضو مميز

الصورة الرمزية ANKIDO
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 27
الإقامة : Australia
الهواية : movie
الجنس : Male
المواضيع : 45
الردود : 213
مجموع المشاركات : 258
معدل تقييم المستوى : ANKIDO is on a distinguished road

ANKIDO غير متواجد حالياً

Duscc حصرياً : نصب الحرية ... صور ، شرح ، تحليل ، دراسة !!!


جواد سليم و نصب الحرية



جواد سليم

حصرياً الحرية تحليل دراسة

• ولد عام 1920 في أنقرة
• درس النحت في باريس عام 1938 /1939 وفي روما عام 1939/1940 وفي لندن عام 1946/1949
• رأس قسم النحت في معهد الفنون الجميلة ببغداد حتى وفاته 22 كانون الثاني 1961 .
• أسس جماعة بغداد للفن الحديث .
• احد مؤسسي جمعية التشكيليين العراقيين.
• وضع عبر بحثه الفني المتواصل أسس مدرسة عراقية في الفن الحديث .
• حقق نصب الحرية القائم في ساحة التحرير ببغداد وهو من أهم النصب الفنية في الشرق الأوسط.
• عمله (السجين السياسي المجهول) فاز بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشرك
الوحيد من الشرق الأوسط وتحتفظ الأمم المتحدة لحد الآن بمصغر من البرونز لهذا النصب.
• توفي في شهر كانون الثاني عام 1961.
• أقيم معرض شامل لأعماله في المتحف الوطني للفن الحديث بعد وفاته ببضع سنوات.







نصب الحرية
يبلغ طول نصب الحرية 50مترا،أما ارتفاعه نحو 15 مترا، بينما لا يتعدى طول الأعمال النحتية التي أنجزها الفنان "جواد سليم"؛ سوى ثمانية أمتار
أن اختيار ساحة التحرير موقعاً لتشييد نصب الحرية لم يكن اعتباطا ، فهذا الموقع بالذات يربط أهم شارعين في تأريخ بغداد هما؛ شارع الجمهورية وشارع السعدون وهو أيضا مواجه لجسر التحرير، ذلك الجسر الذي ينقل البغداديين من الكرخ إلى الرصافة وبالعكس إن الشارعين والجسر ساهموا في تنويع زوايا رؤية النصب وأشكالها


حصرياً الحرية تحليل دراسة


حصرياً الحرية تحليل دراسة


حصرياً الحرية تحليل دراسة







قـطـع نــصــب الــحــريــة




أولاً : الحصان
حصرياً الحرية تحليل دراسة

تبدأ الحركة في أقصى يمين الإفريز عنيفة ، في تمثال الحصان الجامح ومن أمسك به من رجال ، في شكل ينطلق دائرياً ، باستدارة عنق الحصان الطويل ورأسه الشامخ المغضب نحو المنحوتات التالية ، بحيث تتجه العين تلقائياً من اليمين نحوها . ويساعد على ذلك حركة الرجال الثلاثة الممسكين به بقوة ضارية ، ساحبين إياه إلى اليسار . إنها بداية عارمة لنصب يعتمد في أكثر من نصفه على الحركة .
كان الحصان دائماً من أبرز الرموز العربية ، وهو يرمز إلى الأصالة ، والفحولة ، والقوة .
وكان جواد قد رسم عدة صور للخيل ، مؤكداً على نزوة الحصان الرائعة ، وصلته بالفارس الذي يحبه . غير أن جواد سليم، حين صمم هذا الجزء من النصب أراد أن يعبر عن أمور تكاد تكون متضاربة ، ولكنها بعض من تفكيره الأعمق .
لقد أراد أن يصور صباح يوم 14 تموز ، عندما تجمعت الجماهير حول تمثالين في بغداد : تمثال الجنرال مود ممتطياً حصاناً ، خارج السفارة البريطانية ، وهو يمثل الاستعمار ، وتمثال الملك فيصل على حصانه ، قرب دار الإذاعة . تجمعت الجماهير حول كل منهما ، وراحت تعمل الأيدي ، والعدة ، والحبال ، في اقتلاعهما من القاعدة ، إلى أن أوقعتهما وحطمتهما . والرجال الأربعة مع تمثال الحصان هنا يمثلون تلك الجماهير : ثلاثة منهم يبدون كأنهم يحاولون إسقاط الحصان ، بينما أنتصب الرابع لينشر لافتة تعلن بدء الثورة .
الحصان لا فارس له : لقد أوقعت الجماهير الفارس ، وهو الرمز الذي تحطم ، وبقي الحصان ، واثباً ، مصعراً خده . لقد تعقد الأمر على الفنان الذي رأى في الجواد رمزاً عربياً للأصالة والفحولة والقوة ، هو في الصلب من تاريخ العراق وتقاليده ، ولا يستبعد أنه كان يقرن أسمه به . فكان عليه أن يحرره من فارسه العتيد ، فحل الإشكال بين موضوعة الحصان كفكرة نبيلة مطلقة ، وبين موضوعة الرمز المعين الذي يجب تحطيمه ، بأن دمج بينهما على هذا النحو الهائل .








ثانياً : رواد الثورات
حصرياً الحرية تحليل دراسة

الحركة تستمر في اتجاه مركز النصب ، تعبيراً عن الثورة . والعراق قد عرف العيد من الثورات على الظلم . ولم يقبل أبناؤه وبناته الاستكانة على الضيم طويلاً .وهؤلاء هم رواد الثورات يرفعون اللافتات عالياً ، ابتداء من الشخص الذي ينتمي، من الناحية التشكيلية، إلى الوحدة الأولى. وقد رمز الفنان بذلك إلى تمرد الشعب على الطغيان في العصور السالفة ، وكذلك في ثورات وانتفاضات العراق في تاريخه الحديث، التي أشترك فيها الرجال والنساء .
ويد الرجل وساقه الممتدتان إلى المجموعة السابقة تستمدان منها روحاً وقوة ، وتجعلان من المجموعتين شكلاً مدوماً واحداً ، تتواتر فيه خطوط السيقان في تناغم خاص ، لتؤكد على اتجاه الحركة إلى الأعلى ، فتتلقاها "اللافتات" البرونزية المحلقة ، والتي في الوقت نفسه توازن الحركة الدائرية كلها .








ثالثاً : الطفل
حصرياً الحرية تحليل دراسة

في غمار هذا التأزم وضع النحات طفلاً ، رأى فيه النحات الأمل ، والمستقبل . وقد كان لجواد سليم ولع خاص بهذا الطفل ، وقد رفع يديه البريئتين ، وكأنه يبارك جهد الإنسان في محاولته خلق مستقبل كله حرية وعدل .
من الطريف أن الطفل هو المنحوتة الوحيدة التي جعلها الفنان مجسمة ، على عكس المنحوتات الأخرى كلها . وأرى فيه فضلاً عما عرف عن الفنان من حبه للأطفال ، تأثره بفن النهضة الإيطالية ، حيث الطفل يمثل السيد المسيح ، مشيراً إلى ميلاد الحياة الجديدة ، بما فيها براءة وحب إنساني ، وتضحية : وهو ميلاد لا يتم إلا في خضم العنف والألم . وفي المنحوتة التالية ، ضمناً ، بعض الإشارة إلى ذلك .







رابعاً : الباكية
حصرياً الحرية تحليل دراسة

أراد الفنان أن يؤكد على دور المرأة العراقية في كل تمرد وكل انتفاضة . فصورها على هذا النحو الذي يمثل عادة من أعرق العادات الشعبية في هذا البلد . فالنساء في العراق ، إذا ما وقع أمر جلل ، واجتاحهن غضب أو بكاء ، رفعت الواحدة منهن عباءتها ولفت بها أعلى جسمها ، وراحت في رثاء وصياح . وهي تمثل هنا الغضب والفجيعة ، مما يربط بينها وبين الوحدتين السابقتين من جهة ، وبين الوحدة التالية من جهة أخرى ، وتجعل معنى الثورة متواصلاً .
لقد قال جواد أنه جعل هذه المنحوتة ، من الناحية الفنية ، في الأسلوب المفضل لديه ، حيث تبرز الفكرة بأقل التفاصيل ، معتمداً الخطوط الزوبعية الحركة والدوران . وأقرب الوحدات الأخرى أسلوباً إليها تمثال الحرية .
ومهما يكن من أمر فانه من السهل أن نرى هذه الوحدات الأربع تؤلف معاً مجموعة مترابطة ترابطاً عضوياً ، تكاد العين تفرزها عما يليها ، وتصبح فيها خطوط السيقان أشبه بأصداء يردد بعضها بعضاً ، وفي الطرف الأعلى تتردد خطوط الأذرع في أنغام مقابلة .
في احدى كتابات شبابه ، شبه الفنان النصب الكبير بالسمفونية ، وفي عمله هذا أبرز الناحية الأوركسترالية في معالجة أجزاء موضوعه ، كأنما أراد لمنحوتاته أن تكون موسيقى مرئية ، ترن في الذهن رنين الأنغام بعد صمتها .








خامساً : الشهيد
حصرياً الحرية تحليل دراسة

ما من صراع إلا وله شهداء .
لقد رفع الفنان مأساة الصراع والموت العنيف في هذا البلد إلى مرتبة المأساة التي عاناها كل قطر في العالم صارع العبودية والظلم في سبيل الحرية وخير الإنسان . هذه الأم الثكلى تبكي ابنها المقتول ، ومن حولها النساء . إنها صورة الاستشهاد بكل ما ينطوي عليه من تضحية وفجيعة . وجواد سليم في هذه المرثية يذكرنا بمنحوتات ميكائيل أنجيلو الرثائية الأخيرة التي جعل فيها خلاصة عبقريته .ولعله ليس من العبث أن جواد أختار مدينة ميكائيل أنجيلو ، فلورنسا ، مكاناً لنحت هذه التماثيل .
في هذه الوحدة والوحدة التالية ، عالج الفنان موضوعاً أثيراً لديه : صلة الأم بولدها . وهو موضوع طالما تطرق إليه في الماضي في رسمه ونحته ، وكان هو نفسه شديد التعلق بأمه .
أسلوبه الهلالي شديد الوضوح هنا . بل تكاد المنحوتة كلها تكون تراكماً من الأهلة المتداخلة والمتقاطعة .







سادساً : أم وطفلها
حصرياً الحرية تحليل دراسة

بهذا التركيز ، والاقتصاد البارع بالتفاصيل ، يعبر الفنان عن أعز العلاقات الإنسانية في الحياة . لقد بلور حنو الأم على وليدها ، وهو حنو الطبيعة على الحياة لكي تنمو في منجى الغوائل . في هذه الحركة الدائرية تحيط الأم بالحياة الجديدة إحاطة السور المنيع . إنها حركة الديمومة المفعمة بالعزيمة والحب .
والصلة بين هذه المنحوتة والمنحوتة السابقة ليس يؤكدها فقط موضوع الأم ، أو الأسلوب الهلالي الذي يجمع بينهما تشكيلياً ، بل تؤكدها أيضاً فكرة الموت والميلاد ، أو الموت من أجل الحياة . فالمنحوتتان معاً تمثلان الفداء ، حيث مأساة الشهيد هي الطريق إلى فرح الحياة الجديد وخصبها .








يــتــبــع



pwvdhW : kwf hgpvdm >>> w,v K avp jpgdg ]vhsm


من مواضيع ANKIDO في المنتدى







التوقيع - ANKIDO

*****/////+++++\\\\\*****




غسلت الألهة (أرورو) يديها وقرصت الطين ورمته على السهل
فخلقت منه أنكيدو
يأكل النبات مع الغزلان ،
ويشق طريقه مع الدواب إلى النهر
ويرتاح قلبه مع الحيوانات عند الماء.
........
قد وُلِد في البرية
و ربّاه الجبل

((مقطع من ملحمة گلگامش الخالدة))


*****/////+++++\\\\\*****

التعديل الأخير تم بواسطة ANKIDO ; 09-14-2007 الساعة 08:28 PM .
رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 03:57 PM رقم المشاركة : 2
ANKIDO
عضو مميز

الصورة الرمزية ANKIDO
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 27
الإقامة : Australia
الهواية : movie
الجنس : Male
المواضيع : 45
الردود : 213
مجموع المشاركات : 258
معدل تقييم المستوى : ANKIDO is on a distinguished road

ANKIDO غير متواجد حالياً

Iraqimap

سابعاً : المفكر السجين


تمثل هذه الوحدة شيئين متداخلين :
الأول ، المفكر المقيد وراء قضبان السجن ، وقد انطلقت يمناه فوق القضبان ، فالفكر مهما تقيد ، لا بد أن تنبثق عنه المثل العليا التي تحرك الضمير وتسمو بالإرادة ، وتنتهي إلى الثورة على الظلم .
والثاني ، الشعب ، وهو يساند المفكر ، وبمساعدة الجندي الذي نبتت قدمه من كيان الشعب ، يحطم بالثورة القضبان المحيطة بالمفكر ، فيحقق الحرية له وللشعب على السواء .
وقد كان "السجين السياسي" من المواضيع التي شغلت بال الفنان طوال الخمسينات ، وفي عام 1953 أشترك في مسابقة نحتية عالمية حول الموضوع ، حاز فيها على الجائزة الثانية . ومع أن معالجته للموضوع حينئذ كانت مختلفة تماماً ، فإن الفكرة ظلت في حاجة إلى تنفيذ ، إلى أن جسدها بهذا الشكل المتفجر . وقد عرف العراق الكثير من السجناء السياسيين ، ولكن إنصافاً للتاريخ ، يجب أن نذكر أن السجين السياسي الذي فكر به جواد سليم ، والذي بالفعل أطلق سراحه صباح يوم الثورة ، كان الأستاذ كامل الجادرجي ، بعد أن بقي نزيل السجن لأشهر كثيرة .
طبعاً كان ذهن الفنان يحول كل تجربة عامة إلى رمز محدد ، فيصبح الرمز ينبوعاً للمعاني الإنسانية الرحبة ، وقيمة الرمز باقية ما دام مستمراً في الإيحاء بهذه المعاني على مر الزمن .
ومن الواضح أن هذه الوحدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقفزة الجندي التالية ، والحرية التي تليها ، وتؤلف معهما مجموعة متناسقة . وقد كان هذا القسم الثلاثي من النصب هو القسم الوحيد الذي صنع له الفنان مصغراً من الطين الاصطناعي عرض على المسؤولين قبل أن يذهب إلى فلورنسا ليكمل الأقسام الأخرى المحيطة به من الجانبين .







ثامناً : الجندي


قفزة جبارة يقفزها الجندي وقد توترت عضلاته ، وحطمت قبضته قضبان السجن من كل صوب . جسمه منبثق عن كيان الشعب انبثاقة الانفجار ، ويده حاملة الغدارة تشد من أزرها يد الشعب .
إنه فجر يوم الثورة التي رأى الفنان أنها أنهت سجل المآسي وحولت قوة الشعب نحو الانطلاق والبناء . والقرص الأعلى هو الشمس ، رمز النهار الوضاح بعد الظلام . وهو من أقدم رموز العراق ونجده في الكثير من منحوتات وادي الرافدين القديمة .ولا بد أن الفنان كان يذكر بوجه خاص الشمس التي في أعلى مسلة شرائع حمورابي . من هنا طلعت شمس الحضارة ، شمس الشرائع والعدل ، لتشرق على العالم . ومن هنا طلعت شمس الثورة بقيادة جنديها الشجاع . وقد داس الجندي بقدمه ترساً يمثل الشر. إنه الترس الذي تتوقى خلفه الغي والاستعباد.








تاسعاً : الحرية


وهكذا تحققت الحرية .
إنها الجزء الثالث من ذروة الصراع التي تمثلها هذه المجموعة الوسطى من النصب .
وقد مثل الفنان الحرية على الغرار التقليدي منذ أيام الأغريق ، بإمرأة تحمل مشعلاً ، ولكنه شحن فيها شعور الفرحة العنيفة التي تكاد تحلق بها في الأجواء .
وعندما سئل جواد سليم لماذا لم يجعل لها قدمين ، قال : "إن القدمين تلصقانها بالأرض، وأنا أريد لها أن تحلق عالياً…".








عاشراً : السلام


حققت الثورة الحرية ، وانتهت حركة العنف إلى الدعة والاستقرار .
ما أشد التقابل بين هذه الطمأنينة ، هذه الرقة الغنائية ، وبين صور المأساة السابقة . إنها حلم الإنسان على الأرض ، إنها الوعد بصبى النفس ، بفتوة الأمة ، بالخلق والعطاء من جديد .
تحولت القضبان إلى أغصان شجر ، والوجوه المشدودة ألماً حالت إلى وجه وادع صبوح تدلت حوله الضفائر في هلالين ، وترقرق الثوب على الجسم الغض ترقرق مياه الأنهر السخية .
أما الحمامة ، فقد قال جواد سليم إنه يرمز بها إلى الحمامات التي تشتهر بها مساجد بغداد . فهو بذلك يرمز إلى بغداد نفسها .
ربما كانت هذه المنحوتة أروع ما في النصب كله ، بل أروع ما صنع جواد سليم . إنها تمثل النقطة العليا التي بلغها فنه المتصف بالشاعرية مع القوة ، والجمال بدون ميوعة . لقد جعل من حبه لبغداد ، وحبه للحرية ، وحبه للمرأة ، تمثالاً هو بحق من درر الفن المعاصر .








الحادي عشر : دجلة والفرات


مثّل الفنان الرافدين العظيمين وفروعهما بنساء عراقيات . إحداهن فارعة كالنخيل الذي أنتشرت سعفة حول رأسها ، وهي تمثل دجلة – وهي كلمة عراقية معناها "النخيل" - ، والأخرى امرأة حبلى بوفر العصور القديمة ، فهي خصب كالسنابل التي تحملها ، وتمثل الفرات – وهي كلمة عراقية معناها "الخصب" - . والثالثة صبية تحمل على رأسها خيرات الأرض ، ولعلها روافد دجلة والفرات .
بدءاً بمنحوتة السلام السابقة ، تغير الإيقاع تغيراً كلياً ، ولكن الأسلوب بقي على وحدته ، وثقته بنفسه . فإذا كان ثمة فرق ظاهر في التقنية بين هذه الوحدة وأية وحدة في النصف الأيمن من النصب ، فهو إنما الفرق بين التوتر والغضب من جهة والثقة والرضا من جهة أخرى . درجة التعبير هي واحدة . غير أن السمفونية قد عيرت مسافات الثورة والعنف . وبلغت أقاليم الاطمئنان والتمتع بخيرات الأرض ، حيث النخيل والسنابل في غناء .








الثاني عشر : الزراعة


فلاحان مستندان إلى مسحاة . إنهما يمثلان الثقة بتراب الوطن . ويقفان متماسكين . وقد قصد الفنان بهما العرب والأكراد .
وعمد إلى جعل أحد الرأسين على النمط الآشوري ، إشارة إلى التسلسل الحضاري في أرض العراق . وأكد هذه المرة على الأيدي الصلبة القوية . فهي الأيدي التي تفلح وتعمل وتنتج . وأصابعها هي التي تتعاقد حباً وتآخياً .
والرجلان هنا إنما يوازيان المرأتين في الوحدة السابقة . من حيث التشكيل والإيماء معاً .








الثالث عشر : الثور


الثور من أقدم رموز العراق ، ومن أهمها في أساطيره وتطوره الفكري . إنه يشير إلى الفحولة والخصب والقوة . وبمعناه المعاصر ، فإنه يرمز إلى الثروة الحيوانية التي يتميز بها العراق . وقد أراد الفنان هذه المعاني جميعاً ، منذ أن صنع منحوتته "الإنسان والأرض" عام 1955 ، والتي يكاد يكررها هنا (باستثناء المرأة والطفل) . وفي تشكيل النصب الكلي ، ثمة صلة رمزية بين الحصان في أقصى اليمين والثور في أقصى اليسار ، لولع الفنان برسم هذين الحيوانين لسنين طوال . ولا ريب إن "الإنسان" هنا ، وقد جرده من كل شيء سوى أنسجة جسمه ، هو المكافح الصامد عبر القرون ، ويذكرنا بإنسان أهوار وبطاح الجنوب .








الرابع عشر : الصناعة


وأخيراً ، العامل ممثلاً الصناعة والإنتاج .
لقد تحققت الحرية ، وعمت العدالة والأخوة ، وأخذ جميع أبناء الشعب يعملون على بناء الوطن من أجل خير الإنسان .
ولذا كانت وقفة العامل وقفة إباء وشموخ . وبهذه الوقفة المتفائلة ، المؤمنة بالمستقبل ، تدرك ملحمة الحرية ختامها .








ملاحظة : شرح قطع النصب من كتاب (نصب الحرية) لمؤلفه (جبرا ابراهيم جبرا)




ملاحظة تغيير اللون : في بعض الصور (أول صورتين وآخر ثلاث صور) نلاحظ وجود لونين للقطع ، فاتح وغامق . قمت بتغيير اللون (تفتيح) لبعض القطع الموجودة بالصورة . حيث ان هذه القطع ليست ضمن موضوع القطعة المراد شرحها وذلك بسبب التداخل بين القطع في نفس الصورة وعدم رغبتي بمسحها من الصورة ، والسبب الأهم هو التركيز على القطعة التي يتم شرحها.








يــتــبــع

من مواضيع ANKIDO في المنتدى







التوقيع - ANKIDO

*****/////+++++\\\\\*****




غسلت الألهة (أرورو) يديها وقرصت الطين ورمته على السهل
فخلقت منه أنكيدو
يأكل النبات مع الغزلان ،
ويشق طريقه مع الدواب إلى النهر
ويرتاح قلبه مع الحيوانات عند الماء.
........
قد وُلِد في البرية
و ربّاه الجبل

((مقطع من ملحمة گلگامش الخالدة))


*****/////+++++\\\\\*****

التعديل الأخير تم بواسطة ANKIDO ; 09-14-2007 الساعة 07:35 PM .
رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 04:11 PM رقم المشاركة : 3
ANKIDO
عضو مميز

الصورة الرمزية ANKIDO
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 27
الإقامة : Australia
الهواية : movie
الجنس : Male
المواضيع : 45
الردود : 213
مجموع المشاركات : 258
معدل تقييم المستوى : ANKIDO is on a distinguished road

ANKIDO غير متواجد حالياً

افتراضي

تـحـلـيـل و دراسـة نـصـب الـحـريـة






صورة لجواد سليم أثناء العمل على قطعة (الطفل) وبجانبه نوري الراوي







يبقي نصب الحرية من الشواهد الفنية الذي يحتاج في كل مرحلة من مراحل الحياة الثقافية العراقية قراءة جديدة له، فهو ليس نصباً صمم ليوضع في ساحة التحرير ــ قلب بغداد ــ لمجرد ظاهرة تزينية وجمالية وجدت الحاجة إليها فقط، بل هو جزء من مكونات الثقافة المعاصرة وصلت عن طريق النحت وعلى يد فنان عراقي عالمي هو جواد سليم إلى نضجها.

لذا فالنصب وجد ليقرأ قراءات مختلفة كلما مر على العراق زمن ما من التقدم أو التخلف ....

فعندما نصب في عام 1962 في الساحة ولم يشاهده مصممه الفنان جواد سليم حيث توفي في العام نفسه بقي النصب مجردا من حضور مصممه، وناقص الدلالة، عندما لا يكون قد اكتمل وهو حي.
فمثل هذه المناسبات يصعد إلى مستوى المعرفة الفنية والجمالية الفنان ونتاجه معاً، ولم يعوضه ذلك الرهط الكبير من الفنانين والسياسيين والمصممين الذين حضروا مراسم الاحتفال ومن ثم فتح المجال للدعاء بأنهم أكملوه واختاروا له الموقع و... وبقي النصب تتداوله الألسن والادعاءات والكتابات، حتى بدأ التشكيك بقيمته الفنية بعد انقلاب شباط (فبراير) عام 1963 والدعوة لإلغائه.

ثم بدأ النصب يعايش بعد ذلك كل التحولات السياسية والثقافية في العراق، وكأنه جزء من الذاكرة العراقية التي تصعد بصعود التيار التقدمي وتنتكس بانتكاسته.

ولم يجد النصب والساحة اهتماما يليق بهما إلا في أوائل السبعينيات عندما بدأت الحياة السياسية تميل إلى الهدوء والاستقرار.
فظهرت دراسات جادة عن النصب دون الساحة، وفهم النصب فهما فنيا معاصرا وإن لم يكن الفهم متكاملا بعد.
ثم انكفأ النصب ثانية، وانكفأت القراءات عنه عندما بدأت رياح الحروب المدمرة تهب على العراق ثانية لتدخله في دوامة العنف الدموي.
مما أدى بالعراق كله وليس أنصابه وفنونه وثقافته فقط لان يكون في ركب العالم المتأخر.






نفذ النصب بقرار من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم، وجهد الفنان جواد سليم طوال سنوات في العراق وفي إيطاليا على تنفيذه وفق ما يراه هو لا وفق ما يراه رئيس دولة وسياسي.
وعندما اكتمل النصب بمعزل عن ما حدث في العراق خلال سنوات الإعداد والعمل، نجد النصب لم يتغير تبعا للتغيير الذي حدث على أرض الواقع، بل بقي محافظا على ما خطط الفنان له لا وفق القرار الذي صدر ولا وفق الوضع السياسي الذي كان قائما في أوائل الستينيات..
مما يعني أن النصب حينما أقيم في ساحة التحرير عام 1962 وشيد في موقع درس جيدا من قبل النقد الفني له، لم يبق حبيس ذلك القرار ولا مستعدا لأن يكون منسجما والوضع السياسي المضطرب في هذا العام، وهذا يعني أن النصب حمل أولا وأخيرا رؤية الفنان وتمرده وخصوصيته ونفذ بطريقة جمالية مغايرة لكل ما تعلق به سابقا.
وهذه النقطة لوحدها تجعل أي دراسة لاحقة للنصب لا بد لها أن تعتمد مفهوم حركة الرؤية والمصطلحات عندما تعالج نصا أنتج ونصب في زمن، وفهم في ضوء نظريات نقدية جديدة في زمن آخر.

ومن المعروف أن نقد الأستاذ المرحوم جبرا إبراهيم جبرا عندما كتب كتابه عن (نصب الحرية)، تأثر بالوضع السياسي الذي كان قائما في بداية السبعينيات، حيث يجد القارئ الكثير من التفسيرات الثانوية قد تسربت إلى رؤية الناقد في هذا الصدد.

ومجملها أن هذه النصب وغيرها هي نتاج فنانين بمعزل عن حركة الواقع.

فهذه الرؤية النقدية قد أغلقت الباب على نفسها عندما جعلت مفردات النصب خاصة بزمن وبمرحلة وبقضية دلت عليها رموز النصب.

فعندما يتغير مفهوم ودور العامل والفلاح والجندي سياسيا واجتماعيا، يتحول مفهومهم القديم إلى نقطة ضعف في التنفيذ الفني المعاصر.
وعندما يتغير مفهوم الحصان والثور والزرع والباكية والسجين وغيرها مرحلياً وتقنياً وسياسياً ورمزياً يعني أن ذلك النصب قد افرغ من محتواه.

فهذا النصب الشاهد هو أحد أهم الأنصاب في العالم العربي، إن لم نقل من النصب المهمة في العالم أيضاً.
ولكن نقدنا بقي حبيس أطر تلك المفهومات النقدية القديمة عنه من أنه رمز للثورة وطاقة تعبيرية عن ماضي وتراث العراق.
فالنقد الفني اليوم بدأ يغير من طرق رؤيته للفن وخاصة النصب واللوحة التشكيلية فجعل من محاورة الفنون طريقة نقدية حديثة كلما استجدت مفرداته تجعل من إمكانية التأويل والإحالات والتفكيك وتحليل عناصر الإنشاء طريقة تكشف مكونات جديدة في الفنون لم تكن مهيأة سابقا للنظريات النقدية.

لذا يمكن دراسة نصب الحرية من خلال ثلاث طرق:

الطريقة الأولى
هي أن تدرس محتوياته التكوينية كلها
وفي نصب الحرية ثمة أربع عشرة قطعة أو مفردة فنية وهذه المفردات تحتاج إلى فهم جدلي خاص لما تحتويه كل مفردة، أولاً ، ثم لموقعها ضمن التكوين الكلي للنصب ثانياً.
فليس بالضرورة أن تؤدي المفردة الأولى للثانية، والثانية للثالثة، وهكذا إلى نهاية مفردات النصب وهذا ما فعله الأستاذ جبرا، في دراسته عن جواد سليم.
فقد تكون قطعة واحدة منه هي التي ولدت كل القطع الأخرى فتكون ما يسمى بالبؤرة (المركز)، وقد تكون البؤرة من قطع عدة.
كما أنه ليس شرطا أن تكون البؤرة في موقع معين من النص فقد تكون هذه البؤرة في الوسط أو في البداية أو في النهاية، وقد يحتوي النصب أكثر من بؤرة مولدة فيه.
لذا لا يدرس النصب وفق السياق الحكائي القديم: بداية ــ وسط ــ نهاية. بل يدرس ضمن بؤره المولدة...
وقراءة أولى نجد أن النصب يتألف من ثلاث بؤر أساسية: البؤرة الأولى هي الجندي الذي يقع في وسط النصب تماما وهو يفتح باب السجن (العراق)، ومن موقع هذه البؤرة يمكن الانطلاق يمينا وشمالاً لدراسة تأثيرها على بقية مفردات النصب.
البؤرة الثانية هي السياق التاريخي ــ الزمني لمفردات النصب، وعندئذ يمكن الانطلاق من بؤرة الثور ورموز التراث السومري والبابلي القديمة، وصولا إلى رموز الوقت الحاضر الجندي الذي اقتلع السجن ليحرر العراق.
وقد نجد في دراسة مثل هذه البؤرة تنقلا بين مفردات النصب لا يحكمها سياق فني أو تكويني معين.
فالزمن لا يسير باتجاه واحد، وأن بدا لنا أرقاما متراكمة.
وإنما هو قفزات متعاقبة ومتدرجة وما بين القفزات ثمة مناطق راكدة أو متجاوز عليها.

البؤرة الثالثة هي المرأة الأم والمرأة الرمز باعتبارها بؤرة مولدة لكل الخصب في وادي الرافدين منذ القدم وحتى اليوم.
وعندئذ لن يكون السياق الذي وضع فيه متدرجا وفق هذه الثيمة.
فرمزية الأم موجود في الثور وفي الخيل وفي الزرع وفي الجندي وفي الطفل وفي الرافدين.. الخ لذلك تعد دراسة الأم ومفهومها القار بمثابة البؤرة المنتشرة في كل مفردات النصب فلم تخل مفردة من رمزية الأم والطفل إن كانت واضحة أو مضمرة.



الطريقة الثانية
هي دراسة ما تحتويه كل مفردة من مفرداته الأربع عشرة لوحدها لاستيضاح خصائصها أولا، ثم دراسة العلاقة بينها وبين ما يسبقها وما يلحقها من مفردات، ثانياً
أي وضع كل مفردة في أطار العلاقات الجدلية لما قبل ولما بعد، فقد بني النصب وفق هذه الصيغة التدرجية وعندما يصل إلى الجندي في الوسط يعود النصب إلى بنية المراجعة التراثية التي يبتدئ بها وإلى بنية الحاضر المستمر التي ينتهي إليها...
وستكون بالضرورة المفردة الأولى مفردة استهلالية وفيها مفهوم (البداية والنواة) التي تختزن كل مفردات النصب على شكل جنيني، وسيشمل تأثيرها على كل ما سيلحقها من مفردات تبعا لوجود خصائص من النواة ولموقعها فيها وللعلاقة التي تنشئها مع المفردة اللاحقة لها وهكذا.
فدراسة تأثير الاستهلال ابتداء من اليمين إلى اليسار بالتتابع تنتج لنا نوع من فهم العلاقة الزمنية والمكانية في بنية النصب.
وهكذا ستكون المفردة الثانية لها خصوصيتها الفنية والتكوينية الخاصة بها، ثم الحاملة لخصائص العلاقة الآتية إليها من المفردة الاستهلال، ومن ثم ما يقع عليها من التأثير من المفردة التي سبقتها، ثم تأثيرها المتدرج على كل ما سيلحقها من مفردات.
وهكذا إلى آخر مكونات النصب.
وهذا لا يعني أن المفردة الأخيرة (النهاية) ليست لها علاقة أيضا بما سبقها. فالنهاية تؤثر عكسيا على كل ما سبقها حيث يكون الإحساس بها موجودا في الاستهلال. إذ بالإمكان معالجة الرؤية العكسية بالتتابع نفسه الذي ابتدأنا به، ولكن هذه المرة من اليسار إلى اليمين. أي من (النهاية إلى الاستهلال) وبمثل هذه الطريقة النقدية يمكننا أن نرى كل مفردات النصب وهي في موقعها تتبادل التأثير المتدرج يمينا وشمالا وتضفي على كل المفردات شيئا من خصوصيات متبادلة.
فالنصب وحدة جدلية متكاملة وليس أجزاء صفت (وضعت) بعضها بجوار البعض.



الطريقة الثالثة
وتتم فيها دراسة علاقة النصب بالمكان الذي أقيم فيه، ثم بالفضاء الذي يحيطه.
وهي علاقة لا تقل أهمية في رؤية مفردات النصب مجتمعة أو مفردة.
وقد نسجت مع المكان ومع الفضاء قيماً جمالية وفنية جديدة لم تكن موجود في النصب، ولكن الفضاء والمكان قد أوحيا بها، بل جعلا هذه القيم جزءاً من مكونات النصب الكلية. إلا إن هذه الطريقة لا تكون منفصلة بل يمكن دمجها بأي من الطريقتين السابقتين.

من مواضيع ANKIDO في المنتدى







التوقيع - ANKIDO

*****/////+++++\\\\\*****




غسلت الألهة (أرورو) يديها وقرصت الطين ورمته على السهل
فخلقت منه أنكيدو
يأكل النبات مع الغزلان ،
ويشق طريقه مع الدواب إلى النهر
ويرتاح قلبه مع الحيوانات عند الماء.
........
قد وُلِد في البرية
و ربّاه الجبل

((مقطع من ملحمة گلگامش الخالدة))


*****/////+++++\\\\\*****

التعديل الأخير تم بواسطة ANKIDO ; 09-14-2007 الساعة 04:48 PM .
رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 04:55 PM رقم المشاركة : 4
حسن الساهر
مشرف سابق

الصورة الرمزية حسن الساهر
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 45
الإقامة : بغداد الحب
الهواية : التصميم والشعر الفصيح
الجنس :
المواضيع : 46
الردود : 896
مجموع المشاركات : 942
معدل تقييم المستوى : حسن الساهر is on a distinguished road

حسن الساهر غير متواجد حالياً

افتراضي

يـــــــاالله على الموضوع الراقي بكل معنى الكلمة ..
يعني هيجي مواضيع مو بس تستحق ان تثبت وانما نسويلها فرع خاص بالموقع الرئيسي .. خلي يشوف اوراس
ماشاء الله عليك انكيدو .. افكار روعة ومواضيع حصرية رائعة .. لو اكو فد 5 منك هنا المنتدى راح يصير الاول عراقيا وعربيا والله وبدون اي مجاملة ..
ظل تواصل ويانة بمثل هذه المواضيع القيمة .. الي فعلا تعرفنا بوطننا .. فتحت عيني عالدنيا واني احب هذا النصب كلش بس ما اعرف معناه ومعنى كل رمز بي .. شكرا انكيدو لان وفرت النا هذه الفرصة القيمة
تقبل مروري المتواضع

مودتي

من مواضيع حسن الساهر في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 06:29 PM رقم المشاركة : 5
tammy1
مشرفه سابقه
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 65
الإقامة : كوكب الارض
الهواية :
الجنس : Female
المواضيع : 60
الردود : 1397
مجموع المشاركات : 1,457
معدل تقييم المستوى : tammy1 is on a distinguished road

tammy1 غير متواجد حالياً

افتراضي

الله الله عليك يا انكيدووو دووومك مبدع واصيل...
موضوع اكثر من رائع وشرح وافي وكافي لنصب الحرية الي كنا كل ما نمر بي استغرب منة ومن والرموز الي بي
الف الف شكرا الك يامبدع ..
شكرا لمواضيعك الحصرية وحرصك على ان يكون منتدانا السباق في طرح وتعريف العالم بالمعالم الحضارية للعراق...
تقبل مروري المتواضع مع احلى تحية...



من مواضيع tammy1 في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 09-18-2007, 02:44 AM رقم المشاركة : 6
{ابتسامة الموناليزا}
مشرفه سابقه

الصورة الرمزية {ابتسامة الموناليزا}
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 108
المواضيع : 571
الردود : 3543
مجموع المشاركات : 4,114
معدل تقييم المستوى : {ابتسامة الموناليزا} is on a distinguished road

{ابتسامة الموناليزا} غير متواجد حالياً

Rose

روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه شرح جميل ووافي يستحق التثبيت لانه حصري ويتناول تاريخ احد الرموز الفنيه الخالدة في تاريخ الفن التشكيلي:004:

من مواضيع {ابتسامة الموناليزا} في المنتدى







التوقيع - {ابتسامة الموناليزا}

رد مع اقتباس
قديم 10-21-2007, 10:09 AM رقم المشاركة : 7
الرحال العراقي
عضو جديد

الصورة الرمزية الرحال العراقي
 
تاريخ التسجيل : Oct 2007
رقم العضوية : 4327
المواضيع : 0
الردود : 46
مجموع المشاركات : 46
معدل تقييم المستوى : الرحال العراقي is on a distinguished road

الرحال العراقي غير متواجد حالياً

افتراضي

موضوع جميل جداااااااااااااااااااا


رد مع اقتباس
قديم 11-05-2007, 02:53 PM رقم المشاركة : 8
احمد الغريب
مشرف سابق

الصورة الرمزية احمد الغريب
 
تاريخ التسجيل : Sep 2007
رقم العضوية : 2065
المواضيع : 210
الردود : 3141
مجموع المشاركات : 3,351
معدل تقييم المستوى : احمد الغريب is on a distinguished road

احمد الغريب غير متواجد حالياً

عضو مسجل بالجفصات:  - السبب:
: 1 ( ...)
افتراضي

مشكور حبيبي الغالي على هذا الشرح الجميل والوافي يسلمو حياتي

احمد الغريب

من مواضيع احمد الغريب في المنتدى







التوقيع - احمد الغريب

رد مع اقتباس
قديم 11-12-2007, 07:30 PM رقم المشاركة : 9
اثينا
عضو بدا يشتغل

الصورة الرمزية اثينا
 
تاريخ التسجيل : Oct 2007
رقم العضوية : 4228
المواضيع : 12
الردود : 324
مجموع المشاركات : 336
معدل تقييم المستوى : اثينا is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى اثينا إرسال رسالة عبر Skype إلى اثينا

اثينا غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا جزيلا على هذه الأعمال الرائعه ياريت اكو كتاب كامل يشمل تاريخ الفن والفنانين كل الكتب غير شامله
ومختصره اذا احد يعرف عناوين كتب خلي يتفضل ويعلمنا عنهم

من مواضيع اثينا في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 01-20-2008, 05:57 AM رقم المشاركة : 10
يوسف التكريتي
مشرف سابق

الصورة الرمزية يوسف التكريتي
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 16
الإقامة : بنص قلبها
الهواية : هنـــــــــــــــــا
الجنس : Male
المواضيع : 185
الردود : 8018
مجموع المشاركات : 8,203
معدل تقييم المستوى : يوسف التكريتي is on a distinguished road

يوسف التكريتي غير متواجد حالياً

افتراضي

عاشت الايادي اخي انكيدو مشاركه مميزه

ننتظر جديدك يا ورد

تحياتي

من مواضيع يوسف التكريتي في المنتدى

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


حصرياً : نصب الحرية ... صور ، شرح ، تحليل ، دراسة !!!

منتدى صور الفن التشكيلي



الساعة الآن 02:36 AM.

دردشة عراقنا دردشة عراقية